العنوان المجتمع الصحي [عدد 2017]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 07-سبتمبر-2012
مشاهدات 56
نشر في العدد 2017
نشر في الصفحة 62
الجمعة 07-سبتمبر-2012
الإفراط في الكولا يؤدي إلى شلل العضلات
حذرت دراسة طبية نشرت نتائجها أخيراً من أن الإفراط في تناول الكولا ، يؤدي إلى العديد من الأعراض المرضية السلبية بدءاً من الإرهاق، ووهن في العظام، وصولا إلى شلل في العضلات، وذلك بسبب تدني مستوى البوتاسيوم في الدم.
وأوضحت الأبحاث أن الإفراط في استهلاك المشروبات الغازية خاصة الكولا ، قد تضاعف بمعدلات مطردة تفوق ما تم تسجيله في السنوات القليلة الماضية لتضاعف من المشكلات الصحية منها الخلل في آلية التمثيل الغذائي التي تسهم بصورة كبيرة في زيادة فرص الإصابة بمرض السكري النوع الثاني.
وأشارت الأبحاث إلى أن الحامل التي تفرط في تناول المشروبات الغازية الغنية بـ الكولا تتعرض للمعاناة من نوبات غثيان ووهن بالإضافة إلى ضعف في العضلات، طبقا لما ورد بوكالة «أنباء الشرق الأوسط».
يأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه البيانات إلى تضاعف معدلات استهلاك المشروبات الغازية خاصة «الكولا »، إلى أكثر من٥٠٠ مليار لتر سنوياً بواقع ٨٠ لتراً للشخص بينما تتوقع الأبحاث أن تتضاعف حصة الفرد من «الكولا» إلى ٩٠ لتراً في غضون الخمس سنوات القادمة.
المصدر: موقع نسيج
التصوير بالأشعة له تأثير سيئ على المخ
حذرت دراسة أمريكية نشرتها أخيراً مجلة «السرطان» تحت إشراف جراح الأسنان الأمريكي «روشر» من أن تعرض مريض الأسنان للأشعة المصورة لثلاثة مرات خلال العام قد تؤدي للإصابة بورم في المخ.
وأوضح الجراح الأمريكي أن الإشعاع الذي يصدر من صور بانوراما للأسنان التي يتعرض لها المريض تؤدي إلى الإصابة بأورام في المخ خاصة أن هذه الأشعة تطلب كل عام أو ثلاثة أعوام للشباب المعرفة وضع أسنانهم ..
ماذا تكشف العيون عن صحة الجسم
ينصح أخصائيو العيون بضرورة العناية والاهتمام المستمر بالعينين، وذلك لأنهما تعكسان الكثير عن صحة الجسم، فقد تنبه الأشخاص حول أمراض المناعة الذاتية كالتهاب المفاصل الروماتويدي والذاب كما أنها تراقب التقدم في مرض السكري وقد يدل التغير في الرؤية على وجود أورام الدماغ.
ويقول الأخصائيون: إنه وبسبب اتصال أجهزة الجسم ببعضها، فإن التغير في العين قد يعكس التغيرات في الأجهزة الوعائية والعصبية والمناعية.
وبالمراقبة المنتظمة، فإن طبيب العيون قد يكون أول من ينتبه إلى وجود حالات طبية معينة يساعد التشخيص المبكر فيها المرتبطة بالخرف يتم الإشارة إليها بالعين على العلاج السريع. فعلى سبيل المثال فإن الخثرات في الأوعية الدموية الرقيقة في شبكية العين قد تكون إشارة للإصابة بالسكتة، كما أن زيادة سمك جدران الأوعية الدموية، وتضيق الأوعية، قد يشير إلى ارتفاع ضغط الدم. وفي بعض الحالات فإن فحص العيون قد يساعد في تأكيد بعض التشخيصات أو المساعدة في التفريق بين الاضطرابات المختلفة.
ويقوم الباحثون بالبحث عن المزيد من المعلومات لمعرفة الأمراض التي تستطيع أن تكشف عنها صحة العين، حيث يقومون حالياً بدراسة العلاقة بين البقع الداكنة الموجودة خلف العين أو تضخم ظاهرة الصباغ الشبكي الخلقي وبين أنواع محددة من سرطان القولون، وكيف أن التغيرات المرتبطة بالخرف يتم الإشارة إليها بالعين ككيفية استجابة العين إلى الضوء.
كما أن العيون قد تتوقع الإصابة بالسكتة وخاصة للأشخاص المصابين بأمراض القلب، أو الحاملين لعوامل الإصابة بالسكتة الأخرى.. سبب هذا أن خثرات الدم في الشرايين في العنق والرأس قد تؤدي إلى عادة كجلطات الشبكية، أو خثرات في أوعية الدم الرقيقة في العين ..
المصدر: fox news
وسائل علاج قشرة فروة الرأس التقليدية قد تزيد الأمر سوءاً
شاع استخدام عدد من علاجات قشرة الرأس، كوضع الزيوت المختلفة مثل زيت الزيتون، زيوت الخضراوات أو الزيوت المخصصة للأطفال على فروة الرأس، ولكن أثبت حديثاً أن كلا من زيت الزيتون وزيوت الخضراوات قد تزيد المشكلة سوءا .
ويقوم العلاج الشائع على وضع الزيت على الفروة لمدة قد تتراوح بين 15 دقيقة إلى 8 ساعات، ومن ثم تمشيط الفروة للتخلص من القشور قبل غسله بالصابون.
تنتج قشرة الرأس عن فرط إنتاج الزيوت الشحمية من فروة الرأس، كما ترتبط بازدياد نمو نوع من الفطريات يسمى به الملاسيزية Malassezia، والتي تنمو وبشكل طبيعي على فروة الرأس.
قد تزيل الزيوت العلاجية القشور المتكونة على فروة الرأس، ولكن دون إيجاد علاج جذري لمسبب المشكلة، أما الزيوت النباتية كزيت الزيتون وزيوت الخضراوات فتختلف عن الزيوت المعدنية كزيت الأطفال لتكونها من أحماض دهنية مشبعة وغير مشبعة وتتغذى الخمائر الفطرية المتسببة بمعظم حالات قشرة فروة الرأس على الأحماض الدهنية المشبعة. ونظراً لعدم قدرة هذه الخمائر على هضم الزيوت المعدنية فأوصى العديد من العلماء بضرورة اعتمادها كوسيلة لعلاج قشرة فروة الرأس .
«الصبغة الحمراء» في الطماطم لها تأثير فعال على خلايا تخزين الدهون
أوضح الباحثون الفرنسيون بمعهد التغذية والصحة في مدينة «مرسليا» الفرنسية أن الليكوبين، أو «الصبغة الحمراء» في الطماطم لها تأثير كمضاد للالتهابات الموجودة على الأنسجة الدهنية بشكل عام، وكذلك خلايا تخزين الدهون في الدم، مما يسبب البدانة الناتجة عن النمو الكثيف للنسيج الشحمي الذي يؤدي بدوره إلى السمنة.
وأفادت الدراسة أنه في حالة خفض إنتاج هذه الخلايا عن طريق هذه «الصبغة الحمراء» الموجودة بالطماطم، فبالتالي تنخفض الالتهابات المرتبطة بالبدانة كما أن ذلك يساعد على مقاومة الأنسولين الأساسي في السكر من النوع الثاني.
وتوجد الصبغة الحمراء» أو «الليكوبين» في جميع الفواكه الحمراء، مثل الفراولة والبطيخ ولذا تنصح الدراسة بتناول الطماطم بكافة أشكالها حتى في حالة طهيها، أو حتى في صورة الصوص أو الكاتشب ..
فوائد طبية عظيمة لقشور الفاكهة
أوضح الدكتور محمد المنيسي استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي بطب قصر العيني بالقاهرة، عضو الكلية الملكية لأمراض الباطنة بلندن، أن قشر الثمرات أهم من الثمرات ذاتها، وذلك لأن قشور الفواكه والخضراوات خلقها الله تعالى منجما للفوائد.
فكل أنواع الفاكهة تتمتع بقشرة خارجية، وكما نعلم جميعاً نقوم بنزع تلك القشرة، معتقدين أنها زائدة ولا يحتاجها الإنسان، ويحتاج الإنسان إلى كل القشور الخارجية التي تقابله خلال أكلاته، وذلك لأن فوائدها عظيمة، وتتسم بالكثير من الوظائف التي لا تقوم بها الثمرة نفسها من الداخل دون القشر.
وأوضح الدكتور محمد المنيسي، أن هناك قشوراً مفيدة جداً لصحة الإنسان، وتمده بمجموعة غير بسيطة من الفوائد والفيتامينات والعناصر الغذائية، ومن أهم تلك الأنواع قشر التفاح والباذنجان وقشر القمح والبقول، وترجع بالأخص أهمية قشر الأرز إلى أنه غني بفيتامين «هـ» و«ب»، وعناصر مثل السيلينيوم والماغنيسيوم.
ومن أهم فوائد قشر التفاح، أنه يساعد وبشدة في عملية التمثيل الغذائي، وأعلى نسب فيتامين «سي»، وقشر الباذنجان يحتوي على الماغنيسيوم والكالسيوم والسلينيوم والفلورايد وهي كلها عناصر وفيتامين جسم الإنسان بحاجة شديدة إليها ولا يجدها في الثمرة دون القشرة.
كما أن هناك فوائد لا حصر لها لباقي قشور الخضراوات والفاكهة.