العنوان المجتمع المحلي (العدد 991)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-مارس-1992
مشاهدات 57
نشر في العدد 991
نشر في الصفحة 6
الأحد 01-مارس-1992
القطان: مشروع وقف السنابل نقلة
نوعية في العمل الخيري
صرح الشيخ أحمد القطان، رئيس مشروع «وقف السنابل»، بأن المشروع
لاقى تجاوبًا من أهل الخير في الكويت، وكان لهذا التفاعل أثر ملموس في دعم المشروع
الخيري، الذي عبّر عن الطبيعة الخيرة لهذا الشعب، كما أكد تجاوز الانعكاسات
النفسية للأحداث الأليمة التي مرت بها الكويت.
هذا وتشارك في المشروع كل من لجنة العالم الإسلامي، ولجنة الدعوة
الإسلامية، ولجنة المناصرة الخيرية، وهي اللجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح
الاجتماعي.
وذكر الشيخ القطان أن المشروع يعتبر نقلة نوعية في العمل الخيري، ويعد
من ألوان الصدقة الجارية التي يصل أجرها للمسلم حتى بعد وفاته.
بيت الزكاة يستعد لشهر الخير
تجري الاستعدادات هذه الأيام على قدم وساق في بيت الزكاة لاستقبال شهر
رمضان المبارك، حيث يعيش البيت هذا الموسم من كل عام عملًا دؤوبًا متصلًا لاستقبال
أموال الزكاة والصدقات، وتوعية الجمهور الكريم بالقضايا الفقهية الهامة والخاصة
بهذا الشهر الكريم.
وحول هذا الموضوع قال رئيس قسم الإعلام في بيت الزكاة، السيد عدنان
صالح الحداد: إن البيت قد بدأ استعداده لهذا الموسم الرباني منذ شهر على الأقل،
حيث بدأ قسم الإعلام في إعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تتناسب مع هذا
الشهر لعرضها على المواطنين الكرام بالتنسيق مع وزارة الإعلام، كما أن هناك العديد
من المطبوعات التي نسعى من خلالها لتعريف الجمهور بأنشطة ومشاريع البيت المختلفة،
وتوعيتهم بالقضايا الفقهية المتعلقة بالزكاة وزكاة الفطر والنذور والكفارات وفدية
الإفطار في رمضان. هذا إضافة إلى العديد من البرامج والأنشطة الإعلامية التي ستعرض
على الجمهور في حينه.
واستطرد الحداد قائلًا: إن المكتب الشرعي أيضًا سيقوم بالرد على
استفسارات الجمهور الفقهية في القضايا المتعلقة بالزكاة، لضمان توفير أسهل السبل
لتوعية الجمهور.
وحث الحداد أهل الخير على المساهمة في أنشطة ومشاريع البيت المختلفة.
وعادة ما يتحول بيت الزكاة إلى خلية نحل في هذا الموسم من كل عام،
لتشجيع أهل ديرة الخير على بذل الخير في شهر الخير والبركة.
محنة الكويت دروس وعبر
كتاب جديد أصدرته جمعية الإصلاح
أصدرت لجنة التوجيه والإرشاد بجمعية الإصلاح الاجتماعي - الكويت،
كتابًا بعنوان: «محنة الكويت، دروس وعبر». والكتاب من القطع المتوسط، ويقع
في 120 صفحة، وتنشره الجمعية بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير، ويتكون الكتاب
من مقدمة وستة فصول وخاتمة.
ويهدف الكتاب لاستخلاص الدروس والعبر من محنة الكويت، حيث جاء في
المقدمة أن مأساة كمحنة الكويت، لجديرة كل الجدارة أن نتوقف عندها طويلًا بالنظر
والتأمل والتحليل، وأخذ العبر الكثيرة التي أفرزتها تلك المحنة. وتعتبر الجهة
المصدرة لهذا الكتاب أنه دعوة عملية للمؤسسات الرسمية والشعبية نحو المزيد من
الدراسة والبحث والتحليل لأسباب المحنة ومقدماتها وواقعها وآثارها ونتائجها،
بأسلوب علمي وموضوعي.
وبعد استعراض الكتاب للمحنة في سطور وبشكل موجز، تطرق لبعض الجوانب
الشرعية في فقه الابتلاء وأسبابه، ومتى يكون وبالًا على الأمة؟، مع شرح سبل الأمن
والأمان في حياة المجتمعات والشعوب البشرية، ثم قدم رؤية المؤلف أو المؤلفين لمحنة
الكويت.
وفي مجال الدروس والعبر، استعرض الكتاب الدروس الإيمانية والاجتماعية
والسلوكية، إضافة للدروس في المجال الاقتصادي والسياسي والعسكري.
وفي الخاتمة كان التأكيد على أن إصدار هذا الكتاب لم يكن دعوة لذرف
الدموع، وإنما لاستنهاض العزائم والهمم، «إن البناء الجاد للكويت هو الذي ينطلق من
بناء النفوس التي عاشت المحنة صابرة، وتعيش التحرير متزملة معتبرة».
مشاريع جديدة للجنة العالم
الإسلامي في أوروبا الشرقية
تابعت لجنة العالم الإسلامي بجمعية الإصلاح الاجتماعي التطورات
المتسارعة في روسيا وأوروبا الشرقية، وقد ترجمت اهتماماتها نحو مسلمي هذه البلاد
بواحد من أهم مشاريعها لدعم ومساندة مسلمي أوروبا الشرقية.
وأكد الأستاذ وائل أبو رحمة، مدير اللجنة، بأن الصحوة الإسلامية في
تلك المناطق تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي، لمواجهة التيارات التنصيرية التي
تنشط بقوة هذه الأيام مستغلة أجواء الحرية النسبية.
هذا وتعتزم اللجنة إنشاء معاهد شرعية لتعليم الدين الإسلامي في كل من
يوغسلافيا وبلغاريا وبولندا وطاجيكستان وأذربيجان وفي أماكن تجمع الأقليات
المسلمة، حيث تقدر تكاليف إقامة المعهد الواحد بـ 30,000 دينار كويتي.
أما مشروع كفالة اليتيم الذي تتبناه اللجنة في روسيا وأوروبا الشرقية،
في محاولة لانتشالهم من مخاطر التنصير والضياع، فلا تتجاوز كفالة اليتيم الواحد 52
دينارًا كويتيًّا، وهو مبلغ زهيد مقارنة بالخير العميم في حفظ دين هؤلاء الأيتام،
وفي الثواب العظيم الذي يناله أهل الخير والإحسان.
قال بعضهم: عندما يتنازل الدعاة
لا نستغرب عندما يبيع طلاب الدنيا المبادئ والقيم في اليوم مرات ومرات
دون أي إحساس، للحصول على لعاعة من لعاعات الدنيا. ولكننا نستغرب من الدعاة إلى
الحق عندما يتنازلون أحيانًا، ويبيعون أحيانًا أخرى بعض المبادئ والقيم، لا من أجل
الدنيا - فحاشاهم أن نظن فيهم ذلك - ولكن لإثبات للآخرين في الجانب الآخر
أنهم ليسوا متعصبين، ولا إرهابيين، ولا رجعيين، وليسوا أصحاب جحود، إلى آخر سلسلة
ردة الفعل أمام الهجمات المتكررة من خصوم الحق وأعداء النور والضياء. فيبدأ أحدهم،
ليزيل تلك الشبهات، بالتخفيف من لحيته حتى تكون كأنها لحية، ويبدأ بإطالة الثياب،
والاهتمام بالماركات، والتحادث مع النساء بانبساط كامل ودون ضوابط، ويبدأ - كإثبات
أنه ليس متعصبًا - بالطعن بإخوانه الدعاة من غير جماعته أو من جماعته سيان. وهكذا
هو دأبه ليثبت لهم عكس ما يتهمونه فيه.
نقول لهذا النوع من الدعاة: إن هذه التهم لن تتوقف أبدًا ما دمتم
تدعون للحق، والجانب الآخر يدعو إلى الباطل، وهذه هي سنة الله في هذا الكون: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا
يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (الرعد:17).
عبد الحميد البلالي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل