; المجتمع المحلي: (العدد: 1699) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1699)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 29-أبريل-2006

مشاهدات 67

نشر في العدد 1699

نشر في الصفحة 8

السبت 29-أبريل-2006

في افتتاح معرض الكتاب الإسلامي الــ: ٣١ بجمعية الإصلاح:

الخرافي: المعرض يساهم في نشر الوعي الإسلامي بين الشباب

المطوع: هدفنا دعم الدعوة الإسلامية وتعريف الناس برسالة الإسلام

  • الغرب يحاول إجهاض المشروع الإسلامي في فلسطين والحكومات العربية والإسلامية مطالبة بدعم حماس.

افتتح رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي السبت الماضي معرض الكتاب الإسلامي الـ ۳۱ الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي بمقرها الرئيس بالروضة. يشارك في المعرض ۱۱٥ جهة من داخل الكويت وخارجها.

حضر الافتتاح عدد كبير من الناشرين ورجال العمل الخيري وأعضاء السلك الدبلوماسي بالكويت.

وقال رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي بعد تفقده للمعرض: أتقدم للإخوة بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتهنئة لنجاح هذا المعرض، وأتمنى أن يساهم هذا المعرض في نشر الوعي الإسلامي بين أبنائنا الشباب. 

وأشار الخرافي إلى أن المعرض تميز وهذا العام بترتيب جديد وزيادة عدد المشاركين، الأمر الذي يدل على الاستفادة من الخبرات السابقة والحرص على تطوير المعرض بصفة دائمة، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح والاستفادة من هذا العمل الإسلامي الخيري للتوعية المستمرة لأبناء الكويت. 

ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد عبد الله المطوع: إنها فرصة طيبة ولقاء كريم يتكرر كل عام بمناسبة افتتاح معرض الكتاب الإسلامي الذي بدأته جمعية الإصلاح قبل ثلاثين عامًا، وكانت فكرة وأصبحت عملًا كبيرًا يضاهي جميع المعارض في عالمنا العربي، وبدأنا ذلك المعرض كأول معرض في الكويت على الإطلاق ثم تبعتنا الجمعيات والمؤسسات والدوائر الحكومية في إنشاء تلك المعارض للكتاب العربي وغيره.

وكان المقصود من الفكرة نشر الوعي الإسلامي عن طريق الكتاب والشريط وجميع وسائل الإعلام المعمول بها.

وأضاف المطوع: إن هدفنا من المعرض هو نشر الدعوة الإسلامية وتشجيع الناس ليروا ما في بطون الكتب مما تركه الآباء والأجداد من تاريخ نفتخر به کعرب ومسلمين من رسالة هي أعظم رسالة في التاريخ وهي رسالة الإسلام التي جاء بها المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بوحي من ربه لدعوة الناس إلى الهدى والتقى والصلاح، وإلى التعاون فيما بينهم وإقامة الشعائر والمودة ونبذ الكراهية والعداء.

الإقبال كبير: وأوضح المطوع أننا أمة تدعو إلى الخير وتأمر وتعمل به، وهذه رسالتنا نوجهها إلى المجتمع الكويتي والعربي والإسلامي، ومعرض الكتاب الإسلامي هو إحدى رسائلنا وهو من مفاخر هذا البلد العزيز، ونحن نرى الإقبال عليه وعلى الشراء منه كبيرًا، وهو دليل واضح على الصحوة الإسلامية وحب الناس للإسلام.

وقال المطوع: ينعقد هذا المعرض في وقت لمس فيه الناس رفض المبادئ والأفكار والأطروحات القومية والاشتراكية والليبرالية والشيوعية والعلمانية فكلها مرفوضة ودليل ذلك الرفض نراه على الساحة العربية والإسلامية من اكتساح للإخوان المسلمين في انتخابات البرلمان بمصر، ولو كانت الانتخابات أكثر حرية لنجح الإخوان بأكثر من ذلك لرغبة الناس فيهم. وعلى الساحة الفلسطينية نرى أن غالبية الشعب الفلسطيني قد انتخبت حماس وهم الشبيبة المسلمة التي تقدمت ورفعت الإسلام كرسالة ودعوة وعمل.

كما نرى إقبال الشباب والشابات في عالمنا العربي والإسلامي على الإسلام هذا الدين العظيم الذي ندعو الله أن يظهره على العالم أجمع، وألا يبقى بيت إلا ويدخله الإسلام.

واسترجع السيد عبد الله المطوع تاريخ الصحوة الحديثة بقوله: إن المتابع للصحوة الإسلامية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م إلى اليوم يرى أن الغرب قام بكل قواه بطرح البعثية والاشتراكية والقومية وكل الأفكار التي جاء بها حربًا على العقيدة والدين والقيم وكل هذه الأفكار تلاشت على الرغم من الحرب الضروس التي يشنها الغرب بإعلامه وفضائياته على العقيدة الإسلامية والإسلاميين.

وأضاف المطوع: إن جمعيات خيرية عدة بالكويت كإحياء التراث وعبد الله النوري والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والعون المباشر والنجاة وغيرها ترفع لواء الإسلام في عملها الدعوي، كما أن خير الكويت ممتد إلى جميع أنحاء العالم العربي الإسلامي. وسيرى العالم قريبًا انتشار هذه الصحوة الإسلامية.

 وحول إجهاض المشروع الإسلامي في فلسطين بإضعاف حماس قال: إنهم يحاولون الإجهاز على الصحوة الإسلامية سواء «حماس» أو غيرها، وإن شاء الله لن يوفقوا في  ذلك، فما حماس إلا نبض الشعب الفلسطيني الذي يرفع لواء الإسلام ويحافظ على الشعب الفلسطيني واستقلاله وحريته والدفاع عن مصالحه.

وحول دعم جمعية الإصلاح المادي الحماس قال: إن باب التبرعات قد فتح والحكومات هي المعنية بدعم حماس والحمد لله حكومة الكويت وبعض الحكومات العربية دفعت وتدفع حصتها لدعم حماس، فهي لا تحتاج لدعم الأفراد، ولكن الدعم الكبير هو دعم الحكومات الذي يعوض الشعب الفلسطيني وحماس عن الحصار الغربي والصهيوني.

وطالب المطوع الحكومات العربية والإسلامية بألا تقف موقفًا سلبيًا من دعم حماس والشعب الفلسطيني.

وطالب المطوع بعدم الاعتماد على الغرب ولا الشرق لدعم فلسطين، وقال: ندعو الله أن يفتح جيوب أثريائنا وحكامنا الذين من الله عليهم بارتفاع أسعار البترول ويضاعفوا تبرعاتهم ويعينوا إخوانهم في فلسطين وفي كل مكان يحتاج للدعم، ليقفوا على أقدامهم ويسترجعوا ما سلب من أوطانهم ونحن مسؤولون أمام الله عن نصرة المسلمين في كل مكان.

في محاضرة تطبيق الشريعة طموحات شعبية وآثار إيجابية»

الشيخ وجدي غنيم: تطبيق الشريعة الإسلامية مطلب كل مسلم

الدويلة: تطبيقها يعني تطبيق الإسلام في كل نواحي الحياة

كتب: عبادة نوح

أكد مبارك الدويلة القيادي البارز بالحركة الدستورية الإسلامية مجلس الأمة السابق أن المقصود بتطبيق الشريعة الإسلامية هو تطبيق أحكام الإسلام في جميع نواحي الحياة العامة.

 جاء ذلك في محاضرة بعنوان: «تطبيق الشريعة الإسلامية طموحات شعبية وآثار إيجابية، ضمن فاعليات ملتقى الشريعة الإسلامية الثالث عشر تطبيق الشريعة الإسلامية رغبة أميرية ومطلب شعبي» والذي أقامته جمعية الإصلاح الاجتماعي خلال الفترة ٢٣ - ٢٤ أبريل الجاري على مسرح الجمعية برعاية وزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد.

وقال إن الكويت بلد مؤهل للحكم بشرع الله وبالإسلام، وخاصة في ظل الظروف الحالية وما نشهده من انحراف لبعض السلوكيات يستدعي إحياء هذه الشريعة. 

وشدد الدويلة على ضرورة توجيه الناس وإرشادهم إلى الالتزام بالشريعة الإسلامية السمحة، قطعًا للطريق على أي انحطاط أخلاقي، سيعود علينا بالضرر إذا لم نتداركه.

من جانبه أكد الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم أن موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية مهم وخطير، موضحًا أن الشريعة تعني القرآن والسنة والمصادر المكملة لهما.

وأوضح الشيخ وجدي أن أساس تطبيق الشريعة يرجع إلى أن الله سبحانه وتعالى خالق، والخالق يعلم خلقه وأدرى بحالهم وبالتالي يكون شرعه فيه الخير كله.

وأضاف أن دين الله يجب أن يطبق بحذافيره، لأنه مصدر عزتنا ومكانتنا وأعظم نعم الله على العباد مبينًا أن الشريعة الإلهية هي المطلوب تشريعها وسنها في بلداننا لأن الإنسان غير قادر على التشريع.

وأشار الشيخ وجدي غنيم إلى أن التطبيق يكون في كل أوامر الله وفي كل جوانب الحياة لأن الدين منهج حياة ولا يمكن تقطيعه أو تجزيئه على هوى الإنسان.

وقال: إن المسلم الحق هو من يأخذ التشريع دون حرج أو خوف، فالإمام حسن البنا - يرحمه الله - دعا إلى إصلاح النفس والأسرة والمجتمع والدولة والأمة، وهذا الأمر يراه المؤمن حقيقة، على عكس العاصي الذي يراه خيالًا، فما أعظمها من مهام وما أصعبها من تبعات.

وبين أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو مطلب إسلامي عام من أصغرنا إلى أكبرنا وهذا مصداق لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» وبالتالي يجب الأخذ بالمسؤولية لتحقيق هذا الغرض. 

وتساءل الشيخ وجدي ما معنى تطبيق الشريعة؟ ينبغي الوعي بأن معناها ليس الحدود الإسلامية كقطع اليد فقط ولكن هي تطبيق دين الله في الأرض وإقامة الحق والعدل والإحسان فالشريعة تجعل الإنسان المسلم معززًا مكرمًا له حرمته ومكانته وتقديره، وتحقق له السعادة في الدنيا والآخرة. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل