العنوان المجتمع المحلي عدد (1534)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 11-يناير-2003
مشاهدات 104
نشر في العدد 1534
نشر في الصفحة 10
السبت 11-يناير-2003
الحركة الدستورية: مشروعنا يهدف إلى تأكيد
وحدة الكويت الوطنية، ومن يشكك فهذا شأنه
أكد الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية عيسى ماجد الشاهين أن مبادرة الحركة بطرح مشروعها «من أجل أمن الكويت وتعزيز الوحدة الوطنية» جاء انطلاقًا من واجبها الشرعي ومسؤوليتها الوطنية.
وقال الشاهين في مؤتمر صحفي عقده الأحد 5/1 الجاري بالاشتراك مع النائب د. محمد البصيري الناطق الرسمي باسم الحركة، والنائب د. ناصر الصانع عضو الحركة إن المشروع مطروح للحوار مع الجميع للوصول إلى قناعات مشتركة، وليصبح مشروع الكويت كلها، وأكد أن الحركة الدستورية ترى أن الخطر المحدق بالوطن يأتي من مصدرين: الأول: التهديد العراقي للأمن الوطني، الثاني: تهديد الوحدة الوطنية، وقال د. ناصر الصانع إن هناك تساؤلات عن المشروع وتوقيت طرحه، مشيرًا إلى أن دراسة المشروع جرت منذ فترة طويلة ومنذ بداية توتر الأجواء، وتطور الأحداث بالنسبة للوضع في العراق والمنطقة، منوهًا بأن الحركة شعرت بضرورة فتح حوار وطني حول الأحداث.
وأكد د. محمد البصيري أن المشروع فكرة قابلة للنقاش والإضافة والتعديل، وليس من باب فرضه على الآخرين، مشيرًا إلى أن الحركة ترحب بالتنسيق والتداول في الأفكار مع الأطراف الأخرى، وأضاف أنه تم تقديم المشروع إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد فاستقبله برحابة صدر، وأثنى على الفكرة ووعد بقراءتها وإعطاء رأيه فيها، وأشار البصيري إلى أن الحركة تعودت على مهاجمة البعض لما تطرحه من قضايا، لكن ذلك لم ولن يعيق تحركاتها لتقديم كل ما يصب في مصلحة الوطن، أما من يريد انتهاج التشكيك وسوء الظن فهذا شأنه.
النائب عبد الصمد يسأل: لماذا ألغي عقد «بي بي سي» ولماذا التعاقد مع «سوا»؟
وجه النائب عدنان عبد الصمد سؤالًا برلمانيًا إلى وزير الإعلام وزير النفط بالوكالة، حول ما نشرته صحيفة (القبس) بتاريخ ۲1/۱۲/۲002م بشأن قيام وزارة الإعلام بفسخ عقدها المبرم مع إذاعة ال «بي بي سي» البريطانية، وبدء الوزارة بإجراءات إبرام عقد بديل مع محطة سواء الأمريكية.
وطلب النائب تأكيد الخبر، وفي حالة صحته بيان أسباب فسخ العقد المذكور، مع تزويده بنسخة من العقد المبرم مع إذاعة «بي بي سي» وكل المراسلات التي تمت بين الطرفين منذ توقيع العقد حتى إلغائه.
كما طلب النائب نسخة من القوانين والقرارات المنظمة لعملية التعاقد مع المحطات والإذاعات الأجنبية، مع بيان الأسس والمعايير التي يتم بموجبها اختيار المحطات الإذاعية والتعاقد معها، وبيان الطلبات المقدمة من الإذاعات الأجنبية للتعاقد مع وزارة الإعلام بخصوص الاستفادة من الشبكة الإذاعية لدولة الكويت، ونسخة من المراسلات التي تمت بين محطة سواء الأمريكية ووزارة الإعلام، ونسخة من أي عقود أو اتفاقات مبدئية تم توقيعها بين الطرفين، ونسخة من المعلومات المتوافرة حول محطة سواء ومدى توافق ما تبثه من برامج ومنوعات غنائية مع قيم المجتمع الكويتي وثوابته.
تجربة الفنان خليل إسماعيل.
الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
مسلم عبد العزيز الزامل
«لا تنظروا إليهم في المسرح أو التلفاز، كلهم أعداء بعضهم البعض، لا يوجد تعاون بينهم أبدًا، كل ما يهمهم هو النقود وكل يحفر للآخر، هناك شللية وأحزاب و«حب خشوم» تشعر من خلال العشرة والعمل معهم أن الكذب والغدر والحسد والخوف والياس والرياء والخداع فيهم، أنهم مرضى لا علاج لهم، وكل واحد يضمر الشر للآخر، وأقول للفنان الشاب «دير بالك» حتى لا تنزل بك النقمة، لا تصحب الشر فإن طبعك يسرق من طبعه شرًا وأنت لا تعلم، إياك ومصاحبة الشرير فإنه كالسيف المسلول يحسن منظره، ويقبح أثره هذه الحقيقة مهمة للغاية، بعضهم أصحاب نفوس ضعيفة منساقة وراء شهواتهم، إنهم كما قلت مرضى ولا علاج لهم، بهذه العبارات العفوية بدأ الممثل والفنان إسماعيل خليل حديثه لصحيفة (القبس) مطلع الشهر الماضي، الذي قدم من خلاله تشخيصًا دقيقًا لواقع الوسط الفني من الداخل، وحقيقة الصداقة التي تربط بين الفنانين، والتي تتبخر كالهباء المنثور عند أول محنة أو بلاء يتعرض له، وقد استهل الفنان حديثه بالقول: مرضت عام ١٩٩٥م بعد الجهود والسهر والعمل المتواصل حتى الصباح، وكنت أمثل عرضين متتابعين على المسرح، وقد بدأ الإرهاق بسبب التدخين حيث كنت أدخن (٢) علب يوميًا، مما جعلني أتعرض لجلطة في القلب وفي عام ۱۹۹۷م جاءت الثانية، وأدخلتني الجلطة الأخيرة عام ٢٠٠٠م العناية المركزة للعلاج، ولكن آثارها انتقلت إلى الكليتين، وأصبت بانتفاخ في الرجلين (أوديما) وضيق في التنفس ولم أشعر بالتقدم في المستشفى، وأجريت لي في أمريكا عملية لغسل الكلى وتبديل شرايين القلب، ولكن مع الأسف لم أستمر في العلاج بسبب الملل هناك قعدت للكويت، وبدأت بالعلاج الطبيعي دون فائدة أو نتيجة تذكر، وأنا الآن فاقد البصر لا أرى شيئًا، وأخبرني الأطباء أن العين اليسرى لا أمل فيها، أما اليمنى فعلى الله إن شاء الله، ولا أستطيع المشي والحركة إلا بمساعدة زوجتي أو أحد أبنائي والمسافة (5 أو 6) أمتار فقط، وعن علاقته بالفنانين قبل المرض وبعده يقول خليل إسماعيل: كنت أقدم أصدقائي وإخواني على نفسي، وكنت أحرص دومًا على تقوية العلاقات مع الجميع، ولم أتوقع أن ينسوني في مرضي، وهذا قنديل خليل أظلم ولا أرى أحدًا منهم، لقد سقط الجمل وكثرت سكاكينهم، فلم يزرني إلا القليل، تركوني.
العتيقي: أسبوع الشريعة هذا الشهر
حث الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله سليمان العتيقي المستطيعين للحج على المبادرة لأداء فريضة الحج، لإبراء ذمتهم عند الله -عز وجل-: ﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ (سورة الشعراء: 88-89).
وقال العتيقي إن الأفضل للمسلم المستطيع الإسراع في أداء الحج؛ لأن الإنسان إن مات قبل أن يحج وكان قادرًا على ذلك فهو آثم، ثم تطرق العتيقي لأنشطة الجمعية، وأوضح أن جمعية الإصلاح الاجتماعي عقدت محاضرة عن كيفية التصرف في أثناء الطوارئ،ألقاها العقيد حيدر أبو عباس من الإدارة العامة للدفاع المدني، وذلك استشعارًا لمسؤوليتها نحو أفراد المجتمع الكويتي في هذه الظروف، وقد بين العقيد الأخطار التي يمكن حدوثها من جراء أي هجوم صاروخي، وشرح للحضور أهمية معرفة أنواع أصوات صافرات الإنذار، وأنواع الأسلحة الهجومية ذات الدمار الشامل، وكيفية التصرف في حالة وقوعها لا سمح الله.
وعلى صعيد مساعدة العائلات المحتاجة ذكر الأمين العام أن الأمانة العامة للجان الزكاة ساعدت كثيرًا من الحالات المقطوعة والحالات الدائمة خلال عام ۲۰۰۲م، وقام صندوق التكافل لرعاية السجناء التابع للجمعية بمساعدة عدد من السجناء والسجينات وتسهيل الإفراج عنهم، كما نظم حفله الختامي لملتقى السجناء الثالث في السجن العمومي لإدخال الأمل والفرحة على النزلاء أصحاب الشيكات بدون رصيد ممن غرر بهم فكان مصيرهم السجن.
وأعلن العتيقي عزم الجمعية على إقامة أسبوع الشريعة من 19-21/1/2003، وإقامة معرض الكتاب الإسلامي الثامن والعشرين بتاريخ 19/٤/2003م إلى ٢/٥/2003م، إن شاء الله، ودعا الجمهور الكويتي وأبناءهم وبناتهم إلى مواكبة أنشطة الجمعية وحضورها، والمشاركة الدائمة فيها.
ونسوني ربما خوفًا من أن أطلب منهم بعض الدنانير، وللأسف لم أعرف الكثير -ممن كنت أعتقد أنهم أصدقائي وأحبائي- على حقيقتهم إلا بعد المرض، وأنا متأسف على تلك الأيام التي قضيتها معهم، اسألوا المطاعم الفخمة والأماكن الراقية، كنت أدفع كل الحسابات من جيبي، ولقد هجرني معظم الأصدقاء من الوسط الفني، وعند سؤاله عن ثروته التي جناها من مشواره الطويل مع الفن تحسر وقال: «بلغ رصيدي أربعة ملايين دينار بالإضافة إلى (٣٠) كيلو جرامًا من الذهب كنت أضعها في تجوري (خزانة حديدية) في منزلي، وكنت أركب أفخم السيارات، وعندي أغلى الساعات من أرقى الماركات، ساعدت الكبير قبل الصغير، وأعطيت المسن والعاجز، والآن أسكن في بيت إيجاره (٤٠٠) دينار بالشهر، أدفعها من راتبي التقاعدي، لو عرض علي الآن أي دور في التمثيل ولو لمدة خمس دقائق لوافقت دون تردد من أجل الحصول على مبلغ أصرفه على نفسي وأولادي؛ لأني بحاجة للمال ولا أملك دينارًا، فأنا الآن قعيد البيت، ولا أحد يعرفني، ولم يقف معي في محنتي هذه سوى زوجتي التي تحيطني بالرعاية والعناية».