العنوان المجتمع المحلي (العدد 2032)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2012
مشاهدات 66
نشر في العدد 2032
نشر في الصفحة 6
السبت 22-ديسمبر-2012
في افتتاح الدور التشريعي الجديد لمجلس الأمة:
سمو الأمير: حق التعبير والاختلاف أدوات أساسية في النظام الديمقراطي
كتب: جمال الشرقاوي
أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن إيمانه راسخ بحرية التعبير عن الرأي، واتساع صدره لكل رأي مخالف أو نقد إيجابي يستهدف الإصلاح، في إطار القانون والعمل الديمقراطي الحر؛ تجنبًا للفوضى والمساس بالأمن والاستقرار.
وأعرب سموه عن تفهمه لقلق أهل الكويت ومخاوفهم إزاء ما شهدته الساحة المحلية أخيرًا من مظاهر الفوضى وتجاوز القانون والانحراف في الخطاب السياسي، والتي لم نألفها من قبل.
وأضاف سموه في النطق السامي الذي افتتح به دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر الأحد الماضي ١٦ ديسمبر ۲۰۱۲م: «نتفهم قلق أهل الكويت ومخاوفهم إزاء ما شهدته الساحة المحلية أخيرًا من مظاهر الفوضى وتجاوز القانونوالانحراف في الخطاب السياسي، والتي لم نألفها من قبل».
وتساءل سمو الأمير: لماذا نفتح الباب واسعًا ونترك المجال متاحًا لكل يد خبيثة تضمر سوءًا وشرًا بأمن وطننا ومقدراته؟ وهل يعقل أو يقبل أن يختزل أحد دون غیره صواب الرأي، ويتعين على الباقين الخضوع والمسايرة؟ أولا يجدر بنا جميعًا اتباع القانون والالتزام بالقنوات والإجراءات القانونية التي نظمها القانون؟
ودعا سموه إلى التوقف لإعادة النظر في أوضاعنا قبل أن تضل الرؤية وتختلط المفاهيم وترتبك أسس الحق والباطل ومعايير الخير والشر، مشيرًا إلى أن علينا أن نتعلم كيف نختلف دون أن يتحول الخلاف إلى خصام وعداء وصراع فكرامة الكويت مصونة محفوظة بعون الله تعالى، وهي كرامتنا جميعًا، عاصية على كل من ينوي المساس بها أو النيل منها.
وأكد سمو الأمير الإيمان الصادق بالنهج الديمقراطي والالتزام بالدستور، مشيرًا إلىأنه هو من يحمي الدستور، ولن يسمح بالمساس أو التعدي عليه؛ لأنه الضمانة الأساسية بعد الله تعالى لأمن الوطن واستقراره.
ووجه سمو الأمير رسالة للحكومة قال فيها: إن أولى خطوات الإصلاح تبدأ بالاعتراف بالخلل وحسن تشخيصه وتحديد أسبابه؛ ليتسنى إصلاحه ومعالجته، مطالبا الحكومة بالتخطيط الواقعي السليم، وإعداد برنامج عمل واضح قابل للتنفيذ، يراعي الأولويات ويستهدف بناء الإنسان ويتلمس هموم المواطنين ومشكلاتهم.
ووجه سموه رسالة إلى مجلس الأمة قال فيها عليكم تقع مسؤولية إصلاح المؤسسة التشريعية، وتعزيز دورها الإيجابي في تصويب العمل البرلماني وتنقيته من الشوائب.
وأكد في رسالة للإعلام عليكم دور وطني مهم في تعزيز اللحمة الوطنية، ونبذ الفتنة والفرقة بين صفوف الشعب.
وأشار سمو الأمير إلى أن الممارسات السلبية لا تصون وطننا، ولا تعزز أمننا واستقرارنا، ولا تجعل الباطل حقًا، وهي دعوة لهدر مكتسباتنا الوطنية وانتكاسة حضارية.
الدلال: ارتفاع طعون "الصوت الواحد" والانتخابات إلى ٤٣ طعنًا:
أكد عضو المجلس المبطل محمد الدلال أن هناك عشرين طعنا ضد نتائج الانتخابات ومرسوم الصوت الواحد، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الطعون المقدمة حتى الآن إلى ٤٣ طعنًا.
وقال الدلال: هناك مصادر تؤكد تقديم ۲۰ طعنًا جديدًا ضد نتائج الانتخابات ومرسوم الصوت الواحد، ليبلغ عدد الطعون ٤٣ طعنا أمام المحكمة الدستورية حتى الآن.
د. محمد الطبطبائي: مجلس بلا معارضة كطعام بلا ملح:
في أعقاب انعقاد مجلس الصوت الواحد، في غياب الوجوه السياسية الكبيرة التي طالما مثلت الأمة في المجالس السابقة، وكان لها دور كبير في المحافظة على الأسس الدستورية التي تسير عليها الدولة والعين الراصدة لكل فساد ومحاولات العبث قال الشيخ د. محمد الطبطبائي: المجلس بلا معارضة كالطعام بلا ملح، لا يصلح الطعام إلا به.
الداخلية تمنع تجمع «إرادة أمة» الأحد الماضي:
أغلقت السلطات الأمنية السبت والأحد الماضيين ساحة الإرادة لمنع الفعاليات التي كان من المنتظر انطلاقها رفضًا لمرسوم ومجلس الصوت الواحد، ومن هذه الفعاليات الاعتصام بالساحة أمام مجلس الأمة للمطالبة بإسقاطه.
وأعلن تجمع إرادة أمة إلغاء الاعتصام أمام مجلس الأمة بسبب تعسف الداخلية وإغلاقها لساحة الإرادة، معتبرًا أن الكويت كلها ساحة إرادة.
وقال منظمو حساب «إرادة أمة»: تعسفت الداخلية ضد أبناء الشعب الكويتي، ومنعت المواطنين من إبداء رأيهم المعارض لمجلس الصوت الواحد.
وأضافوا: نرفض تعسف الداخلية وإغلاقها لساحة الإرادة، ونصر على حقنا الدستوري في الاجتماع والتعبير عن الرأي. وفي هذا الصدد، قال النائب السابق وليد الطبطبائي: رغم عذر الداخلية بانعقاد جلسة الافتتاح، ورغم انتهاء الجلسة، فإن الداخلية تعسفت وأغلقت ساحة الإرادة.
من جهته قال النائب السابق محمد الدلال: إن الكويت كلها ساحة إرادة.
وقال النائب السابق مسلم البراك: أهل الكويت اكتشفوا حقيقة هذه الحكومة، فعند تنظيم المسيرات السلمية في الشوارع والميادين تمنعها وتطالب بإقامتها في ساحة الإرادة، وعندما يتوجه الناس لساحة الإرادة تقوم بإغلاقها، فهي من تمارس الخداع والتخبط في القرارات، عموما بالنسبة لنا كل شوارع وميادين وساحات الكويت هي ساحة إرادة.
بدوره علق النائب السابق عبدالرحمن العنجري تعليقًا ساخرًا على افتتاح أعمال مجلس الصوت الواحد، وقال العنجري: «زواج عتريس من فؤادة باطل».
ومن جانبه، قال النائب السابق د. جمعان الحربش: إنه في الوقت الذي يؤدون فيه القسم على الحفاظ على مصالح الشعب يتم اعتقال أنور الفكر لمشاركته في اعتصام سلمي.
وقال النائب السابق مبارك الوعلان شبابنا الذين أمسوا ليلتهم بساحة البنوك تعبيرًا عن رفضهم للمجلس المسخ سيكون النجاح حليفهم بلا شك، والأيام بيننا، ولا يمكن لمجلس بني على خطأ أن يستمر.
وأضاف: كل الشكر للشباب الذين دعوا للمبيت والذين تواجدوا من الصباح بساحة العدل على تناديهم لأجل الكويت ودفاعهم عن دستورهم.
السعدون: ممارسات بوليسية تنتهك القانون والدستور:
حمل رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك مسؤولية تعذيب الشباب المعتقلين، بحسب ما كشف عنه رئيس التيار التقدمي أحمد الديين من أن أحد أفراد المباحث أبلغ المحامي محمد الجاسم أمامي وبحضور آخرين أن المعتقلين «الفكر، والديين، والدرباس» تحت الضرب والتعذيب حاليًا.
وقال السعدون: هذا الضرب والتعذيب انتهاك صارخ لأحكام الدستور والقانون، واعتداء على الحريات العامة وعلى حرية التعبير التي كفلها الدستور للمواطنين بالوسائل السلمية دون حاجتهم إلى طلب الترخيص من أحد.
وأضاف السعدون هذه الحادثة تفرض على رئيس الوزراء قبل غيره تحمل مسؤولياته، بوضع حد لمثل هذه الانتهاكات.
جمعية الإصلاح تنعى إمام الحرم المكي الشيخ محمد السبيل:
شیعت عصر الثلاثاء ٥ صفر ١٤٣٤هـ، الموافق ۱۸ ديسمبر ۲۰۱۲م جنازة الشيخ محمد ابن عبدالله السبيل، إمام الحرم المكي بعد الصلاة عليه بالمسجد الحرام، وكان الشيخ السبيل قد توفي الإثنين الماضي بعد معاناة مع المرض، وتم دفنه بمقابر العدل.
وكان الشيخ محمد السبيل إمامًا وخطيبًا في المسجد الحرام، وسبق أن عمل رئيسًا عامًا لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وعضوا في هيئة كبار العلماء، وعضوا في المجمع الفقهي الإسلامي.
وفضيلة الشيخ السبيل ولد بمدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام ١٣٤٥هـ، وتعلم في كتاتيب مدينته، ثم حفظ القرآن الكريم على يد والده، وعلى يد الشيخ عبدالرحمن الكريديس، كما قرأ التجويد على الشيخ سعدي ياسين يرحمه الله تعالى. وقد أخذ العلم على يد مشاهير العلماء في البكيرية أمثال الشيخ محمد المقبل، وأخيه الشيخ عبدالعزيز السبيل يرحمهما الله تعالى، ثم واصل العلم على يد الشيخ عبدالله بن محمد أحمد ابن حميد حينما كان رئيسًا للمحاكم في القصيم.
وتتقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» بخالص العزاء للمملكة العربية السعودية؛ ملكا وحكومة وشعبا في وفاة إمام الحرم المكي.. داعين الله سبحانه وتعالى أن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل