; المجتمع المحلي: المجتمع (633) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: المجتمع (633)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1983

مشاهدات 68

نشر في العدد 633

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 16-أغسطس-1983

هوامش

  • قام وفد من مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية بزيارة للنادي العلمي، حيث اطلع على أقسام النادي، وما توصل إليه من آخر ابتكارات العلمية، وقد لقي الوفد حفاوة وترحيبًا لدى زيارته للنادي.

  • حبذا لو عملت وزارة الصحة على تغيير فكرة إقامة المستوصفات لما يشبه «بالنوفوتيه» أثناء ساعات العمل الرسمي، والحرص على أن يكون أسلوب العمل فيها أكثر جدية وفعالية لخدمة المرضى.

  • قرار منع الخمور في الفنادق والسفارات جيد، ولكن وللأسف لوحظ في عدد من الفنادق -خاصة في سهرات ليلة الجمعة- أن بعض الأشخاص يقومون بجلب الخمور من الخارج لاستعمالها في داخل الفندق وعلى مرأى من أهل الفندق، فهل ينتبه المسؤولون لهذه الظاهرة الخطيرة، وهذا التحدي للقانون؟

  • قدم النائب فيصل القضيبي مشروع قانون مقترح بوجوب استعمال اللغة العربية في المكاتبات، واللافتات، والمراسلات، والعطاءات، والمستندات، والعقود، والإيصالات، والصكوك التي تلحق بها إلى الحكومة أو جميع مؤسساتها، وكذلك الشركات والجمعيات أو الهيئات أو الأفراد أو ذي جهة أخرى، وهذا المشروع المقترح مكون من خمس مواد.

  • على طريقة (99%):

  • النائب مطلق الشليمي قال في جلسة الثلاثاء عن قانون الحكومة الجديد بشأن سوق الأوراق المالية: إنه «لو طرح المشروع في استفتاء عام لنجح بنتيجة 100 %». 

     ونحن نقول: كيف استنتجت ذلك أيها النائب المحترم؟ وما هذا التفاؤل الكبير المتناهي؟ وهل قام النائب المحترم بالاطلاع على آراء جميع الديوانيات وعلى آراء جميع المواطنين حتى يقول مثل هذا الكلام؟ 

     وما رأي النائب بالإخوة الأعضاء الأفاضل الذين عارضوا المشروع فكان العدد المعارض (16) عضوًا، أي (11) معارضًا، و(5) ممتنعين، وكان عدد الأعضاء الموافقين (18) عضوًا باستثناء الوزراء، فهل هؤلاء الأعضاء المعارضون لا يدخلون في نتيجة الاستفتاء العام؟

  • ما المبرر الآن لاستمرار الدعم؟

  • قضية استمرار دعم دول الخليج وعلى رأسها الكويت لدول ما يسمى بجبهة الصمود أصبحت في الوقت الحاضر لا مبرر لها ولا أساس، وبخاصة بعد مواقف سورية من المقاومة الفلسطينية، وعدم السماح لمسؤولي المنظمة بزيارة مواقع المقاومة في كل من البقاع وسورية.

  • ولقد أصبحت الحجة السابقة التي سمعناها من قبل باطلة ذلك لما كشفت الأيام عما تخفيه بعض الجهات من أحقاد وضغائن تجاه العمل الفلسطيني لتحرير القدس، وأصبح موقفها المعلن هو محاربة المنظمة التي سعت وما تزال لتحرير فلسطين، وذلك يتمثل بموقفها مع (عرفات)، وبمساهمتها الفعالة في إيجاد حركة انشقاقية داخل المنظمة. 

  • والمطلوب الآن من الدول العربية -وعلى رأسها دول مجلس التعاون الخليجي- موقف موحد لقطع الدعم عن الجهات المعرقلة للعمل الفلسطيني إذا كنا فعلًا حريصين على دعم القضية الفلسطينية، ويا حبذا لو تبنى أعضاء مجلس الأمة هذا الموضوع بصورة جادة ومدروسة، والله الموفق.

  • قانون المخدرات الجديد:

     ذكرت جريدة السياسة الصادرة في 13/8 أن العمل بقانون المخدرات الجديد سيبدأ اعتبارًا من أول نوفمبر القادم، ونسبت إلى السيد محمد فهيد الزعبي (مدير نيابة المخدرات والخمور) قوله: إن العقوبات الواردة في القانون الجديد كفيلة بالقضاء على ظاهرة تعاطي المخدرات، وأن القانون الجديد قد شدد عقوبة الإتجار بالمخدرات ورفعها من سبع سنوات في القانون الحالي إلى (15) سنة مع غرامة وجوبية قدرها (15) ألف دينار، وكذلك شدد عقوبة التعاطي فأصبحت خمس سنوات حبس، بدلًا من العقوبة في القانون الحالي التي لا تزيد عن (3) سنوات.

كما حرم القانون الجديد تعاطي (ألقات) بجميع أصنافه ومسمياته، ونص على معاقبة الشخص المضبوط في جلسة حشيش حتى لو كان لا يتعاطى.

     وختم السيد الزعبي حديثه بنصيحة وجهها للشباب، ويدعوهم فيها إلى التمسك بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، والابتعاد عن رفاق السوء».

  • إننا نرى أن القانون خطوة طيبة يفترض أن تصاحبه حملة إرشادية متناسبة معه، تستلهم هدي الإسلام وموقفه من المخدرات، فضلًا عن بيان الأخطار الصحية الناجمة تعاطي هذه المواد المحرمة.

عزيزي:

وزير الصحة العامة:

  • جاءتنا رسائل كثيرة تبين استنكارها لاختصاصي الولادة في مستشفى الولادة، وذلك لكونهم ذكورًا يقومون بإجراء عملية الولادة للنساء، وهذا ما يتحرج منه المسلمون، ولا يرضون به، وبخاصة ما يعتري هذا الموضوع من وعود من قبل المستشفى بتخصيص (الطبيبات فقط) لإجراء هذه العملية تجنبًا لما يسبب هذا الموضوع من إحراج واستنكار كبير من قبل الأزواج. 

  • ونحن على صفحات هذه المجلة ذكرنا هذا الموضوع أكثر من مرة، وطلبنا من المسؤولين في الوزارة أن تحل هذا الموضوع المشكل بأسرع وقت ممكن.

  • ونذكر مرة أخرى السيد وزير الصحة العامة الموقر بضرورة الإسراع في حل هذه المشكلة، والتي أصبحت محل معارضة واستنكار لقطاع كبير من المواطنين، فمتى ننتهي من هذه الأزمة؟ خاصة وأن هناك الآن كثير من الطبيبات المتخصصات في هذا المجال.

بو عمر.

  • «الملحق» والدس على التاريخ:

جاء في مقالة بعنوان «الغناء العربي بعد الدعوة الإسلامية»، نشرتها (الأنباء) في ملحقها الصادر في 10/8/1983م، الفقرات التالية:

- «... وهو الخليفة الوليد بن يزيد الذي كان يجيد الغناء والعزف، و يذكر لنا أبو الفرج الأصفهاني شعرًا له من هذا النوع في خطبة الجمعة حين صلى بالناس مجودًا: الحمد لله ولي الحمد، أحمده في يسرنا والجهد، أشهد في الدنيا وما سواها، أن لا إله غيره إلهًا».

- «... وقد عايش الموصلي بعد المهدي الخليفة هارون الرشيد الذي اتخذه نديمًا، ومنحه (150) ألف درهم مقابل صوت واحد غناه فأعجبه...». 

- «... واشتهر الرشيد بحبه لأهل الفن والغناء، وقد روي أنه أقام مباراة للمغنين اشترك فيها ما يربو على ألفي مغن ومغنية..». 

- «... ويروى عن الأمين أنه أقام حفلة راقصة، رقص فيها أهل البلاط ذكورًا وإناثًا لمطلع الفجر، وبينما كان جند المأمون محيطين ببغداد، كان الأمين جالسًا على ضفة دجلة وحوله خواص جواريه يطربنه».

     كيف تريدون منا أن نقبل هذا الدس على التاريخ، وهذا التشويه المتعمد له؟ الخليفة الوليد يغني على المنبر في صلاة الجمعة، والمسلمون يستمعون وهم راضون، أي إفك هذا؟

     وهارون الرشيد الذي كان يحج عامًا، ويغزو عامًا، كيف يدفع (150) ألف درهم لقاء صوت غناه الموصلي، وأية مباراة هذه التي يقيمها، ويشترك فيها ألفا مغن ومغنية، هل كان هناك هذا العدد من المغنين والمسلمون يغزون؟

     كيف يتفق في العقل أن يحيط جند المأمون ببغداد، والأمين على ضفاف دجلة وحوله خواص جواريه يطربنه؟ 

     تمنينا على كاتب المقالة أن ينسب ما نقله إلى مصادره، وإذا كان قد نسب بعضه إلى الأصفهاني في الأغاني، فإننا نذكر بأن الأشهر كانت تمر على الأصفهاني دون أن يغتسل، ومن يصبر على وسخ جسده طوال ذلك، فليس عجيبًا أن تتسخ نفسه وضميره وعقله، فينسج ما شاء من خياله.

  • دليل البلدية، خطوة جيدة:

     ضمن خطتها لتطوير الإدارة وتسجيل وصول الخدمات للسادة المواطنين قامت البلدية مشكورة بإصدار دليل، يهدف إلى تعريف المواطن والمراجع بأفضل الأساليب التي يجب عليهم اتباعها لإنجاز معاملاتهم.

     ويبين هذا الدليل كافة المستندات المطلوبة، والإجراءات اللازمة لإنهاء معاملات المراجعين، ويشمل الدليل جميع الإدارات والأقسام ذات الصلة المباشرة مع جمهور المواطنين.

     وهي خطوة جديرة بالاهتمام، نأمل أن تقتدي بها مختلف الوزارات والإدارات الحكومية، وأن تبادر إلى تحسين الأداء وتوفير الوقت والجهد للموظف والمراجع.

  • مساهمة كويتية فرنسية:

     ذكرت مجلة «الوطن العربي» في عددها الأخير أن مجلس إدارة شركة سيارات «بيجو» تلقى عرضًا كويتيًا بالمساهمة في رأسمال الشركة بنسبة (20 %).

     وأن مجلس الإدارة كان قد اعتذر عن قبول العرض في بداية الأمر، إلا أن الضائقة التي تمر بها صناعة السيارات الفرنسية حملت مجلس الإدارة إعادة النظر في قراره على أساس أن المساهمة الكويتية قد تبدل الأوضاع التي جعلته يفكر في تسريح (8) آلآف عامل لعصر نفقات الإنتاج.

ندوات فقهية لفرع الرابية:

     حرصًا منها على إثراء الجانب الفقهي عند المواطنين، أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي -فرع الرابية والعمرية- عدة ندوات فقهية، شارك في الجزء الأول منها الشيخ توفيق الواعي، والشيخ عبد القادر العاني، وأدارها الشيخ محمد زكي الدين، وقد تكلم الشيخان -جزاهما الله خيرًا- عن أهمية العقيدة والعبادة في حياة المسلم، وأن العقيدة والعبادة اسمان لا يفترقان، وأن الذل والانحطاط اللذين يصيبان العالم الإسلامي هما من جراء ترك هذين الركنين أو أحدهما، وفي نهاية الندوة أجاب الشيخان عن أسئلة المواطنين الفقهية. 

     أما الجزء الثاني من الندوة الفقهية فقد شارك فيها الدكتور خالد المذكور، والشيخ أحمد القطان، وركز المحاضران على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام مثل تعدد زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبينا أن المسلم في حياته اليومية عليه أن يستنير بنور الإسلام وهديه، ويسير على الطريق الذي سنه الله لعباده.

     وحضر الندوة الفقهية بجزأيها جمع غفير من المواطنين، خرجوا وهم يلهجون بالشكر الجزيل للمشاركين والمنظمين على مدى تحسسهم لقضايا المسلمين، ونشر الوعي الإسلامي بين المواطنين.

  • إعادة نظر:

  • الأسلوب الذي تتبعه إدارة المرور في التحقيق بحوادث السير بحاجة لإعادة النظر في مسألتين: 

  1. عند وقوع حادث تصادم بين سيارتين أو أكثر، فإن قانون المرور يلزم الأطراف المعنية بترك سياراتهم كما هي في منتصف الطريق لحين وصول المحقق، وانتهائه من إجراءات التحقيق، هذه الطريقة في التحقيق تعرض المارة لحوادث مؤسفة، حيث يفاجأ السائق القادم من بعيد بالحادث مما يؤدي لمضاعفة الأمر، فضلًا عما تسببه هذه الطريقة من تعطيل للسير دون حاجة.

  2. كثيرًا ما يحاول المواطن -بحسن نية- إنقاذ ضحايا الحادث حينما يقع أمامه، فيقوم -متطوعًا- بنقل الجرحى لأقرب مستشفى، ثم يكافأ بالتحقيق في المخفر لساعات متأخرة من الليل، وتحاط به الشبهات حتى يكون مقره خلف القضبان لحين ثبوت براءته.

     ولهذا يتراجع كثير من المواطنين عن القيام بهذه المهمة الإنسانية وقت الضرورة خوفًا من مكافأة رجال الشرطة له.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 34

94

الثلاثاء 03-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع  (34)

نشر في العدد 35

143

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع (35)

نشر في العدد 397

201

الثلاثاء 30-مايو-1978

افتتاحية (عدد 397)