العنوان المجتمع المحلي (العدد 562)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1982
مشاهدات 100
نشر في العدد 562
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 23-فبراير-1982
انتخابات جمعية المعلمين
كما توقعت مجلة المجتمع في عددها الماضي بأن نتيجة الانتخابات جمعية المعلمين ستكون مفاجأة.. فقد كان الإقبال شديدًا على الاقتراع.. وقد ظهرت النتائج في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل، وقد فاز برئاسة الجمعية السيد/ عبد الله جاسم العبيد الذي نال ٨٣٠ صوتًا وتلاه السيد/ حسن فالح الذي يمثل الاتجاه الإسلامي الشيعي، وقد نال ٦٢٣ صوتًا، بينما نال السيد/ جمعة ياسين ١٠٧ صوتًا..
وقد توزعت المقاعد على كل القوائم المتنافسة.. إذ نالت قائمة مجلس الإدارة السابق خمسة مقاعد.. بينما دخلت القائمة الإسلامية التي تمثل الاتجاه الإسلامي الشيعي لأول مرة مجلس الإدارة بأربعة مقاعد.. ونال الاتجاه الإسلامي السلفي مقعدًا واحدًا من خلال قائمته «الاتحاد الإسلامي».
وإننا لنرجو أن يكون هذا المزيج لخير الجمعية، ودافعًا للتنافس الشريف المثمر الذي يصب في النهاية لمصلحة الكويت ومواطنيها.
أين القضاء الرادع
ثلاث جرائم متنوعة حدثت في الفترة الأخيرة وكان القضاء الكويتي منها لينًا.. والحكم لم يراعِ ضمن حيثياته الآثار الاجتماعية المترتبة لمثل هذه الجرائم..
مدرس يواقع تلميذته القاصر.. وتحمل منه سفاحًا.. تعاقبه المحكمة بسبع سنوات مع الشغل والنفاذ...
وتلميذ يضرب مدرسه -بعد أن ضبطه المدرس في حالة غش- ويحدث في جسمه إصابات متفرقة... تعاقبه المحكمة بغرامة قدرها خمسين دينارًا...
ومطعم مشهور جدًا يقوم بإعداد كافة الأطباق والمأكولات ويوصلها إلى المنازل.. يعد ثلاثة خراف «قوزي» إلى أحد المنازل التي أقام صاحبها وليمة.. ويفاجأ المدعوون بالعلب الصدأة والرائحة النتنة تنبعث من أجواف الخراف.. وفي النهاية تعاقب المحكمة هذا المطعم بغرامة قدرها ٢٠٠ دينار..
الناظر إلى فظاعة هذه الجرائم وأثرها الاجتماعي ويقارنها بنوع العقاب يجد بونًا شاسعًا بين الجريمة والعقاب..
فهل جريمة الزنى إذا ارتكبها مربي مع تلميذته القاصر كأية جريمة زنى؟
وهل اعتداء الطالب على مدرسه وأستاذه كأي اعتداء عابر؟
وهل تسويق وبيع اللحوم النتنة والفاسدة التي تضر بصحة المواطنين كأي بيع لسلعة مغشوشة؟ إننا نسأل هذا القضاء نظرًا إلى الامتداد الاجتماعي لمثل هذه المشكلة؟ وهل راعي آثارها الاجتماعية؟ وما زلنا نتساءل أين القضاء الرادع؟
إلى عميد دار الرأي العام
نشرت مجلة سعد للأطفال التي تصدر عن دار الرأي العام في عددها رقم ٦١٢ تاريخ ١٥/ ٢/ ١٩٨٢ وفي باب «فكاهات» نكتة تقول:
«دخل ثلاثة رجال إلى المطعم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرج الأول وقال: أنا عمر بن الخطاب، من أين طريق الباب؟ فقال له المعلم صاحب المطعم: من هنا فذهب الرجل الأول. ثم جاء الرجل الثاني وقال: أنا أبو بكر الصديق، من أين ذهب الرفيق؟ فقال له صاحب المطعم: من هنا. ثم جاء الرجل الثالث وقال: أنا صاحب الشفاعة، من أين ذهبوا الجماعة؟ فقال له: من هنا، ثم خلع صاحب المطعم حذاءه وقال: أنا ربكم وأين حسابكم وجرى وراءهم».
هل يرضي عميد دار الرأي العام أن يشتم الرسول ويضرب بالحذاء!!
هل يرضي عميد دار الرأي العام أن يتهكم على رسول الله وعلى صحابته الأجلاء -رضوان الله عليهم جميعًا- وعلى الخلفاء الراشدين بالذات.
هل يرضي عميد دار الرأي العام أن يُنشأ أطفالنا جيل المستقبل وأمل الأمة وأذهانهم وعقولهم محشوة بأمثال هذه الفكاهات..
لا نعتقد بأنه يرضي بذلك..
وكلنا رجاء بأن يبادر للتحقيق في الموضوع باعتبار أنه أمر يمس ديننا الحنيف.
حرصًا على طبيباتنا المسلمات
طبيبات الامتياز وطالبات كلية الطب اللاتي يقمن بالتدريب في أقسام الجراحة في مختلف المستشفيات، يجبرن على أن يكشفن عن أذرعهن أمام الرجال؛ لكي يغسلن أيديهن وأذرعهن لتعقيمها قبل دخول غرفة العمليات، وبدون ذلك لا تستطيع الطبيبة أو الطالبة المحجبة دخول غرفة العمليات، وتقع المسلمة في حرجٍ شديدٍ بسبب هذا الوضع حيث لا توجد أماكن مخصصة لهن.
لذلك نطلب من وزارة الصحة وجامعة الكويت تخصيص أماكن لتعقيم وغسل أيدي الطبيبات في أماكن لا يدخلها الرجال، ولا نحتاج إلا إلى مغسلة منفصلة في كل غرفة عمليات.
وإننا على ثقة من أن وزارة الصحة وجامعة الكويت سوف تحققان هذا الطلب.
على قوائم الانتظار؟؟
كانت لجنة الزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي قد وجهت كتابًا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بخصوص السيد عبد الرحمن فايز محمود «أردني الجنسية» لإلحاقه بدار رعاية المسنين.
ولقد وصلنا رد الوزارة بأنه لا يوجد لديها أماكن في الوقت الحاضر، وتوجد قوائم الانتظار لحالات كويتيين مستحقة الدخول.
نقول: إذا كانت دولة الكويت أفاض الله عليها من خيراته لا يوجد فيها أماكن لرعاية المسنين وتوجد قوائم للانتظار!! فماذا نقول عن الدول الفقيرة التي تسبقها الكويت بعشرات المرات في الدخل؟ ماذا نقول للكويتيين الذين ينتظرون دورهم وقد أمضوا شبابهم في خدمة بلدهم؟.. ماذا نقول للوافدين أيضًا الذين قضوا زهرة عمرهم في إعمار الكويت؟.. أ نتركهم ونتخلى عنهم؟!!
أم نقدم لهم جميعًا كل رعاية واحترام.
مع علمنا بإمكانية الدولة على الإنفاق في هذا المجال.. فأين رد الجميل لذلك الجيل!؟
هل سيقيمون نادي روتاري في الكويت؟
يقال إن ثلاثة من الغربيين جاءوا منذ ثلاثة أشهر لتأسيس نادي روتاري في الكويت.. ويقيمون في فندق «حياة ريجنسي».. وقد اتصلوا بشخصيات ماسونية كبيرة تخفي ماسونيتها من الكويتيين وغيرهم..
إذا صح هذا الخبر فإننا نهيب بكل مواطن حريص على بلده، أن يهب لاستنكار إقامة هذا النادي.. فالمعروف أن الماسونية تتخفى بأقنعة عدة.. كنوادي الروتاري ونوادي الليونيز وغيرها.. وإذا صح هذا الخبر فهذا يعني أن الماسونية بلغت من الوقاحة والجرأة ما دفعها لأن تفكر في فتح نادٍ لها في بلد مسلم يعادي إسرائيل والصهيونية.
بيرة بكحول قليل تباع في الكويت
في عام ١٩٦٥ ناقش المجلس البلدي رفع توصية إلى مجلس الوزراء بالموافقة على منع استيراد البيرة الخالية من الكحول.. ذلك بعد أن تأكد لديه بأنها تحوي نسبة ضئيلة من الكحول.. حيث إن مصانعها تقوم بتصنيعها كأية بيرة كحولية، ثم تقوم بتبخير الكحول منها وتتم عملية التبخير بكفاءة لا تصل ١٠٠%.. مما يعني بقاء نسبة ضئيلة منه.. ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتبر « ما أسْكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرامٌ »(النسائي:5623)... فإن المجلس البلدي رفع هذه التوصية إلى مجلس الوزراء.. وفي تاريخ ٥/ ٤/ ١٩٦٥ أصدر مجلس الوزراء موافقته على هذه التوصية ورفعها إلى وزارة التجارة..
وفي الآونة الأخيرة قام بعض مستوردي الأغذية باستيراد هذا المشروب الممنوع بكميات كبيرة في الأسواق، وعرضها وبيعها في المحلات العامة.. ورغم أن حكمها الشرعي هو نفس حكم الخمور والمسكرات.. ورغم أن هناك قرارًا صادرًا من مجلس الوزراء بمنع استيرادها إلا أن بلدية الكويت لم تتخذ إجراء ضد بيعه في المحلات، كما أن وزارة التجارة لم تعاقب مستورديه.. نرجو من بلدية الكويت ووزارة التجارة أن تمنع تلك المشروبات المحرمة.
صيد الأسبوع
حول المهرجان التليفزيوني
لو كان هدف الترفيه والترويح هو أول أهداف وزارة الإعلام لقبلناه أن يكون صبغة مهرجان الخليج الثاني للانتاج التليفزيوني فنية.. ولكن.. طالما أن أول هدف لوزارة الإعلام هو الإعلام والتوجيه والإرشاد فكان الأولى أن يصطبغ هذا المهرجان بالصبغة الإعلامية.. إننا نعلم أن من أهداف التليفزيون الكويتي هو الترويح والتسلية، ولكن هذا ليس هو الهدف الأول ولا الوحيد..
كنا ننتظر مهرجانًا للتليفزيون الخليجي يدعى إليه رجال الإعلام في العالم... المعروفون بالأداء الجيد في تقديم الأخبار أو إعدادها أو في تقديم التقارير التلفزيونية وإجراء المقابلات الشجاعة.. كنا ننتظر أن يعلن عن محاضرات وندوات ومعارض تناقش تطوير التليفزيون الخليجي وتنسيق العمل فيه.. لم نكن ننتظر دعوة بعض الفنانين والممثلين لا يضيفون إلى المهرجان سوى بريقًا ولمعانًا باهتًا..
نتمنى من القائمين على التليفزيون الكويتي أن يطوروا فكرة المهرجان حتى تصبح مثمرة وليس بهرجًا ضوئيًا ينطفئ.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل