; المجتمع المحلي (العدد 2043) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 2043)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-مارس-2013

مشاهدات 79

نشر في العدد 2043

نشر في الصفحة 6

السبت 09-مارس-2013

الإعلان عن ائتلاف موسع للمعارضة الكويتية

اجتمع ممثلو الهيئات والمجاميع والشخصيات الممثلين للمعارضة الأحد الماضي في ديوان النائب السابق مسلم البراك، وأعلنوا عن تشكيل ائتلاف موسع للمعارضة.

وقد قرأ النائب السابق مسلم البراك بيان تأسيس الائتلاف، الذي طالب من خلاله التصدي لنهج السلطة في الانفراد بالقرار، مشيرًا إلى أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو بتراجعها عن نهجها غير الديمقراطي.

وجاء في البيان:

إن ما تشهده الكويت من انفراد في السلطة والقرار، وتضييق الحريات العامة للمواطنين، وممارسات قمعية وملاحقات أمنية واتهامات باطلة لشخصيات المعارضة وشبابها، تفرض على كل مواطن كويتي غيور على حريته وكرامته وحقوقه التصدي الحازم لهذا النهج السلطوي الخطير، الذي قاد البلاد إلى أزمة سياسية عاصفة لا تنحصر في نطاق مرسوم قانون الصوت الواحد المرفوض شعبيًا فحسب، وإنما هي أزمة أشمل وأعمق، وبالتالي فلا مخرج من هذه الأزمة إلا بتراجع السلطة عن نهجها غير الديمقراطي وخضوعها لإرادة الأمة، واستجابتها لاستحقاقات الإصلاح السياسي الجذري، وهذا ما يتطلب توحيد صفوف القوى الشعبية المعارضة للنهج السلطوي والمنادية بالإصلاح السياسي الديمقراطي، وتنسيق مواقفهم وتنظيم تحركاتهم عبر تكوين ائتلاف وطني واسع يضم في صفوفه مختلف مكوناتها الفاعلة.

ولهذا، فقد تداعت الأطراف الموقعة أدناه على هذا الإعلان، من تيارات سياسية وكتل نيابية ومجاميع شبابية وقيادات نقابية عمالية ومن مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات الحركة الطلابية وقوائمها، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والنشطاء السياسيين، إلى اللقاء فيما بينها للتداول في كيفية التصدي الشعبي لنهج السلطة، حيث انعقدت إرادتهم مجتمعين على تأسيس«ائتلاف المعارضة»، ليكون مظلة مشتركة تجمعهم وإطارًا شاملًا يوحد صفوفهم.

وتم التوافق بين الأطراف المؤسسة لائتلاف المعارضة ثلاثة أهداف رئيسة:

أولًا: الالتزام بأولوية الإصلاح السياسي بوصفه المخرج الحقيقي من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، وذلك عبر الانتقال إلى النظام البرلماني الكامل الذي يستند إلى إشهار الأحزاب والتعددية السياسية والقوائم النسبية والتداول الديمقراطي للسلطة، بحيث تكون الحكومة نتاج انتخابات حرة ونزيهة ومعبرة عن الإرادة الشعبية «حكومة منتخبة»، إلى جانب ضمان استقلالية القضاء، مع العمل على تحقيق إصلاحات دستورية أساسية.

ثانيًا: إطلاق الحريات العامة ورفض التضييق عليها، والتصدي لنهج الانفراد بالسلطة.

ثالثًا: حل مجلس مرسوم قانون الصوت الواحد بوصفه صنيعة للسلطة، والعودة في أسرع وقت إلى إرادة الأمة بإجراء انتخابات نيابية وفقا لآلية التصويت التي نظمها القانون «رقم ٤٢ لسنة ٢٠٠٦م».

جمعية الإصلاح تستقبل وزير الشؤون الإسلامية في الحكومة المالية

في إطار جهودها الإنسانية والخيرية، استقبلت جمعية الإصلاح الاجتماعي سعادة وزير الشؤون الإسلامية بمالي، بمقر الجمعية، والذي كان في صحبته د. مطلق القراوي، الوكيل المساعد بوزارة الأوقاف الكويتية.

وقد كان في استقبال الوزير ومرافقيه رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح السيد حمود الرومي، والأمين العام د. عبدالله العتيقي، والعم عبد الواحد أمان، وعضو مجلس إدارة الجمعية يوسف العتيقي.

وتناول اللقاء عرضًا من سيادة الوزير المالي عن الأوضاع هناك خاصة الإنسانية، وحجم المأساة التي يتعرض لها أبناء مالي؛ نتيجة للصراع الدائر، مؤكدًا على العلاقات الطيبة بين الشعوب الإسلامية، وأن الحاجة ماسة الآن إلى قيام المؤسسات الإسلامية الخيرية بتقديم المساعدات، خاصة أن الحكومة المالية مازالت في بداية العمل.

وتطرق اللقاء إلى العلاقات الطيبة والجهود الإنسانية التي تبذلها الكويت والمؤسسات الخيرية بها، وعلى رأسها جمعية الإصلاح الاجتماعي، في سبيل دعم المجتمعات التي تتعر لظروف معيشية وإنسانية صعبة.

ودعا السيد حمود الرومي إلى ضرورة العمل على إنهاء هذا القتال الذي تضرر منه الشعب المالي، وطالب الوزير بضرورة العمل على حماية الآثار الإسلامية، خاصة «تومبوكتو» التي شهدت مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الإسلامي.

وأكد السيد حمود الرومي لسعادة السفير المالي سعي الجمعية لتقديم كل ما يمكن من أجل الوقوف بجانب المتضررين من أبناء الشعب المالي، مشيرًا إلى أنه سيتم عرض الموضوع على المختصين بالجمعية للبدء في اتخاذ اللازم.

سمو الأمير يرد على برقية تهنئة جمعية الإصلاح

أرسل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية شكر لجمعية الإصلاح الاجتماعي؛ ردًا على برقية التهنئة التي أرسلتها الجمعية لسموه بمناسبة الأعياد الوطنية.

وهذا نص برقية سمو الأمير: «تحية طيبة وبعد.. تلقينا بالتقدير تهانيكم لنا بمناسبتي ذكرى «العيد الوطني»، وذكرى «التحرير»، وإذ نعرب لكم عن خالص الشكر على ما عبرتم عنه من طيب المشاعر وصادق الدعوات، لنسأل المولى تعالى أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة وطننا العزيز ورفعة شأنه، وتقبلوا خالص التقدير».

وكان رئيس مجلس إدارة الجمعية قد أرسل برقية تهنئة لسمو الأمير، جاء فيها:

يسرني بمناسبة ذكرى مرور ٥٢ عامًا على «الاستقلال واليوم الوطني»، وذكرى «تحرير البلاد من الغزو الغاشم» (۲۲)، أن أقدم لسموكم باسمي واسم إخواني أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي واسم إخواني أعضاء الجمعية أطيب التهاني والتبريكات، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم لكل خير، وأن يأخذ بأيديكم لما يحقق للكويت الخير والأمن والاستقرار، وذلك بالتمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسولهﷺ، وتحكيمهما في جميع شؤون الحياة وصياغة القوانين والتشريعات وف أحكامهما؛ لينعم الجميع بالخير واليمن والبركة، وسدد خطاكم وأخذ بيدكم لما فيه إعلاء شأن الإسلام والمسلمين وتوحيد كلمتهم في ظل ديننا الحنيف، وأسأل المولى عز وجل أن يطيل عمركم ويحفظكم ذخرًا للكويت وأهلها، وأن يرحم شهداءنا، وأن يجنب وطننا الغالي كل مكروه، وأن ينعم على شعبنا بالأمن والأمان، والله يحفظكم.

الرابط المختصر :