العنوان المجتمع المحلي (العدد 2015)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-أغسطس-2012
مشاهدات 49
نشر في العدد 2015
نشر في الصفحة 6
السبت 11-أغسطس-2012
استعجال نيابي لحل « مجلس ۲۰۰۹» ومعالجة الدوائر
كتب: جمال الشرقاوي
أعلن عدد من نواب مجلس الأمة السابقين والمبطلة عضويتهم مجدداً أن الأغلبية البرلمانية ترفض ما تخطط له الحكومة من إصدار مراسيم ضرورة لتعديل الدوائر الانتخابية أو إحالتها إلى المحكمة الدستورية، مؤكدين أنه من العدل أن تكون الانتخابات المقبلة بعد الإسراع بحل مجلس ۲۰۰۹ ، وفق الدوائر الخمس وبعدها يتم النظر في تعديلها من داخل قاعة عبد الله السالم وليس في الغرف المغلقة.
وأوضح النواب خلال الغبقة التي أقامها تجمع المهندسين الكويتيين في صالة الميلم بمنطقة العديلية الأسبوع الماضي أنهم سيقاطعون الانتخابات ترشيحا وانتخابا وستكون هناك حملات للنزول إلى ساحة الإرادة.
وقال النائب مسلم البراك: هناك حديث قوي عما تفكر به الحكومة سواء بإصدار مرسوم ضرورة لتعديل الدوائر الانتخابية، أو إحالة الدوائر الانتخابية الحالية إلى المحكمة الدستورية، موضحاً أن الأغلبية البرلمانية ترفض هذين الأمرين رفضاً قطعياً، وبمجرد صدور أي قرار منهما نكرر ما دعونا له في السابق وهو مقاطعة الانتخابات ورفض كل ما يتعلق بها ترشيحا وانتخابا، والدعوة إلى الاعتصامات السلمية للتعبير عن حالة الغضب التي يشعر بها أبناء الشعب الكويتي لرفضهم مثل هذا الأمر.
وطالب النائب علي الدقباسي بألا يتم إقحام القضاء في القضية، مع الحرص على عدم العبث في نظام الدوائر الانتخابية الحالية.
وأوضح النائب خالد الطاحوس أن الأعضاء في الأغلبية البرلمانية كان لها رأي حول ما يتم تداوله من إحالة الدوائر الانتخابية الخمس إلى المحكمة الدستورية وحتى مراسيم الضرورة، وهذا مرفوض لدى الأغلبية والهدف من هذه الممارسات ليس العدالة وليس البحث عن قضية الدوائر من عدمه بل الهدف منه تفتيت الأغلبية البرلمانية، لذلك رسالتنا واضحة إلى رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك وهي: إن أي محاولة للعبث والذهاب إلى المحكمة الدستورية سنتصدى لها نزولا إلى ساحة الإرادة وغيرها.
ونظم نواب الأغلبية في الدائرة الأولى في مجلس ۲۰۱۲ المبطل أسامة الشاهين وعادل الدمخي، ومحمد الكندري، وعبدالله الطريجي غبقة رمضانية مشتركة في صالة قبازرد في منطقة الرميثية مساء الأحد الماضي جددوا خلالها رفضهم لتعديل الدوائر الانتخابية، وإقحام المحكمة الدستورية في الجدل السياسي، الأمر الذي قد يدخل البلاد في فوضى دستورية .
إقبال متزايد يفوق السنوات الماضية…
التعريف بالإسلام: ٦٦٠ شخصا يعتنقون الإسلام في النصف الأول من رمضان.
تحقيقاً لدورها الدعوي والخيري فيما تقوم به الخدمة الجاليات المسلمة وغير المسلمة، تشهد لجنة التعريف بالإسلام في شهر رمضان إقبالا متزايداً من المهتدين الجدد يفوق السنوات الماضية من خلال حملتها الدعوية الدعوة مسؤولية.. بلغها معانا ...
وفي هذا الشأن، أعلن نائب المدير العام للجنة عبد العزيز الدعيج أن عدد الذين اعتنقوا الإسلام في النصف الأول من رمضان وحتى يوم ١٨ هو ٦٦٠ شخصاً من جميع الجنسيات من الرجال والنساء، عن طريق أفرع اللجنة المختلفة والمنتشرة في كافة المناطق بالكويت.
وأرجع الدعيج أسباب زيادة الإقبال على الدخول في الإسلام إلى المعاملة الحسنة التي يلاقيها غير المسلمين في الكويت موضحا أن نسبة ٩٠% يسلمون بسبب هذه المعاملة، وكذلك التفاعل مع اللجنة من خلال استغلال إمكاناتها في توفير الوسائل الدعوية والدعاة بمختلف اللغات.
وقال الدعيج: إن من الأهداف الرئيسة للجنة التعريف بالإسلام رعاية المهتدين الجدد، وهي مهمة صعبة، وذلك لما تمثله مرحلة ما بعد إشهار الإسلام من أهمية قصوى في حياة هذا المسلم الذي لم يتمكن الإسلام من قلبه بالصورة المطلوبة بعد، حيث لم يعتد على الحياة في ظل الإسلام بما تحمله من متطلبات عديدة وهي بحق مولد جديد للمهتدي يخرج به من الظلمات إلى النور بإذن الله تعالى. لذا فقد وضعت اللجنة نصب أعينها تلك الأهمية بشكل عملي فعلي، حيث يقوم قسم يز الدعيج المهتدين الجدد باللجنة بفتح ملف لكل مهتد جديد ترصد به جميع البيانات الخاصة بالمهتدي، حيث تقوم اللجنة بتقديم كافة سبل الرعاية الكاملة لهؤلاء المهتدين من خلال إقامة الأنشطة الدينية والتوعوية والثقافية إلى جانب الرعاية الاجتماعية والنفسية والرياضية، وذلك بهدف تأليف قلوبهم وتثبتهم على الإسلام.
في ذكرى الغزو العراقي الغاشم...
«حدس »: ندعو أبناء الشعب إلى الاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد استقرار البلاد.
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بياناً في ذكرى الغزو العراقي الغادر للكويت جاء فيه ما يلي:
تستذكر الحركة الدستورية الإسلامية الذكرى الأليمة الثانية والعشرين للغزو العراقي الغاشم والتي توافق الثاني من شهر أغسطس عام ۱۹۹۰م، وما سببه هذا الغزو من آلام جسيمة، وآثار سيئة، وصفحة مظلمة لا يمكن أن ينساها الشعب الكويتي ينبغي الا تمر ذكراها دون الاستفادة من عبرها ودروسها، ولعل من أبرز هذه الدروس ما يلي:
- ان تعلق الشعب الكويت بالله عز وجل وصبره وصموده في محنة الغزو، وتمسكه بثوابته الإسلامية في مؤتمر جدة، كان ثمرة حقيقية وتتويجاً لمسيرة التحرير.
-أن الوحدة الوطنية ووحدة الصف في الداخل والخارج في رفض الاحتلال من قبل كل أطياف الشعب الكويتي كانت مصدر فوتنا في استعادة الكويت والحفاظ عليها ولا سبيل لذلك في المستقبل إلا بتعزيز أواصر هذه الوحدة، والتصدي لكل محاولات تمزيق نسيج المجتمع ومكوناته كما نشاهد الآن.
-ستظل ذكرى الغزو الغاشم استلهاماً لمعاني التضحية واللحمة الوطنية، ومصدر اعتزاز وفخر بكل شهداء الكويت الذين كانوا طريقا للتحرير.
-كما لا ننس دور أبطال المقاومة من ابناء الشعب الكويتي والمرابطين في الداخل الذين ضحوا لوطنهم بكل شيء، والجهود الكبيرة للناشطين في الخارج، والتي صبت في اتجاه تحرير الوطن وعودة الشرعية الدستورية، وهذا يستوجب الاحتفاء بأبطال المقاومة والصمود العسكريين والمدنيين من الشهداء والأسرى المحررين وعموم المرابطين الذين يعدون مفخرة للوطن والذين جسدوا أروع صور التضحية والفداء.
يتوجب علينا في ذكرى الاحتلال أن نتلافى مسبباته في الماضي من خلال معالجة كافة السلبيات التي أدت إلى كارثة الغزو، وما زال عدد منها قائماً، ومن ذلك التعامل السلبي مع الدستور ونصوصه، وتغول الفساد الإداري، وتبديد الأموال العامة، وتراجع وفشل الإدارة الحكومية في تحقيق مصالح الدولة والأفراد. وختاما فإن الحركة الدستورية تدعو في هذه الظروف الحرجة من تاريخنا المعاصر جميع أبناء الكويت إلى استلهام دروس الغزو بالاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد أمن واستقرار الكويت ووحدة شعبها ومكتسباته الدستورية.
الأمانة العامة للعمل الخيري شاركت في اجتماع أممي لإغاثتهم..
المطوع: المنظمات الإنسانية عجزت عن توصيل المساعدات لمسلمي بورما
في إطار الجهود المبذولة لإغاثة مسلمي بورما مما يتعرضون له من مذابح وإبادة عرقية على يد السلطات المحلية هناك، شاركت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت في اجتماع تنسيقي دعت إليه منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الماليزية (كوالالمبور)، والذي أدان بشدة الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها المسلمون الروهينجيا في ميانمار (بورما سابقا على أيدي الأغلبية البوذية، ووصف الاجتماع هذه الاعتداءات بأنها انتهاكات كبيرة للقانون الدولي والإنساني.
وقد مثل جمعية الإصلاح بالاجتماع حسام المطوع مدير إدارة شؤون المتبرعين بقطاع آسيا، والذي عرض خلال الاجتماع العقبات والصعوبات التي تواجه العاملين في العمل الإغاثي والإنساني لتوصيل المساعدات لأبناء بورما المنكوبين نتيجة الاعتداءات العنصرية هناك، كما طالب المطوع بمزيد من الضغط الدولي من أجل فتح الأفق العمليات الإغاثة الإنسانية وتسهيل مهمة المنظمات الخيرية.
وقال المطوع: إن هذا الاجتماع يأتي التوحيد جهود المنظمات الإنسانية التي تقوم المساعدات وتوصيلها للمحتاجين في بجمع المناطق التي تضررت جراء أعمال العنف التي وقعت في ميانمار.
وأضاف أن الجمعية اختيرت ضمن ست جمعيات في اللجنة التنفيذية التي ستشارك منظمة التعاون الإسلامي العمل في قضية مسلمي الروهينجيا، موضحا بأنه تم اختيار الجمعية كونها تعمل منذ سنوات في دولة بنجلاديش المجاورة لميانمار ولديها مكتب رسمي هناك.
وأكد أن هذا التجمع يمثل ضغطا كبيرا على حكومة ميانمار لفتح المجال الدخول المساعدات الإنسانية بعد أن تفاعل الشعب المسلم في الكويت وغيرها من الدول في جمع تبرعات لصالح إخوانهم في ميانمار إلا أن المنظمات عجزت عن توصيل تلك المساعدات.
وقال المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. سليمان شمس الدين الإعلام المفتوح في هذا العصر سلط الضوء بشكل واسع على أوضاع إخواننا في ميانمار ما دعا إلى تحرك منظمات إنسانية عديدة لتقديم مساعدات غير قابلة للتأجيل.
شارك في الاجتماع حوالي ٣٠ منظمة من مختلف الدول الأعضاء، وممثلون من الأمم المتحدة، وعدد من المنظمات الإنسانية الدولية.
٢٠ ألف شهيد للمسلمين في بورما
وصل عدد شهداء المسلمين في بورما حتى الآن إلى ٢٠ ألفا بسبب الاعتداءات التي بدأت في يونيو الماضي ضدهم من قبل المتطرفين البوذيين بتواطؤ من السلطات.
- ٢٠ ألف مسلم لجؤوا إلى بنجلادش خلال الأسبوعين الأخيرين جراء أعمال العنف الممارسة ضد مسلمي أراكان ليرتفع عدد اللاجئين إلى بنجلادش إلى ٥٠٠ ألف شخص، وهناك إحصاءات تؤكد أنهم ٧٠٠ ألف لاجئ.
ذبح من حي واحد (كيوكتو) أكثر من ٨٣ مسلماً وعشرات المفقودين من المشردين.
- تم حرق آخر مسجد في أراكان، ولم يعد فيها أي مساجد في الوقت الذي يمنع فيه مسلموها من أداء الصلاة. تم إجبار ۱۷ فتاة مسلمة على الرقص وهن عراة فوق ٥ جنت منهم إمام مسجد وداعية.
- حرق أكثر من ٥١٢ منزلا بقرية (كيوكتو) في أراكان، وتم تشريد أهلها وقتل ۱۳ مسلما منهم (۳) فتيات، و ۷ شباب وطفل، ومسنان). - تم إخلاء قرية كيدنج، في أراكان، وطرد جميع المسلمين منها واعتقال ٢٦ شابا، وقتل اثنين وإصابة 7 بالسواطير.
أوضاع اللاجئين في بنجلاديش
-مازال العزل المفروض على ٧٧ ألف مهاجر من مسلمي بورما في مخيم مؤقت أقامه محافظ كوكس ،بازار، حيث يعيش المهاجرون في وضع غير إنساني بهدف إجبارهم على العودة فورا.
- عدم التساهل في إرجاع من يصل من المهاجرين ولو كان العدد صغيراً، حيث قامت قوات حماية الحدود البنجالية بإرجاع ٤٠ مهاجرا يوم الخميس ٥ يوليو، بينما ذكرت وسائل الإعلام المحلية إعادة ٣٠ آخرين من حيث أتوا يوم الأربعاء ٤ يوليو.
- استمرار التشديد على منع أي مساعدات للمهاجرين الجدد من بورما، ماعدا ۲۲ ألفا تحت حماية الأمم المتحدة، ولا يجدون سوى الغذاء اليومي، وربما بعض الملابس ممن يحصلون على ترخيص نادر من وزارة الإغاثة البنجالية.
- قيام وزارة الإغاثة بتصنيف المؤسسات الخيرية الراغبة في مساعدة المهاجرين وإدراجها في قائمة الشبهة التي تخضع للمراقبة الخاصة، بزعم مخالفتها لتوجه الحكومة سواء كانت مؤسسة محلية ام دولية.
- السلطات البنجالية اعتقلت ٤ موظفين بنجال من منظمة إنسانية دولية بتهمة تقديم المساعدة إلى اللاجئين غير المسجلين.
١١١ فرعاً و٣٠٥ موظفين يستخدمون النظام الآلي للمشروع.. بيت الزكاة:
١٠ جمعيات خيرية وهيئات محلية وقعت على مشروع الربط الآلي لتوحيد جهود العمل الخيري
بمناسبة مرور ٣ سنوات على تدشين مشروع الربط الآلي بين بيت الزكاة وعدد من الجهات المحلية تشمل هيئات وجمعيات خيرية، أعلن مدير المشروع د شهاب أحمد العثمان أن المشروع يهدف إلى توحيد جهود العمل الخيري من خلال إنشاء قاعدة بيانات موحدة لجميع الجهات الموقعة على اتفاقية المشروع، والتي ضمت ٨ جهات في بداية انطلاق المشروع عام٢٠٠٩م.
وقال العثمان إن مشروع الربط الآلي بين بيت الزكاة والهيئات والجمعيات الخيرية المحلية يعتبر أحد المشاريع الإستراتيجية المهمة في البيت التي تهدف إلى تطوير العمل الخيري سواء داخل بيت الزكاة أو خارجه، سعيا منه إلى تحقيق نقلة نوعية في أساليب العمل المتبعة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وأضاف العثمان: إن البيت قام بعقد الاجتماع السادس لمشروع الربط الآلي أواخر شهر مايو الماضي، بموجب نصوص اتفاقية المشروع، التي تنص على وجود اجتماع دوري كل ٦ شهور بين الجهات الموقعة على هذه الاتفاقية حرصا منه على إقامة جسور التواصل والتعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية العاملة داخل الكويت، وبخاصه الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة التابعه لها بما يحقق لها وللعمل الخيري الكفاءة والتميز المؤسسي في العمل.
أوضح العثمان أن الهيئات والجمعيات الخيرية التي شاركت في الاجتماع الأخير هي جمعية إحياء التراث الإسلامي، وجمعية النجاة الخيرية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية وجمعية التكافل الرعاية السجناء، وجمعية صندوق إعانة المرضى وجمعية بيادر السلام النسائية، والجمعية الثقافية النسائية.
وقال العثمان إن مشروع الربط الآلي بين بيت الزكاة والهيئات والجمعيات الخيرية المحلية حقق على مدى الـ ٣ سنوات الماضية العديد من الإنجازات، بعد أن وصل عدد الجهات الموقعة على اتفاقيته ۱۰ هيئات وجمعيات خيرية محلية كما بلغ عدد الفروع المستخدمة لنظام الربط الآلي للمشروع ۱۱۱ فرعاً، وبلغ عدد مستخدمي النظام ٣٠٥ مستخدمين، بمن فيهم مستخدمو بيت الزكاة، وبلغ عدد الزيارات الفنية والإدارية من قبل البيت لدعم تشغيل نظام الربط الآلي وصيانته ٣٣٥ زيارة، لافتاً إلى قيام بيت الزكاة باعتماد نظام الخدمة الشاملة للاستفسار عن الحالات المتقدمة لطلب المساعدات آليا عن طريق قاعدة بيانات الربط الآلي.
ولفت إلى أن المشروع يهدف إلى التنسيق وتبادل المعلومات حول الحالات المتقدمة للمساعدة إلى جميع الجهات الموقعة على اتفاقية المشروع لمنع ازدواجية المساعدة المستحقة، ما يساعد على توجيه الصرف الصحيح والعادل لأموال الزكاة والصدقات بحيث يستفيد أكبر عدد من الحالات المستحقة للمساعدة وترشيد الإنفاق في مجال تقديم المساعدات المالية والعينية، وتبسيط الإجراءات المتعلقة بطلب البيانات عن الحالات المتقدمة بطلب المساعدة، علاوة على المساهمة في اتخاذ القرارات المناسبة بشأن المساعدات المقدمة للأسر المستحقة.
وأشار العثمان إلى أن الإدارة القائمة على مشروع الربط الآلي بين بيت الزكاة والهيئات والجمعيات الخيرية المحلية ولجان الزكاة التابعة لها قامت بعمل دراسة لقياس مستوى جودة خدمات بيت الزكاة المقدمة من خلال نظام الربط الآلي وقياس فعاليته لرفع مستوى جودة الخدمة المقدمة وفعالية النظام وكفاءته. موضحا أن البيت يقوم حاليا بعمل دراسة لحصر احتياجات باقي أفرع هذه الجهات لاستكمال توصيل الخدمة الآلية لجميع فروعها.
وختاماً، أعرب العثمان عن عميق شكره لجميع الهيئات والجمعيات الخيرية المحلية ولجان الزكاة التابعة لها للمشاركة في مشروع الربط الآلي بينها وبين بيت الزكاة والتي ساهمت في إنجاح المشروع الإستراتيجي المهم والحيوي والذي يهدف إلى تطوير العمل الخيري الصالح الجميع ولصالح وطننا الحبيب.
«العون المباشر» تقدم مساعدات لنازحي محافظة أبين اليمنية
وزعت جمعية العون المباشر الكويتية في مدينة عدن جنوبي اليمن مواد غذائية إغاثية لنازحي محافظة أبين المتضررين من المواجهات بين القوات الحكومية وتنظيم القاعدة، خلال الفترة الماضية.
وقال ممثل جمعية العون أحمد شهاب إن عدد المستفيدين من هذه المساعدات حوالي ٥٠٠ أسرة نازحة. وأشار شهاب إلى أن الأنشطة التي تقوم بها الجمعية منذ ثلاثين عاما في عدد من دول أفريقيا تشمل نشاطات في مجال الأعمال الإنسانية والتعليمية والتربوية مضيفا أن الجمعية تسعى لفتح مكتب في اليمن لتقديم المساعدات في مجالات خدمات المياه والصحة والتربية وفي مجالات إنسانية أخرى.
من جهته، أشاد المدير التنفيذي لجمعية الإصلاح الخيرية في محافظة عدن ناصر البايكري بالمساعدات الخيرية التي تقدمها جمعية العون المباشر الكويتية، مؤكدا أن هذه المساعدات الإنسانية تؤكد عمق أواصر الإخاء بين الشعبين .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل