العنوان المجتمع الصحي .. عدد 1748
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-أبريل-2007
مشاهدات 91
نشر في العدد 1748
نشر في الصفحة 60
السبت 21-أبريل-2007
التدخين يؤخر التئام إصابات مفصل المنكب
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة واشنطن. سانت لويس الأمريكية، أن النيكوتين قد يبطئ من التئام إصابات مفصل المنكب عند الأشخاص المدخنين، حيث يؤخر عملية التحام الأربطة بالعظام.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى التأثير السلبي لمادة النيكوتين على التئام العظام المصابة بالكسور. كما أظهرت أن النيكوتين قد يتسبب في إبطاء عملية التحام النسيج العظمي، مما يدفع العديد. من الجراحين إلى تجنب إخضاع المرضى من المدخنين لبعض أنواع جراحات العمود الفقري.
وحسب ما أوضح الباحثون فإنها المرة الأولى التي يقيم فيها أثر مادة النيكوتين على التئام الأربطة بالمفاصل، وتحديداً في حالات إصابة منطقة كفة التدوير أو ما يعرف باسم injury rotator cuff.
ويعرف المختصون كفة التدوير Rota tor cuff بأنها المنطقة التي تساعد في تقوية مفصل المنكب في منطقة الكتف ما يجعله يتحرك بحرية في الاتجاهات المختلفة، وهي تتكون من أربع عضلات ترتبط من خلال أوتارها بعظام تلك المنطقة. وتشيع إصابات كفة التدوير بين الأفراد الذين يضطرون لتحريك الذراع بشكل متكرر كما يحدث عند عمال الطلاء والسباحين، الأمر الذي قد يتسبب لهم بالألم.
وكان الباحثون قد أجروا دراستهم على عينة ضمت اثنين وسبعين فأراً، وذلك بهدف تقييم درجة التئام إصابات منطقة كفة التدوير لدى كل منها، وذلك عقب خضوعها لجراحة في هذا الجزء من الكتف.
وبهدف تقييم أثر النيكوتين على التئام الأنسجة في تلك المنطقة، تم حقن بعض الفئران بمادة النيكوتين، بمعدل يجعل تركيز تلك المادة في أجسامها، مشابهاً لما هو موجود عند الأفراد ممن يدخنون علبة ونصف العلبة من السجائر يومياً. أما المجموعة الأخرى من الفئران، فقد مثلت العينة الضابطة، لذا تم حقنهم بسائل ملحي متوازن مشابه في تركيبه السوائل الموجودة في الأنسجة البيولوجية.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الالتهاب في منطقة كفة التدوير، قد استمر مدة أطول عند الفئران التي حقنت بمادة النيكوتين، كما تبين أن تجدد الخلايا في أنسجة تلك المنطقة. وهي التي تفرز مادة الكولاجين الضرورية لالتحام الأربطة بالعظام، كان أبطأ عند تلك الفئران عند مقارنتها بأفراد المجموعة الأخرى التي حقنت بالسائل الملحي المتوازن.
حليب الإبل يعالج الإيدز
قالت اختصاصية العلاج الشعبي سلمى البخيت إن حليب النوق الطبيعي يعد علاجاً ناجماً لكثير من الأمراض المستعصية مستندة في ذلك إلى تقرير طبي نشر بمجلة العلوم الأمريكية مؤخراً، حيث يؤكد العلماء أن عائلة الجمال وخصوصاً العربية ذات السنام الواحد تتميز بأنها تملك في دمائها وأنسجتها أجساماً مضادة صغيرة تتركب من سلاسل قصيرة من
الأحماض الأمينية ولا توجد هذه الأجسام المضادة إلا في الإبل العربية ولفتت إلى أخبار شبه مؤكدة من خلال التجربة العلمية عن قدرة حليب الإبل على القضاء على فيروس الإيدز لاحتوائه على بروتينات جهاز المناعة.
ويتم حالياً إنتاج عقار لمرض الإيدز والسرطان والكبد الوبائي وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأضافت أنها أثبتت فاعليتها في القضاء على الأورام السرطانية، حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية وتدمرها.
وذكرت دراسة متخصصة أن حليب الإبل مفيد لمرضى السكر، ويحتوى على بروتينات لها مفعول الأنسولين.
وذكرت الدراسة التي أعدها أستاذ أمراض الحيوان المعدية بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة الدكتور ضياء أن حليب الإبل يحتوي على كميات من فيتامين (ب ١) و(ب٢) كما يحتوي على مستوى منخفض من الكوليسترول، كما يستخدم لعلاج الاستسقاء واليرقان ومتاعب الطحال والسل والربو والأنيميا والبواسير وتحسين وظائف الكبد وتخفيض الوزن.
العلاقة بين الفشل الكلوي والشريان التاجي
كشفت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، عن ارتفاع معدلات الإصابة بالفشل الكلوي الحاد بين المرضى الذين أجروا جراحة توصيلات الشرايين التاجية.
وكان باحثون من المركز الطبي التابع الجامعة ديوك الأمريكية، قد أجروا دراسة شملت ۵۰۸۶۰۲۱ فرداً ممن خضعوا لجراحة توصيلات الشرايين التاجية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الواقعة ما بين عام ١٩٩٨م وعام ٢٠٠٣م.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن معدل الإصابة بالفشل الكلوي الحاد بين الأفراد الذين خضعوا لهذا النوع من الجراحة قد بلغ نهاية فترة الدراسة خمسة أضعاف ما كان عليه قبل بدايتها، حيث وصل عدد الأفراد الذين أصيبوا بالفشل الكلوي الحاد خلال هذه الفترة، ممن خضعوا لتلك الجراحة ١٨٥٢٨١ حالة.
وكان الباحثون قد استعرضوا نتائج دراستهم في اللقاء العلمي السنوي للجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، والذي انعقد في شيكاغو في ١٥ أكتوبر ٢٠٠٦م.
ووفقاً لقول الباحثين فإنه وعلى الرغم من أن معدل الوفيات بين هؤلاء المرضى ممن أصيبوا بالفشل الكلوي الحاد قد انخفض خلال فترة الدراسة إلا أنه لايزال مرتفعاً مقارنة بالمرضى الآخرين.
وطبقاً للدراسة فإن الضرر الحاصل في الكلى في معظم الحالات لم يكن على درجة عالية من الخطورة. كما تبين أن ٢ من مجموع الحالات المصابة بالفشل الكلوي الحاد بين هؤلاء المرضي كان بحاجة إلى الخضوع لعمليات غسيل الكلى، إلا أن ٦٠ % من هؤلاء كانوا يتوفون قبل خروجهم من المستشفى.
ويعلق على ذلك مادهاف سواميناثان عضو فريق البحث، بقوله: «يعد علاج المريض الذي أصيب بالفشل الكلوي الحاد عقب خضوعه لجراحة توصيلات الشرايين التاجية أمراً صعباً، علاوة على أنها مسألة مكلفة بالنظر إلى الفترة التي يقضيها هؤلاء المرضى في وحدة العناية المركزة.
نقص فيتامين K قد يعرض النساء لهشاشة العظام
أظهرت دراسة قام بها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية أن تعرض النساء لنقص فيتامين (K) قد يزيد من احتمالية إصابتهن بهشاشة العظام، حيث يعد عنصراً ضرورياً لسلامة نمو العظام. وكان باحثون من جامعة ميتشجن قد أجروا دراسة شملت عينة من النساء، ممن تراوحت أعمارهن ما بين العشرين والثانية والخمسين، جميعهن تمتعن بصحة جيدة. وقد أجريت لهن الفحوص المخبرية اللازمة، كما خضعن لفحص الكثافة العظمية، إلى جانب ذلك فقد تم قياس معامل الكتلة للجسم عند كل منهن.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية سن اليأس، في عددها لشهر سبتمبر ٢٠٠٦ م إلى أن انخفاض مستوى فيتامين (k) عند النسوة في مرحلة سن اليأس قد ارتبط بزيادة احتمالية إصابتهن بهشاشة العظام.
ويوضح الباحثون أن فيتامين (k) أساسي لتكوين بروتين الأوستيوكالسين بشكله الفعال، وهو أحد البروتينات المهمة التي تدخل في تركيب النسيج العظمي.
وحسب الدراسة فإن انخفاض تركيز فيتامين (k) في الجسم، قد يؤدي إلى منع إضافة بعض الذرات المهمة إلى بروتين الأوستيوكالسين والتي تحوله إلى شكله الفعال والقادر على الارتباط بعنصر الكالسيوم، ومن ثم تثبيته في النسيج العظمي.
وتنصح الدكتور جاين لوكاكس عضو فريق البحث ومن كلية التمريض في جامعة ميتشجن بتناول الأغذية التي تحوي فيتامين (k) كالخضروات الورقية. كما تشير إلى أهمية ممارسة التمارين التي تنطوي على رفع الأثقال، الأمر الذي يشجع على ممارسته حتى من قبل الأفراد من الفئات العمرية المختلفة، حيث قد تقلل ممارسة هذه التمارين من احتمالية إصابة الفرد بهشاشة العظام، خصوصاً بعد أن أشارت الدراسة إلى أن بعض النسوة الذين لم يبلغوا الخمسين من العمر، قد أظهروا استعداداً مبكراً للإصابة بهشاشة العظام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل