; المجتمع المحلي: العدد1778 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: العدد1778

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 24-نوفمبر-2007

مشاهدات 86

نشر في العدد 1778

نشر في الصفحة 6

السبت 24-نوفمبر-2007

بعد يومين من النقاشات و 7 جلسات و 11 ورقة مقدمة..

مؤتمر جمعية الإصلاح يدعو إلى: تأسيس رابطة فكرية لوحدة الأمة

كتب: أسامة عبد السلام

اختتم المؤتمر الدولي لجمعية الإصلاح الاجتماعي «الأسس الفكرية لوحدة الأمة» فعالياته، والتي استمرت على مدى يومي 13 و 14 من شهر نوفمبر الجاري، قدمت خلالهما مجموعة أوراق عرضت تجارب عدد من الحركات الإسلامية في مختلف دول العالم، بجانب تسليط الضوء على جوانب مهمة في حياة مؤسسي هذه الحركات.

وقد شهد المؤتمر في يومه الأول ثلاث جلسات قدمت خلالها ثلاث أوراق، وكانت الجلسة الأولى بعنوان «جهود العلماء والحركات الإسلامية في وحدة الأمة.. أبو الأعلى المودودي والجماعة الإسلامية» أعدها «الشيخ قاضي حسين أحمد» زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان، والذي تغيب عن المؤتمر بسبب ظروف الإقامة الجبرية المفروضة عليه، وألقاها نيابة عنه مساعده ومسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة والمتحدث الرسمي باسمها «عبد الغفار عزيز».

أما الجلسة الثانية: فكانت بعنوان «جهود الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحركة التوحيد»، وعرضت خلالها ورقتان، أعد الأولى الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، وألقاها نيابة عنه الشيخ ناصر شمس الدين.. أما الورقة الثانية فأعدها وألقاها د. وائل الحساوي.

كثافة في الحضور

وكانت الجلسة الثالثة أكثر جلسات المؤتمر كثافة في الحضور، وثراء في النقاش والمداخلات، وحاضر فيها كل من الشيخ د. جاسم بن مهلهل الياسين، ود. عمر الأشقر، وبدأت الجلسة بطرح الياسين لورقته المقدمة للمؤتمر، والتي حملت عنوان «واقع الأمة.. آلام وآمال»، تناول فيها ما تعانيه الأمة من آلام التفرق والضعف، وتطرق إلى الحديث عما تعانيه الدعوة نفسها، ثم معاناة الحركات الإسلامية العاملة في هذا المجال.

وفي اليوم الثاني والأخير للمؤتمر كانت هناك أربع جلسات: تناولت الجلسة الأولى الصباحية «جهود العلماء والحركات الإسلامية في دول المغرب العربي»، وحاضر فيها المهندس محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح «المغرب»، والشيخ محمد الحسن الددو «موريتانيا».. أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان «وحدة العمل الإسلامي في أوروبا»، وحاضر فيها د. أحمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وعضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ود. سالم الشيخي المستشار الشرعي بالمركز الإسلامي البريطاني «مانشستر»، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.

ورقة متخصصة

وتم تخصيص الجلسة المسائية الأولى للحديث عن «الإمام الشهيد حسن البنا وحركة الإخوان المسلمين» وجهودهما في وحدة الأمة، وتحدث فيها كل من المستشار عبد الله العقيل الأمين المساعد لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، والشيخ عصام تليمة الذي قدم ورقة متخصصة ذات محاور ثلاثة: وهي: «الأسس الفكرية للوحدة بين نسيج الأمة في العالم الإسلامي»، و«الأسس الفكرية للوحدة بين الجماعات العاملة للإسلام»، و«الأسس الفكرية للوحدة بين عوام الأمة».

أما الجلسة الأخيرة فتناولت موضوع «فقه الموازنات وأثره في الوحدة الفكرية»، وحاضر فيها الشيخان د. سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة «الإسلام اليوم» بالسعودية، ود. عصام البشير الأمين العام للمركز العالمي للوسطية بالكويت.

اقتراحات و توصيات

وفي الجلسة الختامية تلا مقرر عام المؤتمر سعود العتيبي اقتراحات وتوصيات المشاركين، وفي مقدمتها: صياغة مشروع «ميثاق الأسس الفكرية لوحدة الأمة»، وإنشاء مظلة علمية تسمى بــ«الرابطة الفكرية لوحدة الأمة» في كل بلد خليجي، ثم تعميمها على بقية دول العالم الإسلامي وضرورة دعم المؤسسات الإسلامية القائمة على الوحدة محليًا ودوليًا، والتعاون في تأليف ونشر كتاب تعريفي عن أسس الوحدة الفكرية للأمة الإسلامية وترجمته إلى اللغات الحية وتوزيعه.

«حدس» تستعد لإعلان مرشحيها العشرة في الدوائر الخمس

قررت الحركة الدستورية الإسلامية الإعلان عن مرشحيها العشرة للدوائر الانتخابية الخمس خلال الأسابيع المقبلة استباقًا لأي حادث قد يطرأ في المستقبل يحل بموجبه مجلس الأمة.

وذكرت مصادر مطلعة أن الحركة ترى أن تختار مرشحين لها في كل دائرة انتخابية كمرحلة أولى، ومن ثم الدخول في مفاوضات مع كتل برلمانية أخرى للتحالف معها، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم تتبلور فكرة التحالف مع أي من التيارات الموجودة.

وأضافت المصادر أن الحركة الدستورية لم تقم بأي تحركات خلال المرحلة السابقة ولم تفتح الباب للتعاون مع أي من القوى السياسية الأخرى رغم وجود اتصالات ودية قام بها السلف ، إلا أنهم لم يحصلوا على وعود من الحركة الدستورية لأنها لم تحسم أسماء مرشحيها بعد.

من يعدل الميزان ؟

خالد سليمان بورسلي

مسكين ذلك المواطن البسيط في هذا العصر، فعندما يشتد الصراع بين كبار القوم يكون هو الضحية، والأمثلة على ذلك عديدة، وتأخذ صورًا مختلفة، لعل أبرزها ارتفاع تكاليف أسعار السلع، وموجة الغلاء الفاحش، وغلاء المعيشة، وكثرة الالتزامات والديون وغيرها من المشكلات المادية والمعيشية التي من المستحيل أن يشعر بها أصحاب الملايين ومن يملكون المليارات الذين زاد عددهم في هذا العصر ليضاعف عدد الفقراء والمساكين في المقابل.

وفي جلسة مجلس الأمة التي ناقشت ظاهرة غلاء السلع، وموجة ارتفاع الأسعار في الجمعيات التعاونية، والأسواق المركزية، كانت الصور واضحة لصراع الكبار، فبعض النواب ارتفع صوته وهو يدافع عن المواطن البسيط، وكيف تضرر من هذه الظاهرة، وهذا الحماس من بعض النواب أمر طبيعي، فنواب الشعب يدافعون عن أفراده ويدفعون عنهم الظلم، ويخففون عنهم أعباء الحياة، وتكلفة المعيشة، وفي المقابل ارتفعت أصوات فئة أخرى تدافع عن التجار بحكم العلاقة وصلة القرابة وقالوا: إن موجة الغلاء أساسها الدول المصدرة لهذه السلع.

ولكن الغريب في الموضوع، أن ترتفع أصوات النواب الذين يدافعون عن اتحاد الجمعيات المتورط في ظاهرة ارتفاع السلع وموجة الغلاء، والضغط على وزير الشؤون السابق بعدم حل اتحاد الجمعيات، وهنا طغت القبلية والدفاع عن اتحاد الجمعيات المفترض أن يكون البوابة التي من خلالها يتم حل هذه الأزمة أو التخفيف من حدتها.. إنه صراع الكبار على حساب المواطن البسيط والمقيم ضحايا هذه الألاعيب السياسية.. والمحافظة على مكتسباتهم المادية والجاه والسلطة على حساب أفراد الشعب من مواطنين ومقيمين!

الرابط المختصر :