العنوان المجتمع الصحي (عدد 1970)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-سبتمبر-2011
مشاهدات 75
نشر في العدد 1970
نشر في الصفحة 58
السبت 24-سبتمبر-2011
إبداع الطب النفسي العربي الإسلامي
نماذج من العلماء المسلمين
تأليف: د. خالد حربي
عرض: د. علي عفيفي غازي
- «ابن سينا ».. عني بعلم النفس
- العلاج النفسي قبل العرب والمسلمين ا
- «الرازي» .. أول من نبه إلى ما يسمى في العصر الحديث بالأمراض «النفسجسمية»
- أطباء أوروبا في العصور الوسطى سجنوا أصحاب هذه الأمراض في سجون مظلمة وضربوهم حتى الموت
في مقدمة الكتاب أوضح المؤلف أنه لا يزعم «أن العلماء الذين تبحث فيهم الدراسة هم كل العلماء الذين ساهموا في علم النفس العربي، بل هم عبارة عن نماذج تمثل موضوع هذه الدراسة التي تحاول أن تجيب عن التساؤلات التي تطرحها », وتتمثل فرضيته في عدة أسئلة وضعها منذ البداية، يحاول خلال الدراسة الإجابة عنها، وهي:
هل وجد الأطباء العرب والمسلمون في اطلاعهم على تراث الأمم الأخرى , وخاصة اليونان، أي اهتمام بمعالجة الجانب النفسي للمريض؟
كيف تعامل أطباء اليونان مع أصحاب الأمراض مستحيلة البرء، ومنها الأمراض النفسية تبعًا لقسم أبقراط؟
كيف تعامل الأطباء العرب والمسلمين مع تلك الأمراض؟ هل نهجوا نهج أسلافهم؟ أم تعدوه فيما يتعلق بالأمراض النفسية؟
ما الحجم الحقيقي لإنجازات العلماء العرب والمسلمين في هذا الميدان؟
وما أثرها في علم النفس الحديث؟
وتحاول الدراسة الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال ستة مباحث, ومدخل وخاتمة تتناول نتائج الدراسة.
أوضح في المدخل أن العلاج النفسي خلال العصور السابقة قبل الإسلام قد استند إلى السحر ورد المرض النفسي إلى قوى شريرة, وقد استخدم الرقى والتمائم والتعاويذ. ففي الحضارة اليونانية كان يعتقد أن الشفاء منه يتم بمعجزة تحل بالجسد في الليلة الوحيدة التي يقضيها المريض داخل هيكل خاص.
أما المبحث الأول الذي خصصه «لأبي بكر الرازي» أبرز أطباء العرب المسلمين, وجالينوس العرب, وحجة الطب في العالم, وذلك بفضل إسهاماته الطبية والعلاجية التي قدمها وأفادت منها الإنسانية جمعاء, فهو أول من وصف مرض الجدري والحصبة, وأول من ابتكر خيوط الجراحة، وأول من اهتم بالجراحة كفرع من الطب القائم بذاته، وأول من وصف عملية استخراج الماء من العيون, كما كشف طرقًا جديدة في العلاج، فهو أول من استخدم الأنابيب التي يمر بها الصديد والقيح والإفرازات السامة، وأسهم في مجال التشخيص بقواعد لها أهميتها حتى اليوم, وهكذا عبرت إسهامات الرازي الطبية عن روح الإسلام وحضارته العلمية إبان عصورها المزدهرة، وعملت على تقدم علم الطب, وأفادت منها الإنسانية بصورة لا يستطيع أحد أن ينكرها، في مجال الطب الجسمي, ومجال الطب النفسي، فقد كان الرازي أول من فكر في علاج المرضي الذين لا أمل في شفائهم، فكان بذلك رائدًا في هذا المجال.
علاج مناسب
ومن أشهر الأمراض التي اعتبرها سابقوه مستحيلة البرء، وعالجها الرازي, الأمراض النفسية والعصبية، فقدم لها وصفًا مفصلًا، يشرح فيه علاماته، وأعراضه، ثم يصف له العلاج المناسب، فقدم وصفًا لمرض المناخوليا، وقدم طرق علاجه، كما عرض الأعراض مرض الصرع وماهيته وطرق تشخيصه، وأمثلة لمعالجاته.
ومن أمثلة الحالات النفسية التي عالجها الرازي بما هو متبع في الطب النفسي حالة انشغال النفس في الأشياء العميقة البعيدة التي لا تقدر على بلوغ عللها، فاستعمل التحليل النفسي في علاجها، ولم يتوقف في علاجها عند حد استخدام ذكائه، وفهم مشاعر المريض, بل استعمل الأعشاب الطبيعية تمامًا كما في معالجة الأمراض العضوية. وخلاصة القول كان الرازي سباقًا في الاهتمام بمعالجة أصحاب الأمراض النفسية، فسجل بذلك للمسلمين والعرب أروع الصفحات في تاريخ الإنسانية.
العلاج السلوكي
أما المبحث الثاني فقد خصصه «لجبرائيل بن بختيشوع», فأوضح أن إسهامه في ميدان الطب النفسي، قد وصل إلينا من حالة جارية الخليفة العباسي هارون الرشيد والتي سجلها ابن أبي أصيبعة, في كتابه «عيون الأنباء في طبقات الأطباء», فقد كانت تعاني من حالة «فصام تشنجي» أو «فصام تصلبي» الذي يتميز سلوك صاحبها بالتيبس النفسي والجسمي, فاستخدم الطبيب جبرائيل ما يعرف حاليا بالعلاج السلوكي الذي يهتم بعلاج العلل الملاحظة، فتصلب يد الجارية فعل قسري تعجز عن تغييره بطرق الإقناع العادية، ولذلك قام بعلاجها بظروف تعجز عن عدم الاستجابة لها، أي بفعل لا إرادي, وهي طريقة أقرب ما يمكن «لطريقة الكف المتبادل حيث أبطلت الاستجابة القديمة بواسطة استجابة جديدة أقوى منها».
وتناول في المبحث الثالث «ابن سينا»الذي عني بعلم النفس عناية لا نكاد تجد لها مثيلا لدى أحد، فألم بمسائله المختلفة إلمامًا واسعًا, واستقصى مشاكله وتعمق فيها تعمقاً كبيراً, وأكثر من التأليف فيه بشكل ملحوظ، حتى أننا نراه يستخدم مصطلح علم النفس في مقالته الأولى في كتابه «الشفاء».
ويعد أول الفلاسفة القدماء الذين ربطوا وظائف الإحساسات والخيال والذاكرة بشروطها الفسيولوجية، كما أن له فضلًا في توضيح أوجه الشبه بين إدراك الحيوان، وإدراك الإنسان، ولم يسبقه أحد في إلقاء الضوء على علم النفس الإنساني التجريبي، كما ميز الإدراك وميز فيه ثلاثة أنواع: إدراك حسي بالحواس الظاهرة, وإدراك باطني يدرك ما لا يدركه الحس,وإدراك عقلي يتم بقوة الذهن. كما تميز ابن سينا بمعالجته لمفهوم «الوعي بالذات» أو «الشعور بالذات» إذ يتلاءم مذهبه مع النظرية السيكولوجية الحديثة الخاصة بالشعور وأقسامه، ثم قدم البراهين على «لا مادية النفس» ومباينتها للجسم بصورة منطقية، وكان أول من لجأ إلى التجربة النفسية، وتمثل رسالته «في النفس وبقائها ومعادنها» التي وضعها في ستة عشر بابًا خلاصة آرائه وتجاربه من دراسته للنفس، ويكفيه اعتراف عالم النفس الأمريكي «هليجارد» بأنه أول من تعرف على ما يعرف اليوم باسم الأمراض الوظيفية، والتي تقال في مقابل الأمراض العضوية، وهي أمراض نفسية الأسباب والنشأة, وبعد ابن سينا أسبق من استخدم ما يعرف بالعلاج بالصدمات، وبالتالي أفاد به العلاج النفسي الحديث.
مدركات حسية
وفي المبحث الرابع تناول «أوحد الزمان» الذي عالج حالة مريض ببغداد كان يعتقد أن على رأسه دنا، وأنه لا يفارقه أبدا, التي يفسرها العلم الحديث على أنها حالة «أعراض هلاوس» وتعرف بأنها مدركات حسية خاطئة ذات طابع قشري لا تنشأ عن موضوعات واقعية في العالم الخارجي، وقد استخدم «أوحد الزمان» في علاجه لهذه الحالة ما يعرف بالعلاج بالإيحاء، وهي طريقة لعلاج أعراض المرض تساعد على تحرير المريض من اعتقاده الفاسد.
وتناول «سكرة الحلبي» نسبة إلى مدينة حلب في المبحث الخامس، فأوضح أنه كانت له دربة في العلاج وتصرف في المداواة، وقدم أمثلة لمعالجاته النفسية كعلاجه لجارية الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، مستخدماً نظرية الذات التي قال بها «كارل روجرز», وتسمى أيضاً بنظرية العلاج المعقود على المريض، كما استخدم تغيير النمط الغذائي ليؤدي دوراً في تحسين حالة الفتاة، حيث تعافت بعد رجوعها إلى النمط الغذائي الذي تعودت عليه في بيئتها الأولى.
نتائج الدراسة
وفي الخاتمة التي تناولت نتائج الدراسة سجل المؤلف بعض الاستنتاجات والنتائج التي توصل إليها، ومنها: أن الدراسة بينت كيف استند العلاج النفسي خلال عصور التاريخ قبل العرب والمسلمين إلى السحر، ورد المرض النفسي إلى قوى شريرة في استخدام الرقى والتمائم والتعاويذ، ثم حاول الإجابة على الأسئلة التي وضعها كفرضية في مقدمة الدراسة، فقال بصدد الإجابة على كيفية تعامل الأطباء العرب والمسلمين مع الأمراض النفسية: أنهم تعدو الحدود الأخلاقية الأبقراطية, وتعدوا ما أوصى به أسلافهم اليونانيين في مجال الأمراض النفسية.
ويشهد على ذلك إسهامات أبي بكر الرازي في ميدان الطب النفسي، كما وجدت الدراسة أن هناك أطباء كثيرين كل أدلى بدلوه في هذا الميدان فتعرضت لهم الدراسة، كما سبق.
لتؤكد في النهاية على أن الأطباء العرب والمسلمين قد قطعوا شوطًا كبيرًا في مجال الطب النفسي, في الوقت الذي لجأ فيه الأطباء اليونانيون إلى السحر والشعوذة لعلاج مثل هذه الأمراض، ولجأ أطباء أوروبا في العصور الوسطى إلى سجن أصحاب هذه العلل في سجون مظلمة بعد تقييد أيديهم وأرجلهم, ويضربونهم ويعذبونهم حتى الموت, الأمر الذي يؤكد أن هذا الفرع من الطب يعد ابتكارًا عربيًا إسلاميًا خالصًا، فقد تصدى الأطباء العرب لمعالجة الأمراض النفسية, وقدموا لها العلاجات، مما ساعد على شفائها, هذه الإنجازات كان لها أثرها على علم النفس الحديث، وعلى الآخر الغربي، وتؤكد الدور الريادي للعرب والمسلمين في هذا المجال واعتباره بمثابة أساس متين في قيام وتطور علم النفس الحديث.
الاعتقاد بـ«فاعلية المسكنات» يخفف الألم
أكدت دراسة ألمانية أن من يعتقد بفعالية الأدوية المضادة للألم يكون بالفعل أقل تألمًا.
وحسب الدراسة، فإن هذه المعلومات بالغة الأهمية بالنسبة لعلاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة.
وتم تعريض متطوعين عدة مرات لـ «لسعة حرارية»، أدت لتألمهم بشكل متوسط إلى قوي, قيس بمؤشر ألم يبدأ من الصفر وينتهي بمائة, وبلغت درجة الألم الناتج عن اللسع الحراري ۷۰ نقطة في المتوسط، وذلك بعد أن حصل المتطوعون على محلول به مادة مخدرة قوية التأثير في بعض المرات وفي التجربة الأولى لم يكن المتطوعون يعرفون أنهم حصلوا على مادة مسكنة في المحلول الذي تم حقنهم به، مما جعل قوة الألم تنخفض لديهم من ٦٦ إلى 55 نقطة بسبب هذا المخدر الذي أعطي لهم دون علمهم ثم قيل للمتطوعين فيما بعد: إنه سيتم البدء الآن في إعطائهم مادة مسكنة –على الرغم من عدم تغيير أي شيء من معطيات الجرعة السابقة –فتبين أن شعورهم بالألم انخفض إلى ٣٩ نقطة.
وفي النهاية، قال الباحثون للمتطوعين: إنه سيتم إيقاف حقنهم بالمادة المسكنة، ولكن الحقيقة كان الاستمرار في نفس الجرعة دون تغيير، وكانت النتيجة أن الشعور بالألم كان في المتوسط 64 نقطة, أي نفس معدل الشعور بالتألم قبل إعطاء المتطوعين مادة مسكنة.
وعلقت الدراسة بالقول: إن النتائج السيئة التي يتوقعها المتطوعون، والخوف من الألم أضاع فعالية الدواء المسكن تمامًا .
«اليوسفي»..يكافح البدانة والسكري وتصلب الشرايين
اكتشفت دراسة كندية جديدة مركبًا بأحد أنواع البرتقال اليوسفي (المندرين) يساعد في مكافحة البدانة والوقاية من النوع الثاني من مرض السكري وتصلب الشرايين (المرض المسؤول عن معظم الأزمات القلبية والسكتات الدماغية).
وذكرت الدراسة أن مركب «نوبيلتين»–وهو موجود في اليوسفي –يمنع تراكم شحوم الكبد بواسطة تحفيز أو تنشيط عمل مورثات (جينات) ذات صلة بحرق الدهون الزائدة , وتثبيط الجينات المسؤولة عن تصنيع الدهون، بل وحصنها مركب «النوبيلتين» من البدانة.
وفي الدراسات طويلة الأجل، استطاع مركب «نوبيلتين» وقاية الفئران من تصلب الشرايين وتراكم الترسبات في جدرانها , والتي يمكن أن تؤدي إلى أزمات قلبية أو سكتات دماغية وتمهد هذه الدراسة الطريق أمام أبحاث مستقبلية للوقوف على ما إذا كان «نوبيلتين» علاجًا مناسبًا لمتلازمة الأيض وأسقام البشر ذات الصلة بها
ارتفاع الدهون في غذاء الحامل يزيد خطر إنجاب مولود ميت
أظهرت دراسة جديدة أن النساء اللواتي يتناولن غذاءً غنيًا بالدهون خلال الحمل يزيد خطر إنجابهن مولودًا ميتًا.
وقالت الدراسة: «إن النظام الغذائي المرتفع الدهون, والغني بالسعرات الحرارية والرائج في مجتمعنا له آثار سلبية على وظيفة المشيمة، وقد يكون مساهمًا مهمًا في النتائج السلبية للحمل مثل إنجاب مولود ميت».
وذكر الباحثون أن مساهمة النظام الغذائي المرتفع الدهون في إنجاب مواليد ميتة لم تكن واضحة بدقة في الدراسات السابقة.
وقال «فرياس» : إن هذه الدراسة تبرهن على أن لغذاء الأم خلال الحمل تأثيرًا على المشيمة ونمو الجنين.
ووجد العلماء أن الغذاء مرتفع الدهون يخفض تدفق الدم من الأم إلى المشيمة التي تعد العضو المؤقت لتغذية الجنين.
ثلاثون عامًا علي «الأيدز» ..المرض العضال الذي أربك العالم
ظهر مرض «الأيدز»– الذي وصف بأنه الوباء الأساسي للقرن العشرين، وسوف يبقى كذلك خلال القرن الحادي والعشرين –قبل ٣٠ عامًا
وأودى بحياة 3٠ مليون شخص ففي الخامس من يونيو من عام ۱۹۸۱م، كشف المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض ومكافحتها (سي دي سي )في أتلانتا عن إصابة خمسة مثليين جنسيين من كاليفورنيا بنوع نادر من الالتهاب الرئوي الذي يصيب عادة الأشخاص الذين يعانون من انهيار كبير في مناعتهم, دون سواهم.
وبعد مرور شهر، ظهر نوع نادر جدًا من سرطان الجلد لدى ٢٦ مثليًا جنسيًا أمريكيًا، فكان الحديث عن «سرطان مثلي», ولكن وبعد عام, أطلق على هذا المرض اسم متلازمة نقص المناعة المكتسب أو « الأيدز».
وفي عام ۱۹۸۳م, عزل فريق فرنسي الفيروس الذي ينقل عبر الدم وعبر الإفرازات المهبلية وحليب الأمهات والسائل المنوي، والذي يستهدف جهاز المناعة فيجعله عرضة «للأمراض الانتهازية» مثل السل والالتهاب الرئوي.
ومضت هذه السنوات الثلاثون على وقع وفيات بالملايين وعائلات مفككة وأطفال يتامى ووصمات بالعار، لكنها طبعت أيضًا بتقدم كبير في وجه فيروس ما زال يصعب فهمه، وفي عام ١٩٩٦م ساعدت العلاجات الثلاثية في التعامل مع المرض.
يذكر أن أعداد المصابين بالأيدز في تزايد مستمر، وبالتالي تقوم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث والعلاجات والأموال لمكافحته .
«الفياجرا »..بلا فائدة لأكثر من 50% من الرجال
قال خبير في شؤون الصحة الجنسية : إن أكثر من نصف الرجال في بريطانيا الذين توصف لهم اقراص «الفياجرا» لا يستفيدون منها.
وأوضح أن الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب يمكن أن يهدروا الكثير من المال في شراء «الفياجرا», بينما السبب الحقيقي قد يكون انخفاض مستوى هورمون «التستوسترون», المسؤول عن النشاط الجنسي عند الرجال.
وقال: إن أكثر الحالات شيوعًا التي يراجع فيها الرجال طبيبهم العائلي هي ضعف الانتصاب، ويعاني من هذا الضعف نحو ٤٠% من الرجال الذين تزيد أعمارهم عن ٤٠ عامًا, كما أن انخفاض مستوى هورمون «التستوسترون» هو السبب الحقيقي وراء معاناة أكثر من ٢٠ % من الرجال من ضعف الانتصاب.
والمعروف أن مستوى هورمون «التستوسترون» يكون في أعلى درجاته عندما يكون الرجل في العشرينيات من العمر، لكنه يبدأ في الانحسار التدريجي بعد ذلك, إلا أن التراجع الملموس يمكن أن يكون مؤشرًا أو عرضًا لمشكلات صحية أخرى .
فوائد صحية متعددة لشاي الأعشاب
وجد علماء غربيون أن شاي الأعشاب المؤلف من الخزامي أو النعناع أو البابونج له منافع صحية مختلفة ونقلت وكالة «يوبي آي» عن الباحثين قولهم: إن شاي البابونج لديه فعالية معتدلة في مكافحة الميكروبات, وفعالية ملحوظة في مكافحة تجمع الصفائح الدموية ما يقلل من خطر الإصابة بالجلطات ووجد الباحثون في دراستهم دليلًا على منافع شاي النعناع، فلاحظوا فعاليته في مكافحة الميكروبات والفيروسات، ووجدوه مضادًا قويًا للأكسدة وله منافع مضادة للأورام وللالتهابات. ولاحظ العلماء –من خلال تجربة على البشر –أن شاي الخزامي يخفض ضغط الدم لدى من يعانون من ارتفاعه .