; المجتمع المحلي (العدد 1439) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1439)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-2001

مشاهدات 71

نشر في العدد 1439

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 20-فبراير-2001

حكومة جديدة.. هل يتحقق الانسجام؟

أعلن مساء الأربعاء الماضي الرابع عشر من فبراير تشكيل الحكومة الجديدة التي جاءت بعد مخاض عسير استمر أكثر من أسبوعين:

 الوزارة يرأسها ولي العهد الشيخ سعد العبد الله، وتضم الشيخ صباح الأحمد الجابر نائبًا أول لرئيس الوزراء ووزيرًا للخارجية، الشيخ جابر المبارك نائبًا ووزيرًا للدفاع، الشيخ محمد الخالد (نائبًا ووزيرًا للداخلية)، محمد ضيف الله شرار (نائبًا ووزيرًا لشؤون مجلسي الوزراء والأمة)، الشيخ محمد صباح السالم (وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية)، الشيخ أحمد الفهد (الإعلام) الشيخ أحمد عبد الله الأحمد (المواصلات)، د. عادل الصبيح (النفط)، النائب طلال العيار (للشؤون والكهرباء)، النائب صلاح خورشيد (التجارة) النائب أحمد باقر (العدل والأوقاف)، النائب فهد الميع (الإسكان والأشغال )، د. محمد الجار الله (الصحة)، مساعد الهارون (للتربية والتعليم العالي)، ود. يوسف الإبراهيم (المالية والتخطيط والتنمية الإدارية). 

ويعتبر تأخر الإعلان عن التشكيل الوزاري ظاهرة هي الأولى من نوعها في الساحة المحلية، مما أثار قلق الشارع الكويتي من جهة عدم حسم إعلان الحكومة بسبب خلافات بين أقطاب فيها.

يذكر أن الشيخ سعد كان قد هنأ الوزراء المرشحين، لكنه لم يوقع التشكيل، علمًا بأن الخلاف كان على أحد الأسماء المرشحة للتوزير من الأسرة الحاكمة.

وكانت القوى السياسية قد فشلت في الاتفاق على آلية موحدة لترشيح نوابها لدخول الحكومة الجديدة أو إصدار بيان بهذا الخصوص. 

وكان الشيخ صباح الأحمد قد التقى وفد نواب الحركة الدستورية الإسلامية في لقاء وصفه النائب محمد البصيري بأنه إيجابي، واتسم بالشفافية واكد استعداد الحركة للتعاون من أجل إنجاح الرؤية الواضحة للمرحلة المقبلة، نافيًا أن تكون الحركة قد رشحت أحدًا لدخول الحكومة أو أبدت تحفظًا على دخول أي شخصية لأي وزارة، وعقب إعلان الصحف عن التشكيل الوزاري المرتقب، أعرب النائب مبارك الدويلة عن انزعاجه من بعض الأسماء، وأكد الثقة بحيادية النائب أحمد باقر وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية.

الحكومة السابقة

وقد وصف كثير من المراقبين الحكومة السابقة بأنها كانت مضرب المثل في افتقاد مقومات الحكومة الطبيعية، مشيرين إلى غياب وحدة الموقف وما يستلزمه من تضامن وانسجام بين أعضائها، وتباين المواقف والتصريحات المختلفة، وتضارب المصالح بين أقطابها، مما حولها إلى ملعب لتسجيل الأهداف المتبادلة، مؤكدين أيضًا غياب القرار والأولويات والركود الذي ضرب الحياة الاقتصادية، ونتيجة لهذه التراكمات والتداعيات وغيرها استقالت الحكومة، ولم يكن خبر الاستقالة مفاجأة غير متوقعة، وإنما كان خبرًا انتظره الشارع الكويتي منذ فترة.

مواصفات الحكومة الجديدة

وقد أجمع النواب على ضرورة أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على اتخاذ القرار، وأن تكون متضامنة ولها برنامج واضح تنفذه.

 أما المواطنون فقد أعربوا عن تمنيهم أن يتمتع التشكيل الوزاري الجديد ببرنامج أكثر وضوحًا يلبي من خلاله جميع متطلبات المواطن بما فيها الإسكان وزيادة الرواتب وغيرها من الأمور، وأن تعمل الحكومة بشكل جدي على تنشيط الوضع الاقتصادي، وأن تستمر الحكومة دون استقالة حتى عام ٢٠٠٣م.

وتتقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» بالتهنئة إلى رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء، وتدعو أعضاء الحكومة كافة للعمل بروح الفريق، وأن يضع الجميع تقوى الله ثم مصلحة البلاد نصب أعينهم، وأن يحرصوا كل الحرص على تربية الأجيال تربية إسلامية سليمة وفق منهج الكتاب والسنة، خاصة وأن الأجيال تتعرض لحرب رسم خططها وخرائطها أعداء الإسلام الذين لا يريدون لمجتمعاتنا الخير.

نسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدي الجميع لما فيه خير العباد والبلاد.

 

 أمهلوها فترة.. ثم احكموا

أعضاء بمجلس الأمة: مستبشرون بالحكومة الجديدة لكن لا بد من التريث قبل الحكم عليها

كتب: محمد عبد الوهاب

أجمع عدد من أعضاء مجلس الأمة على ضرورة منح الحكومة الجديدة فترة من الوقت قبل الحكم عليها، مؤكدين أن النواب الذين دخلوا الحكومة قد يكونون نقطة تعاون جديدة بين السلطتين، ومشيرين في الوقت نفسه إلى أهمية المرحلة المقبلة، وخطورتها على مستقبل البلاد، مما يتطلب مزيدًا من التعاون بين السلطتين. 

في البداية قال الدكتور وليد الطبطبائي إن الحكومة الجديدة- كما هو معلن- أفضل بكثير من الحكومات السابقة، مشيرًا إلى أن عناصر التأزم قد تبدو بعيدة عنها .

وأضاف: الحكم على أداء هذه الحكومة يتطلب التريث لبعض الوقت خاصة أنها تضم عناصر جديدة على العمل الوزاري، وتحتاج إلى شيء من الممارسة لكي يُقيَّم عملها وأداؤها. 

وأوضح الطبطبائي أن وزارة التربية أبعدت عن التسييس والتأزم، وهذا يحسب للحكومة الجديدة خاصة أنها عانت مرارًا وتكرارًا من سياسات التغريب والتسييس من قبل عناصر سابقة.

انسجام.. وتعاون

ومن جانبه قال مبارك صنيدح إن الحكومة الجديدة قادرة بهذه العناصر على أن تشكل حالة من الانسجام مع البرلمان، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية الابتعاد عن الأحكام وإطلاق التصريحات دون اكتمال ووضوح الرؤية بالنسبة لعمل الوزراء فيها.

وشدد صنيدح على ضرورة العمل جميعًا من أجل إنجاح عمل هذه الحكومة، أو أي مؤسسة تعمل لمصلحة البلاد، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر لا يمكنه أن يكون سببًا للبحث عن هدف آخر سوى مصلحة الكويت.

وفي سياق متصل قال عبد الله العرادة إن أبرز ما يميز بداية تشكيل هذه الحكومة وجود أربعة نواب داخلها، وهو أمر لم يحدث خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه دليل تعاون في المستقبل بين مجلسي الوزراء والأمة.

وأضاف أن الكويت بحاجة إلى تكاتف المؤسسات لمزيد من الاستقرار والإنتاج، وأن هذه الحكومة قد تكون ملائمة ومناسبة للفترة المقبلة مشيراً إلى أنها حكومة جيدة تتمتع بعناصر فنية، وممارسة- نوعًا- للعمل السياسي.

ودعا العرادة إلى إعطاء الحكومة وغيرها من المؤسسات الجديدة شيئًا من الوقت مشددًا على أن الحكم عليها الآن لا يمكن أن يأتي بنتيجة، بل قد يكون معول هدم وإن كان هناك تحفظ فلا بد ألّا يذاع بل ينصح به حتى تستقر الأمور. 

أما مخلد العازمي فاعتبر التعليق على الحكومة سابقًا لأوانه، وحكمًا في غير موضعه قائلًا: «لا يمكننا أن نحكم على الوزارة من خلال عناصرها لأنها وحدة متكاملة ومجلس متكامل، فالأداء الجماعي والعمل الواضح هو السبيل للحكم على أداء هذه الحكومة»، مشددًا على أن غالبية عناصرها جديدة، وتحتاج لمزيد من الوقت للحكم على أدائها وعملها.

وأضاف العازمي أن الحكومة تقف أمام تحديات ضخمة جدًا ما يتطلب منحها مزيدًا من الوقت والثقة لا لشيء إلا لمزيد من الموضوعية والهدوء في التعامل.

رؤية مختلفة

محمد الخليفة يتبنى وجهة نظر مختلفة إذ يقول في تعليقه على هذه الحكومة إنها حكومة لا ترتقي إلى المستوى المطلوب، ولا تمثل شرائح المجتمع كافة، مشيرًا إلى أنها غير منسجمة، ولا تمثل القوى السياسية كافة داخل البرلمان أو حتى ممثلي الشعب. 

وأوضح الخليفة أن الحكومة- وفقًا للدستور- لا بد أن تشكل وفقًا للنتائج الانتخابية للبرلمان، وهذا لم يحدث إطلاقًا، مؤكدًا أن نقطة النجاح لأي حكومة هي تطبيقها لروح الدستور، وهذا الأمر لا يوجد في هذه الحكومة الجديدة. 

ودعا الخليفة إلى العمل وفق مبادئ دستورية تضمن استمرار نجاح أي عمل سياسي، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم ارتياح شريحة كبيرة من الأوساط السياسية لهذه الحكومة «وهذا ما يجعلنا نعتقد أنها ستكون حكومة أزمات شئنا أم أبينا»، هكذا قال.

داعيًا الحكومة إلى السير وفق منهج الله المطوع: نريد حكومة جادة تهتم بتربية الأجيال

قال السيد عبد الله العلي المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي- تعليقًا ‏على تشكيل الحكومة الجديدة- «أدعو الله عز وجل أن تسير الحكومة وفق منهج الله وأن تكون جادة، وأن تضع مصلحة البلاد، وأجيال المستقبل في مقدمة أولوياتها، فهذه الأجيال تتعرض الآن لهجمة شرسة رسمت مخططاتها من وراء الجدر مستخدمة بذلك الفضائيات والإنترنت، وضعف التحصيل الديني في مناهج التربية والتعليم مما ينتج لنا أجيالًا لا تعي المسؤولية، وتذهب فريسة سهلة للتشويه الإعلامي والفساد الأخلاقي والضياع المحقق.

عبد الصمد يناشد لدعم الانتفاضة واستقبال ضحايا الغازات بالمستشفيات

ناشد عدنان عبد الصمد عضو مجلس الأمة الحكومة استقبال الفلسطينيين الجرحى والمصابين بغاز الأعصاب السام المحرم دوليًا، الذي تقوم السلطات الصهيونية بإطلاقه حاليًا ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل، وذلك نظرًا لنقص الإمكانات الطبية اللازمة لمعالجة هؤلاء الجرحى في المستشفيات الفلسطينية، ودعمًا لصمود أبطال الانتفاضة. 

وناشد عبد الصمد لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة وجميع النواب والفاعليات ضرورة الاهتمام الجدي بما يدور في فلسطين المحتلة من انتهاكات صهيونية شرسة ضد شباب الانتفاضة وكذا المبادرة بالاتصال بلجان ومنظمات حقوق الإنسان العالمية لوقف تلك الحرب البشعة ضد المدنيين العزل في فلسطين المحتلة.

 

جمعيتا الإصلاح الاجتماعي وإحياء التراث في بيان مشترك:

ندعو الشعب الكويتي إلى اجتناب فاعليات «هلا فبراير» لما تتضمنه من أمور محرمة

دعت جمعيتا: الإصلاح الاجتماعي وإحياء التراث الإسلامي «الشعب الكويتي المسلم الغيور على دينه وعرضه أن يبادر إلى اجتناب فاعليات من أمور محرمة مهرجان «هلا فبراير» لما تتضمنه من أمور محرمة شرعًا تجلب سخط الله وغضبه».

وأكدت الجمعيتان- في بيان مشترك لهما- «أن هذه الفاعليات، وما تتضمنه من منكرات، تأتي في وقت نتذكر فيه نعمة عظيمة أنعم الله بها على هذا البلد الطيب في تخليصه من عدو غاشم ما يستوجب رفع الأكف بالشكر والثناء والحمد لله تعالى، خصوصًا ونحن في موسم عظيم، هو الأشهر الحرم، حيث يتهيأ المسلمون فيها لأداء فريضة الحج مهللين، ومكبرين، لله تعالى، في حين أن البعض ينشغل في هذه الحفلات الغنائية باللهو، والطرب، بل والتجرؤ على بعض الحدود والمحرمات».

وناشدت الجمعيتان سائر المسؤولين في البلد لاتخاذ موقف حازم تجاه أي مخالفة تستهدف ديننا، طاعة لله عز وجل، ثم أداء لأمانة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشددين على أن هذا أخذ بأهم سبب من أسباب الرزق وتنشيط الاقتصاد، وأن أولى الخطوات في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد هي تطبيق الاقتصاد الإسلامي، ومنع التعامل بالربا، ومستندات البنوك المحرمة، مع الابتعاد عن المعاصي. 

وقال البيان:« نناشد المسؤولين تقوى الله عز وجل في كل ما يتم تنفيذه من أنشطة وفاعليات في هذه الأيام ضمن ما يسمى بمهرجان «هلا فبراير» وما يسمى بمهرجان الكويت عاصمة للثقافة ٢٠٠١م، واحتفالات الاستقلال والتحرير، التي أصبحت منفذًا لأصحاب النفوس الضعيفة ممن يريدون الإساءة إلى الكويت وأهلها، ولا يبالون بأخلاقنا وقيمنا وتعاليم ديننا الحنيف وذلك بتنظيم حفلات غنائية مختلطة، وعروض راقصة تخالف ديننا الإسلامي، وعاداتنا وتقاليدنا، وهنا نذكر الجميع بالفتوى الشرعية رقم (۱۳ ع / ۹۹) والصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تتضمن تحريمًا شرعيًا صريحًا للحفلات الغنائية، وخصوصًا بمشاركة النساء وتتضمن كذلك تحريمًا لاختلاط النساء بالرجال إلا لحاجة معتبرة شرعًا».

وكانت جمعية الإصلاح الاجتماعي أصدرت في وقت سابق بيانًا بعنوان:« يا شعبنا.. لنقل: لا لإشاعة المنكر»، استنكرت فيه استقدام الفرق الراقصة والغنائية ومقدمي ومقدمات البرامج من بعض الفضائيات «الذين لا يضيف وجودهم جديدًا. بل يزيد في تكريس المزيد من الانحلال لشبابنا، والهروب من التجنيد الإلزامي بأعذار واهية».

 

تنافس فيها ٢٦٣٨ مشاركًا بالمسجد الكبير

اختتام تصفيات مسابقة الكويت الخامسة للقرآن الكريم تمهيدًا لإعلان الفائزين

 «حفظ الله الكويت وشعبها من مصائب عدة، كان آخرها محنة الغزو العراقي الغاشم، وذلك نظرًا لطبيعة شعبها المتدين، وتعاهده القرآن الكريم: فهمًا، وقراءة، وحفظًا، وتدبرًا». 

بهذه الكلمات بدأ فؤاد العمر- الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف- كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في حفل افتتاح التصفيات النهائية لمسابقة الكويت الكبرى الخامسة لحفظ القرآن الكريم وتجويده الذي حضره عدد من كبار الشخصيات في الأسبوع الماضي بين ٢٦٣٨ متسابقًا ومتسابقة، وذلك في المسجد الكبير. 

وأضاف: فبعد أن كان العمل الديني تطوعيًا في المساجد أصبح اليوم عملًا راقيًا ترعاه مؤسسات راقية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للأوقاف، مشيرًا إلى أن الرعاية الكريمة الصاحب السمو أمير البلاد- حفظه الله- ستكون عونًا لاستمرار حفظه في صدور الحفاظ».

كما أثنى- في كلمته- على الجهود المبذولة من قبل المشايخ والمتخصصين الذين يعلمون أبناءنا القرآن الكريم، وكذلك القائمين على هذا العمل الجليل.

أما السيد محمد صقر المعوشرجي- رئيس اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم- فأكد في كلمته أن هذا الاهتمام بكتاب الله ليس أمرًا حديث العهد في الكويت، لكنه قديم، فأهل الكويت طبعوا على العطاء لكتاب الله، ووقف الأموال على أموره، إضافة إلى رعاية صاحب السمو لكتاب الله التي تنبع من اهتمام سموه بكل خير ومعروف. 

وأوضح المعوشرجي أن عدد المشاركين والمشاركات في التصفيات الأولية للمسابقة بلغ ۳۲۹۸ متسابقًا، فيما بلغ عدد الذين ترشحوا للتصفيات النهائية ٢٦٣٨ متسابقًا ومتسابقة، تم توزيعهم على ۱۹ لجنة تحكيم، خلال الفترة من ١١ إلى ١٧ فبراير الحالي. 

وقد أثنى السيد عبد الله العلي المطوع- رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي- على الرعاية الكريمة لصاحب السمو أمير البلاد لهذه المسابقة، ووجه الشكر للقائمين عليها .

 

الموجز المحلي

 أدانت شخصيات إسلامية مرموقة ورموز أحزاب وعلماء دين مصريون التصريحات التي أطلقها نجل رئيس النظام العراقي، وكررها من بعده كبار قياديي النظام في شأن سيادة الكويت، وأكدوا أن مثل هذه التصريحات تدمر الجهود المبذولة لرفع الحصار، وجهود التضامن العربي.

 تفاوتت الطرق التي استخدمها الوزراء الذين رحلوا عن وزاراتهم فمنهم من اكتفى بعقد الاجتماعات مع قيادات الوزارة ومنهم من مارس عمله بصورة طبيعية.. إلخ، لكن النتيجة واحدة: «لو دامت لغيرك ما وصلت إليك»!

 رفضت اللجنة التشريعية في مجلس الأمة مشروع القانون بشأن تطوير الحقول الشمالية مؤكدة أنه تعتريه شبهات دستورية لمخالفته المواد 50، 134 و١٥٢ من دستور دولة الكويت.

 أعلن ديوان الخدمة المدنية قائمة جديدة بأسماء المرشحين للعمل في الوزارات ودعا المراجعين إلى التأكد بواسطة الإنترنت أو الاستعلام الآلي «الهاتف».

 أجلت محكمة الجنايات قضية الشبكة التخريبية المتهم فيها ١٦ شخصًا إلى ٢٤ مارس المقبل للاطلاع وتصوير الملف، وخلال الجلسة أعلن أحد المتهمين أنه يتشرف بتهمة تفجير مركز صهيوني لكنه لم يفعل ذلك.

 افتتح وكيل وزارة الداخلية بالنيابة مؤتمر «آفاق جديدة في علوم الطب الشرعي» الذي ناقش محاور عدة من أبرزها: الكوارث الجماعية، وأهمية العلوم الطبية الشرعية في حياتنا.

 أوضح مدير إدارة الدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف أن عدد مراكز دور القرآن يبلغ ٣٤ مركزًا، وأن عدد الدارسين أكثر من ٦ آلاف دارس ودارسة عدا الطلبة والطالبات الدارسين في ٢٣٥ حلقة تحفيظ القرآن الكريم.

 بدأت المؤسسة العامة للرعاية السكنية في توزيع ٢٥٠٠ بيت حكومي- الدخل الموحد- في مناطق: جابر العلي، وشرق، والصليبخات، والنعيم من الشهر الحالي وحتى شهر يوليو المقبل.

  خالد بورسلي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل