; المجتمع الصحي (العدد 1990) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1990)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 24-فبراير-2012

مشاهدات 59

نشر في العدد 1990

نشر في الصفحة 62

الجمعة 24-فبراير-2012

«شاي المتة» يحارب سرطان القولون

كشفت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة عن تأثير بعض مكونات ما يعرف بشاي المتة في محاربة خلايا سرطان القولون.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض المركبات التي توجد فيما يعرف بشاي «يربا ميت» أو «المتة» يمكن أن يحفز عملية موت الخلية في أورام القولون السرطانية عند البشر. 

ويحضر شاي «المتة» من الأعشاب الطبية كمشروب ساخن ينتمي لفئة المنبهات. 

وكان فريق الباحثين أجرى دراسة على عينات في المعمل من خلايا سرطان القولون عند البشر التي تم عزلها، ومن ثم أخضعت للمعالجة بواسطة مشتقات حمض «الكافيويليكوينيك» الموجودة في شاي «المتة».

وأشارت نتائج التجارب إلى أن زيادة تركيز مشتقات حمض «الكافيويليكوينيك» التي تم تعريض خلايا سرطان القولون لها أدت إلى موت الخلايا السرطانية ضمن ما يعرف بعملية «انتحار الخلية» أو «الموت المبرمج» والذي تلجأ إليها الخلايا عندما يصيبها خلل كبير أو يلحق بها ضرر بالغ لا يمكن معالجته.

اللياقة البدنية تساعد على التعافي من السكتة الدماغية

من المعروف أن التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن تساعد في خفض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، لكن دراسة جديدة أظهرت أن من يتمتعون بلياقة بدنية تكون فرص شفائهم أفضل في حال إصابتهم بهذه السكتات.

وذكر موقع «هلث دي نيوز» العلمي الأمريكي أن باحثين في المستشفى الجامعي «جيرمانز ترياس إي بوجول» في برشلونة وجدوا أن الأشخاص الذين كانوا يتمتعون بنشاط بدني قبل الإصابة بسكتة دماغية يستجيبون بشكل أفضل للأدوية، ويصابون بضرر دماغي أقل وتكون أرجحية شفاء مهاراتهم الحركية أكثر مقارنة بالآخرين.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة «آنا كلارا»: «يبدو أن النشاط البدني يُعد الدماغ لمواجهة السكتات بشكل أفضل وبطريقة فعالة أكثر، وتوقعنا بوضوح الحصول على نتائج إيجابية، لكنها كانت ملحوظة جداً»، وليست إيجابية فقط.

وأضافت أن النشاط البدني السابق للسكتة الدماغية يرتبط بشكل قوي بأرجحية الشفاء، «وكلما زاد مستوى النشاط البدني قبل السكتة، ارتفعت إمكانية الحصول على نتيجة أفضل»..

وشملت الدراسة ١٥٩ مريضاً مصاباً بالسكتة الدماغية، معدل عمرهم ٦٨ عاما، وقيم الباحثون مستوى نشاطهم البدني السابق للسكتة، وظهر أن من كان نشاطهم يتراوح بين المتوسط والعالي كانوا أكثر شبابًا، وكانت سكتاتهم الدماغية أقل حدة من الباقيين.

تناول الطفل الطعام بيديه في مرحلة الفطام يقيه من البدانة

أعطى باحثون نصيحة جديدة للأم إذا كانت ترغب بالحفاظ على رشاقة طفلها، وهي تشجيعه على تناول أطعمة بيديه وأصابعه خلال مرحلة الفطام فلا يقتصر غذاؤه على الأغذية التي تؤكل بالملعقة.
 

وأوضح الباحثون من جامعة «نوتنجهام» البريطانية أن السماح للأطفال باختيار ما يريدون أكله من بين مجموعة من الأطعمة يدفعهم إلى تنمية حس اتباع نظام غذائي صحي. وقالت عالمة النفس «د. إيلين تاونسند» التي ترأست الدراسة: إن لدى الأطفال الذين يتحكمون بوجباتهم فرصة لتفادي البدانة لاحقاً أكثر من غيرهم.

وأضافت «تاونسند» أن «التحكم هو المفتاح، بالإضافة إلى الجلوس إلى مائدة الطعام مع العائلة؛ لأن هذا يساعد الأطفال على تحديد ما يمكنهم أكله بطريقة تفيدهم بحياتهم اللاحقة».

يشار إلى أن فريق البحث ركز على ۹۲ طفلاً تناولوا بمرحلة الفطام أطعمة بأيديهم، مثل الفاكهة المقطعة على شكل إصبع وقطع الخبز، و٦٣ طفلا تناولوا غذاءهم بالملاعق خلال الشهر الـ ٢٠ والسنة السادسة من العمر.

وتبين أن الأطفال الذين أكلوا بأنفسهم كانوا أقل بدانة من الذين أطعمهم أهلهم، وكانوا أكثر ميلاً لاختيار الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات فيما الآخرون فضلوا الحلويات.

البطالة تؤثر على طول القامة!

البطالة والمستوى التعليمي للأبوين يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على طول قامة الأطفال، هذا ما توصلت إليه دراسة قام بها خبراء من جامعة توبنغين ومديرية الصحة في ولاية براندينبورغ بألمانيا.

وقد قام العلماء بفحص مدى تأثير البطالة من العمل لمدة طويلة، أو الهجرة من منطقة براندينبورغ في الفترة بين عامي ١٩٩٤ و٢٠٠٦م على نمو الأطفال وتبين أن طول أبناء العاطلين عن العمل لمدد طويلة أقصر من طول أطفال غير العاطلين عن العمل. 

واستندت الدراسة إلى بيانات جمعتها مديرية في ولاية براندينبورغ لـ ٢٥٠ ألف طفل عند تسجيلهم في المدرسة، ولم تقتصر هذه البيانات على الصحة طول الطفل وعمره ووزنه وجنسه، بل شملت أيضاً الحالة الاجتماعية لأبويه ومستواهما التعليمي. 

ووجد الباحثون أن بطالة الوالدين عن العمل تؤثر بشكل سلبي كبير على طول قامة أبنائهما، وحسب الدراسة، فإن الدخل المنخفض أو الفقر، لا يؤديان دوراً مهماً في طول قامة الأطفال أو قصرها، ولكن الضغط النفسي وحالة الإحباط للوالدين يؤديان إلى إهمال الأبوين لرعاية أطفالهما.

يذكر أن العائلات ذات المستوى التعليمي العالي تهتم في العادة بتغذية أطفالها بشكل صحي، وبتقديم رعاية صحية جيدة لهم، مما يسهم في نمو الأطفال بشكل سليم وأن يصبحوا أطول.

جهاز ضوئي لقتل البكتيريا المسببة للالتهابات

كشفت تجارب علمية عن جهاز جديد يستخدم نوعا من الأشعة فوق البنفسجية لمحاربة البكتيريا المسببة لعدد من حالات الالتهاب التي قد تصيب المريض بعد إجراء العملية الجراحية.

وكشفت الدراسات العلمية أن واحداً من بين كل ٢٠ مريضاً، يصابون بالتهابات مختلفة بعد إجراء العمليات الجراحية، والسبب الرئيس الكامن وراء هذه الالتهابات هو أنواع من البكتيريا تنتشر في غرف المرضى من خلال عدة عوامل.

جهاز (Xenex) يطلق ومضات ضوئية على شكل انفجارات، من شأنها تعقيم الغرفة من الجراثيم حيث إن أساليب التعقيم التقليدية أثبتت عدم كفاءتها في محاربة عدد من أنواع البكتيريا .

ويمكن تشغيل جهاز (Xenex) من قبل موظفي المستشفى، دون تعطيل عمليات المستشفى أو التي تتطلب استخدام مواد كيميائية باهظة الثمن، وهذا النظام قادر على تطهير عشرات من الغرف في اليوم الواحد وبسرعة عالية الأمر الذي يسهل على المستشفيات استخدام الجهاز وتغطية أكبر مساحة للحد من مستويات التلوث وبالأخص في غرف المرضى.

صراخ الطفل يحفز أجهزة بجسم الإنسان لتلبية رغباته

كشفت دراسة علمية أجراها باحثون بريطانيون النقاب عن السبب الرئيس حول عدم استطاعة الإنسان تجاهل صرخات وبكاء الطفل الرضيع بمختلف الأماكن، سواء على متن طائرة أو قطار أو التغاضي عن ذلك والخلود إلى النوم، وأن ذلك يرجع إلى نوع من التطور الجسدي والذهني بجسم الإنسان. وقال الباحثون إنه على الرغم من اختلاف الأصوات المزعجة والضوضاء المحيطة بالإنسان، إلا أنه يستطيع التمييز بين تلك الضوضاء وبين صراخ الطفل الرضيع، ويرجع ذلك إلى أن الراشدين مبرمجون بصورة بيولوجية لتلبية نداء الأطفال وقت الحاجة وأثناء البكاء والصراخ. وأضافوا أن سماع صراخ الأطفال يضع جسم الإنسان في حالة من الاستجابة والتحفيز، وهو ما يفسر عدم استطاعتنا تجاهل النداءات الصاخبة والبكاء الصادر من الأطفال الرضع بصورة أكبر من أصوات الكبار أو الأصوات الطبيعية مثل غناء العصافير. 

وأشاروا إلى أن هناك القليل من الأصوات التي تثير ردود الأفعال الغريزية عند الإنسان، من ضمنها صرخة الطفل الرضيع.

الرابط المختصر :