العنوان المجتمع المحلي (العدد 860)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مارس-1988
مشاهدات 86
نشر في العدد 860
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 29-مارس-1988
هوامش
- قام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بزيارة للكويت خلال
الأسبوع الماضي، والتقى خلال زيارته بسمو أمير البلاد وعدد من المسؤولين.
- أشارت الزميلة "القبس" إلى أن مجلس الوزراء سوف يقر خلال
فترة قريبة قادمة مشروع قانون جديد لرعاية المعوقين بعد أن توصلت الجهات
المختصة إلى صيغة نهائية للمشروع، ويتضمن المشروع إنشاء مجلس أعلى لشؤون
المعوقين.
- إثر قيامه بزيارة تفقدية للإدارة العامة للمرور الأسبوع الماضي، طالب
وزير الداخلية الشيخ سالم الصباح قادة المرور بالحزم في تطبيق القانون
والمتابعة الميدانية، كما نبه إلى ضرورة حسن المعاملة والدقة مع المخالفين.
- عقد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الجمعية الاستثنائية للاتحاد لمناقشة
تحركات الاتحاد حول لائحة المقررات الجامعية.
- صرح السيد عبد العزيز التمار، مدير إدارة المكتبات، في حديث شامل عن
المكتبات المدرسية بأن عدد المكتبات المدرسية في المراحل التعليمية المختلفة
قد وصل الآن إلى 563 مكتبة مدرسية، بينما بلغت المجموعات المكتبية المدرسية
خلال العام الدراسي الحالي 3 ملايين و406 آلاف و521 كتابًا.
الأمير: بتضامن شعبنا
وإيماننا جنبنا بلدنا الشرور
أكد صاحب السمو أمير البلاد خلال لقائه
مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتية، أن الشعب الكويتي جنب وطنه
نار الحرب المشتعلة بالقرب منها بتماسكه وتلاحمه وحبه لأرضه ووطنه. وأشار سموه إلى
الظروف الدقيقة والحرجة التي تمر بها المنطقة وموقف الكويت منها، فقال: "إن
قدرنا أن نكون بالقرب من النار المشتعلة بين دولتين جارتين، لكننا بقوة شعبنا
وإيماننا وتكاتف شعبنا استطعنا أن نجنب بلدنا الشرور، وأن نحميه من الأخطار التي
تحيط بالمنطقة". وقال سموه: "إن الكثيرين يتساءلون بإعجاب كيف استطاعت
الكويت أن تتجنب الأخطار، وتصمد بوجه الأعاصير التي تعصف بالمنطقة". وقال: إن
الرئيس الفرنسي سأله السؤال نفسه لدى زيارته الأخيرة، كما أن وفد المجلس البرلماني
الأوروبي الذي زار البلاد مؤخرًا سأله نفس السؤال.
وقال سموه: لقد كان جوابي "هذا هو
الشعب الكويتي"، إن قوة الشعب في تماسكه وتلاحمه وحبه لأرضه ووطنه.
وزير التربية يفتتح
المؤتمر التربوي الثامن عشر
تحت شعار "التربية في الوطن العربي
ومقومات الإنسان الصالح"، افتتح السبت الماضي 1988/3/26 المؤتمر التربوي
الثامن عشر الذي تقيمه جمعية المعلمين الكويتية، وزير التربية ووزير التعليم
العالي بالوكالة أنور عبد الله النوري.
وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن المؤسسات
والهيئات التربوية وجمعيات ونقابات المعلمين التربوية، بالإضافة إلى المؤسسات
والهيئات التربوية المحلية.
وقد اشتمل الافتتاح على كلمة لوزير
التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة، ثم كلمة رئيس جمعية المعلمين الأستاذ عمر
الغرير، ثم كلمة المقرر العام للمؤتمر التربوي الثامن عشر الأستاذ عبد الله الدوب،
ثم كلمة الوفود.
هذا وقد أعدت اللجنة الإعلامية للمؤتمر
نشرات تربوية صدر منها النشرة الأولى، والتي ستواصل الصدور يوميًا خلال أيام
المؤتمر. وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن 38 جهة تربوية من خارج الكويت، إضافة إلى
17 وزارة وجمعية وجهة تربوية من داخل الكويت.
العصيمي في انتظار
نتائج إسلامية ملموسة
أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية سعود
محمد العصيمي، قبل مغادرته البلاد ليرأس وفد الكويت إلى مؤتمر وزراء خارجية الدول
الإسلامية السابع عشر، بأن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة وكبيرة نظرًا للأحداث
التي يمر بها العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضايا المهمة مثل الحرب العراقية
الإيرانية، وانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، وقضية أفغانستان
وغيرها من القضايا الإقليمية التي تواجهها الدول الإسلامية.
وأعلن عن أمله في أن تسفر اجتماعات
وزراء الخارجية عن توحيد مواقف الدول الإسلامية لحل هذه القضايا والمشاكل التي طال
انتظار الدول الإسلامية لحلها، وفي مقدمتها وقف النزيف الدموي لأبناء قطرين عضوين
في منظمة المؤتمر الإسلامي، هما: العراق وإيران. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر
عند مستوى الأحداث التي تمر بها الأمة الإسلامية، وأن يكون التعاون والتضامن
الإسلامي حقيقة أكيدة وملموسة.
دراسة حول ظاهرة
الاعتداء على المعلم
رفعت جمعية المعلمين الكويتية إلى سمو
أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد دراسة هامة حول ظاهرة الاعتداء على المعلم ومكانته
الاجتماعية، وقد تم إعداد هذه الدراسة بناءً على رغبة سموه.
وقد اشتملت الدراسة عدة مقترحات من
شأنها أن تعيد للمعلم مكانته بين طلابه وطالباته والمجتمع بأسره، كما قدم مجلس
إدارة الجمعية اقتراحًا بقانون لحماية مكانة المعلم الاجتماعية، وأشارت الدراسة
إلى بعض حالات الاعتداء التي قام بها بعض الطلبة وأولياء الأمور كمثال لما يحدث في
العديد من المدارس.
وقد وضعت هذه الدراسة اقتراحات تضمنت
المطالبة بتعديل رواتب المعلمين وعدم إرهاقهم بجدول مكثف من الحصص، مع تقليص عدد
الطلاب في الفصل الواحد بحد أقصى 25 طالبًا.
يوسف الحجي: مشروعات
خيرية أنجزتها جمعية عبد الله النوري
أكد يوسف الحجي، رئيس مجلس إدارة جمعية
المرحوم عبد الله النوري الخيرية، في حديث للزميلة "القبس" بأنه منذ
إنشاء الجمعية عام 1982 قامت بإنشاء مدارس ومعاهد بأكثر من 278 ألف دينار في
إندونيسيا، والهند، والفلبين، وباكستان، وألمانيا الغربية وغيرها، كما قامت بإنشاء
العديد من المستشفيات والمستوصفات بما قيمته 45 ألف دينار في بلدان كثيرة منها
تايلاند وتركيا.
وذكر الحجي بأن الجمعية قامت بإنشاء
مراكز لنشر الإسلام والتصدي لمحاولات التبشير في كل من الفلبين، والهند، وكينيا،
وماليزيا، والمالديف، ومالي، ونيبال، وقد تكلف إنشاء هذه المراكز 490 ألف دينار
تقريبًا. وقد أنفقت الجمعية ما قيمته 90 ألف دينار للمتضررين من ضحايا الجفاف
وغيرهم ممن تأثروا بالفيضانات.
كما تكفلت الجمعية بإنشاء المشروعات
الإسلامية التي رغب أهل الخير بأن تنوب عنهم الجمعية في تحقيقها، ويلحق بها غالبًا
مراكز وقفية، وقد تكلفت ما يقارب 945 ألف دينار نفذت مشروعاتها الخيرية النافعة في
كثير من مناطق تواجد المسلمين في العالم.
171 ألف دينار لإغاثة المتضررين في بنغلاديش من بيت الزكاة
صرح الأستاذ عبد الرحمن الكندري، مدير
إدارة التوزيع الخارجي في بيت الزكاة وعضو لجنة إغاثة متضرري بنغلاديش، بأنه تم
مؤخرًا تحويل مبلغ 171 ألف دينار ضمن المساعدات المقدمة لصالح إغاثة المتضررين
المسلمين من الفيضانات التي اجتاحت بنغلاديش في الفترة الأخيرة.
والجدير بالذكر أنه تم التنسيق والتعاون
مع سفارة دولة الكويت في دكا بتقديم مختلف أنواع الإغاثة والمساعدات اللازمة حيث
يجري الإعداد حاليًا لحصر جميع الأسر والمدارس والمساجد والمرافق العامة الأخرى
التي تضررت من جراء تلك الفيضانات.
وقد وجه الكندري شكره لسفارة دولة
الكويت في بنغلاديش على الجهود الخيرة التي بذلت في سبيل توصيل المساعدات إلى
المتضررين في أماكن تواجدهم، والشكر والثناء لأهل الكويت بتعاونهم مع بيت الزكاة
لإيصال المساعدات إلى إخوانهم المسلمين في بنغلاديش.
الجسور المقطوعة
قال تعالى: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ
أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ (يوسف:21).
ثم كانت نهاية إكرام القصر السجن، وهذه
نهاية كثير ممن يعمل للقصور، ولو كان بمثابة الولد كما تقول الآية: ﴿وَشَهِدَ
شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا﴾ (يوسف:26)، فكان شاهد القصر معه، ولكن لم يستطع إنقاذه
من صاحبة القرار.
﴿فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ
قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾
(يوسف:28). وهذا صاحب القصر أيضًا معه، ولكنه ضعيف أمام قرار صاحبة المعالي،
﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾
(يوسف:31). وأيضًا نساء المجتمع الأرستقراطي معه.
كل هذا لم ينفعه ولم ينقذه من التهمة،
ولم ينجه من السجن، ولم تنفع معه جميع الشفاعات.
﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ
مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ *وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ
فَتَيَانِ ۖ﴾ (يوسف:35-36).
الفتى الأول ساقي الملك، والثاني لعله
خباز الملك، التهمة لم تُذكر، ولعله لا توجد تهمة حقيقية سوى شؤم العمل في خدمة
القصور، حين غضب عليهم القصر في نزوة عارضة، فألقى بهما في السجن مع كثير من
المظلومين. ولعل الساقي لم يحضر الخمر المناسب للملك، والخبزة لم تكن ساخنة بعض
الشيء، فكان السجن.. أعدم الخباز ونجى الخمّار، ونسي يوسف بضع سنين. إنها الجسور
المقطوعة لمعظم العاملين في الحاشية.
أحمد القطان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل