العنوان المجتمع الصحي (العدد 1960)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-يوليو-2011
مشاهدات 68
نشر في العدد 1960
نشر في الصفحة 62
السبت 09-يوليو-2011
اكتشاف سر زيادة الرغبة في تناول القهوة
بعد فحوص على عشرات الآلاف من الأشخاص، قال علماء أمريكيون: إنهم عثروا على اثنين من «جينات القهوة» يزيدان من رغبة الإنسان في تناول تلك المادة.
قام الباحثون بفحص المجموع الوراثي لأكثر من ٤٧ ألف شخص، وحللوا بيانات استهلاكهم لمادة الكافيين سواء عبر القهوة والشاي والكولا أو عبر أطعمة أخرى. وركز الباحثون على الاختلافات في الجينين «سي وآي بي 1 إيه2» و«إيه إتش آر» لدى هؤلاء الأشخاص.
ويعتقد الباحثون أن هناك علاقة بين الجين الأول وامتصاص الجسم لمادة الكافيين وتحويلها إلى طاقة، في حين أن جين إيه اتش آر. له دور في توجيه الجين «سي وآي بي 1إيه ٢».
وتبين للباحثين أن الأشخاص ذوي تركيبة وراثية معينة يستهلكون في المتوسط ٤٠ ميللجراما إضافية من القهوة يوميا عن الأشخاص ذوي التركيبة الجينية التي يعزى لها استهلاك أقل من الكافيين.
وعلى حسب قول الباحثين فإن كمية ٤٠ ميللجراما من الكافيين تعادل ثلث فنجان من القهوة أو علبة كولا صغيرة.
ويربط العلماء بين مادة الكافيين وسلسلة من التأثيرات على الصحة، سواء تأثيرات ضارة أو نافعة، حيث تؤثر هذه المادة على نوم الإنسان وقوة أدائه ومزاجه.
السلمون والمكسرات والخضروات طريقك إلى فروة رأس صحية
سينمو الشعر بمعدل واحد سنتيمتر شهريا، ويعتمد أساس نموه-كما تنمو الأظافر أو الجلد-على المغذيات التي نتناولها.
وهناك أغذية يساعد تناولها على التمتع بشعر مفعم بالحياة، على رأسها سمك السلمون؛ لأنه غني بالأحماض الدهنية أوميغا 3، وبفيتامين ب ۱۲ والحديد، وكلها عناصر ضرورية لفروة رأس صحية.
أما الخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن فتأتي في المرتبة الثانية، فهي غنية بفيتامين إي وسي الضروريين لإنتاج «الزهم»، وهي المادة الزيتية التي تفرزها مسام فروة الرأس والتي تعمل كبلسم طبيعي للشعر.
والحبوب مثل الفاصوليا والعدس ضرورية أيضا، ليس فقط لغناها بالبروتين الذي يساعد في نمو أسرع للشعر، بل تؤمن أيضا كمية وافرة من الحديد والزنك والبيوتين التي إذا نقصت في الجسد أصبحت الشعرة هشة ورقيقة.
وأخيرًا البيض، ففضلًا عن كونه مصدرا للبروتين الأفضل على الإطلاق فإنه يحوي عدة مواد أساسية لغذاء الشعر منها بايوتين، وفيتامين ب ۱۲.
جهاز جديد للتخفيف من آلام الصداع
صمم باحثون أمريكيون جهازا يزرع خلف العنق قد يساعد من يعانون الصداع النصفي للتخفيف على التخفيف من هذه الآلام. وذكر موقع «هلث داي نيوز» الأمريكي أن الباحثين في مركز «جيفرسون» لأوجاع الرأس بفيلادلفيا طوروا الجهاز الذي يمكن أن يقلص من الأيام التي يعاني فيها المرضى من الصداع النصفي خلال الشهر ممن لا يستجيبون للعلاجات العادية.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة «ستيفين سيلبرستين»:«هناك عدد كبير من المرضى الذين لا ينفع معهم أي علاج ويخرب الصداع النصفي اليومي حياتهم، ولهذا الجهاز القدرة على مساعدة بعضهم». وتسعى الشركة المصنعة للجهاز للحصول على موافقة أوروبية على الجهاز وتخطط بعدها لتقديم البيانات لإدارة الدواء والغذاء الأمريكية للموافقة عليه في أمريكا.
وقد جرب الباحثون الجهاز الجديد على ١٥٧ شخصا يعانون من الصداع النصفي المزمن قرابة ٢٦ يوما في الشهر، وتبين أن بعد ۱۲ أسبوعا من استخدامه خف عدد نوبات الصداع 7 أيام في الشهر، وتبين أيضا أن نوبات الصداع باتت أخف وتحسنت نوعية حياة مستخدمي الجهاز.
بعد سنة قال٦٦ %من المرضى: إن آلامهم خفت بشكل ممتاز أو جيد.
وقال الباحثون: إن الجهاز لا تراه العين المجردة لكن يمكن الإحساس به لمسًا، ويخضع المريض خلال عملية الزرع لتخدير موضعي ويحس بوجع بسيط
دراسة أمريكية تؤكد «الحكمة الإلهية» من تحديد فترة العدة للمرأة
أكدت أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التي أجراها فريق بحثي أمريكي حكمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة «١٢٠ يومًا».
وقال د. جمال الدين إبراهيم «أستاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياة بالولايات المتحدة الأمريكية» إن دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها «ذاكرة وراثية» تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية. لافتا إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة ١٢٠ يومًا في الجهاز التناسلي للمرأة
وأضاف أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل «السائل المنوي» قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السرطانية، موضحا أن هذا يفسر علميا زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الجنسية وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة.
وكشف أن الدراسة أثبتت أيضًا أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة «١٢٠يومًا» وبالتالي إذا حدث علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءا من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني.
تسوس الأسنان عدوى تنتقل من شخص لآخر
يتخذ الأهل احتياطات كثيرة لحماية أولادهم من عدوى الفيروسات والبكتيريا لكنهم غالبًا ما يغفلون عن حمايتهم من عدوي تسوس الأسنان، جهلا منهم بأن مشاركتهم الملعقة أو كوب العصير مثلا قد تنقل التسوس إلى أسنانهم.
والسائد أنه يمكن أن يلتقط الإنسان عدوى فيروسية كالإنفلونزا مثلا، لكن غالبية كبيرة لا تدرك أنه يمكن التقاط «التسوس»، غير أن الباحثين يرون أن عدوى التسوس ليست ممكنة فحسب، ولكنها شائعة بكثرة. وبينما يقع اللوم غالبا على الحلويات، فإن أنواعا مختلفة من البكتيريا هي التي تسبب «التسوس» فهذه البكتيريا تلتصق بالسن وتتغذى من بقايا وجبة الطعام الأخيرة، وعندها تفرز البكتيريا مادة حمضية تتلف السن، وينتقل، هذا النوع من التسوس من إنسان إلى آخر.
أكثر الأنواع شيوعًا من التسوس هو الذي Streptococcus Mutans يصيب الأطفال بسهولة وأغلبهم يلتقطونه ممن يقوم برعايتهم عبر الأكل بالأدوات نفسها مثلا مثل تحقق الأم من درجة سخونة الطعام قبل مناولته لطفلها.
وأظهرت دراسات سهولة انتقال التسوس بين الثنائي حتى لو كانت أسنان أحدهما بصحة ممتازة أصلًا.
ولتخفيف خطر انتقال التسوس ينصح الخبراء بتنظيف الأسنان ت بكثرة بالفرشاة والخيط، إضافة م إلى مضغ علكة خالية من السكر فهي تبقي الفم رطبا واللعاب يغسل البكتيريا.
الإقلاع عن التدخين قبل الخضوع للجراحة يساعد على التئام الجروح
أظهرت دراسة ألمانية أن الإقلاع عن التدخين قبيل الخضوع للجراحة قد يقلل من أخطار معاناة الفرد من تأخر التئام الجروح.
وبحسب الدراسة تبين أن تلقي الفرد للعلاج التعويضي للنيكوتين والمستخدم للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، وذلك قبل خضوعه للجراحة ببضعة أسابيع، يمكن أن يقلل من احتمالية تعرضه المضاعفات فيما يختص بمسألة التئام الجروح.
وبحسب ما هو معلوم يستخدم العلاج التعويضي للنيكوتين للتقليل من الأعراض الانسحابية التي يعاني منها الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين، وهو يتوافر على شكل لصقات أو علكة تحوي مادة النيكوتين. وطبقا للدراسة؛ يعاني ۲۸ % من المدخنين من مشكلات التئام الجروح والتي تعتبر من أكثر المضاعفات شيوعا عند المرضى الخاضعين للعمليات الجراحية، فيما تنخفض تلك النسبة إلى النصف تقريبًا عند هؤلاء الأشخاص لدى تلقي العلاج التعويضي للنيكوتين، قبل إجراء الجراحة بأربعة أسابيع على الأقل.
ويوضح فريق الدراسة أن التعرض للتخدير والجراحة يؤثر على مقدار توافر الأوكسجين في الجسم، كما يقلل التدخين من كميات الأوكسجين في الدم، ليزيد ذلك من صعوبة التئام الجروح.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل