العنوان المجتمع المحلي (العدد 1934)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-يناير-2011
مشاهدات 93
نشر في العدد 1934
نشر في الصفحة 6
السبت 08-يناير-2011
إشادة بدور الكويت الخيري منذ سبعينيات القرن الماضي
جمعية الإصلاح تفتتح مدرستين ثانويتين في ولاية «جنوب دارفور» بالسودان
افتتحت جمعية الإصلاح الاجتماعي، ممثلة بـ «قطاع آسيا وأفريقيا» - خلال الأسبوع الماضي - مدرستين ثانويتين في ولاية جنوب دارفور غربي السودان.
المدرسة الأولى هي «ثانوية محمد ناصر الساير وأولاده للبنات» في مدينة «نيالا» عاصمة الولاية، وأقيم حفل افتتاحها يوم الأحد ٢ يناير ۲۰۱۱م تحت رعاية والي دارفور «د. عبد الكريم موسى»، وحضور وزير التربية والتعليم بالولاية البروفيسور «إسحاق جامع»، ووزير المالية أبكر البكر ومستشارة دارفور الشؤون المرأة والطفل «فاطمة كنجوم»، ورئيس قطاع آسيا وأفريقيا بجمعية الإصلاح «فهد الشامري»، ومسؤول مكتب الرعاية والإصلاح بالسودان «أزهري العاقب»، وممثل المتبرعين «محمد السويلم»، وجمهور حاشد من أهالي المدينة؛ حيث تعالت صيحات التكبير والتهليل ووقف الحضور دقيقة تحية للكويت وشعبها.
وفي بداية الحفل، ألقى ممثل جمعية الإصلاح «فهد الشامري» كلمة قال فيها: «إننا تشهد اليوم عرسًا تزف فيه هذه المدرسة الثانوية لأبنائها من أهل دارفور؛ أهل القرآن وحفظته لتكون شاهدة على أن العمل الخيري يدرك حاجة الإقليم لتعليم يجابه أخطار الجهل الذي يعصف بوحدة الأرض والوطن، ولم يركز على الغذاء فقط؛ حيث تسد كثير من المنظمات جانبًا منه».
وقال والي دارفور «د. عبد الكريم موسى»: «إن دولة الكويت تقوم بالعمل الخيري في السودان منذ مطلع السبعينيات عندما أنشأت مستشفى الصباح في مدينة «جبا» بولاية «الاستوائية» وتمتلك ٢٥ مكتبًا في دول العالم الإسلامي لجمعية الإصلاح وحدها، غير الجمعيات الخيرية الأخرى».
وفي اليوم التالي «الإثنين ٣ يناير»، وسط حضور جماهيري كبير من طلاب وطالبات قرى المحافظة، ومن قاطني معسكر «كلمة» للنازحين الذي يضم ٢٧ ألف نسمة وأولياء أمورهم، افتتح الوفد الكويتي مدرسة «عوشة بنت خليفة الثانوية بنات» في محافظة «بليل» بالولاية نفسها، بحضور المتبرعة السيدة «عوشة» من دولة قطر؛ حيث تبرعت ببناء المدرسة عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية التي قامت باستلام مبلغ التبرع والقيام بالإشراف الكامل على بناء المدرسة.. وفي ختام حفل الافتتاح تعالت أصوات الدعاء بأن يحفظ الله دولة الكويت ودولة قطر.
١٣ ألف طالب وطالبة يتنافسون في حفظ القرآن بالمسجد الكبير
انطلقت يوم الإثنين الماضي، الاختبارات النهائية لحفظ القرآن الكريم وتجويده للدورة الشتوية «بنين - بنات» التي تنظمها إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مسجد الدولة الكبير من بعد صلاة العصر وحتى السابعة مساءً، وتستمر حتى ١٦ من يناير الجاري.
وقال مدير إدارة شؤون القرآن الكريم في الوزارة «خالد يوسف بوغيث»: إن «هذه الاختبارات يشارك فيها ١٣ ألف طالب وطالبة، يمثلون مراكز وحلقات التحفيظ التابعة لإدارة شؤون القرآن الكريم الموزعة على المحافظات الست؛ حيث تم تحديد يوم كامل لاختبارات كل مكتب من مكاتب المحافظات، وسوف تكون الاختبارات في مجال الحفظ والتجويد».
وأضاف: إن «إدارة شؤون القرآن الكريم تعنى بنشر الثقافة القرآنية في المجتمع، خصوصًا فئة الناشئة؛ حيث إن هناك مكاتب وحلقات لتحفيظ القرآن الكريم إضافة إلى التجويد، وهي منتشرة في جميع محافظات الكويت، كما أنها تعمل على تقديم برامج ثقافية واجتماعية طوال العام، تعمل على حفظ الشباب من الآفات المعاصرة المختلفة مثل الانحراف والتطرف إضافة إلى ترسيخ وتأصيل الوسطية عندهم».
وأوضح «بوغيث» أنه تمت زيادة عدد اللجان، مع العمل على اختيار أعضاء لجان التحكيم من المتخصصين في علوم القرآن وتجويده، إضافة إلى توفير التقنية الحديثة في إدارة الاختبارات، مع تصوير فوتوغرافي لكل مشارك.
وقال: إن «الإدارة حرصت على استخدام التقنية الحديثة في إدارة الاختبارات؛ حيث تم ربط لجان الاختبارات عبر شبكة إلكترونية، إضافة إلى التنظيم الرقمي».
«الحماد» بحث التعاون الإسلامي المشترك مع مدير الوقف السني العراقي
استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار «راشد الحماد» في مكتبه عضو مجلس النواب مدير عام الوقف السني العراقي «د. خالد سليمان».
وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الإسلامي المشترك، وسبل توسيع أطر التعاون بينهما في شتى المجالات، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.. وقد أشاد عضو البرلمان العراقي بدور الكويت وريادتها في المجال الثقافي والتجربة الفريدة للمركز العالمي للوسطية، ودوره البارز في العمل على التعايش السلمي في المجتمعات الإسلامية.
وتم خلال اللقاء تسليط الضوء على الوقف وسبل تطوير تبادل الخبرات مع الأمانة العامة، لما تتميز به من تنظيم وإدارة واعية في أمور الوقف.. وفي نهاية اللقاء قدم المستشار «الحماد» هدية تذكارية إلى النائب العراقي، بحضور وكيل الوزارة بالإنابة «د. مطلق القراوي».
رعى احتفالها بريادة العمل الاجتماعي في «مجلس التعاون»
الكندري: ما حققته «جمعية الإصلاح» شرف كبير.. ليس مستغربًا
كتب: محمد المسباح
قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري: إن «جمعية الإصلاح حرصت على الأخذ والعمل بما أمر به المولى عز وجل ورسوله الكريم ﷺ بجد ومثابرة، حتى كان لها شرف الحصول على المركز الأول».
جاء ذلك في كلمة ألقاها الكندري، خلال رعايته حفل جمعية الإصلاح الاجتماعي؛ بمناسبة حصولها على جائزة الريادة للعمل الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتكريم لجنة ضاحية جابر العلي للزكاة والخيرات ولجنة الجهراء للزكاة لحصولهما على الجائزة.
ووصف الكندري ما حققته جمعية الإصلاح بأنه «شرف كبير، ولم يكن مستغربًا أو بعيدًا عن تقدير واحترام دول مجلس التعاون شعوبًا وحكومات؛ حيث إن الجمعية الإصلاح جهودها الكبيرة المشرفة التي يلمسها الكثير ممن يعيشون على هذه الأرض الطيبة؛ بل وفي كثير من الدول العربية والإسلامية».
وأكد أن الحكومة ترحب بالعمل الخيري المنظم، وترفض أي عمل خيري لا يعتمد على نظام محاسبي دقيق وإحصاءات صحيحة، وكذلك طريقة جمع التبرعات مما أدى إلى متابعة وزارة الشؤون المبلغ الجمع وكيفية الصرف والباب مفتوح.
وبارك الكندري الرئيس وأعضاء جمعية الإصلاح بهذا الفوز؛ موضحًا أن هذه أول سنة يتم فيها تخصيص جائزة بناء على قرار وزراء الشؤون في دول مجلس التعاون في العام الماضي بتحديد جائزة للعمل الاجتماعي؛ حيث حصلت عليها جمعية الإصلاح من خلال تكريم لجنة جابر العلي للزكاة في مشروع رحلة الأمل لمرضى السرطان، وكذلك لجنة زكاة الجهراء، متمنيًا استمرار الجمعيات الخيرية الكويتية في رسالتها.
وقد أشاد رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح حمود الرومي بجهود القائمين على اللجنتين المكرمتين، وقال: إن «العمل الخيري في جمعية الإصلاح مبني على الوضوح والشفافية، تحت إشراف وزارة الشؤون التي لم تسجل بحق الجمعية أي ملاحظة ذات قيمة، وقد يكون خطأ في إجراء أو تصرف، لكن عملنا واضح، وكتاب مفتوح لكل من يريد قراءته، سواء داخل أو خارج الكويت».
«بيت الزكاة» يصرف ٢٢٧٢٥٥ دينارا لرعاية ١٧١ أسرة متعففة
قال مدير مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة «عبدالله الفايز»: إن «إجمالي المساعدات التي تم تقديمها للأسر المتعففة خلال ۱۱ شهرًا من عام ۲۰۱۰م بلغت ٢٢٧ ألفًا و ٢٥٥ دينارًا، تتوزع بين المساعدات الشهرية والمقطوعة والقرض الحسن، حسب وضع الأسرة وتباين حاجاتها، واستفادت منها ۱۷۱ أسرة بلغ عدد أفرادها ٨٦٣ فردًا».
وعن كيفية التعرف على الأسر المتعففة أوضح «الفايز» أنه «يتم عن طريق المتطوعين الثقات المشهود لهم بالصلاح والتقوى الموجودين في مختلف مناطق الكويت الذين لديهم معرفة تامة بأحوال هذه الأسر وظروفها المعيشية؛ حيث يقومون بالاتصال ببيت الزكاة للتعريف بهم.. كما يتم التعرف على هذه الأسر عن طريق أعضاء مجلس إدارة بيت الزكاة، وعلماء الهيئة الشرعية، ومسؤولي الإدارة العليا في بيت الزكاة، وأصدقاء الأسر المتعففة، والمسؤولين في القطاع الحكومي والشعبي، والجمعيات الخيرية والأهلية».
وأوضح «الفايز» أن «إيصال المساعدات للأسر المتعففة يتم من خلال إيداع المبلغ مباشرة في حساب عائل الأسرة، أو من خلال تسليم الشيك لأحد أفرادها، أو للشخص المقرب للأسرة الذي تأمنه على أسرارها وتثق به أو عن طريق الباحث الاجتماعي إذا كانت الأسرة ترضى بذلك».
وأشار إلى أن بيت الزكاة يقدم مساعداته للعديد من الفئات المحتاجة الأخرى في المجتمع، التي تشمل كلًا من: الأرامل، والمطلقات، والأيتام، وأسر السجناء، والشيوخ، والعجزة، والغارمين، وأصحاب الدخول المحدودة، وغيرهم.