; المجتمع المحلي العدد 1803 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي العدد 1803

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 24-مايو-2008

مشاهدات 71

نشر في العدد 1803

نشر في الصفحة 6

السبت 24-مايو-2008

نتائج انتخابات مجلس الأمة..

الإسلاميون والقبائل يشكلون غالبية المجلس الجديد

كتب: جمال الشرقاوي

أظهرت نتائج انتخابات مجلس الأمة ٢٠٠٨م التي جرت يوم السبت الماضي السابع عشر من مايو الجاري وفق نظام الدوائر الخمس- لأول مرة- فوز ۲۳ إسلامياً، (منهم ٣ من الحركة الدستورية الإسلامية ومن التجمع السلفي و۱۱ مستقلاً، و٣ من الشيعة، واثنان من بين القبائل). وبذلك يكون عدد النواب الإسلاميين قد ارتفع عن المجلس السابق بمقدار أربعة، نواب وبذلك فإنهم يشكلون أغلبية كبيرة بالمجلس.

وقد أجريت الانتخابات في أجواء هادئة تماماً، كانت أشبه باحتفال كبير مارس الناخبون والمرشحون فيه كل حقوقهم كاملة تحت إشراف كامل للقضاء على العملية الانتخابية، ولم يتعد دور وزارة الداخلية سوى تنظيم سير المرور وتأمين العملية بكاملها، كما جرى فرز الأصوات بصورة علنية أمام مندوبي المرشحين، ونقل تلفزيون وإذاعة الكويت وقائع العملية الانتخابية ابتداء من الإدلاء بالأصوات، مروراً بالفرز وإعلان النتائج حتى صباح اليوم التالي، ولم يشب العملية الانتخابية أي شكاوى إلا من عملية الفرز الإلكتروني، الذي تم متزامناً مع الفرز اليدوي وتمثل تلك ملاحظات بسيطة، والجدير بالذكر أن القضاة يتحفظون على صناديق الاقتراع بطريقة مؤمنة، انتظاراً لأي طعون أو شكاوى.

وعن نتائج الحركة الدستورية الإسلامية التي انخفضت في المجلس الحالي من ستة مقاعد إلى ثلاثة فقط، قال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية د. بدر الناشي: إن إجراء الانتخابات وفق الدوائر الخمس ساهم في بروز عوامل أثرت في سير العملية الديموقراطية، وخصوصًا التقسيم القبلي في الدائرتين الرابعة والخامسة، فضلاً عن التحالفات التي ظهرت بشكل واضح لمن رصد سير الانتخابات، فقد كان جلياً تبادل الأصوات بين مجاميع مختلفة.

وأكد د. الناشي أن من يمارس الديمقراطية فعليه أن يتقبل نتائجها، مشدداً على أن الحركة الدستورية تنشد في كل ممارساتها مصلحة الكويت التي تعلو فوق كل اعتبار، وأضاف قائلاً: ولا يهمنا إن كان عدد نواب «حدس» في البرلمان ستة أو ثلاثة فلكل مرحلة رجالها ونوابها، وقد انتقلت المهمة من الناخب الكويتي إلى ٥٠ نائباً، وعليهم أن يتحملوا المسؤولية.

وأكد الناشي أهمية دعم العملية السياسية وطرح المشاريع التنموية، مشيراً إلى أن نواب الحركة الدستورية جزء من أي تنسيق يرمي إلى مصلحة الكويت ويهدف إلى مواجهة الفساد وتعزيز الإصلاح.

حتى لا يتكرر التأزيم.. مطلوب تشكيل حكومة تتواءم مع المجلس الجديد.

واختتم قائلاً: إن نواب الحركة الذين لم يحالفهم الحظ كانوا فرساناً، وخصوصاً في الدائرتين الأولى والثانية.

محصلة النتائج: ووفقاً لنتائج الانتخابات، فقد عاد إلى عضوية مجلس الأمة ۲۸ مرشحاً كانوا نواباً في البرلمان السابق، بينما دخل إلى مجلس ۲۰۰۸م، ١٦ نائباً جديداً.

قوى سياسية

وقد تغيرت موازين القوى في المجلس الجديد، فقد فاز ممثلو الحركة الدستورية الإسلامية: د. ناصر الصانع د. جمعان الحربش م. عبد العزيز الشايجي (مقابل ٦ نواب في المجلس السابق، وخسرت الحركة ٣ مقاعد).

والتجمع الإسلامي السلفي: خالد بن عيسى، د. علي العمير عبد اللطيف العميري محمد الكندري مقابل نائبين في المجلس الماضي.

وفاز من الإسلاميين المستقلين: مخلد العازمي، د. فيصل المسلم، د عادل الصرعاوي د. وليد الطبطبائي، محمد هايف المطيري، حسين قويعان. د. ضيف الله أبو رمية ، محمد الهطلاني، جابر المحيلبي ومحمد فالح العبيد، عبد الله البرغش.

ومن الليبراليين: محمد الصقر، محمد عبد الجادر، علي الراشد، صالح الملا.

ومن الشيعة: صالح عاشور حسين القلاف عدنان عبد الصمد أحمد لاري حسن جوهر (منهم ثلاثة إسلاميين).

ومن كتلة العمل الشعبي: مسلم البراك ، أحمد السعدون، مرزوق الحبيني مع اكتمال انضمام مبارك الوعلان إليها.

مقاعد القبائل

وقد كان إجمالي المقاعد التي حصلت بها القبائل ٢٤ مقعداً بينهم اثنان من الإسلاميين، وتوزعت كالتالي: قبيلة العوازم (٦ نواب): جابر المحيلبي عبد الله راعي الفحماء ، فهد الميع مرزوق الحبيني مخلد العازمي، حسين الحريتي (مقابل ۷ نواب في المجلس الماضي).

المطران (٦ نواب): مسلم البراك حمد هايف ضيف الله أبو رمية حسين قويعان ، رجا الحجيلان ومبارك الوعلان مقابل ٤ نواب في المجلس الماضي.

العنزة (نائبان): جمعان الحربش ، خلف دميثير (مقابل ٣ نواب في المجلس الماضي).

العجمان (٤ نواب): محمد العبيد عبد الله البرغش محمد الحويلة، وعبد الله نجمي مقابل 5 نواب في المجلس الماضي).

العتبان (واحد): فيصل المسلم (مقابل 3 نواب في المجلس الماضي. حيث سقط عدون حماد، ولم يخض النائب السابق محمد العصيمي الانتخابات).

الهواجر (نائب واحد): على الهاجري يحل محل النائب الوزير السابق فلاح الهاجري).

الرشيدة (4 نواب): على الدقباسي ومحمد الهطلاني، وناصر الدويلة، وسعد الخنفور (مقابل 3 نواب في المجلس الماضي).

وخسرت قبيلة شمر مقعديها بسقوط محمد الخليفة، ودعيج الشمري.

نسبة الإقبال

وبلغت نسبة الإقبال على الاقتراع في الدائرة الأولى ۷۷۵ وفي الدائرة الثانية ٧٤، وفي الدائرة الثالثة ٦٨ والرابعة 65%، والخامسة ٦٠%.

وبذلك تبلغ نسبة الاقتراع في انتخابات مجلس الأمة ۲۰۰۸م حوالي ٦٨.٩.

ويقول محللون للشأن المحلي الكويتي: إن فوز القبيلة بهذا العدد الكبير من الأعضاء جاء نتيجة التفاف أبناء القبائل بطريقة غير مسبوقة حول قبائلهم ومرشحيهم بعد الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات لوقف انتخابات القبائل الفرعية غير القانونية والتي سبقت الانتخابات العامة، الأمر الذي فجر غضب أبناء القبائل الذين واجهوا هذه الإجراءات بالقوة، مما أدى إلى القبض على عدد منهم والتحقيق معه أمام النيابة العامة.

وتؤكد النتائج أن القبلية وتحالفات المجاميع الانتخابية قد نجحت في حصد أكبر عدد من المقاعد.

ويقول المحللون: إن تشكيلة المجلس الجديد تعد أقوى تشكيلة لمجلس الأمة، وهو ما يستدعي تشكيل حكومة قوية ذات كوادر مؤهلة لتنفيذ برنامج الحكومة وقادرة في الوقت نفسه على التعامل مع المجلس الجديد، والإجابة عن الاسئلة وطلبات الإحاطة والاستجوابات بروح عالية وقادرة أيضاً على التفاهم مع أعضائه.

وأضاف المحللون: إن المجلس الجديد والحكومة مطالبون بإيجاد صيغة مقبولة للتعاون حتى لا يحدث التأزيم والصدام الذي كان سبباً في حل المجلس خمس مرات على مدى تاريخه منذ إنشائه عام ١٩٦٢م.

د. بدر الناشي الأمين العام للحركة الدستورية: من يمارس الديموقراطية فعليه القبول بنتائجها.

جمعية الإصلاح: للأمير الوالد الشيخ سعد مواقف حافلة بالإنجازات الحضارية والإنسانية.

أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن خالص عزائها لسمو الأمير صباح الأحمد وآل الصباح الكرام وعموم الشعب الكويتي في وفاة سمو الأمير الوالد سعد العبد الله السالم الصباح، يرحمه الله، وقال بيان صادر عن أمينها العام د. عبد الله سليمان العتيقي بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، يرحمه الله رحمة واسعة، راعي مسيرة البناء والعطاء التي تكللت خلالها بالكثير من الإنجازات والعطاءات الإنسانية والحضارية، شهد لها القاصي والداني بالعمق التنموي ورعاية الإنسان الكويتي الذي عاش في بحبوحة من الأمن والعيش الرغيد الذي يتمناه كل إنسان، إن هذه المسيرة الحافلة والحاشدة بالإسهامات والتي أعلت من كرامة المواطن الكويتي، بل كل مقيم على أرضها ستظل حاضرة في أذهان هذه الأجيال التي تحفظ له سيرته وستذكر له إنجازاته بكل عرفان ووفاء عسى الله أن يثقل بها موازين حسناته وخاصة رعايته للعمل الخيري والإسلامي العام.

 وإن جمعية الإصلاح الاجتماعي وأعضاءها ومؤسساتها التي ألمها الحدث تتقدم إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ومن آل الصباح الكرام وعموم الوزراء والشعب الكويتي عامة بأحر العزاء، سائلين المولى جل جلاله للفقيد الرحمة وأن يتغمده بجزيل إحسانه وكريم عفوه وهو يتولى الصالحين، إنا لله وإنا إليه راجعون.

الرابط المختصر :