; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1990

مشاهدات 59

نشر في العدد 963

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 17-أبريل-1990

قانون الزكاة.. الأمل المرتقب

في هذه الأيام المباركة، يشاهد المرء ما يثلج صدره من إقبال الناس على أعمال الخير، وتسابقهم في ميادين البذل والعطاء والصدقة، وتكاد تأخذ هذه الصور الجميلة شكل المظاهر العامة في المجتمع، استجابة لنداء الباري عز وجل في إخراج حق الله في الأموال؛ تزكية وتطهيرًا لنفوس المؤمنين وأموالهم، وتحقيقًا للحكمة الربانية في إرساء أركان العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

وتتويجًا لجهود المخلصين، ظهر إلى الوجود ذلكم البنيان الهائل، وهو بيت الزكاة الكويتي ليفيض على الدنيا خيرًا وفضلًا وبشرًا، يمسح دمعة اليتيم، ويسد حاجة المسكين، ويطعم الجائع، ويكسو العريان، وصار ذكره بين الأقطار سمعة طيبة لكويت الخير.

ولدى إنشاء بيت الزكاة استبشر المخلصون في أن تكون هذه الخطوة المدخل الطبيعي لسن قانون الزكاة وفرضها على أفراد المجتمع وأصحاب المال على مختلف شخوصهم واختلاف ممتلكاتهم، ووضعها في مصارفها الشرعية؛ غير أن هذا الأمر لم يتحقق حتى الآن.

لا يخفى أن أحكام الشريعة الإسلامية جاءت بالتدرج على مجتمع المدينة المسلم، وإذا كان فرض الزكاة اليوم وسن قانون خاص بها، سوف يصطدم واقعيًّا بواقع اقتصادي يصطدم في بعض جوانبه بأحكام الشريعة الغراء، فلا أقل من أن يبدأ الأمر بالتدرج، بحيث تفرض الزكاة تدريجيًّا على فئات المجتمع، ولنبدأ مثلًا بالشركات المساهمة العامة، خاصة أن هنالك نصًّا مماثلًا يفرض إعطاء نسبة معينة من ميزانيتها لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إذن هذه الخطوة ميسورة وسهلة ولن تصطدم بأي إشكالات واقعية.

وإذا بدأت الحكومة بتقنين الزكاة وفرضها على الجهات والأفراد وفق دراسات عملية وشرعية يحدوها الإخلاص والنية الطيبة في تطبيق الفريضة الشرعية، فسوف تكون قد أحدثت تعديلًا هائلًا وعادلًا لتوزيع الثروة في المجتمع وسد حاجة المحتاج من أفراده.

طارق

الفتيات والاستهتار بالقيادة!

نشرت إحدى الصحف المحلية خبرًا مفاده صدور حكم قضائي من محكمة المرور يقضي بحبس إحدى السيدات الكويتيات مدة أسبوعين مع الشغل والنفاذ بتهمة الرعونة والاستهتار في القيادة، وصدر هذا الحكم كما تقول الصحف بعد تكرار هذه السيدة القيام بمثل هذه الأعمال، وقالت: إن هذا أول حكم من نوعه يصدر في الكويت بحق سيدة كويتية، ثم تم نفي هذا الخبر وأنه لم يكن هناك حبس وإنما سحب الرخصة وغرامة مالية.

والحقيقة أن الذي يلاحظ في الآونة الأخيرة قيام كثير من الفتيات بالاستهتار بقواعد المرور وتكرار كثير من المخالفات الكبيرة كالخروج عن الإشارة الحمراء، والسرعة الزائدة، والسير بعكس السير، فلماذا نستغرب صدور مثل هذه الأحكام، فكما يتم حبس المرأة إذا أصدرت شيكًا بدون رصيد، فكذلك تعتبر تكرار مثل هذه المخالفات الجسيمة من الجرائم التي تستحق العقوبة، ولن يكون هناك أي رادع إلا عندما نسمع فعلًا عن صدور مثل هذه الأحكام، فالمحافظة على حياة الآخرين وسلامتهم أولى من الحرص على عدم صدور مثل هذه الأحكام على النساء.. إننا نطالب باحترام مثل هذه القواعد وحياة الناس أولى من هذه المجاملات.

جمال المدساني

الداخلية وسياسة رد الفعل!

أثارت القضية التي أثيرت في الصحف مؤخرًا حول اكتشاف شبكة تقوم بمنح استمارات قيادة السيارات مقابل مبالغ نقدية، وكان من بين المتهمين في هذه القضية مساعد مدير إحدى إدارات محافظات المرور برتبة عقيد وآخر برتبة مقدم، ومجموعة أخرى قدرت بحوالي خمسين شخصًا، وتم إحالة المتهمين إلى جهات التحقيق للنظر فيما ستسفر عنه النتائج، ولقد كان لاكتشاف هذه الشبكة ردود فعل لدى المسئولين في وزارة الداخلية والإدارة العامة للمرور، فقامت على الفور بإصدار قرارات بوقف إصدار مثل هذه الاستمارات إلى أجل معين، كما قامت بتقييد منح هذه الاستمارات لفئات معينة وضمن شروط محددة وحصرت إصدار مثل هذه الاستمارات بيد المدير العام ومساعده، وأن مثل هذه الردود السريعة التي تنتج عنها مثل هذه القرارات التي تنظم هذه الأمور دليل على عدم معرفة الوزارة لما يدور في إداراتها وكوادرها، وإذا كانت وزارة الداخلية تعمل ضمن هذه الاستراتيجية في تنظيم عمل إداراتها وتكون ردة الفعل السريعة بعد نشوء المشكلة واكتشافها، فإنها تحتاج إلى إعادة نظر لمثل هذه السياسات الخاطئة والتي نتوقع إن استمرت أن تعاني من مشاكل أعظم.

مساعد العازمي

قرار التربية.. خروج التلاميذ لمشاهدة السيرك

يقدم السيرك الأوربي عروضًا فنية خاصة بالطلبة في حديقة الشعب في الفترة من 1/ 5/ 1990 إلى 10/ 5/ 1990 وذلك ضمن سبل الترفيه والترويح عن الطلبة، وتتضمن هذه العروض الفقرات التالية:

1- عروض الأسود/ الدببة/ الثعابين/ الكلاب/ الطيور/ القردة.

2- عروض الألعاب: الترابيزة الخطيرة، والأكروبات المذهلة.

3- عروض للمهرجين الضاحكين «فرقة سوبر ستار الموسيقية» ومفاجآت تقدم طوال البرنامج.

علمًا بأن الفقرات السابقة تقدم يوميًّا وفي الفترة الصباحية داخل خيمة السيرك الكبيرة والتي تتسع لعدد «٣٥٠٠» فرد، وسعر التذكرة لكل طالب نصف دينار فقط «٥٠٠ فلس».

وعلى المدارس الراغبة في مشاهدة هذا السيرك الاتصال بقسم النشاط الاجتماعي بإدارة النشاط المدرسي هاتف رقم «٤٨٣۹۷۳۱» في موعد أقصاه يوم السبت 21/ 4/ 1990، لإتمام عملية التنسيق بينها وبين إدارة السيرك وتحديد يوم الزيارة.

وكيل وزارة التربية 

عبد المحسن السعيد

المجتمع تسأل:

هل من الأهداف التربوية للوزارة إخراج التلاميذ لمشاهدة عروض ذلك السيرك بما فيه من أشياء تهريجية، وما ينطبع في نفوس الجيل الناشئ من مفاهيم لا تتفق والقيم التربوية السليمة، فضلًا عما يدفعهم لتطبيق ما شاهدوه داخل فصول الدراسة ثم تكليفهم دفع أجرة دخول السيرك؟

ظاهرة التسول!

سبق أن كتبنا حول ظاهرة التسول عدة مرات وطالبنا الجهات المختصة في وزارة الداخلية بمتابعتها والحد منها وبخاصة في هذه الأيام؛ حيث انتشرت ظاهرة التسول في كافة مناطق ومساجد الكويت مستغلين بذلك طيبة الشعب الكويتي الذي يقتنص فرص الخير لكي ينفق مما أعطاه الله.

ونحن نستغرب انتشار الظاهرة في بلد تتزايد فيه المؤسسات الخيرية، فوزارة الشؤون ترعى كثيرًا من الأسر الكويتية، وبيت الزكاة يتلمس مشكورًا الأسر المحتاجة ليسد حاجتها بعد أن يحاول فتح فرص العمل لها، وهناك الكثير من اللجان الخيرية العاملة في هذا المجال، ولكن يبدو أن المتسولين احترفوا هذه المهنة التي تدر عليهم أموالًا طائلة في ظل غياب أجهزة الأمن وبدأوا بتوزيع المناطق فيما بينهم، وتناسوا أن للمسلم كرامته وأن اليد العليا خير من اليد السفلى، لذلك فإننا نطالب أجهزة الأمن بعدم التساهل مع المتسولين الذين تبين أن بعضهم جمع أموالًا طائلة من جراء تلك المهنة، كما نطالب اللجان الخيرية بعدم التشدد في الحالات التي تحتاج المساعدة حتى لا يلجأ ضعاف النفوس منهم إلى عملية التسول.

علي السعدون

مسلسل اختطاف الفتيات إلى متى؟!

تكررت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاعتداءات على الفتيات من قبل بعض المجرمين من الشباب في الوفرة والصليبخات والعارضية.. ولعل خطورة هذه الظاهرة تكمن في الأسلوب التلفزيوني في الاعتداء على الفتيات وانتظار أهل البيت حتى يخرجوا منه حتى تبقى الضحية بمفردها بالمنزل.. ثم تبدأ هذه الذئاب البشرية في الاعتداء على أعراض الناس.

ونحن إذ ننبه لخطورة هذه الظاهرة الشاذة عن مجتمعنا وتعاليم ديننا الحنيف، فإننا نطالب وزارة الداخلية وأجهزتها بالتشدد في تكثيف دورياتها في المناطق السكنية، كما أنه من الأهمية بمكان التشدد في العقوبات التي تردع هؤلاء من الإقدام على هذه الأفعال اللاأخلاقية.. كما أننا نطالب وزارة الإعلام بالتركيز في رقابتها على الأفلام الأجنبية التي تشجع على مثل هذه الحوادث.

جاسم الفيلكاوي

غلط

-        أن يفاجأ المارة بقرب إحدى المطابع التجارية لإحدى الصحف المحلية بأوراق طباعة «المصحف الشريف» مرمية على امتداد الشارع في هذا الشهر الفضيل! أين حرمة المصحف الشريف؟! وإتلافه ليس بهذه الطريقة؛ وإنما بمحرقة خاصة للورق.

صالح العامر

الرابط المختصر :