; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-1989

مشاهدات 60

نشر في العدد 947

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 26-ديسمبر-1989

-      تكريم الرجال!

البادرة الطيبة التي برزت في قمة مسقط لدول مجلس التعاون بتكريم عدد من المواطنين من دول التعاون لها أثر طيب في النفوس ونأمل أن تتكرر دائمًا في مثل هذه اللقاءات.

والذي ينظر للدول المتحضرة وفي الدول الأوروبية يجد أن هناك كثيرًا من الشخصيات التي تذهب إلى أدغال إفريقيا بحثًا ونشرًا لأهداف معينة ومحددة لتلك الشخصيات.. وهم في عملهم هذا تجدهم عندما يذهبون إلى هناك حيث يفتقدون إلى كل وسائل الدعة والراحة بل ويجدون صعوبة في التنقل.. لذا فهم يجدون التكريم والتخليد من جانب حكوماتهم ودولهم وينظرون إليهم نظرة كبيرة جدًا، ولعل إعطاء الأم «تريزا» جائزة نوبل كان من هذا الباب.

ونحن المسلمين لنا كثير من الدعاة المخلصين العاملين الصادقين الذين ضحوا بكل أوقاتهم بل وبحياتهم من أجل نشر الدعوة الإسلامية..

وهذه بادرة جيدة من دولة الكويت في تكريم رجل فاضل مثل د. عبد الرحمن السميط -حفظه الله- فهذا الرجل يعمل بصمت وجهد وإخلاص متفانٍ.. ويذهب إلى إفريقيا ويسير في أدغالها وأحراشها وأحيانا يمشي بالأوحال في سيارته لمدة تزيد على ١٩ ساعة متواصلة ويعرِّض نفسه للمخاطر الكثيرة بين الوحوش ووعورة تلك الطرق.. بل ويأخذ أهله معه هناك ليساعدونه في عمله في نشر الدعوة الإسلامية وفي أعمال البِر والخير والمشاريع الكثيرة في الدول الإفريقية.

ولا شك أن الدور الذي قام به الدكتور السميط دور جليل وكبير وريادي في نشر الدعوة الإسلامية والخير.. وقد هدى الله سبحانه وتعالى آلافًا من الناس على يديه وأمثاله الخيرين العاملين.. وهناك قرى ومدن بأكملها دخلت الإسلام.

وكثير من الدول الإفريقية لم تتعرف على دولة الكويت إلا من خلال لجان الخير تلك.. فهنيئًا للكويت بأمثال د. عبدالرحمن السميط فهو مفخرة لنا جميعًا ونسأل الله له التوفيق في عمله وأن يُكثر من أمثاله.

عبد الرزاق شمس الدين

 رد من وزارة الداخلية:

وصلنا من وزارة الداخلية رد على ما نشر في العدد رقم ٩٤١ في «المجتمع» تحت عنوان «غلط» هذا نَصِه:

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم

بعد التحية..

بخصوص ما نشرته مجلتكم في عددها رقم ٩٤١ بتاريخ 14/11/1989 تحت عنوان «غلط» عن تحرش بعض أفراد الداخلية ببعض المحققات الكويتيات الموجودات في المخافر، نود إفادتكم أن مدير عام الإدارة العامة للتحقيقات العميد يعقوب يوسف المهيني قد أوضح أن الانتقاد المنشور عار عن الصحة، حيث لا توجد محققات في المخافر على الإطلاق، ولم يسبق أن تعرضت أي من المحققات بأماكن وجودهن بالمقر الرئيس للإدارة العامة وإداراتها بالمحافظات لأي تحرش، وأن التعاون والاحترام يسود بين جميع العاملين لأداء واجبهم المكلفين به.

لذا يرجى تحري الدقة فيما ينشر عن أجهزة الأمن.

وتقبلوا فائق الاحترام..

مدیر إدارة العلاقات العامة - عقيد فهد خالد المخلد

المجتمع: عجبًا لوزارة الداخلية.. فهي تنتهز خطأ بسيطًا في الخبر لتنسف الخبر من أساسه.. فعندما ذكرت المجتمع أن هناك مضايقات للمحققات في مخفر ما لم يكن قصد المجلة التركيز على وجود محققات في مخفر حتى تنفي ذلك الداخلية.. وحتى يجيء رد الوزارة ليصحح لنا أنه لا يوجد محققات في مخافر وعليه فالخبر من أساسه غير صحيح.. والخبر هو أن هناك مضايقات حصلت للمحققات في مرفق من مرافق وزارة الداخلية، فالغلط في القضية هو معاكسات الضابط للمحققات، وهذا ما نرجو من أن تتحقق منه وزارة الداخلية وتتحرى فيه الدقة، أما تحرينا الدقة فيما ينشر عن أجهزة الأمن فنحن نعرف أن أجهزة الأمن تضم أصنافًا كثيرة من البشر فيهم المستقيم والمنحرف كبقية أجهزة الدولة، والانحراف في أجهزة الأمن أكبر ضررًا من بقية الأجهزة لأن مهمة هذا الجهاز هو وقف الانحراف.

- اقتطاع الأراضي دون ثمن.. وميزان العدالة

في سياق حماية الحريات وحقوق الأفراد في المجتمع، نَص الدستور الكويتي على مواد جوهرية استهدفت حراسة وصون جميع عناصر الحريات والحقوق المعنوية والمادية المتصلة بشخصية الفرد، توفيرًا لعوامل العدل والأمن والاستقرار في المجتمع.

وتمثل الممتلكات الخاصة للأفراد من عقارات وأراض، أحد أهم أشكال الحقوق الفردية، لذلك كانت موضع اهتمام مشترك من الحاكم والمحكوم، ومحل عناية خاصة من جهات الإدارة وسُلطات الدولة، وحرص لا متناه من المواطن صاحب الملكية، مما أوجد عقدًا فريدًا من التقنين والتنظيم المتمثل في تشريعات ولوائح وقرارات الإدارة، ومن الخضوع والتقيد من قبل صاحب الملكية.

غير أن أي مساس أو نَيِل من ممتلكات الأفراد، دون اعتبار لمقومات العدالة، يخرج النظام الاقتصادي الكويتي من خط الالتزام بالنظام الحُر الذي يرعى الحريات والحقوق الفردية مع الاستهداف بمبادئ الدين الإسلامي، إلى النظام الاشتراكي الذي يلغي أية ممتلكات أو حقوق خاصة. والوضع الحالي، الذي يجري عليه التقنين والعمل فيما يخص الأراضي ذات الملكية الخاصة، يبيح لسُلطة الإدارة اقتطاع النسبة التي تراها الدولة من تلك الأراضي الخاصة، دون أي تعويض لصاحبها، متى ما كان هذا الاقتطاع أو النسبة المأخوذة من الأرض، سوف يتم تخصيصها للمرافق أو الخدمات العامة.

وهذا المبدأ الذي تستند إليه الإدارة في انتزاع جزء من أي أرض أو عقار خاص دون ثمن مقابل أو تعويض عادل على أقل تقدير، هو إجحاف كبير بحق المواطن لا تبرره كل الحجج ولن تعدل ميزان العدالة الذي انكسر بهذا المبدأ الجائر، هذه الاعتبارات التي تراها الإدارة مسوغًا شرعيًا قانونيًا لانتزاع حق من الحقوق الأصيلة للمواطن.

فالقول بأن هذه الأراضي المقتطعة دون ثمن، سوف تعود للمواطنين عمومًا کمرافق خدمات عامة، لا يبيح لجهة الإدارة بأي وجه من الوجوه عدم تعويض صاحبها تعويضًا عادلًا، يكفل للحقوق والممتلكات الخاصة الحماية الشرعية والقانونية، ويحفظ للأفراد كرامتهم وأموالهم.

إن بقاء مثل هذا التشريع الشاذ ساريًا يعني بقاء باب من أبواب غمط الحق للمواطن، وتعد جائر على حقوقه وممتلكاته، وهو ما يوجب العمل على رفع هذا الظلم، وتعديل هذا الوضع المطلوب، حتى تعود لميزان العدالة كفتاه المتعادلتان.

- تحفظت الكويت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل

تحفظت الكويت على مواد تضمنتها اتفاقية دولية لحقوق الطفل التي أقرتها المنظمة الدولية بالإجماع في جمعيتها العامة في ٢٤ نوفمبر الماضي، والمتعلقة برعاية الأطفال والاهتمام بأحوالهم.

وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة محمد أبو الحسن في مذكرة بعث بها إلى أمين عام الأمم المتحدة خافيير بيريز دي كويلار بأنه ليس بإمكان الكويت أن توافق على عدة مواد وردت في هذه الاتفاقية نظرًا لما تضمنته هذه المواد من نقاط لا تتلاءم مع الشريعة الإسلامية ومع القوانين المحلية ومنها التبني وحرية الاعتقاد للأديان.

وجميل جدًا أن يكون للكويت رأي فيما يطرح من قضايا دولية وأن يكون هذا الرأي موافقًا للشريعة الإسلامية السمحاء، وخاصة إذا علمنا بأن دولًا كثيرة أعضاء في الأمم المتحدة وتعتنق عدة أديان فمن الأولى أن يكون للدين الإسلامي رأي هناك.

صالح العامر

- رسالة إلى وزير الداخلية

بمناسبة قرب حلول يوم الميلاد ورأس السنة الميلادية أرسل رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي رسالة إلى معالي وزير الداخلية يطلب فيها منع إقامة الحفلات المختلطة الماجنة التي تقام بمثل هذه المناسبة..

وقد نَصت الرسالة:

سعادة الشيخ سالم صباح السالم الصباح المحترم -وزير الداخلية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

انطلاقًا من عقيدة الأمة وأصالتها وتمسكها بالأخلاق والآداب الإسلامية السامية، دأبت وزارتكم مشكورة بمكافحة كل ما يؤدي إلى الإضرار بالمجتمع الكويتي المسلم، كمكافحة المخدرات والخمور وعوامل الانحلال والفوضى..

وفي نهاية كل عام ميلادي يحاول بعض من يقلد الغرب في عاداته وتقاليده الاحتفال بيوم الميلاد ورأس السنة بإقامة الحفلات المختلطة الماجنة بشكل يخل بالآداب العامة والسلوك الإسلامي الحنيف.

وقد عودتمونا منذ سنوات جزاكم الله أحسن الجزاء - على منع مثل تلك الحفلات في الفنادق والمطاعم والأماكن العامة ونرجو على عادتكم الطيبة أن تتكرموا هذا العام أيضًا بإصدار تعليماتكم بعدم السماح بإقامة الاحتفال بيوم الميلاد ورأس السنة الميلادية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

رئيس الجمعية- عبدالله العلي المطوع

- الأقليات الإسلامية.. ندوة في جمعية الإصلاح

أقامت اللجنة الثقافية بجمعية الإصلاح الاجتماعي ندوة حول موضوع الأقليات الإسلامية في العالم وذلك يوم السبت 16/12/1989 تكلم فيها السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، حيث أعطى نبذة عن وضع الأقليات الإسلامية وأنواع الاضطهادات التي تعرضت وتتعرض لها وحالتهم الاجتماعية التي يسيطر عليها الفقر والجهل والمرض فضلًا عن الظلم وكبت الحرية.

بعد ذلك تحدث الشيخ نادر النوري مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والذي استهل كلمته بأن عدد المسلمين الذين هاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة لا يتجاوز بضعة مئات، والآن تجاوز عدد المسلمين المليار نسمة ينتسبون لهذا الدين من كل الأجناس البشرية والألوان وهم يد على من سواهم وقد دخل الاستعمار قبل قرنين من الزمان تتقدمه جحافل الاستشراق لدراسة نفسية المسلمين ووضع الخطط للقضاء عليهم وتمزيق أوصالهم، ثم ذكر بعض الحلول التي ترفع من مستوى هذه الأقليات وتؤمن لها احتياجاتها من التعليم والإغاثة والرعاية الصحية.

ثم أعطيت الكلمة مرة أخرى للسيد يوسف الحجي لعرض الحلول التي يراها فذكر أن توحيد الجهود وتوزيع المهام على لجان متخصصة بكل بلد أو منطقة من مناطق المسلمين هو الذي يغطي أكبر مساحة ممكنة من احتياجات المسلمين في العالم، بحيث لا تتركز المساعدات في بلد ويترك أو يهمل في بلد آخر.

وفي نهاية الندوة أجاب كل من السيد الحجي والشيخ النوري عن أسئلة الحضور والتي تركزت على وضع الأقليات واحتياجاتها وإمكانية تخفيف معاناتها.

- لسعات مردودة على أصحابها

نشرت إحدى الصحف اليومية المحلية بضعة أبيات يسخر فيها صاحبها بالزي النسائي المحتشم «الحجاب» وبالزي النسائي الوطني «العباءة»! ويشبه لابستهما بالحدأة «وأن لحن واستعمل كلمة غير معروفة في اللغة العربية وهي الحدأة» كما يشبه المرأة الكويتية بالسحلية وبالعظاءة «نوع من الزواحف» وإن كتبها خطأ «العضاءة»! ويقول «الشعرور» أي الشاعر الضعيف عن المرأة الكويتية المتسترة غير المبتذلة بأنها تمثل التشويه والتمويه و«الرذاءة» (ربما قصد الرداءة لأننا لا نعرف في العربية كلمة رذيء- بالذال).

كما يصف المرأة المتسترة المتحجبة بالقماءة أي الحقارة والقصر!

فهل يرضى الشاعر أن توصف بهذه الأوصاف أمه وجداته وعماته وخالاته، إن لم تكن بعض أخواته وسائر قريباته؟ لأنهن ولا شك كلهن أو جلهن يلبسن ذلك الرداء المحتشم. أم أن صاحبنا «حضرهن» وكشفهن فألبسهن «الميكروجوب والميني جوب وأخرجهن للبحر بالمايوه البكيني»؟!

نفس الصحيفة التي اختارت هذا الشِعر «القميء» لتلسع به المرأة المسلمة المحتشمة في الكويت.. نشرت في اليوم التالي 17/12/89 على الصفحتين ٢٤ - ٢٥ صورًا لنساء متكشفات بشكل تشمئز منه الأذواق السليمة ولا ندري كيف صرح لها الرقيب الإعلامي بذلك!

ألا.. شيئًا من الاحتشام والحياء والمنطقية.. يا هؤلاء!

غلط

 أن تطرح موجهة خدمة اجتماعية «زينب» في إحدى المحاضرات على الإخصائيات والإخصائيين بأن مشكلة «المخدرات» هو عدم الاختلاط، وسبق أن طرحت في إحدى المحاضرات على بعض الطالبات بأن المثل الأعلى لبنتها الممثلة شريهان.

 أن تقوم وزارة التربية بتجربة «استقلالية المدرسة» بأن اختارت النخبة الممتازة من المدرسين والمدرسات والنظار وبذلك نظن «نجاح التجربة» بدلًا من أن يكون الاختيار عشوائيًا لمعرفة مصداقية التجربة من سلبياتها وإيجابياتها.

 أن يغسل «الموتى» في المقابر بمسحوق الغسيل الذي يستخدم للملابس.. ألهذا الحد هانت النفوس بموتاها.

 بعد مهزلة «أدونيس» في جامعة الكويت بدأت الدعوة لاحتفالات الكريسماس بتوزيع المنشورات وسيكون الحفل في كلية الطب المساعد وبموافقة عمادة الكلية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل