العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1485
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2002
مشاهدات 67
نشر في العدد 1485
نشر في الصفحة 10
السبت 19-يناير-2002
الكويت عاشت مظاهرة حب في استقبال «بو مبارك»
وسط مشاعر عارمة من الفرحة والابتهاج، استقبل عشرات الآلاف من المواطنين والوافدين بالورود والأعلام، سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح لدى عودته إلى البلاد صباح الثلاثاء الماضي، بعد غياب دام 117 يومًا، في لندن للعلاج من عارض صحي ألم بسموه يوم 21 سبتمبر الماضي.
اصطف آلاف المواطنين والوافدين على طول الطريق المؤدية من مطار الكويت الدولي إلى قصر دسمان «19 كيلو»، وبرغم أن المسافة لا تستغرق في الأحوال العادية أكثر من ثلث ساعة، إلا أن الموكب وصل إلى قصر دسمان بعد نحو ساعتين، إذ لم يستطع الموكب شق طريقه وسط حشود المواطنين التي خرجت – رجالًا ونساءً وأطفالًا -محتشدة على طول الطريق في مظاهرة حب احتفالًا بعودة سمو الأمير.
وقد رفع الجميع الأعلام الكويتية، ولافتات الترحيب بالعودة، والتهنئة بالسلامة من مثل
«خطاك السوء يا بو مبارك.. غدا الشر يا بو مبارك.. كلنا بو مبارك.. أهلًا وسهلًا بقائد مسيرة الخير.. أجر وعافية يا بو مبارك.. الشعب حياك والله يرعاك يا جابر الشعب.. خطاك السوء يا جابر الوفاء... يا جابر الخيرة نحن على العهد باقون».
ولقد عبر المواطنون في الكويت عن فرحتهم وبهجتهم في الأسبوع الماضي بعودة سمو الأمير سالمًا معافى بأن خرجت بعض العائلات إلى الشوارع منذ الصباح الباكر، بل من بعد صلاة الفجر، مصطحبة معها حاجياتها الأساسية وبعضهم نصب الخيام في انتظار مرور الموكب.
وجذب النظر خروج آلاف الوافدين من أبناء الجاليات المختلفة لاستقبال سمو الأمير، فالفرحة ليست كويتية فحسب، بل إن الفرحة عمت بين أبناء سائر الجاليات في البلاد.
وقد اكتملت الفرحة بأن كان الجو رائعًا، والسماء صافية، والشمس مشرقة، وأطلق المواطنون الحمام، والبالونات إلى السماء، فيما انهمك جمع غفير من مراسلي وكالات الأنباء والصحف العالمية، ومحطات الإذاعة والتلفاز الفضائية العربية والعالمية، في تغطية الحدث وسؤال المواطنين عن مشاعرهم.
وكان في استقبال سمو الأمير لدى وصوله إلى مطار الكويت كل من: الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، والسيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة وأركان الحكم، والوزراء، وممثلون لأعضاء السلك الدبلوماسي، وشتى الجاليات في الكويت.
ومن جهتها، أعربت الفاعليات الرسمية والشعبية في البلاد عن فرحتها بعودة سمو أمير البلاد إلى أرض الوطن، وقال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية بمناسبة العودة الميمونة لسمو أمير البلاد: إن الحركة الدستورية الإسلامية تعيش الفرحة الغامرة التي يعيشها الشعب الكريم بمناسبة العودة الميمونة لحضرة صاحب السمو الأمير – حفظه الله – إلى أهله وشعبه وأرضه بكامل العافية وموفور الصحة بحول الله وقوته، وترفع الأكف إلى الله سبحانه وتعالى بالحمد والشكر على هذه العودة الحميدة.
وقال: إن الحركة تتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأسرة الكريمة والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الوفي، داعية الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.
جمعيات النفع العام في بيان بمناسبة عودة سمو الأمير:
فرحة الشعب الكويتي بعودة والده
تجسيد للعلاقة! للعلاقة بين الحاكم والمحكوم
أكدت 18 جمعية نفع عام أن فرحة الشعب الكويتي بعودة سمو الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح سالمًا معافى لهي تجسيد حي للعلاقة والألفة بين الحاكم والمحكوم، قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: 63)، وقال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: «أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم».
وقال بيان - أصدرته هذه الجمعيات وتلقت «المجتمع» نسخة منه -: «إن قلوبنا حين تهفو لرؤية أميرنا ووالدنا، فإنها تدعو ربها أن يمن على سموه - حفظه الله - بتمام الشفاء، وأن يحفظه ذخرًا للوطن، بما قدمه ولا يزال يقدمه من جهود طيبة مباركة لصالح البلاد والعباد، وها هو بلدنا الكويت - الصغير في مساحته الكبير في عطائه -
دائمًا يفخر بالعمل الخيري بقيادة سموه - حفظه الله - فهو رائد الخير ودليله، حتى أصبح العمل الخيري سمة مشرقة تدل على كرم الكويت وسخاء شعبه، متوجًا بمشاركات سموه – حفظه الله – في رعايته الكريمة للمسابقة الكبرى لحفظ وتجويد القرآن الكريم على مستوى دولة الكويت، وهو الذي تكرم بإنشاء اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وغيرها مما يعد مفخرة للكويت وأهلها».
وأوضحت الجمعيات في بيانها أن الأعمال الصالحة هي التي تقي مصارع السوء، وتشفى الأمراض، كما قال رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة تطفئ غضب الرب»، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: «داووا مرضاكم بالصدقة».
صدر البيان عن كل من جمعية الإصلاح الاجتماعي، جمعية إحياء التراث الإسلامي، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، جمعية النجاة الخيرية، رابطة الأدباء، جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية، النادي العلمي الكويتي، الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات، الجمعية الكويتية لهواة اللاسلكي، الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، الجمعية الكويتية لزراعة الأعضاء، الجمعية الكويتية للدراسات التخصصية، جمعية بيادر السلام النسائية، اللجنة النسائية «جمعية الإصلاح»، الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، جمعية أطباء الأسنان الكويتية، جمعية الشيخ أحمد الدبوس الخيرية، جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية.
الإصلاح تدعو الجماهير إلى المشاركة في أنشطتها واحتفالاتها بعودة سمو الأمير
قالت جمعية الإصلاح الاجتماعي إنها تتوجه إلى الله تعالى بالحمد والشكر على عودة سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح سالمًا معافى إلى أرض الوطن.
ودعت الجمعية بهذه المناسبة جمهور المواطنين وأولياء الأمور، والشباب والفتيات، إلى مشاركتها في احتفالاتها بقدوم أمير البلاد، وفي أنشطتها الربيعية المختلفة لقضاء عطلة ربيعية سعيدة لهم ولأبنائهم في المرحلة المتوسطة، إذ ستقيم مخيمها الرابع للفتية بالتعاون مع الهيئة العليا للشباب والرياضة في الفترة ما بين 29 إلى 31 يناير الجاري في مقر الهيئة في الصليبية.
أما فتيات المتوسط، فقد أعدت لهن اللجنة النسائية في الجمعية مخيم 2002م الخاص بهن، في منتزه الشعب للفتيات من سن 11 إلى 14 سنة في الفترة من 18 إلى 22 يناير الجاري، ويحتوي على رحلات وورش عمل ومسابقات وجوائز وغيرها.
أما فتيات الثانوي، فستقيم لهن لجنة العمل الاجتماعي القسم النسائي محافظة حولى – مخيمًا بمطعم منتزه أرض المعارض الدولية في مشرف من 19 إلى 21 الجاري، ويتضمن الكثير من الألعاب والمسابقات والهدايا والأفلام الإسلامية وسوقَا خيرية.
وقد افتتحت اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي باب التسجيل في مشروع «القرآن منهج حياة» حفظًا وتجويدًا وتفسيرًا على يد خيرة من الشيوخ والدكاترة المتخصصين، بالتعاون مع كلية الشريعة.
كما نادت الأمانة العامة للجان الزكاة الجمهور الكريم للإسهام في مشروعها الرائد: وقفية بنك الفقراء الخيري.
بعد اجتماع ضم نوابًا ووفد الكونجرس الأمريكي
الصانع: بداية صحيحة لإبراز الصورة الحقيقية للعمل الخيري
كتب: محمد عبد الوهاب
وصف الدكتور ناصر الصانع – عضو مجلس الأمة - لقاءه وعددًا من أعضاء المجلس بوفد من الكونجرس الأمريكي زار البلاد في الأسبوع الماضي بأنه كان لقاءً إيجابيًا جدًا.
وأضاف: «إن حوارًا جيدًا تم بين الوفد وأعضاء مجلس الأمة، حيث تركز على ضرورة التفريق بين مفهوم الإرهاب وقتل الأبرياء، ونضال الشعوب ضد الاستعمار والاستبداد، كما يحصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك ضرورة التفريق بين الإرهاب والتطرف وسماحة الإسلام مع عدم الخلط بين الأوراق، أواعتبار أن التطرف وليد الإسلام، وكلها أمور وليدة الانحراف في النظر الذي لا يرضاه أحد على الإطلاق».
وأوضح الدكتور الصانع: «رسالة واضحة قد بيناها للوفد الأمريكي بشأن قضية فلسطين والانحياز الأمريكي إلى الكيان الصهيوني، وخصوصًا التمادي في استخدام حق الفيتو، وهو الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة حول حقيقة حياد الولايات المتحدة في القضايا الشرق أوسطية والعربية خصوصًا»، مشيرًا إلى أن رئيس الوفد الأمريكي أكد تعاون دولة الكويت مع الولايات المتحدة، وحرصها على تطوير العلاقات معها.
وذكر النائب الصانع أن حوارًا طويلًا دار حول آلية اتخاذ القرار داخل الولايات المتحدة ومدى قدرة اللوبي اليهودي في التأثير على اتخاذ القرار لصالحه، وقد أكد الوفد الأمريكي أن هذا اللوبي لا يتمتع بتلك القوة كما هو متصور عنها، بل يستغل التوجه الأمريكي وآراء الشارع في توجيه القرار لصالحه، وهذا من أساليب اللوبي اليهودي المعروفة.
ولفت الصانع إلى أن الاجتماع كان جيدًا ويمثل بداية صحيحة لضرورة إبراز الرأي الصحيح فيما يتعلق بالإرهاب والإسلام، وضرورة التفريق بينهما، مناشدًا الفعاليات الكويتية في جميع الأصعدة والميادين ضرورة العمل وفق منظومة وطنية تسعى لحماية الإسلام والذود عنه.
وأشاد الدكتور ناصر -في ختام حديثه- بدور الحكومة المميز في هذا الإطار، وحرصها الشديد على دعم المؤسسات العاملة داخل الكويت، وسمعتها النظيفة، وهذا شيء يسجل لصالحها، مؤكدًا أن الجميع في قارب واحد ويسعى دائمًا إلى رفع اسم الكويت عاليًا.
الدكتور خالد المذكور بمناسبة عشريتها:
إنجازات اللجنة الاستشارية في أكثر من مجال
أكد الدكتور خالد المذكور، رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، أن العمل في اللجنة يسير وفق خطة محددة الأهداف، يتم تنفيذها ببرنامج زمني واضح المعالم.
وقال - في مؤتمر صحفي عقده في الأسبوع الماضي بمقر اللجنة بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشائها - إن عمل اللجنة ظل يعتمد طوال السنوات الماضية على الشمولية، بمعنى العمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في شتى مجالات الحياة، كما تعتمد دائمًا على الاستماع إلى مختلف وجهات النظر، مع الاستئناس بجميع الآراء والاتجاهات بما يتناسب مع ظروف ومصالح البلاد من الأحكام الشرعية والاجتهادية.
وأكد الدكتور المذكور أنه باتت للجنة أقدام راسخة في المجتمع الدولي، وسمعة طيبة من خلال النموذج المتميز الذي تقدمه، وكذلك بات للجنة مركز معلومات يوازي أكبر المراكز في اللجان العالمية.
واستعرض د. المذكور إنجازات اللجنة، مشيرًا إلى أنها في عام 1993م حققت إنجازًا تربويًا في برنامج إدخال مادة القرآن الكريم على الخطة الدراسية في مختلف مراحل التعليم، وفي عام 1994م أنهت اللجنة تعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 67 لسنة 1980م، بإصدار القانون المدني، مضيفًا أنه في نهاية عام 1995م انتهت اللجنة العليا من قانون المرافعات والإثبات كإنجاز تشريعي، وفي العام نفسه أنهت مشروعًا لمواجهة استقبال البث المباشر عبر الأطباق «الدش»، وهو إنجاز إعلامي تبعه إنجاز اقتصادي عام 1996م تمثل في الأدوات المقترحة لتمويل عجز الموازنة العامة، فضلًا عن مشروع قانون بشأن المصارف والشركات الاستثمارية والمالية الخاضعة لأحكام الشريعة الاسلامية الذي انتهت منه اللجنة في مستهل عام 1997م، وتلاه مشروع النظام التربوي عام 1998م، ومشروع قانون الجزاء في منتصف عام 1999م، وأخيرًا مشروع قانون في شأن الرعاية الاجتماعية للعجزة والمسنين، وهو إنجاز اجتماعي انتهت منه اللجنة في نهاية عام 2000م.
لتتضافر الجهود في الحرب على المخدرات
تمكنت السلطات الأمنية من إلقاء القبض مؤخرًا على تاجر مخدرات ومروج كبير لكميات من المواد المخدرة «المغشوشة»، واعترف هذا «المجرم» بتسببه في العديد من حالات الوفاة التي حصدت أرواح عدد من الشباب في العشرينيات من أعمارهم.
لنا مع الخبر الوقفات التالية:
أولًا: على وزارة الداخلية تكثيف حملتها على تجار المخدرات ومروجي هذه السموم التي تستهدف الشباب الكويتي بالدرجة الأولى، ونتمنى من وزير الداخلية والقيادات الأمنية وضع استراتيجية شاملة للحد من انتشار المخدرات في المجتمع الكويتي تتضمن مكافآت وحوافز لرجال الأمن تشجيعًا ودعمًا لهم في حربهم على المخدرات.
ثانيًا: على المسؤولين في بقية السلطات التشريعية «مجلس الأمة» والقضائية من رجال النيابة العامة والقضاء، سن القوانين والأحكام اللازمة تضافرًا وتضامنًا مع حملة وزارة الداخلية حتى تتم محاصرة ضعاف النفوس، ومنعهم من الاستفادة من بعض الثغرات القانونية، والإجراءات القضائية.
ثالثًا: على الإعلاميين الإشادة بالحملة الإعلامية ومشروع «غراس» بصفة خاصة.
ونقول للقائمين على هذا المشروع: ليس كافيًا نشر الإعلانات، بل لابد من التنسيق مع كل الجهات في مواجهة هذه الحرب الشرسة.
خالد بورسلي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل