العنوان المجتمع المحلي (العدد 1858)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 27-يونيو-2009
مشاهدات 68
نشر في العدد 1858
نشر في الصفحة 6
السبت 27-يونيو-2009
- استجواب وزير الداخلية..
و ١٠ نواب يتقدمون بطلب طرح الثقة فيه
على مدار أكثر من 6 ساعات أستمع أعضاء مجلس الأمة للاستجواب المقدم من النائب مسلم البراك ضد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد وردود الوزير عليه، وأيضًا حديث المؤيدين والمعارضين للاستجواب.
وقد تضمن الاستجواب ثلاثة محاور رئيسة:
- التفريط بالمال العام، ووجود شبهة التنفيع في صفقة «الإعلانات الانتخابية» العام ۲۰۰۸م.
- الإساءة إلى العملية الانتخابية والتأثير في توجيه إرادة المرشحين والناخبين والتهاون في وقف محاولات العبث بها.
- نصب كاميرات تلفزيونية متطورة ذات تقنية أمنية في «ساحة الإرادة» بمواجهة بوابة مجلس الأمة والمساس بحرية الاجتماعات العامة.
- وأستغرق حديث النائب البراك حوالي الساعتين، وهذه بعض العناوين الرئيسة لما تحدث به:
- الخالد يتحمل المسؤولية كاملة في عقد الـ 5 ملايين و ٨٦٣ ألف دينار الخاص باللوحات الإعلانية لانتخابات عام ٢٠٠٨م.
- الوزير مطلع على كل التجاوزات في الصفقة المشبوهة ولم يمنعها.
- مدير التدقيق في وزارة الداخلية أكد أن ما ورد في العقد غير صحيح ولم ينفذ.
- هناك أمور في عقد اللوحات لم تنفذ وهي ١٦ إعلانًا و ٥٠٠ بورد إرشادي.
- ماذا يعني أن افتتاح مجلس الأمة في مطلع شهر يونيو ۲۰۰۸م، وأول عمل قامت به الوزارة في هذا اليوم تحويل المبلغ الخطيئة؟
- مرشح جاء بحقيبة إلى إدارة الانتخابات بها ربع مليون دينار.. فلماذا لم يطرد؟
- الـ (CNN) قالت عن حادثة حقيبة الربع مليون: إن هذه هي حالة الانتخابات الكويتية.
- أعجب لما قاله الوزير عمن يوزع فلوسه.. فماذا يقول لو أن مرشحًا أخذ فلوسًا وجلس أمام منزل مرشح آخر؟
- الوزير يقول: إنه يطبق القانون، فتعسف به عندما حرك قواته إلى الصباحية.
- ما حدث في إدارة الانتخابات مهزلة.. فصاحب «الشنطة» استخدم لتخريب العملية الانتخابية.
تم رد وزير الداخلية مفندًا الاستجواب وهذا بعض مما قاله:
- استجوابي جاء تحت تأثير ضغوط ووعود أثناء الحملات الانتخابية.
- البراك لم يتحرك في السنة الماضية، مما يدل على أن هناك دوافع أخرى للاستجواب في هذا الوقت.
- لا يجوز دستوريًا مساءلة وزير على أعمال الوزارة السابقة والمستجوب يتعمد المغالطة..
- حرصت على صعود المنصة.. ولو أجّلنا الاستجواب إلى المحكمة الدستورية لما كان.
- أساس الاختيار في عروض شركات اللوحات هي القدرة.. وأحلْنا الموازنة إلى مجلس الوزراء.
- لقرب موعد الانتخابات وافق مجلس الوزراء على موازنة اللوحات واستثنائها.
- شكّلت لجانًا للفلترة في قضية اللوحات، والشركة التي تعاقدنا معها عرضت التنفيذ خلال ٢٤ ساعة.
- الشركة التي وقعنا معها تمتلك امتياز وضع الإعلانات في الضواحي من البلدية.
- وزارة الداخلية لم تخالف القانون ومجلس الوزراء له صلاحيات التعاقد.
- كاميرات «ساحة الإرادة» مرتبطة بغرفة العمليات في وزارة الداخلية.. وليس بأمن الدولة.
- حجم الكاميرات مثل رأس البعير.. ولا يعقل أن تكون للتجسس على النواب في مكاتبهم.
وفي نهاية الجلسة وقع عشرة أعضاء على طلب لطرح الثقة بالوزير يناقش يوم الأربعاء القادم.
- تأشيرات الحج بشهادة خلو من «أنفلونزا الخنازير»
أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح أن مسؤولي الحج في المملكة العربية السعودية يعدون تعميمًا لتوزيعه على جميع السفارات في الخارج يتضمن عدم منح تأشيرة للحج إلا بعد فحص الحاج والتأكد من خلوه من مرض أنفلونزا الخنازير.
وقال د. الفلاح إن هناك اجتماعات في المملكة العربية السعودية انتهت إلى الاتفاق على تشكيل لجنة لترتيب ومتابعة أمور الحج، لافتًا إلى أن الترتيب لموسم الحج يسير بصورة طبيعية، ولا توجد أية بوادر لتأخير موعده، وأشار إلى وجود تسهيلات للبدون.
- تنويه
حدث خطأ مطبعي غير مقصود في تاريخ العدد الماضي إذ كان «٢٠-٢٦ يوليو» والصحيح «٢٠-٢٦ يونيو».
- في حفل تكريم أقامته جمعية الإصلاح قبل عودته إلى السودان: د. عصام البشير: عطاء المسلم لا تحده الجغرافيا وعلاقتي مع الكويت لم يتعكر صفوها
أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي حفل تكريم للدكتور عصام البشير أمين عام مركز الوسطية السابق في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الوزير السابق للإرشاد والأوقاف بالسودان، وذلك قبل عودته إلى وطنه السودان.
وقد أكد الحاضرون على الدور الكبير الذي أداه د. البشير في مسيرة مركز الوسطية بشكل خاص وفي مسيرة العمل الدعوي في الكويت والوطن العربي والأمة الإسلامية بشكل عام.
في البداية تحدث الشيخ عبد الحميد البلالي مقدمًا حفل التكريم حيث قال: لحظات صعبة تلك التي يفارق فيها الأخ أخاه وخاصة في مثل حالة العالم د. عصام البشير.
وأضاف الشيخ البلالي: لقد كان وجود د. البشير في الكويت فرصة للاستفادة من علمه، ولكن شاء الله أمرًا غير ذلك، موضحًا أن الإنسان في ترحال دائم منذ مولده وحتى وفاته. ثم تحدث الأستاذ يوسف العتيقي ممثلًا لجمعية الإصلاح الاجتماعي وقال: الانتقال من مكان إلى مكان سنة الحياة ليخدم الدعوة في أي موقع، مشيرًا إلى مسيرة د. عصام البشير مع جمعية الإصلاح ومشاركاته في العديد من الندوات والفعاليات وأن الجمعية تحفظ له هذا الدور الكبير، موضحًا دوره في التصدي للهجمة الشرسة ضد الإسلام، بعد أحداث 11 سبتمبر ٢٠٠١م، وأن العالم الإسلامي أستفاد من مركز الوسطية بقيادة د. عصام البشير.
الكويت وطني
ثم تحدث د. عصام البشير قائلًا: أنا أكن كل مشاعر الحب والتقدير لكم جميعًا مشيرًا إلى أن الأرواح تتعارف في عالم الذر وما تعارف منها ائتلف في عالم الدنيا.
وأضاف: صلتي بهذه البلدة الطيبة الكويت امتدت ٣٣ عامًا منذ أول زيارة لها عام ١٩٧٦م، وأذكر أول شارع نزلت فيه شارع وهران في منطقة الشامية، ثم تواصلت في الكويت وتلاقت القلوب والأرواح مع أحبة الكويت وعلمائها ودعاتها ورجال خيرها في شتى المواقع.
وقال: ما حدث من غبار معي لم يعكر صفو هذه العلاقة، لأنها علاقة أكبر من أن تتأثر، وتلك هي سنة الحياة، وعطاء المسلم لا تحدد الجغرافيا ولا القيود ولا السدود، وحيثما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني.
وقال: في لواء هذه الأحداث، خرجت معادن أصيلة من أهل هذا البلد الطيب المبارك ممن عرفت وممن لم أعرف تواصلوا معي بشتى الوسائل.
وأكد البشير أن الصورة الباقية في قلبه ونفسه تجاه الكويت هي الصورة الزاهية الطيبة التي عرفها عن أهل الكويت بعطائهم ومروءتهم وكرمهم وعراقة أصلهم.
وأوضح أن مشروع الوسطية هو مشروع أمة بأسرها، وأن الكويت طليعة لهذا المشروع الذي بدأ بنية صادقة وأرتبط بجهد كبير، ودعا إلى بذل المزيد من الجهد لاستكمال هذا المشروع ليحقق غايته وأهدافه.
وقدّم د. البشير في ختام كلمته إشارة وتحية وثناء لمجلة «المجتمع» مشيرًا إلى صلته القديمة بها، ومشاركته على صفحاتها بالمقالات والأفكار، مؤكدًا أنها مجلة الصحوة الإسلامية العالمية التي ظلت تقدم تصور الإسلام الصحيح.
- القطان: للدكتور البشير دور لا يُنكر أثناء الغزو وجهد لا يُنسى مع طلبة الكويت في الغرب.
البشير داعية
وتحدث د. مطلق القراوي وكيل وزارة الأوقاف المساعد، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي أداه دكتور عصام البشير في مركز الوسطية، ومدى الفائدة التي عادت على المسلمين من فكره وعلمه في كل الفعاليات التي تبناها مركز الوسطية في الكويت وخارجها.
وأختتم الشيخ أحمد القطان الكلمات بالإشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه د. عصام البشير أثناء غزو الكويت، حيث قاد الرأي المناصر للكويت ضد الاحتلال العراقي الغاشم من خلال المحاضرات والندوات التي نصرت المظلوم على الظالم في المساجد وغيرها.
وأستذكر القطان دور د. عصام البشير في الدعوة إلى الله في أمريكا وأوروبا ومتابعة شباب الكويت الدارسين هناك، ومنهم د. طارق السويدان، ود ناصر الصانع، والمرحوم مساعد العبد الجادر، حيث كان الرمز والقدوة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل