; المجتمع المحلي: (العدد: 617) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 617)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1983

مشاهدات 76

نشر في العدد 617

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 19-أبريل-1983

هوامش:

  • وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أصدر قرارًا يقضي بعودة الشيخ محمد العوضي خطيب مسجد الفروانية إلى منبر الخطابة بعد أن منع من الخطابة مدة أسبوع واحد فقط
  • بعض الناس يتذمر من المصابيح الكاشفة التي تضيء ملاعب الجمعية.

 لهؤلاء الناس نقول: هل ملعب جمعية الإصلاح هو الملعب الرياضي الوحيد في البلد؟ إننا نرجو من هؤلاء ألا يتعجلوا في إصدار أحكامهم على الآخرين.

  • مصدر مسؤول في بيت التمويل الكويتي صَرَّح بأن ندوة دولية عن الاقتصاد والمصارف الإسلامية سيُنظمها الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية بالتعاون مع «أراب فاكت» ستعقد في التاسع والعشرين من شهر إبريل الجاري.
  • رسائل كثيرة تصلنا من موظفي شركة نفط الكويت تستنكر الحفلات الراقصة والفساد والفجور الحاصل في الشركة، إننا نطالب المسؤولين في الشركة بوقف مثل هذه الحفلات حفاظًا على أخلاق الأمة.
  • في جلسة مجلس الأمة يوم السبت ١٦/ ٤/ ١٩٨٣ أعلن رئيس المجلس رفع الجلسة بسبب فقدان النصاب القانوني مع أن العديد من النواب كانوا جالسين في قاعة الاستراحة.. أليس من الأفضل إنهاء جدول الأعمال قبل التوجه لقاعة الاستراحة؟!

شكرًا للنائبين البغيلي والبراك:

قام نائبا منطقة الرابية الفاضلان- فايز البغيلي ومحمد البراك- بجهد مُكثف للدفاع عن خطيب منطقتهم الشاب محمد العوضي، وقد بذلا الجهد مع بعض النواب الأفاضل على إعادة الشيخ محمد العوضي للخطابة.. شكرًا لهما من كل قلوبنا.. ونسأل الله أن يُسَجَّل ذلك في صحائف أعمالهم البيضاء.. كما ندعوهم لبذل الجهد على إعادة بث خطب الشيخ العوضي من التلفزيون.

شكرًا للنواب الواحد والعشرين

طالب واحد وعشرون نائبًا بعرض قضية سخرية الصحافة اليومية من الإسلام ومن دعاته في بند ما يستجد من أعمال في الجلسة الماضية، وقد وقفت الحكومة وبعض النواب دون نجاح هذا الاقتراح.. ورغم استغرابنا لموقف النواب الآخرين وموقف الحكومة الذي ينص دستورها على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام.. رغم استغرابنا فإننا نُحَيِّي الواحد وعشرين نائبًا ونسأل الله لهم مزيدًا من الحرص على هذا الدين والدفاع عنه.

جمعية الإصلاح الاجتماعي تستنكر

عممت جمعية الإصلاح الاجتماعي والاتحادات والروابط الإسلامية داخل الكويت وخارجها رسالة لفتت فيها الأنظار إلى خطورة القرار الذي صدر أخيرًا في سوريا والقاضي بإلزام الطلاب والطالبات دخول الجامعة بلباسهم الجامعي الموحد، كخطوة تمهيدية لخلع حجاب الطالبات وهذا هو نص الرسالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أصدر رئيس جامعة دمشق «في سوريا» قرارًا بعدم السماح للطلاب والطالبات دخول «حرم الجامعة» إلا بلباسهم الجامعي الموحد.

ومن الاطلاع على الصورة المُرفقة يتبين أن زي الطالبات عبارة عن لباس غربي بعيد كل البعد عن اللباس الإسلامي الشرعي، حيث القبعة الغربية على الرأس العاري والثوب الذي يفضح تقاطيع الجسم ويجسمها تمامًا.

وقد بررت رئاسة الجامعة قرارها بالقضاء على مظاهر الأزياء المختلفة والظهور بمظهر التساوي بين الجميع، ولكن في الحقيقة ما هو إلا تدبير لخلع حجاب الطالبات المحجبات وذهابهن إلى الجامعة سافرات، بدليل أن الصورة المُرفقة أيضًا تظهر طالبة محجبة توقع على تعهد بالتقيد باللباس الجديد وقد سمح لها بدخول الجامعة بحجابها لآخر مرة.

وقد علمنا أن كثيرًا من الطالبات تركن الدراسة بسبب هذا القرار..

 إن هذا القرار ما هو إلا سلسلة من تدابير يتخذها النظام السوري لمحاربة المسلمين والقضاء على مظاهر الإسلام هناك.

وإننا لما نعهده فيكم من غيرة على الإسلام والمسلمين ومن عمل وجهاد في سبيل الدفاع عن العقيدة نأمل اتخاذ الخطوات الفعالة والاتصالات السريعة مع الجهات التي ترونها مناسِبة لإلغاء هذا القرار.

وفقكم الله لكل خير، وسدد خطى الجميع لما يحبه ويرضاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

رئيس الجمعية

سؤال للنائب العام:

مع احترامنا وتقديرنا لصفتك ودورك المهم نود أن نطرح سؤالًا مهمًا وهو: ماذا فعلت النيابة بقضية صبحي سكر؟ لقد أحالت محكمة الاستئناف قضية صبحي سكر للتحقيق من جديد حتى تُحال لمحكمة الجنايات كجهة مختصة، إلا إننا نرى أن هذا الرجل مازال يمارس أدوارًا وأنشطة داخل المجتمع تُثير لغطًا وتساؤلات، ومنها ما تحدثت به كثير من الأوساط حول علاقته بقضية نجيب المطوع الأخيرة واستغلاله لبعض التسهيلات الدبلوماسية.

هل وسائل الإعلام حِكر على العلمانيين؟

نعني بالعلمانيين أولئك الذين يؤمنون بفصل الدين عن الدولة، فنحن نرى أن الدولة لا تفسح المجال مطلقًا لوجهة النظر الإسلامية للظهور على وسائل الإعلام، وقد حصرت الإسلام في البرامج الفقهية والآذان وقراءة القرآن، أما بقية مشاكل الأمة وشؤون الناس فتقوم الدولة بإفساح المجال المُطلق لوجهة النظر العلمانية والتعتيم على الوجهة الإسلامية، كما أنها حصرت تراخيص الصحافة اليومية بيد من يؤمنون بعلمانية السياسة و براغماتية القيم، وتظل الصحافة اليومية تقرع أذهان الناس في كل بيت بالسخرية من الدين، ولا يجد الإسلاميون منفذًا للرد الفوري عليهم سِوى الانتظار أسبوعًا كاملًا لحين صلاة الجمعة حيث يجتمع الناس في بيوت الله أو حتى صدور الجريدة الأسبوعية الإسلامية.

نريد أن نسأل من بيده الأمر في هذا البلد: ما مدى تمسك الدولة بالنص الدستوري دين الدولة الرسمي الإسلام؟

ما مدى تمسك الدولة بالنص الدستوري والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع؟

هل هذه النصوص مجرد مسكنات للشعوب المسلمة أم أنها ذات مدلول واقعي؟!

إذا كانت ذات مدلول واقعي فأين الإسلام في وسائل أجهزة الإعلام؟! ولماذا لا يسمع إلا صوت العلمانيين؟

فاول.. يا سيادة الرئيس:

عندما تقدم النواب الأفاضل -في الجلسة الماضية في مجلس الأمة- بطلب مناقشة اعتداء بعض الصحافة اليومية على شعائر الإسلام وعلى دعاته، فيما يستجد من أعمال حاول رئيس المجلس تخطي الطلب ولفلفة الموضوع خلال الصخب.

 وعندما اعترض النائب الفاضل محمد البراك احتج بأن الموضوع لا يستحق النقاش وأنه لا يوجد إلا قلة من النواب تُطالِب بذلك..

تبين -بعد إصرار النائب البراك على الالتزام بالأسلوب الذي تنص عليه اللائحة- أن واحدًا وعشرين نائبًا من أصل (٥٤) طالبوا بعرض هذه القضية.. أليس هذا يدعو للاستغراب؟!

 وقد كانت حجة البعض أن قانون سوق الأوراق المالية المعروض على جدول الأعمال أهم بكثير من هذه القضية..

 نريد أن نقول لهؤلاء: ماذا ستقولون أمام الله يوم القيامة عندما يسألكم عن سخرية الصحافة الكويتية من دينه؟! ولماذا لم تقوموا بواجبكم؟! هل ستقولون له أن اهتمامنا بمشكلة المرابين كانت تفوق اهتمامنا بمشكلة هذا الدين؟

صيد الأسبوع

السام عليكم!

كان اليهود يدخلون على النبي- صلى الله عليه وسلم- في مجلسه ويُسلمون قائلين «السام عليكم» أي «الموت عليكم» فيرد عليهم قائلًا «وعليكم».

فاليهود لا يرغبون بالسلام ولو بالتحية المُجردة؛ فهم أمة تدمير وفساد وإجرام وصدق الله ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة: ٦٤).

 وجميع مشاريع السلام اليوم التي ينادي بها یهود إسرائيل ويهود أمريكا ويهود العرب! كلها لخدمة مرحلة من مراحل العمل الصهيوني لتنفيذ المخطط الرهيب في إقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات! وخير ما يُمثل سلامهم المزعوم ما فعلوا وما يفعلون في لبنان كما يقول الشاعر محمد صيام:

زحفوا إلى لبنان أسرابًا وهم يتدافعون

فيدمرون ويسحقون ويذبحون ويقتلون

زحفوا إلى لبنان والعرب الأشاوس ينظرون

ورجالنا في السلم في حل القضية يحلمون

والكل يصفعهم وهم ببلاهةٍ يتضاحكون

فكأنهم لا يسمعون ولا يرون ولا يعون

وبعد مقتل «السرطاوي» في المؤتمر تم اختيار اليهودي الصحفي «إيلان» ليكون مندوبًا عن رئيس المنظمة إنه عالم المتناقضات، وهل هناك يهودي في العالم لا يعتقد أن فلسطين هي أرض الميعاد؟ وأن هيكل سليمان يجب أن يقام على أنقاض المسجد الأقصى؟ وصدق الله ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ (البقرة: ١٤).

وأصبحت الآن جميع الأسلحة الثورية والتقدمية في العمل الفدائي تفكر في السلام وتسعى له، وبقي الجناح الإسلامي كان ولا يزال ينادي بالبندقية كحل للقضية. ما أشبه اليوم بالبارحة!

 يقول ياقوت الحموي في كتابه «الإرشاد الأريب»: إن السلطان «فخرالدين» كثرت في عهده اللصوص وقُطَّاع الطرق، فتقدم أحد التجار إلى السلطان يطلب منه وزارة الشرطة وأعطاه رشوة وقدرها ثمانية آلاف درهم، ولَمَّا عَلِمَ الوزير تقدم إلى السلطان برشوة قدرها تسعة آلاف درهم؛ فقام السلطان وجمع في عمل الوزارة بين التاجر والوزير، فجعل الوزير يُوَقِّع والتاجر يختم، وضاعت الحقوق وكثر القتل والنهب واشتكى الناس من اللصوص، فما فعل السلطان «فخرالدين» المحترم؟ نكاية بالشعب المسلوب جعل على وزارة الشرطة رئيس اللصوص وضاعت القضية وصدق الشاعر يوسف العظم إذ يقول:

ذبحوني من وريد لوريد 

غير أني لم أطأطئ ليهودي

الشيخ أحمد القطان

الموسم الثقافي الأول لجمعية إحياء التراث الإسلامي

افتتح المهرجان الذي أقامته جمعية إحياء التراث الإسلامي على مسرح صباح السالم في جامعة الكويت بالخالدية يوم السبت الماضي، ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية كلمة بَيَّن فيها تحية لهذه الجمعية الشابة وأعضاء مجلس إدارتها وشبابها النشط، و أوضح الوزير حِرص الدولة على إنشاء مثل هذه الجمعيات التي تشغل أوقات فراغ الشباب بما هو مفيد، و ذكر حملة المستشرقين على الإسلام وتراثه، وبَيَّن أن المطلوب التصدي لهؤلاء وحفظ هذا التراث ونقله إلى الأجيال المقبلة، وقال: لقد بَذَلَ السلف الصالح في خدمة هذه الأمة الجهود المضنية حتى أنتجوا هذا الإنتاج الغزير حيث خطوا الكتب بأيديهم ونشروها، وقال: إن أول ما يجب على الأمة للحفاظ على هذا التراث أن تتحلى بما تحلى به الأولون.

وتحدث عما لهذه الأمة من امتداد طويل ودعا في ختام كلمته إلى توفيق الله لما يحب ويرضى، ثم ألقى كلمة جمعية إحياء التراث الإسلامي رئيسها النائب خالد السلطان حيث شكر الحضور والضيوف العلماء لاستجابتهم لهذا الحفل.

واستعرض حال المسلمين في العالَم الإسلامي وما يتعرضون له من الخسف والذل مثل فلسطين وأفغانستان، وعن جمعية إحياء التراث قال: إن قيامها جاء لنشر التراث الإسلامي وبعث هذه الأمة في ظل هذه الصحوة الإسلامية المباركة.

وبعد صلاة العشاء ألقى الشيخ الدكتور عمر الأشقر المحاضرة الأولى بعنوان «التراث العقائدي«.

ملاحظة:

كان حفل الافتتاح للموسم الثقافي الأول الذي تقيمه جمعية إحياء التراث الإسلامي في الفترة ما بين ٣- ٧ رجب ١٤٠٣هـ الموافق ١٦- ٢٠ / ٤/ ١٩٨٣م بعد صلاة المغرب وكان تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقد حضر الافتتاح جماعة من العلماء والضيوف والشباب.

توضيح من المعوشرجي:

الأخ الكريم الأستاذ إسماعيل الشطي

رئيس تحرير مجلة المجتمع المُحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد.. في الندوة التي دعت إليها مجلة المجتمع الغراء حول «أزمة الأراضي.. الوجه الآخر لأزمة الإسكان» أبديت رغبتي بأن أبقي على لساني جاءت عندما تطرق السادة المشاركون إلى سوء استغلال مستمعًا توفيرًا بوقت الإخوة المشاركين في الندوة، لأنني والأخ عبدالعزيز العدساني نمثل وجهة نظر واحدة، وكل ما قلته أثناء النقاش لا يعدو تعليقًا مُختصرًا حول بعض النقاط التي أثيرت في الندوة، إلا أن الأخ المحرر- جزاه الله خيرًا- عن حسن نية ولا شك- أورد على لساني قولًا غير الذي كنت أقصده:

وفي الإمكان الرجوع إلى المسجل.

١قصدت بالتعليق الذي جاء بعد كلمة الأخ عيسى الشاهين أن القسائم السكنية المتوافرة حاليًا في القطاعين الحكومي والأهلي تغطي الطلبات الحالية، لو أحسنا الاستفادة منها.

٢العبارة الثانية التي أوردها القروض العقارية من قبل البعض وذكروا أمثلة عديدة: قلت إنني أعرف شخصًا وزع بيته إلى سبعة بيوت تقريبًا أعني وحدات سكنية.

أرجو تصحيح ذلك في العدد القادم. وفقنا الله وإياكم إلى صالح الأعمال، وختامًا لكم ولجميع العاملين في المجلة جزيل الشكر والتقدير.

من أخيكم

محمد صقر المعوشرجي

٢ رجب ١٤٠٣هـ

ملاحظة

 لقد وعدنا النواب.. فليوفوا بوعدهم

رغم تحفظي الشديد على موافقة مجلس الأمة على قانون سوق الأوراق المالية الأخير إلا أنني هنا في معرض تذكيرهم بوعودهم وليس بمناقشتهم بما وافقوا عليه.. وقد وَعَدَ معظم نواب المجلس في بداية مناقشات هذه المشكلة في الجلسات الأولى بأنهم سيطالبون بتحقيق شامل لمعرفة مسببي هذه الأزمة ومعاقبتهم، وقد تَحَمَّس كثير من النواب لهذا الأمر، وكان تجاه معظمهم إلى التحقيق في أمر أخطر رجل في السوق المدعو صبحي سكر، والذي أطلقوا عليه لقب كوهين الكويت.. ورغم أن هذا الرجل لم يترك مستمسكًا عليه فإن معظم النواب يُجمعون على أنه أبرز مُسببي هذه الأزمة..

يُقال إن بعض الفعاليات السياسية -خلال تلك الفترة- امتصت غضب كثير من النواب بطرقها المختلفة، وطلبت منهم عدم إثارة موضوع التحقيق وزجّ اسم صبحي سكر في القضية. وإننا نعتقد أن إجراء التحقيق هو المكسب الوحيد الذي كان المفروض أن يخرج به الشعب أمام فوز الحكومة بمعظم مقترحاتها في هذه القضية، وإن معاقبة مسببي هذه الأزمة تضع ضمانات للمجتمع بعدم تكرارها، وإن إجراء التحقيق مع «كوهين الكويت» هو مَطلَب شعبي لهم، خاصةً وأنه مازال يتمتع بنفوذ قوي داخل المجتمع الكويتي، ومازال يدخل ويخرج على كبار السياسيين في البلد، ومازال يمارس نشاطاته المشبوهة، كما أن اسمه قد قفز من جديد إلى الأوساط الشعبية بعد قضية محاولة هرب أحد فرسان المناخ من الكويت بسيارة ديبلوماسية لإحدى دول المواجهة.

جمال الكندري

الرابط المختصر :