العنوان المجتمع الصحي (1876)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-نوفمبر-2009
مشاهدات 65
نشر في العدد 1876
نشر في الصفحة 60
السبت 07-نوفمبر-2009
عشب «البردقوش»... مسكن ومضاد للاكتئاب
قال د. محيي الدين الليثي الباحث بقسم «الفارماكولوجي» بالمركز القومي للبحوث في مصر: إن لعشب «البردقوش» تأثيرًا مسكنًا ومضادًا للاكتئاب.
وقد أثبتت الأبحاث أن المستخلص هذا العشب تأثيرًا محفزًا لجهاز المناعة يساوي تمامًا التأثير المعروف لحبة البركة.
وحسب وكالة الأنباء الكويتية «كونا» فإن الدراسات التي أجريت لبيان التأثير العلاجي المستخلص نبات البردقوش أثبتت أن له تأثيرًا واقيًا يمنع تدمير خلايا الكبد وكذلك تأثيرًا ضد الأكسدة.
ودعا إلى تناول كوب من عشب البردقوش صباحًا ومساء؛ منوهًا بأن له تأثيرًا مضادًا للالتهابات وخافضًا للحرارة المرتفعة، يفوق تأثير بعض الأدوية القياسية المستخدمة في علاج هذه الأمراض، وبين أن التجارب الهرمونية أثبتت أن لهذا المستخلص قدرة على إحداث التوازن الطبيعي لنسب هرمونات التكاثر والذي يتسبب الخلل فيه - بالنقص أو الزيادة - في حدوث العقم سواء عند الذكور أو الإناث.
يذكر أن البردقوش نبات عشبي معروف ينمو في مصر وفي بعض الدول العربية، وهو من عائلة نباتية معروفة بتأثيرها الدوائي الناجح كما يحتوي على مواد فعالة كثيرة منها «الثيمول»» و«الكافاكرول» و«حمض الورز مارنيك» وهي مواد لها تأثير مضاد لبعض أنواع الفيروسات والميكروبات.
وأشار إلى أن الأبحاث التي أجريت حول سمية هذا العشب أثبتت أن خلاصته آمنة تمامًا حتى تركيز ٥ جم لكل كجم من وزن الجسم كما لم يسفر الاستعمال المتواصل له لمدة شهرين عن أضرار في وظائف الكبد والكلى وصورة الدم، مما يجعله آمنًا تمامًا عند استعماله بصورة متواصلة.
الروماتويد المفصلي أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال
أكد عدد من الأطباء في مصر - في مؤتمر علمي عقد مؤخرًا - أن الروماتويد المفصلي أكثر الأمراض الروماتيزمية شيوعًا بين الأطفال، منوهين إلى أنه أحد أهم أنواع التهاب المفاصل المسببة للإعاقة.
وأوضحت الأبحاث أن الروماتويد المفصلي مرض التهابي يتلف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام والمفاصل، مشيرة إلى أن مفاصل اليد والقدم هي أول ما يصاب به مفاصل جسم الإنسان.
وأضافت أن أعراض الروماتويد المفصلي عادة ما تظهر على شكل إرهاق ووجع يشبه ما يحدث في الأنفلونزا العادية وتستمر لعدة أسابيع أو شهور، قبل أن تظهر التهابات وآلام في المفاصل ويزداد الإحساس بالألم عندما يبدأ المفصل في التورم وتقل حركته.
وأشارت إلى أن أول العقاقير المستخدمة العلاج الروماتويد المفصلي هي الأدوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب، وخاصة الأسبرين وبدائله للإقلال من الألم والالتهاب.
وشددت الأبحاث على ضرورة العناية بتغذية المريض وإعطائه أدوية مقوية وفيتامينات ومركبات الحديد لعلاج الأنيميا التي تصاحب غالبية هذه الحالات، والالتزام بالراحة وتجنب عوامل الإجهاد، بالإضافة إلى تناول الأدوية المضادة للالتهابات.
ونوهت إلى أهمية مراعاة وضع المفاصل في الأوضاع المريحة للمريض وأحيانًا يتطلب الأمر الاستعانة بجبائر لتفادي حدوث التشوهات.
عقار جديد لحماية المفاصل الهشة
طرح مؤخرًا في الصيدليات الفرنسية أحدث عقار توصل إليه مركز الأبحاث الفرنسي «فيتيا» يعرف باسم «فيتالجيك»، عبارة عن مكمل غذائي طبيعي يحمي من المفاصل الهشة مع تقدم السن.
هذا العقار عبارة عن كبسولات تحتوي على زيت السمك مضاف إليه الزنك ونبات الحريق لمكافحة هشاشة العظام المفصلة.
وينصح بتناول ثلاثة أقراص يوميًا، ويبدأ الشعور بتأثيره بعد ثلاثة أسابيع من استخدامه ويمكن استخدامه لفترات طويلة دون أي آثار جانبية.
فيتامين «B9» للحماية من الولادة المبكرة
أوضحت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين أن تناول فيتامين «B9» قبل الحمل بعام على الأقل يخفض بنسبة ٧٠% من خطورة ولادة مبكرة عن ميعادها؛ وبالتالي ميلاد أطفال مبتسرين يذكر أن الأطفال المبتسرين.
يعانون أكثر من غيرهم من التأخر الذهني والتعرض لأمراض الرئة المزمنة وأيضًا أمراض العيون التي قد تصل إلى العمى في بعض الأحيان.
الخروج على المعاش متأخرًا يحمي من الزهايمر
أشارت أحدث الدراسات العلمية الفرنسية إلى أن الأشخاص الذين يتأخرون في الخروج على المعاش ولديهم نشاط ذهني ويستيقظون مبكرًا للعمل، ولهم صداقات اجتماعية يكونون أكثر حصانة من الإصابة بمرض الزهايمر عن زملائهم الذين يخرجون على المعاش مبكرًا.
وأوضحت الدراسة أن الذين لديهم شقيق أو شقيقة مصابة بالمرض يكونون عرضة بنسبة تتراوح بين ١٠% إلى ٣٠% للإصابة بالمرض.
وأشارت الدراسة إلى ضرورة متابعة مشكلات الدورة الدموية لأن تدفق الدم بكثرة إلى المخ يفسد البروتين الأساسي لهذا المرض.
«الفم» مصدر للأمراض الخطيرة
تعتبر التهابات اللثة من الأمراض الشائعة التي تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء نظرًا لتعدد ألوان الأطعمة والمشروبات التي نتناولها يوميًا.
واللثة جزء من جوف الفم وأحد محتوياته وهي عبارة عن النسيج المخاطي الناعم الذي يغطي الجزء المثبتة فيه الأسنان من عظم الفك، وتساعد اللثة على دعم الأسنان وحمايتها.
وأفادت دراسة حديثة بأن العناية بالأسنان واللثة قد تقلل من أخطار الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، حيث أكد الباحثون أن التهاب اللثة المزمن يؤدي إلى تلف العظام والأنسجة الناعمة المحيطة بالأسنان، الأمر الذي قد يزيد خطر إصابة خلايا الرقبة والرأس بالسرطان خاصة في الفم والحلق.
وتنصحك دراسة حديثة أجريت في نيويورك قائلة: إذا كنت تعاني من التهاب اللثة عليك الحصول على العلاج فورًا والمحافظة على صحة فمك كما بينت الدراسة أن المرضى الذين يعانون من التهاب اللثة المزمن هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان سواء كانوا مدخنين أو لا.
أغذية تحافظ على سلامة القلب
يعتبر الغذاء الصحي من أهم العوامل المؤثرة في سلامة القلب، وأداء وظائفه بشكل صحيح دون أي اعتلال.
وينصح الاختصاصيون بعدد من الأغذية الصحية والمفيدة لعضلة القلب، فيما يؤكدون الابتعاد قدر الإمكان عن أغذية بعينها، بحسب موقع health.com المتخصص بالصحة والذي أورد أبرز الأطعمة الصحية للقلب.
الشوفان: ينصح الأطباء بتناول الشوفان يوميًا بسبب احتوائه على كميات كبيرة من أحماض «أوميجا3» الدهنية، وحمض الفوليك والبوتاسيوم، ويعتبر الشوفان مصدرًا غنيًا بالألياف التي تقلل من الكولسترول الضار بالجسم، وتحافظ على سلامة الشرايين.
السلمون: كالشوفان يتميز سمك السلمون باحتوائه على كمية كبيرة من أحماض «أوميجا3» الدهنية ما يمكنه من أداء دور فعال في خفض ضغط الدم، كما يلعب دورًا مهمًا في تخثر الدم، كما أن تناوله مرتين في الأسبوع يؤدي إلى خفض احتمال الإصابة بالنوبات القلبية بمعدل الثلث.
كما يمكن أن يكون سمك التونا والسردين بديلًا مناسبًا للسلمون.
الأفوكادو: تؤدي إضافة قليل من الأفوكادو إلى سلطة السبانخ مثلًا، لزيادة كمية الدهون الصحية للغذاء، ولاحتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة، يستطيع أن يقلل من نسبة الكولسترول الضار وزيادة المفيد منه للجسم.
كما يساعد الجسم على امتصاص بعض أنواع الكاروتينويدات خصوصًا «الكاروتين» و «ليكوبين» وهما ضروريان لصحة القلب.
زيت الزيتون: يعتبر زيت الزيتون واحدًا من أكثر الأغذية فائدة للقلب، بسبب احتوائه الدهون الأحادية غير المشبعة، وهذا يتيح له التقليل من الكولسترول الضار، وزيادة الكولسترول المفيد.
«الإبر الصينية» لعلاج آلام الفقرات القطنية
أكدت دراسة علمية جديدة قام بها فريق من الباحثين الفرنسيين فاعلية الإبر الصينية في علاج آلام الفقرات القطنية في الظهر: حيث ثبت أن ٦٠% من الذين يعانون من آلام الفقرات القطنية شعروا بالارتياح مقابل ٣٦% من الذين تم علاجهم بالطرق التقليدية.
وأثبتت الدراسة أنه بعد عام من العلاج بالإبر الصينية فإن الذين شعروا بارتياح وتقليل الآلام عن الآخرين الذين لم يعالجوا بالإبر الصينية..