العنوان المجتمع المحلي (العدد 147)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1973
مشاهدات 83
نشر في العدد 147
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 24-أبريل-1973
في اجتماع الصندوق العربي للإنماء
العتيقي: أموالنا من أجل أوطاننا
عقدت وفود الدول الأعضاء المشتركة اجتماعات محافظي الصندوق العربي نماء الاقتصادي والاجتماعي أول أ جماعاتها في الأسبوع الماضي وقد حضر الاجتماع المحافظون ونوابهم الذين يمثلون 16 دولة عربية أعضاء في الصندوق وغالبتهم من وزراء المالية والاقتصاد أو محافظي البنوك المركزية في دولهم.
وقد ألقى السيد عبد الرحمن سالم العتيقي وزير المالية والنفط ورئيسي مجلس محافظي الصندوق في دورته الأولي كلمة الافتتاح وقد دعا السيد العتيقي في كلمته إلى استرداد الأموال والأدمغة العربية من الخارج.
يقول الوزير في كلمته: الواقع أن الأعمال التي نتوقعها من هذا الصندوق والأغراض التي سيعمل على تحقيقها كثيرًا عما تتيحه إمكانيات الأموال التي زود بها فعدد المشروعات الحيوية البادئات الضرورية التي تنتظر الإنجاز شتى أطراف العالم العربي تفوق بلا شك ما للصندوق من طاقة مالية.... ومع ذلك فان موضوع تدبير الأموال لن يكون في حد ذاته العقبة التي تحول دون الأداء والإنجاز ما توفرت الرغبة الأكيدة لدى كافة دول الأعضاء في التعاون معًا.
واستطرد قائلًا: أنني بعيد كل البعد أن أنظر إلى الصندوق نظرة سطحية لا ترى فيه إلا مجمعًا من المال لهم فيه كل منا بما استطاع ليعود توزعه على بضعة مشاريع لن تفي بحاجة إلى بناء طاقاتنا الإنتاجية وعلاج ما زلنا عليه من تخلف مادي وأخر حضاري، أن هذا الصندوق يكفي أن يكون قبل كل شيء قوة.....زة تساعد على تحقيق تلك المهام.
وأردف يقول: أن المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم العربي تتطلب من الصندوق أن يركز على عدد من المهام ذات الدلالة التاريخية لمستقبل أمتنا... ومن تلك المهام أن يسعى الصندوق إلى استكشاف واستقصاء تلك المشاريع العربية المشتركة الكفيلة بجمع الشتات وخلق المصالح المتبادلة في أطار من العمل البناء. ودعا السيد المتبقي إلى أن يعمل الصندوق على ربط العالم العربي بشتى المشاريع المشتركة في ميادين الصناعة والسياحة والمواصلات وغير ذلك.
كما دعا إلى استقطاب تلك الكفاءات العربية الكثيرة التي أهدرناها وعجزنا عن استغلال مواهبها فلم تدبر لها فرص العمل المناسب لما هي عليه من مستويات رفيعة، فاضطرت إلى هجرة بلادنا وانتشرت في أنحاء العالم الغربي، تعمل في مصانعه ومعاهده ومؤسساته العلمية، مسهمة في بناء أوطان غير أوطانها. أن ما علينا في هذا الميدان من واجب قومي لا يمكن إنكاره أو تجاهله، واجب العمل على أعادة تلك الكفاءات إلى وطنها العربي بما توفره لها من فرص ومن مناخ علمي كفيل باجتذابها. كما اقترح في هذا الخصوص أن يدرس الصندوق فكرة أنشاء أو دعم مؤسسة أو مؤسسات للبحوث الفنية والاقتصادية والإدارية، كخطوة أولية لاستعادة تلك الثروة البشرية التي أرجو أن تتعاون جميعًا لكيلا تفرط فيها تفريطًا نهائيًا.
ومن المهام المفتوحة لنشاط الصندوق مهمة يشغل موضوعها أذهان العالم في الوقت الحاضر، وأقصد بذلك موضوع فائض الأموال النفطية المتوفرة لدى دول المنطقة والمنتظر تزايدها في مستقبل ليس ببعيد.
لقد ترتب على الأوضاع السائدة في العالم العربي، وعلى افتقارنا للهيئات والأجهزة المالية المتخصصة ذات الكفاءات والخبرات العالية، وعلى عدم توفر المشاريع المدروسة السليمة الصالحة لتكون محلًا لاستثمار مطمئن مجزي، أن هاجرت تلك الأموال أيضًا الى الخارج وراحت تلقفها المصارف وبيوت الاستثمار الأجنبية، بل أنه في الوقت الذي تقدم فيه هذه الأموال للخارج بفوائد زهيدة، عملت الدول الصناعية المضيفة لها على خفض قيمتها وإنقاص عائدها عن طريق تخفيضات متوالية في أسعار العملات وتضخم يكاد لا يهدأ في مستويات أثمان السلع والخدمات، الأمر الذي أصاب تلك الأموال بتقلص مستمر في قوتها التراثية وقيمتها الحقيقية.
وليت الأمر يقف عند هذا الحد، بل بدلًا من أن ينظر في تلك الدول إلى أموالنا المستثمرة لديها باعتبارها سندًا لميزان مدفوعاتها ومصدرًا لتمويل مشاريعها وتدعيم معدلات نموها، نرى بعض الدوائر الأجنبية تتهم أموالنا بأنها السبب في الأزمات النقدية المالية وفي تعثر النظام النقدي الدولي مطالبة بفرض القيود أو الوصاية عليها، ومع علمنا بما وراء هذه الاتهامات والمحاولات من أهداف سياسية خبيثة وتفننا من أن المسؤولين عن السياسة الاقتصادية في الدول الغربية يعلمون حق العلم أن أموالنا وأوجه استخدامها وتوظيفها إنما هي سند لدول صناعية عديدة ومصدر يمول مشاريعها ويمول تجارتها ويدعم من أرصدتها النقدية، إلا أن الوقت لا شك قد حان لكي نعمل على أنتهاج سياسة نقدية واستثمارية عربية تنبع من مصالح وندعم اقتصادنا وتنمي أوطاننا العربي والإسلامية، تتضع بذلك حدًا لتلك العلاقة غير المتكافئة التي تجعل منها مجرد مصدر لتمويل اقتصاد أقوى من اقتصادنا، مصدر يضع تحت تصرف الدول الصناعية جزءًا كبيرًا من رأسمالها القومي في مقابل عائد يكاد لا يذكر إذا ما قورن بما تجنيه هذه الدول من منافع اقتصادية وعمالة ورخاء.
وأقترح أيضًا أن يولي الصندوق اهتمامًا خاصًا لتلك المشكلة ويعمل على بلورة الدور الذي يجب عليه أن يقوم به للإسهام في حلها.
۱۱ - ولعل أجل خدمة من الخدمات التي يمكن أن يقدمها الصندوق في هذا المجال أن يسعى إلى استقطاب المستثمرين العرب وحفزهم على استثمار أموالهم ومدخراتهم بوسائل تبعد عنها شبهة الربا المحرم وتهيئ لها أسلوبًا نقيًا يعتمد على تعاليم الشريعة الإسلامية في توظيف الأموال وتثميرها، فيعمل الصندوق على في تكوين حافظة من الأوراق المالية المنوعة في طبيعتها وفي العملات المقدمة بها، حافظة تجمع بين استثمارات الصندوق في المشاريع التي يقوم بتمويلها وغيرها من الاستثمارات المناسبة الأخرى وذلك بحيث يكون المستثمر العربي الحق في أن يشارك في تلك الحافظة بنصيب يعود عليه بالربح الحلال الناجم عن صافي الدخل المستحق منها.
كذلك يمكن للصندوق أن يلجأ إلى أسلوب مباشر لجمع فائض الأموال العربية واستخدامها بما يعود بالخير على البلاد العربية وبما يحقق مصلحة المستثمرين العرب، فيعمل على إصدار السندات المقومة بعملات أو وحدات حسابية تربط بسعر تعادلها الذهبي في تاريخ الإصدار، وبذلك يكون قد وفر للمستثمر العربي الذي يوظف أمواله في هذه السندات الاطمئنان على قيمتها والحماية ضد احتمالات تخفيض العملات.
هذا وقد أنهت الوفود المشتركة اجتماعاتها مصدرة عدة قرارات خاصة بالصندوق.
مجلس الأمة
دعوة إلى الالتزام بالإسلام
ووقوف مع مسلمي الفلبين
وطبع حياة البلاد بالجد والمسؤولية
حفلت جلسة الأسبوع الماضي لمجلس الأمة بالأسئلة المطروحة على المجلس والإجابة عليها فالنائب يوسف المخلد قال: إن من حق الشعب العربي والإسلامي أن يؤازر مسلمي الفلبين وقال: إننا جميعًا في محنة طويلة وكان آخرها عندما نزل الإسرائيليون علينا في بيروت وساروا في الشوارع وقتلوا الناس في بيوتهم فهل هناك أسوأ من ذلك؟
وبعد ذلك وقف النائب عبد الكريم الجحيدلي وقال: أشكر الإخوان المطالبين بالرجوع إلى العقيدة الإسلامية بعد أن أصبحنا ضعفاء أمام شلة من المرتزقة وأطالب المجلس أن يصدر قرارًا بأن دين الدولة الإسلام.
واستطرد النائب الجحيدلي قائًلا: إن المسلمين يقتلون بالآلاف في الفلبين ونحن ليس لدينا إلا المؤتمرات الفارغة التي لا نفع منها.
أما النائب السيد يوسف الرفاعي فقد عقب على رد الحكومة على سؤاله الخاص بدور الملاهي ومضارها على الأخلاق العامة فقال: لقد قدمت سؤالًا سابقًا حول هذا الموضوع، ولكن الجواب ما كان مقنعًا وأشكر الحكومة التي عادت إلى الحق واتخذت إجراءات حاسمة إزاء هذه المنكرات، ولكننا تعودنا من الحكومة أن تهدئ الموقف حتى تعود الأعياد فتعود ريمة إلى عادتها القديمة.
إن على الدولة أن تنشئ مدينة ملاه على حسابها وأن تكون تحت رقابتها وأن تلفي نهائيًا مدن الملاهي المعروفة التي تقع فيها حوادث تخل بالآداب العامة وتسيء إلى سمعة هذا البلد. فمرة أطفأت الكهرباء عمدًا في إحدى دور الملاهي واعتدى الشباب على الشابات ووصل الأمر إلى رجال الشرطة لذا أرجو أن تقوم الدولة بالإشراف الكامل على هذه الجوانب حتى لا تتكرر هذه الحادثة مرة أخرى.
وقد رد وزير الدولة بقوله: إن الحكومة قد اختارت مركزًا لمدينة ملاه وسيعطي لمستشارين لتهيئته ليكون مركزًا ثقافيًا وترفيهيًا تديره الحكومة أو تعهد به لإحدى المؤسسات ليؤتي الأهداف المرجوة.
وحين أعطيت الكلمة للنائب إبراهيم خريبط قال لي أربعة مطالب أساسية هي:
أن تكون للجامعة الحرية المطلوبة دون نفوذ من أحد.
تشجيع العلم وفتح باب الانتساب لكل مواطن.
الحشمة بالنسبة للطالبات داخل الجامعة.
بناء المساجد في الكليات الجامعية.
وقال النائب خريبط: لماذا تغرم جامعة الكويت أن تكون الدراسة في عن طريق الانتظام في حين أن بعض الناس تفرض عليهم ظروفهم يتابعون دراستهم عن طريق الانتساب.
إن ميزانية الجامعة «۷» ملايين دينار كويتي ونحرم أولادنا من الانتساب أما فيما يتعلق بالحشمة فقال: نحن كناس مسلمي نزلنا إلى الحضيض يجب أن نقوم ونبتعد عن الميوعة ونتمسك بمعتقداتنا.
إن الحشمة بالنسبة للطالبات داخل الجامعة أمر ضروري لأننا نعيش في بلد إسلامي يفرض على بناتنا أن يتمسكن بالحشمة في الملابس وأن يطرحن التبرج جانبًا، كما يجب علينا أن نقضي على الميوعة لقد شعرنا بضرورة التجنيد الإجباري والفتوة بعدما قاسينا من الميوعة ثم لماذا لا توجد مساجد داخل الجامع فالصلاة ركن من أركان الدين الحنيف.
هذه أربعة مطالب يجب أن تخضع لها الحكومة لتنشئ المواطن القوي المتسلح بالعلم والأخلاق.
أما النائب عيسى بهمن فقال: في جامعة أكسفورد وجامعة كمبردج توجد كنائس يصلي فيها الطلاب فلماذا لا توجد عندنا مساجد في الجامعة؟
وكان آخر المتكلمين النائب سيد الموسوي حيث هاجم في كلامه المبادئ الشيوعية وقال: إن هناك كتبًا كثيرة في الجامعة تعكس التيارات المخربة الغريبة عن مجتمعنا تعكس الشيوعية التي تعارض كل القيم والأخلاق.
واستطرد قائًلا: إن القرآن الكريم هو خير كتاب نهتدي به في حياتنا ودراستنا وليست كتب ماركس ولينين التي تبيح ما حرم الله ولا تتمشى مع عقيدتنا وتقاليدنا.
أجهزة رادار حديثة لضبط سرعة السيارات
صرح المقدم محمد سعد عبد اللطيف الخضر، مساعد مدير إدارة المرور بأنه يجري حاليًا استخدام أربعة أجهزة رادار حديثة لقياس سرعة السيارات على الطرقات المختلفة كانت إدارة المرور قد طلبتها خصيصها لضبط حالات مخالفات السرعة، والأجهزة الجديدة تمتاز عن أجهزة الرادار السابقة في أنها تستطيع قياس السرعة لأي سيارة قادمة أو محاذية لسيارة الدورية تحت أي درجة حرارة «عالية أو منخفضة» حتى في حالات تقلب الطقس المفاجئ وقد تم تركيب هذه الأجهزة عمًلا على سيارات الدورية وبدأت مباشرة عملها.
وقال المقدم الخضر: إن إدارة المرور تستخدم إشارات ضوئية من أحدث أنواع الإشارات المستخدمة في العالم، وهي إشارات تفتح أوتوماتيكيًا تبعًا لضغط السيارات، ويجري تجربة اثنتين منها حاليًا تجربة عملية الأولى تم تركيبها بتقاطع الطريق الدائري الرابع مع شارع المطار- دوار الرملي سابقًا- والثانية مركبة على تقاطع شارع القاهرة مع الطريق الدائري الثالث، وذلك تمهيدًا لتعميمها على جميع التقاطعات في حالة نجاح التجربة.
وأضاف بأن الإدارة، سعيًا منها لتزويد الخدمة المرورية بأحدث الأساليب المستخدمة، ورغبة في حماية أفراد الشرطة العاملين منها في المناطق المظلمة ليًلا، فإنه يجري حاليًا استيراد بعض «الأكمام» العاكسة وهي أكمام مزودة بمادة فسفورية تعكس الضوء ليرتديها رجال المرور عند مباشرتهم لعملهم في المناطق غير المضاءة بحيث يتاح لقادة السيارات فرصة رؤية تلك الأكمام من مسافات بعيدة.
محادثات كويتية موريتانية
عقد في وزارة الخارجية اجتماع بين وزير الخارجية ووزير الأعلام بالوكالة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزير خارجية جمهورية موريتانيا الإسلامية السيد حمدي ولد مكناس.
حضر الاجتماع عن الجانب الكويتي وزارة الخارجية راشد عبد العزيز سعد ومدير مكتب وزير الخارجية عبد العزيز الخضر. وحضره عن الجانب الموريتاني وزير التعليم العالي السيد...بن بابا وأعضاء الوفد المرافق لوزير الخارجية. وقد تناولت هذه المحادثات القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقضايا الأفريقية العالمية بالإضافة إلى العلاقات التبادلية بين البلدين وسبل تعزيزها وكذلك تنمية التعاون بينهما في كافة المجالات.
كما جرت مباحثات تربوية بين الوفد الموريتاني والمسئولين في وزارة التربية عن التعاون بين البلدين الشقيقين، وقد غادر البلاد الوفد الموريتاني بعد أداء مهمته.
فصل التلاميذ الذين يتكرر غيابهم قبل موعد الامتحانات
صرح وكيل وزارة التربية السيد يعقوب الغنيم تحذيرًا نهائيًا جرى إبلاغه للعديد من طلاب وطالبات المدارس الثانوية، يقضي يفصل هؤلاء الطلاب من مدارسهم وحرمانهم من تقديم الامتحانات النهائية إذا تكرر الغياب في هذه المرحلة التي تسبق موعد الفحوص النهائية.
فقد لوحظ أن نسبة الغياب في بعض المدارس الثانوية وبالذات مدارس البنات في ثانوية الجزائر وقرطبة وطليطلة، هذه السنة شهدت ارتفاعًا محسوسًا في الفترة الأخيرة، وقال السيد يعقوب الغنيم انه ولما كانت الفترة التي تسبق الامتحانات تحظى باهتمام خاص من حيث أهميتها فيما يتعلق بالمراجعة والاستيعاب الكامل للمنهاج فان وزارة التربية بعد كل التوجيهات التي أصدرتها لضمان توفير المناخ التعليمي لاستمرار الحضور الطلابي، لن تتوانى في اللجوء إلى فصل أي طالب أو طالبة يظهر إصرارًا على التغيب بدون مبرر.
وقال وكيل وزارة التربية المساعد محمد الصانع أن وزارة التربية من خلال مجالس الآباء، ومن خلال التوجيهات المستمرة للجهاز التعليمي، قررت بأن يوزع المنهاج الدراسي على مدار السنة، لذلك فهي تعتقد بأنها لم تترك مبررًا للبيت كي يتقاعس في الضغط على الأبناء بالدوام المستمر حتى نهاية الدراسة، علمًا بأن هذه الفترة من السنة الدراسية تشهد امتحانات تجريبية من شأنها أن تؤهل الطالب والطالبة لدخول الفحوص النهائية بقدر أكبر من الثقة في النجاح، ولذلك تجد الوزارة نفسها أنها مضطرة لاتخاذ عقوبات بشأن المصرين على التغيب، بالفصل والحرمان من تقديم الامتحانات، وهي في ذلك تسعى لضمان الفائدة المكاملة من الخطة التعليمية الموزعة على مدار السنة.
محطات للضخ جديدة
أتمت وزارة الكهرباء والماء تشغيل محطتي الضخ الجديدتين في كل من الشعيبة والشويخ، وسيتم قريبًا تشغيل محطة الضخ الجديدة في العارضية.
وهذه المحطات الثلاث هي من أصل ست محطات خاصة بمشروع توزيع المياه الشامل، والهدف من تشغيلها هو تحسين توزيع المياه على منازل المواطنين ومحطات التعبئة.
هذا وقد تم مؤخرًا تشغيل ثلاثة خطوط رئيسية لمياه الشرب وهي خط الشعيبة- الكويت، وخط الشويخ- الصليبخات، والشويخ- العارضية، بالإضافة إلى خطوط أخرى في مناطق مختلفة.
ومن جهة أخرى قررت وزارة الكهرباء والماء توسيع محطة توليد الكهرباء في جزيرة فيلكا لسد حاجة الجزيرة المتزايدة من الطاقة الكهربائية، وقد وقعت الوزارة عقدًا مع شركة بوبيان للصناعة والتجارة لتركيب ٣ مولدات إضافية هناك قدرة كل منها ۱۲۰۰ك. ف. أ.
وسيتم تنفيذ العقد خلال عشرين شهرًا، والمعروف أن قدرة المولدات الحالية في محطة كهرباء فيلكا تبلغ ٤٥٠٠ك. ف. ا. وكان الحمل الكهربائي الأعلى في الجزيرة خلال الصيف الماضي ٣١٥٦ك. ف. ا.
هذا وقد كلفت الوزارة مؤسسة «صوفر ليك» الاستشارية الفرنسية بدراسة أفضل الوسائل البديلة لتزويد هذه الجزيرة بالكهرباء والماء لتأمين حاجتها في السنوات القادمة.
في تمويله كل من مؤسسة التنمية الدولية بمبلغ 12.4 ملايين دينار والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمبلغ 3.3 مليون دينار وتغطي حكومة السودان بقية التكاليف المقدرة بحوالي ٦ , ١٠مليون دينار كويتي.
ويستهدف مشروع ري الرهد تنمية الزراعة عن طريق الري في مساحة تبلغ ٣۰۰٫۰۰۰ فدان على الضفة الشرقية لنهر الرهد حوالي ١٦٠كيلو مترًا جنوب شرقي الخرطوم، ويتضمن المشروع إنشاء محطة ضخ طاقتها ١٠٥أمتار مكعب في الثانية على النيل الأزرق وإنشاء قناة تزويد طولها حوالي ٨٤ كيلو متر وشبكة لتوزيع مياه الري والصرف على منطقة المشروع مع تركيب معدات التصنيع الزراعي الجزئي وتسهيلات التخزين وخطوط الكهرباء وتوطين حوالي ۱٤۰۰۰عائلة مزارعين مع كافة الخدمات الأساسية والمساعدة، وقد روعي في المشروع الممول من القرض تنفيذ كافة الخدمات الإسكانية والتعليمية والصحية في منطقة المشروع وإعداد دراسة فنية حول الاستخدام الأمثل للمتبقي من مياه النيل الأزرق خلف سد الروصيرص.
الرابط المختصر :