; المجتمع الصحي: عدد 2018 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: عدد 2018

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2012

مشاهدات 62

نشر في العدد 2018

نشر في الصفحة 62

السبت 08-سبتمبر-2012

«الكركم» يساعد في مكافحة مرض حمى الوادي المتصدع

توصلت الأبحاث الطبية إلى أن مادة «الكركمين» الموجودة في الكركم تؤدي دورًا مهما في المساعدة على مكافحة حمى «الوادي المتصدع»، وهو مرض فيروسي حيواني المنشأ ينتقل إلى الإنسان.

وقال الباحثون إن فيروس حمى «الوادي المتصدع»، والذي ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق البعوض يعد من الفيروسات المهمة والقاتلة، ويتسبب في ارتفاع حاد بدرجات الحرارة بين الحيوانات خاصة الماشية بأنواعها إلى جانب الإنسان، ويأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه الأبحاث التي أجريت على الكركم، ومجموعة من الماشية فاعلية الكركم في محاصرة الحمى والحد من انتشارها والوقاية منها بين الماشية الأخرى غير المصابة بالمرض، ويعد الكركم من أهم التوابل المستخدمة في المطبخ الهندي ويساعد في الوقاية من العديد من الأمراض من بينها السرطان.

المصدر: موقع «تداوى»

اختبار للعين يشخص ال«زهايمر»

اكتشف الباحثون من جامعة « لانكستر» البريطانية أن الأشخاص المصابين بمرض دماغي «تنكسي» لديهم صعوبة مع اختبار بعينه، ووجدوا أيضًا أن عدم القدرة على إجراء الاختبارات في أولئك الأشخاص المشخصين بالفعل بمرض «الزهايمر» كانت مرتبطة بوظيفة ذاكرة أقل.

وأضاف أنه على مدى عشر سنوات ماضية، كان الباحثون في المختبرات حول العالم يعكفون على نهج بديل مبني على تحكم الدماغ في حركة العين كأداة لتقصي القدرات الإدراكية مثل الانتباه والتثبيط المعرفي والذاكرة.

وخلال الدراسة طُلب من ۱۸ مريضًا بالزهايمر، و ٢٥ مريضًا ب «باركنسون» و ۱۷ مراهقًا سليمًا، و ١٨ شخصًا مسنًا سليمًا أيضًا متابعة حركات الضوء على شاشة حاسوب، وفي بعض الأمثلة طلب منهم النظر بعيدًا عن الضوء، وأظهرت القياسات التفصيلية لحركة العين تباينات شديدة في النتائج.

فقد ارتكب مرضى «الزهايمر» أخطاء في المهمة عندما طلب منهم النظر بعيدًا عن الضوء، وكانوا عاجزين عن تصحيح الأخطاء، رغم تمكنهم من الاستجابة بطريقة عادية عندما طلب منهم النظر ناحية الضوء. 

وهذه الأخطاء غير المصححة كانت أكثر تكرارًا عشر مرات في مرضى ال«زهايمر» من المجموعات المراقبة.

وأضاف الدكتور «كروفورد»: أن اختبار تتبع الضوء يمكن أن يؤدي دورًا حيويًا في تشخيص ال«زهايمر».

المصدر: «ديلي تلغراف»

جراحة إنقاص الوزن تمنع «السكري»

ربما تكون الجراحة أنجع وسيلة للوقاية بالنسبة للذين يعانون من فرط الوزن الزائد ويتعرضون للإصابة بمرض السكري.

فقد كشفت دراسة حديثة أن العمليات الجراحية لإنقاص الوزن عند ذوي البدانة لا تقتصر نتيجتها على خفض الوزن فحسب، بل تقلل كذلك احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من السكري إلى حد كبير.

وتبين أن من خضعوا لأي من جراحات إنقاص الوزن الثلاث خلال ١٥ سنة تقريبًا هم أقل عرضة للإصابة بالمرض بنسبة ۸۰٪ من أولئك الذين حاولوا إنقاص وزنهم بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية بناء على نصائح أطبائهم. وفي الواقع فإن من كان يعاني من ارتفاع حاد في معدلات السكر في الدم وهو الأمر الذي عند بداية الدراسة- يصنف حالتهم بأنها مقدمات سكري- هم الأكثر استفادة من الجراحة، حيث تقلص احتمال إصابتهم بالمرض بنسبة ٩٠% تقريبًا .

وقال د. «كلود بوشارد»- وهو أحد من شاركوا في إعداد الدراسة: إن جراحة إنقاص الوزن أثبتت مفعولها، فبالتدخل الجراحي وإنقاص وزن المعرضين للإصابة بالسكري يصبح احتمال الوقاية من النوع الثاني من مرض السكري قويًا جدًا.

المصدر: «نيويورك تايمز»

علاج جديد للحساسية من الفول السوداني

من يعاني حساسية من الفول السوداني عليه أن يكون حذرًا . فحتى تناول كمية صغيرة جدًا منه قد يسبب التقيؤ، وضيقا في التنفس. 

مستشفى «الشاريته» في «برلين» ابتكر علاجًا جديدًا يقوم على التعوّد البطيء جدًا، قد يساعد المصابين بهذا النوع من الحساسية.

وتقوم حاليًا مستشفى «الشاريته» بإجراء دراسة بهذا الخصوص منذ عام ونصف العام حيث يسعى الباحثون والأطباء إلى تطوير علاج للحساسية من الفول السوداني.. وهدف العلاج هو التعود على الحالة بدلًا من الامتناع التام.

وتوضح الباحثة الطبية «كيرستن باير» طريقة العلاج بالقول: «بعلاج المناعة بتناول كميات قليلة من الفول عن طريق الفم نسعى إلى رفع قدرة التحمل إلى أعلى ما يمكن قبل أن تظهر أعراض الحساسية».

ويشارك حوالي ستين طفلًا في الدراسة الجارية حاليًا في البداية يتناول الأطفال حوالي مليجرامين من الفول السوداني يوميًا، ممزوجة بالحلوى من نوع «بودينج» بالشيكولاتة.. ولضمان نجاح الدراسة يتناول عدد من الأطفال نفس الطعام دون الفول السوداني، ويتم رفع الكمية لدى الأطفال الآخرين كل ١٤ يومًا إلى أن تصل كميته إلى حوالي ٥٠ ملج.

المصدر: «دويتشه فيلله»

خبيرة تغذية: الفاكهة حمراء اللون تنشط خلايا المخ

نصحت الخبيرة الفرنسية في التغذية «فلورانس دان» بالاهتمام بتناول الفاكهة حمراء اللون مثل الفراولة، والكريز والتوت، والبطيخ، لقدرتها على تحسين العلاقة بالخلايا العصبية في المخ، وقالت خبيرة التغذية إن التركيز على تحسين وضع الخلايا، يساعد على تأخير شيخوخة المخ والتي تسبب بعض الأمراض مثل الـ«زهايمر» وغيرها، والتي يمكن تأخيرها لفترة في حالة الاهتمام بخلايا المخ.

من يمارسون الرياضة ساعة يوميًا أكثر رغبة في تناول الطعام

أثبتت دراسة أوروبية حديثة، أن ممارسة التمارين البدنية لثلاثين دقيقة فقط يكون لها تأثير في انقاص الوزن أكثر من ممارستها لساعة من الزمن يوميًا. وأوضحت الدراسة التي نشرت مؤخرًا بالجريدة الأمريكية لـ «الفسيولوجي»، أن باحثين بكلية الصحة وعلوم الطب بجامعة «كوبنهاجن» قاموا بمتابعة ٦٠ شخصا يعانون البدانة، ولكن يتمتعون بصحة جيدة لأكثر من ١٣ أسبوعًا.

وقد تم تقسيم أفراد العينة لمجموعتين: الأولى طلب منها ممارسة التمارين البدنية لمدة ساعة يوميًا، والثانية لثلاثين دقيقة فقط، وقد قام أفراد المجموعتين بارتداء جهاز يسجل معدلات نبض القلب ويحصي السعرات الحرارية التي يفقدها الجسم نتيجة القيام بالتمارين، حيث أكتشف فريق البحث أن ثلاثين دقيقة من التمارين البدنية كافية لإنقاص الوزن.

وقال «مادز روسينكيل » وفق « العربية، نت»، طالب دكتوراه بقسم علوم الطب الحيوي بالجامعة «في المتوسط الرجال الذين مارسوا النشاط البدني لنصف ساعة يوميًا ، تخلصوا من ٣,٦ كيلوجرام من أوزانهم خلال ثلاثة أشهر، بينما من مارسوا النشاط البدني لساعة يوميًا تخلصوا من ٢,٧ كيلوجرام فقط من وزنهم». 

ويرى الباحثون أن تفسير ذلك يكمن في أن ممارسة التمارين لنصف ساعة تكون أكثر عمليًا، ويجعل الأشخاص أكثر رغبة وقدرة على القيام بمزيد من النشاط البدني بعد انتهاء التمارين اليومية كما أن من يمارسون الرياضة لساعة يوميًا ربما يكونون أكثر رغبة في تناول المزيد من الطعام بما لا يحقق النتيجة المرجوة من نقص الوزن.

الرابط المختصر :