العنوان المجتمع الصحي ( 1698)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-أبريل-2006
مشاهدات 66
نشر في العدد 1698
نشر في الصفحة 62
السبت 22-أبريل-2006
الفوائد الصحية للصلاة (٤)
تخفيف مضاعفات مرض السكر
يوسف أبو بكر المدني
تكشف التجارب الطبية أن النوم والاسترخاء يخففان المضاعفات الصحية التي يعانيها مرضى السكر، لأنهم يفقدون مزيدا من البومين عن طريق البول، عندما يقفون مددا طويلة على أقدامهم، مما يعرضهم للعجز والإعياء.
السجود يساعد الجسم على الاحتفاظ بمادة البومين التي تقاوم الهزال
ولا شك أن السجود والركوع في الصلاة يمنحان نفس فائدة الاسترخاء المرضى السكر، بما يقومان به من تأثير إيجابي في جسم الإنسان.
وقد أجريت التجارب على مرضى السكر الذين يقضون أوقاتًا طويلة في عملهم وهم واقفون على أقدامهم، وتم منحهم استراحات قصيرة أثناء العمل عن طريق تمديد أجسادهم باسترخاء، فوجد أن ذلك يمنحهم راحة جسدية، ويخفف من معاناتهم من المرض.
وتقوم الصلاة مقام الاستراحة بالنسبة لهؤلاء المرضى وخاصة الذين لا يجدون فرصة للراحة والاضطجاع أثناء عملهم، فبأداء الصلاة - بما فيها من سجود وركوع - يتمكنون من إدراك فوائد الاستراحة أكثر مما يجدون من الاضطجاع.
ويشعر مرضى السكر بالألم في عضلات الأرجل بسبب تقلص شرايينها وهذه الشرايين هي التي تدفع الدم من الساقين إلى القلب، ولكن عند مرضى السكر تكون هذه الشرايين تالفة كما أن ضغط الدم يكون منخفضًا، ولذلك يمكث الدم في الأرجل ولا يصعد إلى القلب مرة أخرى لتنقيته ودفعه من جديد، ونتيجة لهذا يقل تيار الدم إلى الدماغ أيضًا، ممايتسبب في عجزها عن أداء الوظائف التي تسيطر على تقلص العضلات التي بدورها تتسبب في تقلص الشرايين لرد الدم إلى القلب كما أن قلة الضغط تضعف عملية العضلات المسيطرة من المخ، حيث يصير المريض في وضع صعب.
وهنا تظهر فوائد الصلاة لمرضى السكر لأن الجلوس في الصلاة يدعم إيصال الدم الذي في عروق الأرجل وشرايينها إلى القلب ومنه إلى الدماغ لذا يمنع السجود الأعراض الجانبية المرض السكر، ولا تنحصر فوائد السجود في إيصال الدم إلى القلب فحسب، بل إنه يزيد تدفق الدم إلى الكلى للتصفية. وإن قل تيار الدم إلى الكلى قلت تصفية الدم منه وارتفعت المواد المسمومة في الدم مثل: اليورين والكريتين والكريتنين وغيرها من الملوثات بعدم خروجها عبرالبول، وهي تؤثر سلبيًا في نشاطات الدماغ ومجمع الأعصاب المركزي، فضلًا عما تسببه من عطب لخلايا الدماغ.
وجدير بالذكر هنا أن مادة البومين لا توجد إلا في بول الرجال المتعبين الذين يكدون طول النهار بدون استراحة، وأما بول الأصحاء فيكون خاليًا من هذه الأملاح البروتينية، ولم يستطع العلم الحديث أن يفسر هذه الظاهرة علميًا.
والمصلي يتهيأ له بالسجود الحفاظ على مادة البومين، ومنعها من الخروج من الجسم عبر البول: لأن فقدانها يسبب الهزال.
وهكذا فإن الصلاة تمنح الكلى قوة الحواس للتمييز بين النافع والضار من الأملاح، وتمهد الطريق لحفظ هذه المواد من الضياع.
وليس مناسبًا لمرضى السكر، القيام الطويل والجلوس الدائم والرياضة الشاقة إلا بعض الرياضات اليسيرة ومن أبرزها الصلاة لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ومن أهم أركان الصلاة السجود وهو رياضة سهلة توفر للقلب الاستراحة وتسهل جريان الدم إلى الأعضاء، ولعلها أفضل من الاضطجاع بما يساعد على تخفيف السكر وإزالة أعراضه المرضية واضطراباتها، وبعبارة أخرى فإن الصلاة – بعد كونها عبادة وطاعة لله في المقام الأول – تعد من أفضل أنواع الرياضة للجسم، كما أنها أحسن طريق لراحة القلب.
ضريبة على الأطعمة الدسمة لحل مشكلة البدانة
كحل فعال لمشكلة البدانة وإصابات القلب ومعدلاتها المتزايدة، اقترح باحث بريطاني سن قوانين ضريبية على الأطعمة الدسمة والأغذية الغنية بالدهون المشبعة مما يساعد في تقليل معدلات الوفاة المبكرة الناتجة عن أمراض القلب بحوالي ۱۰۰۰ وفاة سنويًا.
وقال الدكتور توم مارشال من جامعة برمنجهام البريطانية إن مستويات الكولسترول ستنخفض تلقائيًا إذا تم تقليل استهلاك الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون المشبعة وغير المشبعة، وسيقلل انخفاض الكولسترول حتمًا معدلات الإصابة بأمراض القلب.
وأكد أن فرض ضرائب على الأطعمة عالية الدسم سيساعد في إنقاذ ٩٠٠ إلى ۱۰۰۰ شخص سنويًا بالتعويض عن تكاليف الخدمات التي يدفعها الشعب عند الإصابة بالمشكلات الصحية الناجمة عن إفراط الوزن من جهة وتشجيع الأفراد على تبني عادات غذائية صحيحة من جهة أخرى.
..و النحافة الشديدة أيضًا مضرة
أكد طبيب ألماني أن الأشخاص النحيفين جدًا معرضون للإصابة بالأمراض أكثر من غيرهم.
وقال هلموت كوخ رئيس المجلس الطبي في ولاية بافاريا الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية أنه ثبت أن جهاز المناعة لدى الأشخاص النحيفين جدًا أضعف منه لدى سواهم، وأن هذا لا يزيد فقط من خطر إصابتهم بالالتهابات، بل يجعلهم سريعيالغضب أيضًا.
وبعد انتشار صرعات الريجيم في السبعينيات والثمانينيات أعاد الأطباء تعريف الوزن الطبيعي...
وكان حساب الوزن المثالي يتم في - السابق بطرح ١٠٠ سنتيمتر من طول الشخص. أما الآن فيفضل الأطباء احتساب الوزن الطبيعي بإضافة ١٠ % إلى ذلك الرقم.
ويشرح كوخ قائلًا: إن رجلًا طوله ۱٫۷۰ متر يجب أن يكون وزنه ۷۷ كيلوجرامًا.
أما بالنسبة للنساء فإن ذلك الرقم يجب أن يكون أقل أي إضافة ٢ أو ٣ بدلًا من ١٠% إلا أن كوخ حذر أيضًا من مخاطر السمنة، ويقول إنه عندما يرتفع وزن الشخص بنسبة عشرة بالمائة عن الوزن الطبيعي، تزداد المخاطر على الصحة مما يسبب أمراض السكري والقلب واضطرابات الدورة الدموية، ويمكن ملاحظة هذه العلاقة بين زيادة الوزن والإصابة بالأمراض في ألمانيا حيث ترتفع نسبة عدد مرضى السكري بنفس نسبة ارتفاع المصابين بالسمنة ويقول الأخصائي إن العديد من المرضى يمكنهم الاستغناء عن الأدوية إذا ما خفضوا وزنهم.
النشا يساعد الأفراد المصابين بالكوليرا
إن تناول أنواع صعبة الهضم من النشا قد يساعد في حل مشكلة الإسهال الناتجة عن الإصابة بالكوليرا، كما ورد في إحدى الدراسات الحديثة.
فسبب حدوث مرض الكوليرا هو الإصابة ببكتيريا معدية، ويتميز هذا المرض بإسهال شديد، وتقيؤ، وحدوث الجفاف، وفي الحالات الحادة قد يؤدي إلى الوفاة.
فمرض الكوليرا وغيره من الأمراض المسببة للإسهال تعد من أهم الأمراض المسببة للوفاة للأطفال في الدول النامية.
والأشخاص المصابون بالكوليرا يعالجون حاليًا بتناول محاليل الجفاف عن طريق الفم وذلك لتعويض ما تم فقده من سوائل وأملاح بسبب الإسهال.
ولكن في الوقت نفسه تتسبب الكوليرا بعدم قدرة الأمعاء على امتصاص السوائل، ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتناول الكربوهيدرات (النشا) غير القابلة للتحلل بالأنزيمات الموجودة في الأمعاء.
وتعمل البكتيريا الموجودة في القولون على تخمير هذه الكربوهيدرات، وتنتج عن هذا التخمير أحماض دهنية قصيرة السلسلة تساعد على امتصاص السوائل في الأمعاء، وبالتالي تساعد في منع حدوث الجفاف.
ويقول القائمون على البحث إن العلاج بالنشا المقاوم للتحلل بأنزيم الإميليز الموجود في الأمعاء بالإضافة إلى محاليل الجفاف، أدى إلى تقليل استمرارية حدوث الإسهالات وفقد السوائل لدى الأشخاص المصابين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل