العنوان المجتمع المحلي (1984)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 13-يناير-2012
مشاهدات 59
نشر في العدد 1984
نشر في الصفحة 6
الجمعة 13-يناير-2012
كتب: جمال الشرقاوي
عقد شباب التغيير بالكويت العزم على وضع خطة لدعم عدد من المرشحين الإصلاحيين؛ بهدف وصول 33 نائبًا لمجلس الأمة لضمان الأغلبية البرلمانية التي تتيح مراقبة الحكومة وتنفيذ خطط الإصلاح بالمجتمع.
وقد ذكرت صحيفة «الرأي» الكويتية أن شباب التغيير بدؤوا في الترويج للوثيقة التي أعلنوا عنها، وتضمنت مطالب وإصلاحات دستورية وقانونية.
وقال مصدر قريب من القوى الشبابية: إن أولى الخطوات ستبدأ بعد أيام من خلال الإنترنت والمدونات والمواقع الإلكترونية؛ بهدف شرح الوثيقة للناخب الكويتي، وتاليًا تبدأ خطوة الدواوين، حيث تعرض الوثيقة حتى يوقع عليها أكبر عدد ممكن من الناخبين.
أما المرحلة الثالثة، فتشمل اختيار بعض المرشحين للتوقيع على الوثيقة «ولا يعتبر ذلك دعمًا بل التزامًا ببنودها».
وأكد المصدر أن هناك مرشحين لن نقبل بتوقيعهم على الوثيقة بناء على مواقفهم السابقة التي رصدت، سواء كانوا نوابًا سابقين أو مرشحين جديدين.
وبين أن الوثيقة تحمل رغبة التغيير والإصلاح وعدم تفرد الحكومة بالقرار؛ من خلال ضمان مجموعة من الذين اعتادوا الوقوف إلى جانبها في الظروف كافة.
وأعلن المصدر أن «شباب التغيير» سيقيمون خلال الأيام المقبلة دواوين دائمة في الدوائر الانتخابية الخمس، بهدف رصد ومراقبة الانتخابات، بالإضافة إلى جمع التواقيع على الوثيقة من قبل مرشحين يحملون النفس الإصلاحي والتغيير، وليس شرطًا أن يوقع كل النواب السابقين المنتمين إلى كتلة المعارضة على الوثيقة، وكل من صعد على الموجة وهو غير مقتنع بالحراك الشبابي، ولن يقبل الشباب توقيع أي مرشح خاض الانتخابات الفرعية وخالف الدستور والقانون.
وذكر المصدر أن هناك لجانًا سيتم تشكيلها لمتابعة آلية تطبيق الوثيقة، والتي تُعتبر عقدًا بين الناخب والمرشح، ومن يخلُّ بالبنود فسيتم تسميته حال وصوله إلى البرلمان وكشف خداعه، وسيُصدر بحقه حكمٌ ولن نُحابي أحدًا.
وأوضح أن اقتراحات بقوانين وتعديلات دستورية ستنبثق من الوثيقة، وعلى كل مرشح يوقع عليها ويصل إلى المجلس أن يقدم اقتراحات متفق عليها.
وكشف أن مفاجأة من العيار الثقيل تطبخ على نار هادئة سيتم الإعلان عنها قبل أيام من يوم الاقتراع الهدف منها إيصال 33 نائبًا إلى مجلس الأمة يؤمنون إيمانًا مطلقًا ببنود الوثيقة، حتى نمتلك الأغلبية النيابية ولا نخضع لتكتيكات الحكومة مع بعض النواب.
وأفاد المصدر أن شباب التغيير وضعوا نصب أعينهم توعية الناخبين، والأيام المقبلة ستحمل مفاجآت للقبيضة والدفيعة، وسيشكل فريق لمراقبة الانتخابات ورصد ظاهرة شراء الأصوات، ومن المرجح أن يكون هناك تنسيق مع وزارة الداخلية.
من ناحية أخرى، استعرض مجلس الوزراء الإثنين الماضي مشروعي قانونين، الأول يهدف إلى إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات، والثاني يهدف إلى إنشاء اللجنة الوطنية المستقلة للإشراف على الحملات الانتخابية، وبينهما ضبط «مسألة الإنفاق الانتخابي وممارسة الرقابة عليه».
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد المليفي: إن سمو رئيس الوزراء عرض على المجلس مسودتين مشروعين: تستهدفان ضمان نزاهة العملية الانتخابية، ووضع ضوابط قانونية لتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص في الحملات الانتخابية.
يذكر أن عدد المرشحين لانتخابات مجلس الأمة بلغ ۳۸۹، بينهم ٢٩ من النساء.
جمعية الإصلاح: نطالب بسحب السفراء العرب من سورية
أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بيانًا طالبت فيه الدول العربية بأن تنفذ قرارات الجامعة العربية، ومنها سحب السفراء العرب من سورية، وطرد سفراء النظام السوري من عواصم العالم العربي، وإخراج المعتقلين ورعاية أبناء الشهداء.
وقالت الجمعية: إن النظام السوري يمارس أبشع أساليب القمع بحق الشعب السوري الأبي بشكل ممنهج ومبرمج، يدل على أن هذا النظام ما زال في مكابرته وجبروته وظلمه ولا يزال يراوغ ويراهن على الوقت، ويحتال على الجهود العربية والدولية، وينكث بوعوده المتكررة لوقف شلال الدم الذي لا يزال مستمرًا في حق الأبرياء من أبناء الشعب السوري بشكل لم يسبق له مثيل.
وأضافت: إن الكويت حكومة وشعبًا ومعها الأشقاء والأصدقاء مطالبون هذه الأيام أن يتخذوا موقفًا تاريخيًا جريئًا وواضحًا مع الشعب السوري.
وأفل نجمك يا «وليد»
خالد مال الله (*)
من الأمور المؤلمة في حياة الإنسان أن يفتقد إخوانًا له قد أحبهم في الله وأحبوه فيه لأي سبب من الأسباب، ولا يعترض الإنسان على أقدار الله عز وجل؛ لأن أقدار الله تعالى كلها خير والحمد لله على قضائه وقدره.
وقد تألمنا جميعًا لحادث الأخ المفضال صاحب الابتسامة المشرقة، وخادم القرأن الكريم، الأخ وليد السبع -يرحمه الله تعالى- فجر الجمعة (30/ 12/ 2011م)، وازداد ألمنًا عندما فُجعنا بوفاته صبيحة الإثنين (2/ 1/ 2012م) في هذا اليوم التي ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى، ونسأل الله تعالى أن يكتبه في عداد الشهداء.
عرفته منذ أكثر من سبعة عشر عامًا أخًا نشيطًا وعاملًا مجاهدًا يعمل بصمت صاحب هم وهمة، هادئ الطباع، عفيف اللسان، دمثًا، خلوقًا، أديبًا، وأريبًا، يحبه كل من خالطه وعرفه، تستمتع بالجلوس والحديث معه، متأدبًا بأدب الحوار والنقاش يسمع لمحاوريه ولمخالفيه.
حفظ كتاب الله تعالى فحفظه الله تعالى، حتى أصبح مديرًا لمركز تاج الوالدين للقرآن الكريم، ومديرًا لرحلات حفظ القرآن الكريم في المدينة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم وأشرف على العديد من حفظة كتاب الله تعالى، وكان يشجع الأبناء على الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، باذلًا جهده في خدمة كتاب الله تعالى.
صاحب فكر وثقافة واطلاع، وقارئ وصاحب قلم مميز ومبدع، وقد توالت كتاباته عبر الشبكة العنكبوتية من منتدى لآخر ومن مدونة لأخرى تبين مستوى ثقافته وفكره الراقي، وقد اختار لاسمه لقبًا وهو «الراحلة» وللإنسان من اسمه نصيب فقد كان راحلة بحق.
أكرمه الله تعالى بحسن العلاقات مع الكثير من الناس داخل وخارج الكويت، وقد حدثني بأمر أزعجه كثيرًا، وكان يتعامل مع الجميع بشفافية وأخوة صادقة.
صاحبته مدربًا وزميلًا في معهد كرسي النور لتدريب القيادات الاجتماعية حيث كان الجميع يشيد به وبأخلاقه الراقية، وبخاصة فريق «رؤية شبابية» من سلطنة عمان، حيث زارهم هناك واجتهد في تدريبهم وتطوير قدراتهم بابتسامته المعهودة وسعة صدره.
كان يحمل همًا كبيرًا وحرقة لأحوال المسلمين في كل مكان، وكان يتألم لألمهم ويحزن لحزنهم حتى أكرمه الله تعالى بدخول أرض فلسطين وبالأخص غزة الصمود مع قوافل الإغاثة، ليحقق حلمه الذي طالما راوده بنصرة الإسلام والمسلمين في كل مكان.
قبل وفاته بأيام، كان مسترسلًا في كتاباته عبر موقع تويتر في قضية من القضايا المصيرية، فحصل بينه وبين أحد المشايخ الفضلاء نقاش، فأحسست أن أحد ردوده كان قاسيًا على الشيخ فاتصلت به وتحاورت معه في هذا الموضوع، وكان قمة في الأدب، حتى أنه قال: أنا لم أقصد أن أمس أحدًا من إخواني أو الأفاضل، وسوف أزور هذا الشيخ المعني واعتذر له على هذا الرد قالها دون مكابرة ودون أنفة، بل أخذ يستغفر الله تعالى على ذلك، هذا وإن دل فإنما يدل على كريم خلقه وحسن تربيته الكريمة.
كما أفنى حياته بالقرآن، فقد ختم حياته بتلاوة القرآن، فعندما أخرجه المسعفون من سيارته كان يتلو القرآن حتى دخل في غيبوبته.
نحن لا نعزي أخانا، وإنما نهنئ والدته وزوجته وإخوانه وجميع محبيه باستشهاده فـ «الحريق شهيد»، ونسأل الله تعالى أن يشفع لهم يوم القيامة.
فهنيئًا لأم أنجبت مثل هؤلاء الأبناء مثلك يا «وليد» ومثل «خالد» و«جميل» و«سبع»، وربتهم على الدين والخلق وأحسنت تربيتهم ورعايتهم.
يرحمك الله يا خادم القرآن الكريم، قل أن تجد مثله في زماننا في خلقه وأدبه وسمته وهمته، ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياه وجميع المسلمين صحبة الحبيب محمد ﷺ.
جمعية الإصلاح تنعي وليد السبع
تنعي جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» ببالغ الحزن والأسى وفاة الأخ وليد السبع، مدير مركز «تاج الوالدين لتحفيظ القرآن» بالجمعية، بعد تعرضه لحادث سيارة أليم يوم الجمعة 30 ديسمبر 2011م توفي على إثره يوم الإثنين 2 يناير 2012م.
سائلين الله تعالى أن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل