العنوان المجتمع المحلي( العدد 1920)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 25-سبتمبر-2010
مشاهدات 107
نشر في العدد 1920
نشر في الصفحة 6
السبت 25-سبتمبر-2010
الحكومة تسحب جنسية المجرم الهارب المتطاول على أم المؤمنين عائشة والصحابة الكرام
امتلك جوازًا آخر ولجأ لدولة أجنبية وأساء للدين الإسلامي ودولة الكويت
نواب: سحب الجنسية لا يكفي ولابد من إعادته ومحاكمته
يجب فتح التحقيق في ملابسات هروبه ومن ساعده على الهرب
المطالبة بإصلاح ملف الوحدة الوطنية المهددة من أطراف حاقدة
قرر مجلس الوزراء الكويتي خلال جلسته يوم الإثنين الماضي سحب جنسية المجرم الهارب «ياسر الحبيب»، واعتمد المجلس مشروع مرسوم بسحب الجنسية منه وممن اكتسبها معه بطريقة التبعية، كما كلف مجلس الوزراء الجهات المعنية باستكمال الإجراءات اللازمة لملاحقة المذكور قضائيًا لمحاسبته على أفعاله وجرائمه المشينة ليأخذ قصاصه العادل حيالها.
كتب: جمال الشرقاوي
وجاء القرار بعد ضغوط شعبية ونيابية متواصلة، في خطوة تعد نزعًا لفتيل الأزمة المشتعلة منذ إساءاته البذيئة ضد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
وقد انعقد المجلس برئاسة الشيخ جابر المبارك رئيس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع، وأصدر المجلس قراره بعد تأكده من امتلاك «الحبيب» لجواز سفر دولة أخرى ولجوئه إلى دولة أجنبية «بريطانيا».
وقد عم الارتياح الشعب الكويتي، وتوالت ردود الفعل المؤيدة للقرار، فيما طالب العديد من النواب والتكتلات السياسية بعدم الاكتفاء بسحب الجنسية، وضرورة إعادته لاستكمال مدة سجنه ومحاكمته على جرائمه الجديدة.. بينما تعالت بعض الأصوات الرافضة لذلك القرار، وإن كانت أعلنت رفضها لجريمته الكبرى.
وفي تعليقه على قرار سحب الجنسية من «ياسر الحبيب» قال النائب د. جمعان الحريش: «نحن نثني على هذه الخطوة المستحقة بسحب جنسية المجرم «ياسر الحبيب» الذي طعن بعرض النبي ﷺ، ودعا إلى إسقاط النظام والدولة».
وقال: إن هذا القرار هو ما كانت كتلة التنمية والإصلاح وآخرون يدعون إليه.
وأوضح أن «الحبيب» جمع السوءات كلها؛ حيث أساء لبيت النبوة، وطعن في عقيدة المسلمين، وأثار فتنة عاصفة، وطالب بإلغاء نظام الدولة وقيام دول عدة على أنقاضها.
وقال: لا يشرفنا أن يكون «الحبيب» كويتيًا بعد أن أثار فتنة كادت أن تعصف بالكويت، مطالبًا الحكومة بعدم التوقف عند هذا الحد، والمبادرة إلى إصلاح ملف الوحدة الوطنية التي تهتز من أطراف حاقدة وحاسدة، قد ينضم إليها أطراف خارجية إن لم تحسم الحكومة هذا الملف قبل فوات الأوان.
وأكد عدم وجود أي صراع داخل الكويت بين السنة والشيعة، وأن الخلاف هو على شخص «ياسر الحبيب» وما تفوه به، مثنيًا على إخواننا في الطائفة الشيعية الذين استنكروا الكلام القبيح للحبيب.
لجنة تحقيق
وكشف الحريش عن عزم كتلة التنمية والإصلاح تقديم طلب تشكيل لجنة تحقيق مع بداية دور الانعقاد للوقوف على ملابسات خروج «الحبيب» من الكويت، ومن سهل خروجه وتمويله لممارسة هذا الدور الذي من شأنه تقويض الأمن الاجتماعي في البلاد.
النائب د. وليد الطبطبائي أكد من ناحيته أهمية ألا يكون هذا الإسقاط للجنسية مدعاة لإلغاء كافة اللهم والأحكام الصادرة بحقه.
وطالب الطبطبائى الحكومة بالاحتفاظ بالدعاوى المرفوعة ضده، والمحكوم بها بحكم صادر عن صاحب السمو أمير البلاد دون إسقاط أي من هذه العقوبات والتهم الموجهة ضده.
خطوة مستحقة
وأثنت الحركة الدستورية الإسلامية على قرار مجلس الوزراء بسحب الجنسية، وقال الأمين العام للحركة د. ناصر الصانع: قرار الحكومة يمثل خطوة مستحقة قانونيًا وشرعيًا، لجسامة الأفعال المشينة والخطرة التي اقترفها المجرم الهارب، وعلى مجلس الوزراء كونه رأس السلطة التنفيذية، التفاعل الدائم والجاد والسريع مع المستجدات التي تهم المواطنين وتمس المقومات الاجتماعية للوطن.
وأشاد الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية بخطوات الحكومة برئاسة الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس الوزراء بالإنابة لوأد الفتنة، والتعامل بحزم لمن تطاول على أهل بيت النبوة والقانون، وأعلن د. الصانع إلغاء ندوة «دفاعًا عن عِرْض رسول الله ووحدتنا الوطنية»، كانت الحركة تعتزم إقامتها بديوان النائب السابق. م. مبارك الدويلة مساء الإثنين الماضي.
استعادة المجرم
وقال النائب خالد الطاحوس: كان يجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق «ياسر الحبيب» قبل سحب جنسيته، مبينًا أن جلب «ياسر» عن طريق الإنتربول ومحاكمته على جريمته الإجراء الأكثر أهمية، خصوصًا أنه تعرض لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وقال الطاحوس في تصريح للصحفيين: «ياسر» مارس فعلًا مشينًا، وقوض الوحدة الوطنية، وهو مجرم هارب من العدالة، وكان يجب تفعيل القانون والإسراع في محاكمته، ونحن لن نعلق على سحب الجنسية، فهو أمر سيادي للحكومة.
وأكد أن الحكومة لم تتبع اللوائح السليمة في طلب جلب «ياسر الحبيب» عن طريق الإنتربول، حيث كان من المفترض أن تصدر بحقه مذكرة من القضاء باعتباره هاريا من السجن، لا أن تخاطب الإنتربول لجلبه على قضية رأي مبينًا أنها تعلم جيدًا أن الإنتربول لن يستجيب لمثل هذا الطلب.
وقال الطاحوس: «كيف تريدوني أن أقتنع بان الحكومة تريد جلب ياسر الحبيب، وهي من هريه من السجن»؟ لافتا إلى أن سحب الجنسية لن يغلق الملف، بل إنهم سيتابعون كافة الإجراءات التي صاحبت هذه القضية، وكيفية وطريقة التعاطي الحكومي معها.
ذكر الطاحوس أن الحكومة تدير أمورها وفق الفعل ورد الفعل، وأن الأمر لن ينتهي عند سحب جنسية «ياسر»، فلا بد أن يطبق القانون وتصان الوحدة الوطنية بعيدًا عن سياسة تكميم الأفواه التي تمثلت أخيرًا بمنع الندوات.
تأييد من عائلته
ومن جانبه، قال «أحمد الحبيب» عَمّ «ياسر»: إننا لا نؤيد موقف «ياسر» في الموضوع المثار حاليًا ولا حتى في مواقفه السابقة.
وختم تصريحه بقوله: «إننا نثق بأي إجراء تتخذه الحكومة ونؤيدها أياً كان الإجراء لاحتواء هذه الأزمة».
وأكد إسماعيل الحبيب ابن عم «ياسر» أن العائلة تؤيد ما قامت به الحكومة من إجراءات وتفعيل لقوانينها، طالما أن ذلك من ضمن المصلحة العامة ودرء للفتنة والمحافظة على الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن جنسية ابن عمه ياسر طبقًا للمادة الأولى وقرار إسقاطها عنه حق سيادي للدولة، وتمنى أن يطبق القانون على الكبير والصغير، وأن تقف الحكومة على مسافة واحدة من كافة أطياف المجتمع الكويتي وفئاته.
ومن ناحيته، رحب النائب د. علي العمير بقرار سحب الجنسية متمنيًا أن تنتهي بهذا القرار الأزمة التي سادت الساحة مؤخرًا.
وقال العمير في تصريح للصحفيين في مجلس الأمة: إن القرار وإن جاء متأخرًا إلا أنه قرار صائب؛ حيث انتهى انتماء «ياسر الحبيب» لهذا الوطن بحمد الله، وأصبح عبرة لكل من يتطاول على عرض أمهات المؤمنين.
مصادر التمويل
وتساءل النائب د. فيصل المسلم عما إذا كانت «هيئة خدام المهدي» التي أسسها المجرم «ياسر الحبيب» مرخصة من قبل السلطات الرسمية بالدولة أم لا؟ وهل تم رصد مصادر تمويلها المالي؟ وهل تم رصد أعمالها وعلاقاتها بأي دولة أجنبية أم لا؟ فيما استفسر من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عما إذا كانت هناك نية لدى الوزارة لتحريك دعوى جزائية ضده بتهمة انتهاك حرمة الأديان التي يعاقب عليها القانون الإنجليزي؟ متسائلًا: هل تلقت الوزارة طلبًا من أي جهة حكومية تطلب فيها التحرك لدى الحكومة البريطانية من أجل استرجاع «ياسر الحبيب» أو تحريك دعوى ضده؟
ومن جانبه، وجه النائب خالد السلطان سؤالًا برلمانيًا إلى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد عن ملابسات هروب «ياسر الحبيب» من السجن المركزي، وظروف ورود اسمه ضمن كشوف مستحقي العفو الأميري وإجراءات وزارة الداخلية لملاحقته.
ومن ناحيته، بيّن النائب محمد هايف أن سحب جنسية الحبيب ليس كافيًا، ولن يغلق الملف ما لم تتخذ الحكومة إجراءات عملية أكثر حزمًا، وفتح تحقيق موسع مع مَن سهّل له عملية الخروج من البلاد، ومن يدعمه ومن معه من الكويتيين في لندن».
وطالب د. عادل الدمخي رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان الحكومة الكويتية باتخاذ إجراءات حازمة وسريعة وفق القانون؛ لقطع دابر الفتنة، وتجنيب البلد الاحتقان والاصطفاف الطائفي الذي ينذر بتقويض بناء الوطن، ويهدد أركانه وسلمه الاجتماعي، مشيرًا لعدم استبعاد فرضية قيام أطراف مغرضة بالوقوف خلف هذه النعرات التي تؤجج وتعمق مشاعر الكراهية بين أبناء الوطن الواحد لحساب تلك الأطراف.
ومن جهتها، أصدرت الحركة السلفية بيانًا صحفيًا بتوقيع بدر الشبيب الأمين العام للحركة، أشادت فيه بقرار سحب جنسية «ياسر الحبيب»، وطالبت بما يلي:
عدم الاكتفاء بإسقاط الجنسية والعمل على جلب الزنديق المآرق؛ لكي تُطبق الأحكام الصادرة في حقه من محاكم الكويت.
تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لكشف كافة ملابسات إخراجه ومحاسبة كل من تورط بتهريبه من الكويت.
العمل على رفع الدعاوى القضائية ضده في كافة المحاكم الكويتية والبريطانية.
مواقف مريبة
في الوقت نفسه، جاهرت بعض وسائل الإعلام والشخصيات الشيعية بالدفاع عن المجرم الهارب إما صراحة أو ضمنًا، مثل ما دأبت صحيفة الدار على نشره طوال الأيام التي تلت تطاول المجرم الهارب، وشنت هجومًا متواصلًا وتحريضًا ضد الندوات والتجمعات التي عقدت للرد على المدعو «ياسر الحبيب» وفي عدد من الأخبار منحت المجرم الهارب لقب الشيخ، كما قام النواب حسين القلاف وعدنان المطوع، وصالح عاشور بالهجوم المستمر على كل من يتصدى للمجرم الهارب.
أمين سر جمعية الإصلاح تعافى من وعكة صحية
تعافى د. عبد الله العتيقي «أبو قتيبة» أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي من وعكة صحية ألمت به مؤخرا وقد قام وفد من جمعية الإصلاح برئاسة رئيس الجمعية العم حمود الرومي وأعضاء مجلس الإدارة بزيارته للاطمئنان عليه.
جمعية الإصلاح الاجتماعي وأسرة تحرير مجلة «المجتمع» تتقدم بخالص التهنئة للدكتور عبد الله العتيقي لشفائه داعين الله أن يمن عليه بتمام الصحة والعافية.
مطالبات بإنشاء إدارة مستقلة بالأوقاف لمتابعة شؤونهم
المؤسسات الخيرية ترعى مليون مسلم من أبناء الجاليات بالكويت
يعيش في الكويت عدد كبير من أفراد الجاليات العربية وغير العربية من مشارق الأرض ومغاربها، يمثلون وفق بعض التقديرات نحو 60% من عدد سكان الكويت البالغ أكثر من 3 ملايين نسمة من كويتيين وغير كويتيين، ويبلغ عدد أفراد الجاليات المسلمة غير العربية في الكويت نحو مليون شخص، يخدمهم مركز واحد هو مكتب الجاليات والبعوث والمسلمين الجدد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، ومقره في المسجد الكبير بمدينة الكويت.
أحمد هيكل
وأمام هذا العدد الكبير لأبناء الجاليات الإسلامية بالكويت، فإن هناك مطالبات بإنشاء إدارة مستقلة للجاليات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، لتنظيم شؤون أفراد الجاليات والإشراف على أنشطتهم وسرعة حل مشكلاتهم، وعدم الاكتفاء بمكتب الجاليات الذي يتولى مهمة ضخمة تفوق طاقته، وهي الإشراف على أنشطة أفراد الجاليات الإسلامية ومتابعة وتنظيم خطب الجمعة باللغات المختلفة لأبناء الجاليات بالكويت في المساجد المخصصة لهم وعددها نحو ٤٨٥ مسجدًا، وإصدار تصاريح لإقامة الأنشطة في المساجد، وإقامة مسابقة ثقافية في رمضان ومهرجان ثقافي سنوي، والحاجة أصبحت ملحة في إنشاء إدارة مستقلة؛ لأن أعداد أفراد الجاليات في تزايد يومًا بعد يوم.
وعن أهمية التعاون بين السلطات الكويتية وبين الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإسلامية المهتمة بمتابعة شؤون الجاليات الإسلامية بالكويت، قال الأمين العام لجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية الشيخ نادر النوري لـ«المجتمع»: إن الهيئات الخيرية الإسلامية الكويتية لا تستطيع بمفردها من دون مساعدة الجهات الحكومية الكويتية التعامل مع الأعداد الكبيرة لهذه الجاليات التي ازداد تدفق أفرادها إلى الكويت، لافتًا إلى أن هذه الجاليات تمثل نحو 60% من عدد سكان الكويت، وهو ما يتطلب من إدارة الشرطة الاجتماعية التابعة لوزارة الداخلية الكويتية المزيد من التعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية في أنشطة توعية الجاليات المقيمة في الكويت لإرشادهم إلى أمور دينهم والحد من الجريمة.
وأضاف النوري: إن جمعيته تتعاون تعاونًا وثيقًا ومستمرًا مع الجمعيات الخيرية الأخرى مثل لجنة التعريف بالإسلام التابعة لجمعية النجاة الخيرية لتقديم يد العون لأفراد الجاليات الإسلامية بالكويت في إطار العمل الخيري، ومنها الجالية الفلبينية، والجالية الإندونيسية، والجالية الهندية، والجالية البنغالية، والجالية السريلانكية، والجالية الباكستانية، والجالية السنغالية، والجالية اليمنية، وغيرها، ويتم تقديم الرعاية والمساعدة والتوعية لهم من خلال المحاضرات والندوات لحل مشكلاتهم وترسيخ تعاليم الدين الإسلامي في قلوبهم.
وأوضح رئيس الجالية الإسلامية السريلانكية بالكويت «لجنة اقرأ الإسلامية» «محمد رياض مناس»، أن مسؤولية توعية الجاليات لا يستهان بها، وتقع على عاتق الحكومة الكويتية أولًا، ثم المؤسسات الإسلامية، ثم المواطنين، وبعد ذلك تقع على القادرين من أبناء كل جالية للقيام بواجب التوعية والإرشاد إلى الطريق إلى الله والتحلي بالأخلاق الحسنة والبعد عن الرذائل، فهذا العمل لابد من أدائه قبل توفير المأكل والمشرب والمسكن.
وطالب «مناس» بضرورة إنشاء إدارة مستقلة للجاليات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لمتابعة أنشطتها، لافتًا إلى أن عدد المقيمين غير العرب بالكويت الذين تقع مسؤولية توعيتهم على مكتب الجاليات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يزيد على مليون شخص، وطالب كذلك بيت الزكاة الكويتي والأمانة العامة للأوقاف الكويتية بتحمل مسؤولية توعية الجاليات إلى جانب الجمعيات الخيرية الأخرى التي تجتهد في هذا المجال.
وأوضح أن القليل من المواطنين في الكويت يهتمون بناحية التوعية والإرشاد لمن يعمل لديهم من أبناء الجاليات المسلمة، ولا يفكرون في أخلاق وأديان خدمهم، ولا يشعرون أي المواطنين أن أبناءهم يتربون على أيدي غير المسلمين.
وضرب «مناس» المثل بأن معظم الخدم اللائي يأتين من سريلانكا إلى الكويت هن بوذيات ولسن مسيحيات، لأن معظم المسيحيين مثقفون ولا حاجة لهم لترك ديارهم لكسب المال، ورغم أن بعض غير المسلمين من الخدم يعملون في بيوت كلها من المسلمين بالكويت إلا أنهم لا يؤثرون فيهم إلا قلة منهم، وهو ما يدل على مسؤولية المواطنين نحو غير المسلمين، لأن الإسلام بلغ مشارق الأرض ومغاربها مثل سريلانكا عن طريق أخلاق العرب وسلوكهم الحميد.
قدم تقريرًا بشأنها إلى «الظواهر السلبية»..
الحربش: لن تمرّ مظاهر التعرّي والانحلال بأحد الفنادق في العيد دون مساءلة
أكد النائب د. جمعان الحربش أنه سيقدم خلال أيام تقريرًا مفصلًا إلى لجنة الظواهر السلبية بشأن ما حدث بأحد الفنادق خلال أيام العيد، من عُري وابتذال داخل حمام السباحة الخاص به.
وأشار إلى أن عجز أجهزة التفتيش والرقابة الحكومية التابعة لعدد من الوزارات المعنية عن أداء مهامها ودورها في ضبط ومخالفة ممارسات وتجاوزات عدد من الفنادق والمرافق السياحية الخاصة، خلال وبعد شهر رمضان المبارك، لم يزل على حاله دون أي تغيير إيجابي، رغم كثرة التأكيدات الحكومية السابقة بتفعيل دورها وإطلاق يدها في التعامل بحزم مع كافة الممارسات السلبية، ولعل انعدام
الرقابة دفع عددًا من الفنادق وبعض المرافق السياحية إلى التمادي بإقامة الحفلات الصاخبة، وكذلك فتح حمامات ان الحريش السباحة فيها مرتعًا لمظاهر التعري والانحلال الأخلاقي، وذلك وفق ما نقله العديد من شهود العيان، وبعض العائلات الكويتية التي كانت متواجدة والمها ما شاهدته من ظواهر دخيلة على المجتمع الكويتي؛ الأمر الذي دفعهم لتوثيق بعض منها.
تقرير «الشال»: إخـفاق حكومي متوقع في متطلبات التنمية
أكد تقرير «الشال» الاقتصادي الأسبوعي أن العجز عن حل مشكلات صغيرة مثل قضية الرياضة هو دليل قاطع على العجز عن التصدي لمتطلبات خطة التنمية المستحقة، وقال التقرير: إن حظوظ خطة التنمية في النجاح ستكون أكبر بكثير إذا أصبح هناك وعي بأن التنمية هي الإنسان بانتمائه ونوعية حياته ومستقبله، وإن القانون كفيل بمواجهة أصحاب العقول والنوايا المريضة لو أخلصنا في تطبيقه.
وأضاف التقرير: إن التنمية ليست فقط أرقامًا ولا حتى اقتصادًا فقط، فالتنمية تعني تغيرًا إيجابيًا جوهريًا وتراكميًا سياسيًا واجتماعيًا إلى جانب الاقتصادي.
مركز لرعاية الموهوبين بجمعية المعلمين
أنشأت جمعية المعلمين الكويتية مركزًا لرعاية الموهوبين يهتم باكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين وهو عبارة عن مركز تربوي تعليمي، يسعى لتقديم الخدمات التربوية والتعليمية للطلاب الموهوبين من خلال عمليات «الكشف الرعاية» في مدارس وزارة التربية عن طريق برامج خاصة يتبناها المركز والتي تعتمد على الإستراتيجيات العليا للتفكير.
يقول مدير المركز أحمد الشمري: إن المركز يتبنى الطالب الموهوب الذي يوجد لديه استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في أحد المجالات التي يقدرها المجتمع، خصوصًا في مجالات التفوق العقلي والتفكير الإبداعي والمهارات والقدرات الخاصة، التي قد لا تستطيع المدرسة أن تقدمها له في منهج الدراسة، ويحتاج لرعاية تعليمية خاصة، ويهدف المركز إلى تخريج نخبة من جيل المستقبل الواعدين بالموهبة والإبداع.
مبرة «الآل والأصحاب» تطرح مشروع نصرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
أعلن رئيس مركز البحوث والدراسات وعضو مجلس الإدارة بمبرة الآل والأصحاب الشيخ محمد سالم الخضر أن المبرة بصدد مشروع خدمة تراث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وذلك عن طريق تحقيق المخطوطات التي تتعلق بفضائلها أو فقهها أو سيرتها، وكذلك الرد على شبهات المستشرقين ومن لف لفهم في الطعن بعرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأم المؤمنين عائشة رضى الله عنها، وهي المبرأة من فوق سبع سماوات، من خلال إصدار كتاب يتناول هذه الشبهات عرضًا وتفنيدًا.
كما يشتمل المشروع على إقامة سلسلة من الندوات والمحاضرات حول تراث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها العبق ومجدها المشرق، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والأهلية بالكويت.
وهو ما يتسق مع أهداف مبرة «الآل والأصحاب» في خدمة تراثهم والذب عنهم رضي الله عنهم أجمعين.
ويتزامن طرح هذا المشروع مع الهجمة الشرسة التي تتعرض لها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من أناس موتورین، امتلأت قلوبهم ظلمة وألسنتهم قيحًا ونتانة ﴿أَوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ (المائدة: ٤١).
وتهيب المبرة بالمهتمين في تراث الآل والأصحاب بالتعاون معها بما يخدم تراث هذه الأم الطاهرة؛ تيمنًا بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وأَقَمْنَ الصَّلاةَ وَآتَينِ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهيرًا﴾ (الأحزاب:33)، والتي نصت بجلاء على أن أمهات المؤمنين من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ونصرة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل