العنوان المجتمع المحلي- العدد 489
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1980
مشاهدات 59
نشر في العدد 489
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 15-يوليو-1980
الصحوة النقية.. في القرن الجديد
- تقوم اللجنة الوطنية للاحتفال بدخول القرن الخامس عشر الهجري بإعداد برامج متنوعة تعكس استبشار المسلمين بهذا الحدث الضخم. وقد أعدت اللجنة مسابقة للتأليف المسرحي في أربعة مواضيع رئيسية هي: التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية.
ثم واقع المجتمع الإسلامي «الفرد، الأسرة، العلاقات الاجتماعية».
القضايا الإسلامية الكبرى من منظور إسلامي والسير الشخصية لأعلام المسلمين من القادة والمصلحين والمفكرين، ورجال العلم والأدب والثقافة.
وقد دعت اللجنة جميع الناطقين بالعربية من المسلمين المقيمين بالكويت للاشتراك فيها على ألا يزيد اشتراك الفرد الواحد بأكثر من عملين مسرحيين، ويستمر الباب مفتوحا أمام الراغبين في الاشتراك في هذه المسابقة، حتى نهاية شهر ربيع الأول عام 1401 هجري.
ونحن إذ نشكر اللجنة الوطنية على هذا الجهد الكبير والذي نتمنى أن يحقق ثماره.
وقد تبين في مقترحات اللجنة وبرامجها الجد والاجتهاد وهو شيء طيب، ونتمنى أن يرافق ذلك الحرص على نقاء الفكرة من منظور العقيدة الإسلامية الصافية. بعبارة أخرى نود أن تلاحظ اللجنةعلى الأعمال المقدمة إليها النقاء من الحشو الفكري وإبراز المبادئ الهزيلة ومن ذلك على سبيل المثال إبراز شخصية ابن سيناء الذي تجاوز إبرازه الجانب الطبي الذي برع فيه حتى شمل الفلسفات الأفلاطونية التي أوغل فيها حتى صارت علامة من سمات شخصية ابن سينا، ولا يخفى ما لأثر هذا التصور المخلوط على التربية النقية للفكر الإسلامي والمفكرين في أقطار العالم الإسلامي الذين نتمنى أن تكون صحوتهم المباركة صافية من الغش الذي أنهك الأمة الإسلامية في الحقبة التي ازدهر فيها استيراد فلسفات اليونانيين.
ولا يعتبر أحد هذا الحرص من جانب المسلمين على نقاء عقيدتهم وتصوراتهم من قبيل الإرهاب الفكري بل لا حجة لقائل بذلك فقد جربت هذه الأمة أثر تعددي التصورات والمناهج... ولن ترضى هذه الأمة بتكرار ذلك.
بل إن الأمم المعاصرة قامت على حماية أفكارها التي ارتضتها لنفسها في العالمين الشيوعي والرأسمالي.
أفنكون نحن أضعف القوم حيلة وأقلهم حرصا على عقيدتنا؟
- إلى من يهمه الأمر!!
- حركة تغيير متوقعة بين وكلاء وزارات معمرين في مواقعهم بعد أن صدرت لهم الإشارة للاختيار إما أعمالهم الخاصة -الواسعة- أو المنصب، مدة الاختيار وترتيب الأوضاع– سنة، تبدأ بعدها التغيرات.
- النتائج الأولية للتحقيق في حادث فني تشير إلى احتمال وجود تخريب. البحث قد يكشف عن مفاجآت كانت سببًا في عرقلة سير الأمور طبيعيًّا في البلاد لعدة أيام.
- ملهى ليلي في الكويت يعمل تحت اسم مطعم استلم أمرًا بإخلاء المكان بعد أن ثبت مخالفة صاحبه لعقد الإيجار، صاحب المطعم كتائبي قام بتمويل قوي لأنصاره في لبنان عبر مطعمه في الكويت... وأنشطة أخرى!!.
- حملة تقنين استهلاك التيار
في إطار حملة التقنين في استعمال الكهرباء اتجه المواطنون نحو تعاون مشجع ويدعو إلى التفاؤل. وقد اتجهت وزارة الكهرباء والماء نحو تكثيف حملات التوعية بالتقنين في استخدام الطاقة وترشيد لاستعمالات الكماليات إلى الحد الأدنى.
وهو أمر طيب وحري بالتشجيع، غير أننا من واقع التجاوب مع هذه الحملة ندعو إلى أن يكون ذلك بواسطة مراقبين على وعي بدورهم، فلا يعقل أن يدخل موظف وزارة الكهرباء إلى مسجد تقام فيه الصلاة فيوقف أجهزة التكييف بغير حساب لوجود مصلين وكبار السن منهم بالذات وهذا ما حدث فعلا في الأسبوع الماضي!!
فليؤد أفراد الحملة دورهم بهمة وتعقل حتى يكتمل التجاوب -الذاتي- من قبل الجمهور وأن لا يحدث تنافر بين المستهلكين والحملة فيلجأ البعض -عن سوء فهم- إلى استعمال سيئ للتيار الكهربي بعيدًا عن أعين الرقابة. مزيدًا من التوعية والله معكم.
- البلدية ... التجارة ... المواطن
انتشرت في المحلات والمطاعم اليافطات التي تشير إلى طبيعة اللحم المستعمل في الطهي أو البيع إذا كان مثلجًا أو غير ذلك. وقد جاءت هذه الظاهرة التي بادرت بها بلدية الكويت لتنشر الارتياح لدى المواطنين وتعيد إليهم الثقة التي كادت أن تختفي بعد موجة «ذبح على الطريقة الإسلامية»!! التي تندر بها الناس لخوائها من الحقيقة وغياب الرقابة التي تثبت الذبح الإسلامي.
ونحن إذ نشكر بلدية الكويت على هذه البادرة الطيبة فإنما نضم ذلك إلى العديد من المبادرات الطيبة على صعيد المراقبة الدائمة التي توفرها بالتعاون مع وزارة التجارة لضبط التلاعب بمواد السلع ومكوناتها وأسعارها وطرق الذبح وما شاكل من مخالفات.
وندعو بهذه المناسبة إلىالتأكد من ظاهرة جديدة تنتشر في الأسواق حيث يلصق المصدر على العلب مكونات لا تعبر عن المكونات الحقيقية وإنما تلصق عشوائيًّا.
نقول إن وزارة التجارة والبلدية مسؤولتان عن ذلك ولكن بالاشتراك مع المواطنين، وندعو كل مسلم غيور أن يقدم المخالفات «ومن أي نوع كانت هذه المخالفة» إلى الجهات المختصة حتى تكتمل دائرة التعاون لما فيه مصلحة الجميع.
- جمعية الإصلاح في البحرين إشهار تغییر اسم «نادي الإصلاح» إلى «جمعية الإصلاح»
تلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت رسالة من السيد أمين سر جمعية الإصلاح في البحرين.. أن هذه المؤسسة التي عملت طيلة أربعين عاما تحت اسم «نادي الإصلاح»، ونظرًا لتطور برامجها واتساع نشاطاتها، فقد تم بعون الله وتوفيقه تغيير الاسم إلى «جعية الإصلاح» طبقا لنظامها الأساسي وبناء على قرار الإشهار رقم «15» لعام 1980 الصادر من وزارة العمل والشئون الاجتماعية بتاريخ 9 جمادي الثاني 1400 هـ الموافق 24 إبريل 1980م.
نسأل الله عز وجل أن يأخذ بأيدي العاملين للإسلام في كل مكان إلى ما فيه الخير..
- قصة جيل
«الأسلوب الذي يتم فيه تسجيل تاريخنا وعرضه على الأجيال أسلوب مشوه» هذه الحقيقة تزداد وضوحًا يومًا بعد يوم، ولم تقتصر عملية التشويه هذه على المكتوب من تاريخنا بل وحتى المرئي في أجهزة الإعلام.
ولعل عرض فرقة الكركلا اللبنانية في برامج الترويح السياحي خير شاهد على ما نقول.
حيث قدم العرض الدولة العثمانية في صورة منفرة يسيطر عليها الإرهاب والبطش والصراع المستمر مع العرب، كل ذلك تم عبر الرقص والحركات المغرضة!.
إن الشاب المسلم المعاصر في حيرة... فقد تولى صياغة ذهنه مجموعة من دهاة الإعلام والثقافة.. عندما يقرأ لهم عن التاريخ يحدثونه عن سقوط الأمويين وقيام العباسيين وسقوط وقيام وثورات ودسائس ومؤامرات.. فإذا قرأ عن العثمانيين رأى ما هو أعظم...
هكذا ببساطة يتلخص تاريخ القرون الأربعة عشر في قنوات الثقافة والإعلام في زماننا.. ثم يلتفت هذا الشاب ليرى أمجاد نابليون ووطنية ديجول وبسالة جورج واشنطن.. وقصة كفاح لنكولن.. كل ذلك في تلفزيون الكويت ومسارح الترويح...
الحصاد المر لهذا كله انهيار ثقة الجيل بكل القدوات الماضية والحاضرة عبر التمزق الحضاري الذي يشهده الجيل أمامه كل يوم.. كل هذا يتم في غياب شعور حقيقي بالمسؤولية لمن تتم هذه الأمور تحت بصرهم وفي دائرتهم.
- صيد الأسبوع
- مطلوب نظم إدارة صناعية فعالة!!
من جديد ينشب حريق في مرافق الكهرباء وفي حولي هذه المرة، حيث نشب حريق الخميس الماضي ليلتهم محطة التحويل الرئيسية في حولي وطاقتها 122/33 كيلوفولت وهو الحريق الثالث خلال أسبوعين.
وهذه المحطة هي جهاز التحكم لكهرباء حولي والنقرة والروضة وأجزاء متفرقة من مناطق أخرى، ورغم أن أسباب الحريق -كغيرها من الحرائق- غير معروفة!! ويرجح أن يكون تماسًا كهربائيًّا إلا أن الفنيين بذلوا جهدًا خارقًا لإعادة إيصال التيار عبر مركز التحكم.
ونحن هنا لن نكرر ما ذكر في موقع آخر في هذا العدد حول الطاقة في الكويت إلا أنه «لا دخان بلا نار» كما يقولون، وهذه الحرائق لا يمكن أن تكون بغير سبب، وأقل ذلك من الأسباب هو غياب الصيانة الدورية والمراقبة الساهرة على هذه المرافق الخطيرة.
مجددًا ندعو لاستحداث أنظمة أمن صناعي ففي جميع هذه الحوادث كانت النتيجة انقطاع التيار، ولكن من يدري فقد يؤدي إهمال الأمن الصناعي والإدارة الفنية الدقيقة لهذه الأجهزة إلى خسائر أكبر وفي الأرواح هذه المرة؛ ففي الكويت مخازن بنزين ومجمعات نفطية من الخطورة بمكان بحيث لا تحتمل حريقًا من النوع الذي يحدث في مرافق وزارة الكهرباء!!.