; المجتمع الصحي (1666) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1666)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-أغسطس-2005

مشاهدات 60

نشر في العدد 1666

نشر في الصفحة 62

السبت 27-أغسطس-2005

ابتكار علاج جديد لمرض الإجهاد المزمن
أكدت مجموعة من الباحثين البريطانيين أنه قد يتمكن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن من إيجاد العلاج اللازم لهم، وذلك بعد أن اكتشف الباحثون اختلالًا في خلايا الدم البيضاء لدى من يعانون من هذا المرض.
وتقول دراسة حديثة نشرتها مجلة «نيو سانتست» إنه إذا ما تكررت نفس النتائج في بحوث أخرى، وهو ما توحي به المؤشرات الأولية -فلن يقتصر الأمر على إجراء اختبار للدم يشخص الحالة بل ابتكار عقار يعالجها.
وقال جوناثان كير الذي قاد فريق البحث: «أثبتنا أن جزءًا كبيرًا من نشوء المرض يكمن في خلايا الدم البيضاء وفي نشاطها» موضحًا أن هذا سيفتح الباب أمام التدخل العلاجي بالأدوية.
واكتشف فريق كير الذي ينتقل لمستشفى سان جورج بجامعة لندن أن مجموعة من الجينات في خلايا الدم البيضاء عند من يعانون من الإجهاد المزمن يزداد نشاطها عن مثيلاتها عند الأصحاء أربعة أمثال حينما يكون المريض أقل نشاطًا.
ومن غير الواضح مدى انتشار مرض الإجهاد المزمن، لكن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قالت على موقعها بالإنترنت: إن ما لا يقل عن ٥٠٠ ألف في الولايات المتحدة وحدها يعانون من الإجهاد المزمن.
        
الإقلاع عن التدخين يساعد في الشفاء من أمراض اللثة
أفادت دراسة طبية أن الإقلاع عن التدخين يساعد بدرجة كبيرة على الشفاء من أمراض اللثة ويقي من سقوط الأسنان قبل موعدها.
وقال باحثون من جامعة نيوكاسل ببريطانيا: إن على المدخنين أن يقلعوا فورًا عن التدخين إذ ما أرادوا الإبقاء على أسنانهم في مراحل متقدمة من العمر.
وأوضحوا أن أطباء الأسنان خلصوا سابقًا إلى أن حالة الفم واللثة لدى المدخنين أسوأ مقارنة بغير المدخنين إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تبين أن الإقلاع عن التدخين والمواظبة على علاج اللثة يعطي لثة صحية.
كما خلص الباحثون إلى أن المدخنين يموتون قبل غيرهم من غير المدخنين بمعدل عشر سنوات في المتوسط.
والمدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة بسبب أثر التدخين التدميري على الجهاز المناعي للجسم حيث تصبح أجسادهم أقل مقدرة على مكافحة تكون البكتريا والبلاك الذي يتراكم على الأسنان.
وتسبب البكتريا التهابات في اللثة تؤدي لنزفها، وفي الحالات الخطيرة تنحسر اللثة وتتآكل العظام التي تمسك الأسنان تدريجيًا لتسقط الأسنان أو تستلزم شدة الحالة اقتلاعها.

الأناناس قد يساعد في علاج السرطان
أعلن علماء أستراليون عن اكتشاف عنصر قوي مقاوم للسرطان في جزيئات الأناناس، قد يساهم في ابتكار دواء جديد لمكافحة هذا الداء.
وقال الباحثون في معهد البحوث الطبية في كوينسلاند: إن عملهم تركز على اثنين من جزيئات البروميلايين، وهو مستخلص مشتق من جذع الأناناس المطحون يستخدم في تليين اللحم ويساعد أحد الجزيئين جهاز المناعة في الجسم البشري على تدمير الخلايا السرطانية.
وأشارت الباحثة تريسي مينوت إلى أنه «أثناء البحوث عثرنا على هذين الجزيئين واكتشفنا أنه يمكن لهما أن يوقفا نمو عدد كبير من الأورام بما فيها أورام الثدي والرئة والقولون والمبيض.
وأضافت مينوت أن التجارب على الإنسان لن تجرى في القريب العاجل، لكن هذه التجارب ستكون واعدة جدًا.
وأطلقت دراسة على مدى سنتين حول سلامة هذا العلاج ووسائل الحصول بشكل آمن على هذين الجزيئين.
وفي حال نجاح هذه الدراسة، سيبحث المعهد عن شريك تجاري لإجراء تجارب على الإنسان.

الصبار علاج طبيعي لأمراض الفم
من المعروف أن لنبتة الصبار قدرة علاجية فريدة في تسريع التئام الجروح الجلدية والتئامها، وقد اكتشف الباحثون أنها تساعد أيضًا في معالجة المشكلات الصحية التي تصيب الفم كالقروح والالتهابات.
فقد وجد هؤلاء أن نبتة الصبار تساعد في حالات التهاب الفم القلاعي وتقرحات الفم والشفتين والقروح الناتجة عن فيروس الهيربس ومرض الحزاز المنسطح أو ما يسمى بالطفح الجلدي الحزازي أو الأشني، إضافة إلى التهابات اللثة وما حول الأسنان.
وسجل الباحثون في المجلة الصادرة عن أكاديمية طب الأسنان حالة مريض مصاب بالحزاز المنسطح الذي يؤثر على الجلد والأغشية المخاطية في الفم شفي من القروح والآفات التي ظهرت في فمه بعد أربعة أسابيع من شربه لأونصتين من عصير الصبار يوميًا واستخدامه لبلسم الشفاه السطحي المصنوع من هذه النبتة.
ولفت العلماء إلى أن نبتة الصبار التي تعرف باسم «آلوفيرا» شديدة الفعالية لأنها تسرع التئام الجروح والتقرحات وتقلل الألم المصاحب للقروح القلاعية التي تظهر على شكل بثور على الشفاه أو الفم، مشيرًا إلى أنه بفضل هذه المميزات دخل الصبار في صناعة معظم مستحضرات العناية بالبشرة والشعر.
ونبه الباحثون إلى أن بالإمكان استخدام نبتة الصبار على شكل عصير أو جل أو كريم لمعالجة أمراض الفم بأسهل الطرق وأقل الأسعار.

المضادات قد تساعد في علاج أنفلونزا الطيور
كشف باحثون أمريكيون أن العقار شائع الاستعمال لعلاج مرض الأنفلونزا يمكنه المساعدة في احتواء وباء أنفلونزا الطيور الذي تسبب في وفاة عشرات الأشخاص في آسيا.
وقال الباحثون في دراسة لهم حول الفيروس إن العقار عمل بشكل كبير على زيادة معدل النجاة لدى الفئران المصابة..
وعمل الفريق على إعطاء جرعات متباينة من العقار لـ٦٠ فأرًا مصابة بفيروس الأنفلونزا مدة خمسة إلى ثمانية أيام، حيث تمكن من تخفيف قدرة الفيروس على الانتشار من الخلايا المصابة إلى الخلايا السليمة عن طريق منع تكون بروتين يحتاجه الفيروس للانتشار.
وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة الأمراض المعدية. إن زيادة مدة تناول المضادات ضرورية للحصول على مناعة ضد أشكال جديدة ومتطورة من الفيروس.
من جانبه قال مدير المؤسسة الوطنية الأمريكية للحساسية والأمراض المعدية التي دعمت الدراسة: «نحتاج لمعرفة ما إذا كان العقار المضاد للفيروسات قادرًا على مقاومة وعلاج أنفلونزا الطيور، لأنه في المرحلة المبكرة لانتشار وباء عالمي سيحتاج الناس إلى التطعيم».
ويحذر خبراء في الصحة من أن يتحول المرض إلى وباء عالمي إذا طور فيروس أنفلونزا الطيور قدرته على نشر عدوى المرض بين البشر بشكل سريع.
وقد اكتشف باحثون بريطانيون وجود الفيروس في الحبل الشوكي لشاب صغير السن توفي في فيتنام هذا العام وعوارض تشير إلى أنه قادر على إصابة الدماغ لدى الإنسان.
وقد لقيت أعداد هائلة من الدجاج وغيره من أنواع الطيور حتفها بعد انتشار مرض أنفلونزا الطيور في عدد من دول شرق آسيا بما فيها الصين منذ عام ٢٠٠٣م.
كما تسبب الفيروس في مقتل ۳۸ شخصًا في فيتنام و١٢ في تايلاند وأربعة في كمبوديا في ذلك الوقت.

الغسل بالصابون يخفض الإصابة بالإسهال والتهاب الرئة
أظهرت دراسة طبية أن غسل اليدين بالصابون من شأنه خفض الإصابة بالإسهال والتهاب الرئة اللذين يقتلان سنويًا ٣.٥ مليون طفل في العالم ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات خاصة في الطبقات الأكثر فقرًا في البلدان النامية.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في صحيفة «ذي لانست» البريطانية أن المواظبة على غسل اليدين بالصابون أدى إلى خفض حدة الإسهال بأكثر من النصف لدى من تقل أعمارهم عن ١٥ عامًا، وبمعدل الثلث في حالات الحصف «مرض جلدي معد».
لكن في مقابل ذلك فإن نسبة الإصابة بالتهاب الرئة عند الرضع لم تنخفض إلا بـ30% وإن أكد خبير في منظمة الصحة العالمية أن غسل الأمهات أيديهن بالصابون يمنع انتقال الأمراض إلى رضعهن.
كما أشار الخبير إلى أن ارتفاع سعر الصابون -الذي يكلف الأسر المعدمة أكثر من ٥٠ دولارًا في العام، عائق أمام التشجيع على استعماله.

تلف المخ الناجم عن الزهايمر يمكن شفاؤه
أظهرت تجارب أجريت على فئران أن تلف المخ الذي يسببه مرض الزهايمر «خرف الشيخوخة» قد يقبل الشفاء جزئيًا على الأقل. واستطاعت الفئران ذات الجينات المعدلة استعادة القدرة على اجتياز متاهات بعد وقف نشاط الجينات التي سببت لها العته.
وكتب الباحثون في تقرير نشرته دورية ساينس العلمية أن ذلك يشير إلى أن تلف المخ الناجم عن مرض الزهايمر ليس دائمًا.
وقالت «كارين أشي» الباحثة في جامعة مينيسوتا والتي قادت فريق الدراسة: «دهشت ولم أصدق النتائج حين رأيتها»
وأضافت: «حينما رأيت الذاكرة تتحسن اعتقدت في الحقيقة أنني ارتكبت خطأ في التجربة».
وأشارت آشي إلى أن البون شاسع بين علاج فأر وعلاج إنسان، وتساءلت: «كيف سيمكننا وقف الجين لدى الإنسان»؟ والجهود الراهنة الخاصة بلقاح هدفها إزالة البروتينات الضارة من المخ.
وقالت: «النقطة التي تجعلنا نأمل هي أن الخلايا العصبية المتبقية تعمل. وحين أزلنا الجزئيات التي تعطل عملها تحسنت حالة الفئران».
ويدمر مرض ألزهايمر المخ ويصيب نحو ٤.٥ مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها وملايين آخرين في أنحاء العالم. ومع توقع تقدم الناس أكثر في العمر يقدر الخبراء أن العدد سوف يقفز إلى ما يصل إلى ١٦ مليون شخص بحلول عام ٢٠١٥م في الولايات المتحدة.
وتبدأ الأعراض الظاهرة للمرض بفقدان الذاكرة الذي يتطور إلى العجز مع تلف خلايا المخ.
وفي المخ تموت خلايا الأعصاب مع تشكل بروتين في هيئة لوحات غير مرتبة وتعقيدات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20