; المجتمع الصحي.. (1824) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. (1824)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-أكتوبر-2008

مشاهدات 66

نشر في العدد 1824

نشر في الصفحة 60

السبت 25-أكتوبر-2008

نقع الأرز قبل طهيه مفيد جدًا للأعصاب

نقع الأرز الأسمر ليوم كامل قبل طهيه مساعد جيد في تقليص أي خلل في الأعصاب أو الأوعية الدموية قد يكون ناجمًا عن الإصابة بمرض السكري. وفق ما جاءت به دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية جورجيا للطب، أن المكون الذي يساعد بذور الأرز على النمو يستعيد نشاطه مجددًا عقب نقع الأرز الأسمر في الماء لفترة طويلة قبل الطهي مما يساعد بشكل ملحوظ على الحد من اضطراب مستويات السكر في الدم...

حيث يختلف الأرز الأسمر عن الأرز الأبيض في أنه يحتوي على مكونات النمو التي تستعيد نشاطها بعد نقعها لفترة (٢٤) ساعة في الماء، وتساعد على إعادة عملية التمثيل الغذائي في الجسم إلى طبيعتها.

ومن جانبه فسر كبير فريق الباحثين الدكتور سيغويوسوكي نتائج الدراسة بالقول: إن ارتفاع مستويات السكر في الدم يحدث تغيرات في نظام التمثيل الغذائي في الجسم، إلا أن تنشيط عنصر النمو في الأرز الأسمر، يسهم من جانبه في زيادة الأنزيمات التي تقل في الجسم إثر الإصابة بمرض السكري.

تحذيرات طبية من أخطار النقال

حذر المدير الطبي المعهد أبحاث السرطان بجامعة بطرسبرج، في ولاية بنسلفانيا الأمريكية: رونالد هربرمان، مستخدمي الهواتف النقالة من أخطار الإشعاع الكهرومغناطيسي.

ودعا «هربرمان»، في دورية ساينتيفك أمريكان العلمية الأمريكية إلى الحد من التعرض للإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة، ونبه الآباء والأمهات إلى الحذر من التأثيرات المحتملة لذلك الإشعاع على أدمغة أطفالهم الذين هم في مرحلة نمو.

وقد اقترح هربرمان، عشر طرق للحد من التعرض لأخطار الهاتف النقال منها الحد من استخدامه واستخدام سماعات أذن تجنبا لحمل الهاتف باليد ووضعه على الأذن والفك والعنق ونقل الهاتف من أذن إلى أخرى أثناء المحادثة للحد من تركيز الإشعاع في موضع واحد، وتجنب استخدام النقال في الأماكن العامة للحد من تأثيرات الإشعاع الثانوية.

وأشار «هربرمان»، إلى أن بعض الدراسات أظهرت أن الأنسجة الحية معرضة لأخطار الحقول الكهرومغناطيسية وضمن نفس موجات التردد المستخدمة في تشغيل الهاتف النقال، لكنه من ناحية أخرى لا يدعو إلى الإفراط في القلق، بما يؤدي إلى التخلي تماما عن استخدام النقال.

ويقر هربرمان بأنه لا يمكن للمجتمع الاستغناء عن النقال، لكنه يقول: إن هناك ما يكفي من البيانات والمعطيات البيولوجية التي تشير إلى ضرورة أن يتوخي المستخدمون الحذر.

كما دعا القائمين على صناعة الهواتف النقالة إلى تحسين التقنيات المستخدمة الراهنة للحد من أخطار الإشعاع الكهرومغناطيسي.

 

العلماء يطورون علاجًا جديدًا لمرض الزهايمر

استطاع مجموعة من العلماء البريطانيين تطوير عقار جديد يمكن أن يحد من تفاقم مرض الزهايمر.

حيث أظهرت التجارب التي أجريت على (۲۲۱) مريضًا تغيرًا في معدل التدهور العقلي بنسبة (۸۱) مقارنة بأولئك الذين لم يتعاطوا العقار.

وقال الباحثون في جامعة أبردين: إن العقار يستهدف بروتينا محددا في الدماغ. 

ويرى بعض الخبراء في مرض الزهايمر. تفاؤلا حول النتائج التي تم التوصل إليها، لكنهم قالوا: إن هناك حاجة للمزيد من التجارب.

ويقول البروفيسور كلاود ويشيك خلال مؤتمر دولي حول الـ زهايمر: إن العقار الجديد ربما يطرح في الأسواق عام ۲۰۱۲م، والجرعة التي سيتعاطاها المرضى الذين يعانون من الـ زهايمر الخفيف أو المتوسط ما بين (۳۰) إلى (۱۰۰) ملليجرام من العقار.

الأرق مرتبط بالتقدم في السن

أكدت دراسة حديثة أن الأرق قد يكون مرتبطا بمسألة التقدم في السن. ويقول الباحثون: إن سبب نوم الراشدين الستينيين الأصحاء أقل مما كانوا ينامون عندما كانوا في العشرين من عمرهم، هو أن حاجتهم الساعات النوم تتقلص مع تقدمهم في السن، مؤكدين أن ما يصفه المسنون بالأرق ليس إلا مجرد رد فعل طبيعي للجسم يرتبط بالتقدم في السن وبالساعة الداخلية فيه.

ومن جانبها أشارت إليزابيث كليرمان، معدة الدراسة في مستشفى بوسطن، إلى أن المتقدمين في السن يحتاجون بكل بساطة إلى ساعات نوم أقل من الشباب، وقد يبدو أنهم يواجهون مشكلة في النوم، لكن الحقيقة هي أنهم ليسوا بحاجة للنوم، ولكنهم لا يفهمون هذا الأمر.

وقد استنتج الباحثون من خلال الدراسة أن المجموعة الأكبر سنا تنام لمدة ساعة ونصف أقل يوميًا من المجموعة الشابة، مما یعني 5ـ7 ساعات مقابل 9 ساعات، وتبين من البحث أيضا أن المسنين يستغرقون وقتًا أطول قبل الخلود إلى النوم.

 السمع يتأثر سلبيًا بالتدخين والوزن الزائد

أظهرت دراسة أوروبية حديثة بعض العوامل التي تتسبب في سرعة فقدان السمع عند الكبار لم تكن معروفة من قبل. 

فقد جاء في الدراسة، التي شملت (4083)حالة فقدان سمع في عدة دول أوروبية بين عمر (٥٣ - ٦٧) سنة - أن التدخين يرتبط بشكل مباشر بفقدان السمع الأعمار مبكرة، كما أن المدخن السلبي (شخص غير مدخن يجلس مع المدخنين) أيضا عرضة لفقدان السمع.

السبب على ما يبدو أن مادة النيكوتين الموجودة في الدخان تسبب ضيقا في الشرايين المغذية للأذن الداخلية بسبب كونها تحوي مادة نيكوتنك أسد الذي يقلص قطر الشريان.

كما أثبتت الدراسة وجود ارتباط وثيق بين زيادة الوزن وضعف السمع عند الكبار بتناسب طردي، والسبب زيادة الدهنيات التي تسبب تضييق الشرايين الدقيقة المغذية للقوقعة.

وخلاصة الدراسة أنه للمحافظة على السمع بشكل جيد قدر الإمكان، فإنه ينصح بتجنب التدخين، ومحاولة تنزيل الوزن بالطرق المختلفة.

وكما تعلم، فإن نقص السمع ظاهرة فسيولوجية تظهر مع التقدم في العمر بسبب ضمور في عمل العصب السمعي وخلايا القوقعة (الأذن الداخلية)، ويبدأ في الظهور عادة بعد عمر الخمسين.

من المعروف أن وجود بعض الأمراض كالضغط والسكري، وارتفاع الدهنيات، يساعد بشكل كبير على فقدان السمع في عمر أقل من ذلك.

»الشاي الأخضر«لمعالجة فطريات القدمين

أثبتت دراسة شاملة قام بها مجموعة من طلاب جامعة سنغافورة، أن الشاي الأخضر، هو العلاج السحري الفطريات القدمين التي تتسبب في رائحة كريهة للقدمين والأحذية.

كما اكتشف الباحثون أن الشاي الأخضر يحتوي على مضادات تحمي من السرطانات، تكمن في احتوائه على مواد كيماوية طبيعية متميزة بخصائص مضادة للأكسدة.

وقد أيد هذه الدراسة فريق أمريكي وأكد أن هذه المادة هي التي تبعد احتمالات الإصابة بالقلب والسرطان، إضافة إلى قدرته على خفض نسبة الدهون المسببة للسمنة، في غضون 3 أشهر من تناوله، بمعدل كوب إلى ٦ أكواب يوميًّا.

كما أثبتت دراسة علمية أخرى أجريت على ثمانية أنواع من الشاي، أن لهذا النوع من المنبهات مقدرة على منع احتمالات الإصابة بالحساسية بسبب تحكم مكوناتها الطبية بمادة الهيستامين المفرزة من الأستيونين، لظهور أعراض الحساسية المتمثلة بتعدد الأوعية الدموية وإفراز الدموع، وقال فريق الدراسة: إنه بالإمكان تفادي هذه الأعراض بتناول أكواب الشاي كعلاج مكمل المضادات هذه المادة، وتزامن هذا العلاج مع نظام غذائي متوازن، يحول دون تفاقمها.

هذا، وقد دأب فريق من العلماء بكلية الطب اليابانية في العاصمة طوكيو بإشراف البروفيسور تاداكا ستوشيمامورا.. على إجراء دراسة شاملة على نبات الشاي الأخضر.. مركزين على دوره في تقوية المناعة المضادة للكوليرا، فوجدوا أن الشاي يحتوي على مواد قادرة على الفتك بالبكتريا الناقلة لهذا المرض في غضون ثوان.

المصدر: كتاب أسرار العلاج بالشاي والحمضيات

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20