; المجتمع المحلي (1587) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1587)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-يناير-2004

مشاهدات 65

نشر في العدد 1587

نشر في الصفحة 10

السبت 31-يناير-2004

الاكتتاب في البنك الإسلامي الجديد.. تطلعات وضوابط

خالد بوسلي

كثيرة هي التساؤلات بين أوساط رجال الاقتصاد والمختصين في هذا المجال حول استيعاب الاقتصاد الكويتي إنشاء بنك إسلامي جديد، كما يتساءل الجمهور أيضًا حتى يمكنه الاستفادة من الاكتتاب في هذا البنك عند إنشائه.

واتسعت الدائرة أكثر عندما تبين أن هناك أطرافًا خارجية خليجية وعربية تحاول الدخول للسوق الكويتية من خلال وكيل محلي للاستثمار في البنك الإسلامي الجديد الذي من المتوقع أن يطرح الاكتتاب به في العاشر من مارس القادم، ويستمر أربعة أسابيع من خلال وكلاء البيع وهم: البنوك المحلية وبعض شركات الاستثمار المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، ومن المتوقع أن يكون هناك إقبال كبير على الاكتتاب بأسهم البنك؛ خاصة بعد القيود التي وضعتها وزارة التجارة على بيع البطاقات المدنية، والحد من عملية تجميع أكبر عدد من البطاقات، وفتح المجال لأكبر عدد ممكن من المواطنين للاستفادة من عملية الاكتتاب، وبذلك تكون السيطرة على البنك خلال الفترة الأولي بيد الحكومة – الهيئة العامة للاستثمار بنسبة 24.5% - إلي حين ظهور تكتلات بين المجموعات الاستثمارية التي ستتنافس على الفوز بحصة مؤثرة.

وسيكون البنك الإسلامي الجديد واحدًا من ثلاثة بنوك إسلامية ستشهدها السوق المحلية بعد صدور قانون المصارف الإسلامية في مايو الماضي، حيث أوضح محافظ البنك المركزي في أكثر من مناسبة أن الطلبات المقدمة لإنشاء بنك إسلامي تصل إلي قرابة 20 طلبًا، وأنه لن يكون في الفترة الأولي لتطبيق القانون سوي ثلاثة بنوك أحدها بيت التمويل، والبنك العقاري الذي أعلن نيته ورغبته في التحول إلى مصرف إسلامي، والبنك الإسلامي الجديد الذي تنوي الهيئة طرحه للاكتتاب العام في شهر مارس القادم.

والجدير بالذكر أن المؤتمر الأول للمؤسسات المالية الإسلامية الذي عقد في مايو 2001 أوصي بإيجاد هيئة فقهية وشرعية متخصصة في البنك المركزي لكي تراقب أعمال المصارف والشركات المالية الإسلامية وتراعي خصوصيتها وتحافظ على هويتها، وعليه يشكل مجلس إدارة البنك المركزي هيئة مركزية مستقلة للرقابة الشرعية، تكون هي المرجع في جميع المسائل الخلافية المتعلقة بتطبيق الشريعة الإسلامية على أنشطة وأعمال فروع ووحدات المعاملات الإسلامية، كما تكون هي المرجع - أيضًا – في المسائل الخلافية المتعلقة بالجوانب الشرعية التي تنشأ عن تطبيق رقابة البنك المركزي لأنشطة وأعمال تلك الفروع والوحدات.

وبالإضافة لما سبق، من ضوابط شرعية لعمل المصارف والمؤسسات المالية، لابد كذلك من ضوابط مالية كتخصيص مبلغ محدد من أموال البنك الرئيس تحت مسمي « رأس مال فروع أو وحدات المعاملات الإسلامية » عندما تعمل هذه الفروع والوحدات داخل البنوك التجارية، ولابد كذلك من ضوابط محاسبية لهذه الفروع والوحدات لتطبيق معايير المحاسبة والمراجعة التي تضعها هيئة المعايير والمحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، ولابد كذلك من ضوابط رقابية لما للمصارف التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية، من طبيعة خاصة تفرض عليها استخدام صيغ وأدوات معينة في تعاملاتها.                 

«بشائر الخير» تكرم حفظة القرآن المتعافين من الإدمان

قال رئيس لجنة بشائر الخير، عبد الحميد البلالي إن عدد التائبين الذين أقلعوا عن الإدمان الذين تمت معالجتهم في اللجنة منذ عام 1995م، بلغ حوالي ٤٠٠ شخص. وأوضح البلالي - خلال حفل نظمته اللجنة لتكريم حفظة القرآن الكريم من التائبين والجهات التي تعاونت معها في عملها - أن المعالجة الإيمانية التي تطبقها اللجنة هي نظرية جديدة تسجل باسم الكويت.

وتعتمد هذه النظرية التي خرجت من اللجنة على أسلوب إعمار الروح بالإيمان والقرآن، وسد الفراغ الحاصل لدى التائب بأعمال مهنية وحرفية تبعد ذاكرته عن المرحلة السابقة التي كانت تشده إلى طريق الإدمان.

 وأضاف: أن من الإنجازات المهمة للجنة إيجاد وعي في المجتمع الكويتي، يوضح خطورة المخدرات وتحريك المؤسسات الحكومية والأهلية وجمعيات النفع العام للاهتمام بهذه القضية وآثارها الخطيرة على المجتمع ومحاولة الدخول في معالجتها. وأوضح أن اللجنة تتعامل مع المدمنين التائبين بمفهوم مختلف عن المفهوم التقليدي الذي يعتمد على أفلام التوعية، حيث تعامل المدمن كفرد من عائلة اللجنة، فتعمل على تأهيله بشكل جديد، وتعلمه أساسيات التعامل مع المجتمع، وكيف يكون لبنة جيدة في المجتمع وألا يساء إليه.                                 

الرابط المختصر :