العنوان المجتمع المحلي (العدد 1873)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-أكتوبر-2009
مشاهدات 58
نشر في العدد 1873
نشر في الصفحة 6
السبت 17-أكتوبر-2009
في ندوة «الفوضى السياسية» بديوان الطبطبائي
الحربش: إثارة النعرات الطائفية أخطر من الغزو
محمد صالح
أعرب المتحدثون في ندوة الفوضى السياسية.. الشواهد والدوافع عن استيائهم الشديد لما تشهده البلاد من مشاهد سياسية مؤلمة، مستشهدين بحادث الاعتداء على الكاتب الصحفي «زايد الزيد» الذي وقع مؤخرًا.
وقد تناولت الندوة التي عقدت يوم الثلاثاء ٦ أكتوبر الجاري بديوان النائب د.وليد الطبطبائي تداعيات الأزمة السياسية في الكويت بمشاركة النائب د. جمعان الحربش والكاتب محمد عبد القادر الجاسم، والمحامي محمد الدلال، وعضو المكتب السياسي للحركة السلفية نايف المرد.
وقال الطبطبائي: إن حادثة الاعتداء على الصحفي زايد الزيد ألقت بظلالها على هذه الندوة، وأكدت على أهمية إثارة هذا الموضوع والتطرق له بعد أن وصلنا إلى مرحلة حرجة وأصبحنا بحاجة إلى سد مشابه لسد مأرب لوقف التدهور والانحدار والتردي في جميع الأوضاع الحالية.
وأضاف الطبطبائي: إن الشعب الكويتي لديه هموم من نواحي عدة، سواء كانت من الأوضاع الصحية أو التعليمية أو الإسكانية وغلاء الأسعار وزحمة المرور ومواضيع شتى؛ وذلك فضلاً عن الوضع السياسي الذي هو المحرك لكل التدهور الحاصل في دولة الكويت مشيرًا إلى أن السكوت عما يجري في البلد أمر غير مقبول.
وقال الإعلامي محمد عبد القادر الجاسم: إن ما يحدث الآن واضح وظاهر على الملأ، ويتحسسه المواطن العادي الذي يرى مظاهره سواء كان في الإعلام أو الإدارة أيضاً - في المحاكم، واصفا الكويت أنها قد بلغت ما جاء في بيان الحركة الدستورية الأخيرة بأنها مرحلة الفوضى السياسية.
مشاهد مؤلمة:
ومن جانبه، أبدى النائب د. جمعان الحريش استياءه الشديد لما يحدث من فوضى سياسية ومشاهد مؤلمة، مشيرًا إلى عدم الاستقرار المتمثل في قيام ثلاثة انتخابات؛ حيث إننا في مجلس۲۰۰۹م ولكننا مازلنا في مجلس ٢٠٠٦م.
وقال: لقد جرت ثلاثة انتخابات أعوام(٢٠٠٦ ، ۲۰۰٨ ، ۲۰۰۹م )؛ لأنه - وللأسف الشديد هناك من يريد إقناع الناس أن العلة في المجلس وليست في الحكومة، وهي التي بلغ عددها 6 حكومات.
وأكد الحربش أن ما يحدث في بعض وسائل الإعلام الفاسدة من ضرب للوحدة الوطنية وإثارة النعرات الطائفية هو أخطر من الغزو.
وقال: إن الحركة الدستورية مدت يد العون للحكومة أكثر من ٤ مرات، وإن أعضاءها قابلوا صاحب السمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، وقدموا لهم الملاحظات والخطط المستقبلية على الرغم من الحملات الشرسة التي شنت عليهم، ولكن تم تجاوزها من دون تعاون معها .
وحث الحريش على الاتحاد لإيصال رسالة واحدة أن هذه «الفوضى السياسية» يجب أن تطوى ولا تعود مرة أخرى.
مهاجمة الرموز:
وبدوره، قال عضو المكتب السياسي للحركة السلفية نايف المرد: إن أهم الشواهد على الفوضى السياسية الإعلام الفاسد بهجومه على الرموز الوطنية المعروفة والمشهود لها بالنزاهة في محاولة للتأثير على الشارع الكويتي، وخصوصًا قبل الانتخابات الأخيرة لمجلس الأمة.
وبدوره، قال المحامي محمد الدلال: إن الفوضى والانحدار الحاصل الآن ليس إلا واد للحريات وتعطيل الحياة الدستورية والديمقراطية، بهدف التجاوز على حرمة المال العام.
وأضاف: إن الهدف من تشويه صورة بعض الرموز الوطنية ليس إلا لخلق حالة من اليأس لدى المواطن وعدم الثقة بهؤلاء، وأكد الدلال أن كل من يحاول إثارة الفتن والفوضى لن يزيد الشعب الكويتي إلا تماسكًا وحرصًا على التمسك بالحياة الدستورية، وعلى وجود إدارة أفضل وتحقيق الإنجاز لمصلحة المواطنين.
الأوقاف: «حجاب » النائبات..واجب
أكدت فتوى لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجوب حجاب النائبات وسط جدل نيابي حول مشروعية الالتزام بمضمون الفتوى قانونيًا ودستوريًا.
ونصت الفتوى الصادرة عن قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية بوزارة الأوقاف على وجوب التزام المرأة المسلمة بالحجاب الشرعي عند ظهورها أمام الرجال الأجانب محددة الحجاب الشرعي بما يستر عامة بدنها، سوى الوجه والكفين، ويشترط الا يشف حتى لا يرى منه شيء من البدن، وألا يكون ضيقًا يصف تفاصيل البدن وألا يكون لافتًا لنظر الرجال إليها وجاءت الفتوى ردًا على سؤال للنائب محمد هايف المطيري حول: إن كان اللباس الشرعي للمرأة المسلمة يعتبر أحد القواعد والأحكام المعتمدة في الشريعة الإسلامية، الذي يجب على المرأة الكويتية المسلمة الالتزام به عند ممارستها لحقها السياسي، سواء كانت مرشحة أو ناخبة أو عضوًا أو وزيرًا، وفقًا لنص المادة الأولى من القانون رقم١٧ لسنة ٢٠٠٥م بشأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة.
مسلسل مهاجمة الإسلاميين...مازال مستمرًا
مازال مسلسل التهجم على الإسلاميين مستمرًا في صور متعددة، وحتمًا مخطط لها، ولكن صار للناس وعي وحتى الذين يقفون وراء هذا المسلسل أصبحوا معروفين فمن يملك قناة العدالة معروف، والذي طلب الحوار مع الجويهل معروف، ومن يمول القناة معروف، والتركيز في الهجوم على الحركة الدستورية الإسلامية حدس بالتحديد وخلط الأوراق واضح، كما أن النيل من باقي مكونات المجتمع الكويتي لعبة مكشوفة، والعقلاء وأهل الحكمة في البلد لن يجرهم الجويهل ومن خلفه في صراع أو خلافات تهز المجتمع الكويتي، نعم هذه هي الحقيقة التي لم يستوعبها الجويهل، ولن يستوعبها الذين يقفون وراءه ويشجعون القنوات الفضائية التي تتحاور معه، والتي صارت سبة في الإعلام الكويتي، نعم استبشرنا خيرًا عندما انطلقت الفضائيات الكويتية غير الحكومية، وقلنا: لعلها نقلة نوعية وتطور وتنافس نحو تقدم البلاد والتنمية وأن تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة وإذا ببعض هذه القنوات معاول هدم وبث الفتنة بين أفراد المجتمع والتهجم على مكوناته الأساسية وثوابته.
نعم.. إنه جاهل من يدفع لهؤلاء ويحركهم بين فترة وأخرى، لكن الجهل الأكبر أن يخصص لهم أوقات وبرنامج وحوارات حتى يتهجموا ويتطاولوا ويهدموا الوحدة الوطنية التي يتغنى بها الجميع.
إن عقلاء البلد والحكماء من إسلاميين وباقي مكونات المجتمع الكويتي الذين يتعرضون للهجوم يحاولون جاهدين ضبط النفس والتصرف بعقلانية وحكمة في تفويت الفرصة على كل الجاهلين لأن نسيج المجتمع الكويتي وحدة واحدة عبر الأزمان والعصور، والشواهد على ذلك كثيرة..
خالد بورسلي
«الصحبة» الصالحة اختتمت أنشطة الصيف:
اقامت لجنة الصحبة الصالحة - فرع القرين - حفلاً ختاميًا لأنشطتها وبرامجها الصيفية لعام ٢٠٠٩م، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات منهم د. محمد هادي الحويلة، والنائب الصيفي مبارك الصيفي، ود. أيوب الأيوب.
جدير بالذكر أن اللجنة تحرص على جذب طلاب المرحلة الثانوية، وتهتم بتربيتهم وإعدادهم في الجوانب التربوية والإيمانية والأخلاقية والثقافية والفكرية، وتدريبهم على فنون ومهارات الحياة نظريًا وعمليًا في إطار تربوي إسلامي متميز ومبدع.
للعام ال31 على التوالي:
طلاب جامعة الكويت يجددون ثقتهم في التيار الإسلامي لقيادة اتحاد الطلبة
للسنة الحادية والثلاثين على التوالي تقود القائمة الائتلافية بالتضامن مع الاتحاد الإسلامي الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة، بعد فوزها بجميع مقاعد الاتحاد في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، وحصولها على ٦٠٥٠ صوتًا، جاءت بعدها القائمة المستقلة بحصولها على ٤٠١٧ صوتًا وفي المرتبة الثالثة حلت قائمة الوسط الديمقراطي وحصلت على ١٦٨٠ صوتًا، بينما حصلت القائمة الإسلامية على ۱۲۸٥ صوتًا وحلت في المرتبة الرابعة.
وقد أجريت الانتخابات الطلابية وسط جو سيطرت عليه الإرشادات والتوجيهات حول مرض أنفلونزا الخنازير، حيث نافست بوسترات وزارة الصحة بوسترات القوائم الانتخابية وانقسم الطلاب والطالبات بين موزعين لبرامج عمل القوائم التي يدعمونها وموزعين المعقمات الأيدي.
جرت الانتخابات في ظل أجواء هادئة شهدتها كليات الجامعة دون مشادات أو مشاحنات بين أنصار القوائم، باستثناء جامعة الخليج الخاصة، فقد شهدت مشادة تطورت إلى التشابك بالأيدي بين أنصار القائمة المستقلة وأنصار قائمة ۱۹٦٢ ؛ بسبب تمزيق بوسترات القائمة المستقلة التي كانت معلقة على مقر القائمة الأخرى، واستطاعت إدارة الجامعة احتواء الموقف بعد تدخلها للمصالحة بين الطرفين.
وكانت صناديق الاقتراع قد فتحت في الساعة الثامنة صباحًا، وشهدت إقبالاً متوسطًا من الطلاب والطالبات في بعض الكليات، وإقبالاً جيدًا في كليات أخرى لاختيار ممثلهم من بين أربع قوائم تتنافس على مقاعد الاتحاد هي: القائمة الائتلافية الاتحاد الإسلامي، والقائمة الإسلامية، والوسط الديمقراطي والقائمة المستقلة.
وتزامنًا مع انتخابات الجامعة جرت انتخابات الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي في تجربة جديدة لنظام التصويت الإلكتروني بإشراف مباشر من عمادة الرعاية والنشاط الطلابي، وقد فازت قائمة المستقبل الطلابي بعد حصولها على ٣٠٤٥ صوتًا، وجاءت في المركز الثاني قائمة المستقلة بحصولها على ٢٣٦٨ صوتا ، ثم قائمة الوحدة الإسلامية وحصلت على ۳۸۳ صوتًا، وحصلت قائمة الوسط الديمقراطي على ۹۸ صوتًا لتحل بالمرتبة الرابعة، وحلت قائمة التغيير في المرتبة الأخيرة بحصولها على أربعة أصوات فقط ..
في المهرجان الخطابي «قدسنا .. يوحدنا» بجمعية المعلمين...
أنصار القدس يستصرخون الأمة لحماية الأقصى من التهويد
أكد د. جمعان الحربش عضو مجلس الأمة أن هناك المئات الذين يدافعون عن المسجد الأقصى بأنفسهم، وبالمقابل يخطط الجنود الصهاينة مع المتطرفين لأن يقتحموا المسجد ليقيموا صلاتهم في ساحاته كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي سابقًا.
وقال الحريش إن اليهود بنوا الأنفاق التي اخترقت المسجد الأقصى في كل جهة في محاولتهم لإسقاطه. وأضاف: إننا نتألم كما يتألم إخواننا ونتضامن ونرفع أيدينا لله عز وجل بالدعاء أن يفرج كرب إخواننا في القدس. جاء ذلك في كلمة ألقاها د. جمعان الحريش ممثلاً للحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في المهرجان الخطابي «قدسنا.. يوحدنا» الذي نظمته لجنة أنصار القدس المنبثقة عن جمعيات النفع العام في جمعية المعلمين. وأكد الحريش أننا على ثقة في الله عز وجل أن جزاء صبر إخواننا في الأقصى هو النصر بإذن الله سبحانه وتعالى.
بدوره، استنهض خطيب المسجد الأقصى الداعية الشيخ أحمد القطان الهمم بقوله: يا رجال الدعوة ورجال السياسة والإعلام، قفوا صفًا واحدًا، فالأقصى يناديكم لتنصروه.
وشن القطان هجومًا على رئيس السلطة الذي سحب ملف التحقيق في - جرائم اليهود، وقال: يجب أن يحاكم لفعلته تلك ويلقى القبض عليه بتهمة التستر على اليهود مشيرًا إلى الحصار اليهودي لكتيبة الاستشهاد . في الأقصى التي بلغ عددها ٤٠٠ محاصر، قدموا للأقصى دماءهم وأرواحهم.
ومن جانبه، أكد عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين والمنسق العام للجنة انصار القدس بدر فهد المطيري، أن هناك هجومًا قذرًا مارسته عصابات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى والمصلين، مؤكدًا أن هناك أبعادًا لممارسات واعتداءات الصهاينة المتكررة ضد مقدساتنا منها تدمير الأقصى وتغيير معالمه الإسلامية وغايتهم الكبرى تهويد القدس الشريف كي يصبح عاصمة للدولة اليهودية.
ومن ناحيته، قال ممثل التحالف الإسلامي الوطني عبد الله الموسوي : إن الوضع اليوم أصبح معاناة في كل شبر في الأراضي الفلسطينية. وقال: إن مبادري السلام يريدون التنازل عن ٧٩ من مساحة فلسطين مقابل بقاء ۲۱، هي قطاع غزة والضفة الغربية، فهل هذا هو السلام؟.
ومن جانبه، قال رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم: إن قضية الأقصى تعتبر قضية الشارع الكويتي الأولى.
وبدوره، قال عضو هيئة علماء فلسطين د. إبراهيم المهنا : لقد تم اختيار القدس عاصمة للثقافة الإسلامية وأهلها جعلوها عاصمة الصمود ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل