العنوان المجتمع المحلي- العدد 893
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
مشاهدات 66
نشر في العدد 893
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 29-نوفمبر-1988
- الأمير: لو صدق المسؤولون العرب...!
في زيارته إلى القواعد الجوية العسكرية الكويتية يوم الاثنين الماضي حرص سمو الأمير بعد تفقده لمرافق هذه القواعد والتقاءه بأبنائه الضباط والعسكريين أن يوجه إليهم وإلى وسائل الإعلام كلمةً منه اتسمت بالصراحة والتجرد، تطرق فيها لمأساة فلسطين وأسباب ضياعها، وتحدث عن خطر اليهود وأطماعهم، كما أشار إلى تعاطف الكويت مع محاولات المنظمة للحصول على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
وقال سمو الأمير في كلمته: «لو كان المسؤولون العرب قد عملوا بجد ومثابرة وصدقوا في وعودهم؛ لتحررت فلسطين منذ زمن....»، وأعرب سموه عن أمله أن يعي العالم أن خطر إسرائيل لا يشمل فلسطين فحسب، وإنما يهدد العالم العربي والإسلامي، كما أشار إلى وقوف الكويت إلى جانب دولة فلسطين المستقلة بكل إمكانياتها.
وهذا التصريح من سمو الأمير يؤكد حقيقة مأساة فلسطين، وتورط بعض الحكومات العربية في استمرار احتلال الأرض الفلسطينية، وبروز الكيان اليهودي كقوة في المنطقة، وذلك بواسطة تهاون وتخاذل تلك الحكومات على العمل الصادق في سبيل هذه القضية، كما يشير تصريح سموه إلى الخطر المستمر لإسرائيل وتهديدها للعالم العربي والإسلامي، وهو الخطر الواقعي الذي تصبح معه كل محاولات المهادنة والصلح مع إسرائيل سرابًا كاذبًا، يعكس حالة اليأس والتخاذل لدى بعض الزعامات في المنطقة.
وبذلك يقرر سمو الأمير أن الكويت ترفض الكيان اليهودي من أساسه، وهي -مع تأييدها للخطوة الفلسطينية بإقامة حكومة في المنفى- فإنها تأبى التفريط بأي جزء من أرض فلسطين تحت أي شعار أو اتفاق أو قرار من قرارات الأمم المتحدة، أو محاولة لتصفية القضية في مؤتمر دولي للسلام.
وقد تطرق سمو الأمير في خطابه كذلك إلى محنة الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وقال: «إننا لا نريد الحرب، وإننا عملنا كل ما تستطيع لوقفها، مع إيماننا الذي يفرض علينا كعرب بأن نقف مع الحق ضد أي اعتداء على أية دولة عربية...».
وقال سموه: إن الكويت استطاعت بتكاتف أبنائها أن تجتاز هذه المحنة التي عشناها ثماني سنوات، ووجه حديثه إلى أبنائه الضباط والطيارين قائلًا: «إن علينا أن نأخذ دروسًا بعد هذه الحرب، ونعيد النظر في إمكانياتنا كقوات مسلحة؛ بحيث تقوم هذه القوات بالدور الواقي لهذا البلد صغير الحجم وقليل العدد».
- جاسم
- الثروة الحيوانية... والدعم الحكومي
إن الحديث عن الثروة الحيوانية بالبلاد ومدى الدعم الحكومي لهذه الثروة يفرض علينا أن نتناول جوانب أساسية لها صلة مباشرة بالقطاع الحيواني، وهي أولًا: غذاء الحيوانات أو مشكلة العلف التي تعتبر من أبرز ما تحتاجه الماشية أو الأغنام أو غيرها من الحيوانات، ودور الحكومة في إيجاد هذا العلف بأسعار مناسبة وفي متناول جميع المهتمين بتربية الحيوانات.
ثانيًا: قضية المراعي أو المناطق التي تهيأ لتربية هذه الأعداد الكبيرة من الحيوانات كالأغنام والماشية والإبل؛ حيث أصبح هذا الموضوع من المشاكل الرئيسية التي تعاني منها الماشية؛ إذ إن الحكومة أقدمت في الفترة الماضية على تحديد بعض «الجواخير» أماكن تربية الحيوانات وبعد معاناة لأصحاب هذه الجواخير تأتي الحكومة قبل عدة أيام، وبعد أن أنفق المواطنون أموالًا طائلةً على تجهيزها وتهيئتها للتربية، وتطالبهم بإزالتها بحجة أن هذه المنطقة هي منطقة اكتشافات بترولية!!
ومن المعروف أن دولة الكويت التي تعاني من قلة أماكن الرعي وقلة الأماكن التي تصلح لرعي الأغنام والماشية إلا أن أعداد الماشية تبلغ حوالي 300 ألف خروف و10 آلاف جمل و100 ألف من الماعز ترعى في الصحراء، وإنتاجية المراعي الطبيعية تبلغ 150 ألف طن سنويًّا تكفي حوالي 50 % من الاستهلاك المحلى؛ لذا تظهر الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك التي تملأ بواسطة الاستيراد، وذلك بالرغم من أنه توجد مصادر علفية أخرى، مثل مخلفات المحاصيل الزراعية، ومخلفات التصنيع مثل نواتج شركة مطاحن الدقيق الكويتية ونواتج الشركات الزراعية.
ومن المهم القول: إنه بدون التنسيق والاتفاق مع الدول المجاورة كالسعودية والعراق على الحد من حركة القطعان فيما بينها، وتخصيص مناطق معينة على الحدود لعبور الحيوانات من وإلى الكويت، فإن كثيرًا من الجهود ستصب في قالب مثقوب، كما أنه من الضروري التركيز على إنشاء شركات زراعية مع إلزامها بزراعة ما لا يقل عن 75 % من المساحات المخصصة لها بمحاصيل علفية أو حبوب؛ حتى يتم تخفيف العبء عن المراعي الطبيعية، وتكوين احتياطي علف مناسب.
والمشكلة التي يعانيها الكويتيون أصحاب «الجواخير» أو زرائب الماشية هي عدم وضوح سياسة الدولة في دعمهم، فهي تتباين بين فترة وأخرى أيًّا كان نوع هذا الدعم؛ سواء كان ماديًّا أو من ناحية تيسير متطلباتهم، فإن عدم وجود تخطيط مسبق لأي خطوة من طرف الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، باعتبارها الطرف الرسمي المسؤول عن التنظيم والإشراف على القطاع الحيواني بالبلاد، يؤثر بشكل مباشر على استقرار أوضاع القائمين على تربية المواشي والأبقار والماشية، وباعتقادنا أنه من الضروري وجود تنسيق جاد بين أصحاب زرائب الماشية وبين إدارة الهيئة؛ لأنه سيحل كثيرًا من الإشكالات التي تنشأ بين فترة وأخرى، ومن الأهمية بمكان مراجعة سياسة الدعم المتبعة حاليًا؛ بحيث تشمل جميع النشاطات في هذا القطاع، وتدعيم الأجهزة الفنية بالخبرات الجيدة، وتشجيع إقامة الشركات المساهمة العامة في مجال الإنتاج الحيواني. كل تلك النقاط تحتاج إلى أذن صاغية من القائمين على شؤون الثروة الحيوانية بالبلاد، وبحاجة إلى الأخذ بها والبدء في تطبيقها؛ حتى نستطيع أن نصل إلى اليوم الذي نعتمد فيه على ثروتنا الوطنية بدلًا من اللحوم المستوردة.
- أبو محمد
- الدور المطلوب من المجمع الفقهي
من المقرر أن تستضيف الكويت في شهر ديسمبر القادم الدورة الخامسة لمجمع الفقه الإسلامي، والتي ستقام في البلاد تحت رعاية سمو الأمير بوصفه رئيس مؤتمر القمة الإسلامي الخامس.
وقد جاء في بيان أصدره المجمع الذي يتخذ من مدينة جدة مقرًّا له أن الترتيبات تتم الآن بين المسؤولين في المجمع ووزارة الأوقاف الكويتية للإعداد لأعمال هذه الدورة، وقد جاء في البيان أن المجمع سيناقش مجموعة من المواضيع الفقهية وهي:
«تحديد النسل - الوفاء بالوعد - المرابحة - تغير قيمة العملة - الحقوق المعنوية - التأجير المنتهي بالتمليك - التمويل العقاري لبناء المساكن وشرائها - تحديد أرباح التجار - العرف وتطبيق الشريعة»..
ولا شك أن الدورة التي ستناقش هذه المواضيع تتمتع بالأهمية على صعيد تطور الفقه الإسلامي ومجاراته للمعاملات والمستجدات في العصر الحديث؛ حيث تعقدت الحياة، وظهرت للوجود أشياء وتطبيقات يومية لم تكن معروفة عند علماء الأمس.
ومع هذه الأهمية لأعمال المجمع الفقهي إلا أن دوره لن يكتمل؛ حتى ينجح في تغطية بعض المواضيع المعاصرة، والتي غفلت عنها معظم المؤسسات الفقهية الرسمية.
نريد من المجمع أن يناقش ويحدد بعض القضايا غير المطروقة، مثل حقوق الإنسان في الإسلام، الحريات السياسية والثقافية والفكرية في حدود العقيدة الإسلامية، ومسألة المشاركة في اتخاذ القرار السياسي بين الحاكم والمحكوم.
نريد أن نسمع حكم الإسلام في بعض حكومات العالم الإسلامي التي تحارب الإسلام، وتهدم المساجد، وتطارد المؤمنين، وتخلع الحجاب عن رؤوس المسلمات بالقوة.
نريد من المجمع أن يناقش بعض المنكرات العامة التي وقع بها المسلمون، حتى أصبحت هي الأصل وسواها الاستثناء، مثل سيادة التعامل الربوي في المعاملات الحكومية في معظم أقطار الإسلام، وانتشار الاختلاط والسفور في المؤسسات التعليمية والتربوية في ديار المسلمين.
نريد أيضًا من المجمع الفقهي أن يناقش – وبجدية - مأساة الإعلام في العالم الإسلامي وتبعيته شبه الكاملة للإعلام الأجنبي، وما تعرضه تلفزيونات الأقطار المسلمة من سموم فكرية وأخلاقية تهدم كل ما يريد الإسلام أن يبنيه من قيم وأخلاق وعادات حميدة.
لماذا يتردد علماء المسلمين والفقهاء في البحث في وسائل الإعلام ونماذجه التطبيقية في العصر الحديث من سينما ومسرح وما شابه؟ وهي جميعًا أسلحة يستخدمها معسكر الكفر في الترويج لأفكاره ومبادئه، وأهملها المسلمون الملتزمون من باب الورع لا غير، دون أن يشبع الفقهاء هذه المسألة بالبحث الدقيق.
إن ضيوف الدورة القادمة للمجمع الإسلامي - مع شكرهم على ما يقومون به من جهود - مدعوون للنظر في مثل هذه القضايا آنفة الذكر؛ حتى لا تنتهي هذه الجهود إلى خدمة التطبيق العملي للإسلام في حيز تعامل الأفراد دون المجتمعات والدول.
كما أنه لن يكتب النجاح النهائي لجهود المجمع، حتى يفلح القائمون عليه في طرق أبواب السلطات الرسمية في العالم الإسلامي للحصول على اعتماد هذه السلطات لقراراتهم واعترافها بفتاوى المجمع الفقهية في التطبيق العملي.
- حمد
- مشاريع ناجحة للهيئة الخيرية في أوغندا
غادر رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية السيد يوسف جاسم الحجي البلاد مساء أمس متوجها إلى أوغندا، للمشاركة في اجتماع المجلس أمناء الجامعة الإسلامية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وسيناقش مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العديد من القضايا التي تساهم في تطوير الجامعة الإسلامية، وزيادة كفاءتها العلمية، وتوفير كافة متطلباتها المادية؛ لتواصل مسيرتها العلمية في تخريج طلبتها بصورة مثلى.
هذا وسيقوم الحجي بزيارة المشاريع الخيرية التي تقيمها الهيئة الخيرية العالمية أو تشرف على تأسيسها في أوغندا.
والجدير بالذكر أن للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مكتبًا في كمبالا يتمتع بكافة الامتيازات الدبلوماسية، ويقوم بالإشراف على حاجات المسلمين، ومتابعة مشاريع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية هناك، إضافة إلى دراسة المشاريع الاستثمارية هناك، وصور الاتفاق الإنتاجي؛ لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
ومن المتوقع أن يلتقي السيد يوسف جاسم الحجي في عدد من المسؤولين الأوغنديين، بهدف تطوير خدمات الهيئة، ودراسة احتياجات المكتب في العاصمة كمبالا.
ولا شك أن المتتبع لأعمال الهيئة وما تقوم به من نشاط في كافة العالم الإسلامي في سبيل مساعدة ومؤازرة المسلمين والدفاع عنهم مما يتعرضون له في تحويلهم عن دينهم؛ ليشهد لها بهذا الجهد المتواصل والعمل الدؤوب في سبل بناء المصانع والمستشفيات والمدارس وعمل المزارع؛ حتى تكون عونًا للمسلمين وتمكينهم، حتى يستطيعوا الوقوف في وجه الموجات التبشيرية التي تقف وراءها جهات معادية للإسلام، من أجل أضعاف المسلمين والنيل منهم.
ولذلك كان واجبًا على كل المسلمين أن يساندوا هذه الهيئة، وأن يشدوا أزرها؛ حتى تستطيع أن تؤدي دورها المطلوب منها في حماية المسلمين ومساندتهم.
والكويت التي يشهد لها عملها الطيب، وكذلك الشعوب الإسلامية جميعًا أنها السباقة إلى نجدتهم وقت المحن والكوارث، والسباقة كذلك إلى فعل الخير والعمل على مؤازرة أعمال الخير في كل مكان، وليس غريبًا على شعب تربى على تعاليم الإسلام ومبادئه السمحاء وعلى سنة نبي الرحمة الذي قال الله عنه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107) صدق الله العظيم. أن تكون على أرضه هذه الهيئة وغيرها من الجمعيات الخيرية واللجان التابعة لها.
- إدارة الإعلام بالهيئة
- معضلة القيادات المزمنة
عقد مجلس الخدمة المدنية اجتماعًا له في الأسبوع الماضي ناقش فيه عدة مواضيع كان من أبرزها تقييم الأداء الوظيفي، وشغل الوظائف القيادية في الجهاز الحكومي.
وذكر أن المجلس قد استعرض الإجراءات المصاحبة لتمديد مدة شغل الوظيفة القيادية، واعتمدها بشكل مبدئي، على أن تعرض بشكل نهائي في اجتماع مجلس الخدمة المدنية المقبل؛ تمهيدًا لرفعها إلى مجلس الوزراء.
ويضع القانون المقترح والذي يفترض تطبيقه من أول يناير 1989م إجراءات تحديد مدة بقاء القيادي في منصبه الحكومي، وجدولة عمليتي التقاعد والتمديد للقياديين الحاليين.
وقد اعتمد المجلس كذلك نظام تقويم أداء القياديين، ووضع تقارير سنوية عنهم، وتسري هذه الضوابط والقواعد والإجراءات -كما هو مفترض- على جميع القياديين في الجهاز الحكومي أو من في مستواهم في المؤسسات والهيئات العامة، كما تم استعراض نموذج تقويم الأداء الذي اشترط اجتياز المرشح للوظيفة القيادية لبرامج خاصة لتنمية القيادات.
وهذه الجهود من قبل المجلس تأتي تتويجًا لجهود أخرى، بذلت في الماضي المواجهة مشكلة الركود في المناصب القيادية في الوزارات، وما يصاحب ذلك من مشاكل البيروقراطية والإقطاع الإداري في الوزارات، لصالح رموز وشلل متنفذة، وأثر ذلك على حسن سير العمل في الجهاز الحكومي.
وقد كادت تلك الجهود في الماضي أن تفلح في هدفها في الإصلاح الإداري لولا تدخل بعض الفعاليات السياسية ضد هذا التوجه.
وتزخر الوزارات والهيئات الحكومية في الوقت الحالي بأمثلة عديدة على بعض القياديين الذين قضوا فترات قياسية في كراسيهم تصل إلى 20 عامًا، في الوقت الذي اجتمعت آراء الناس على ذم هؤلاء القياديين، والتعليق على سوء إدارتهم، وضعف قدراتهم على التطوير والابتكار...
لذا نأمل في أن يلقى هذا التوجه الأخير من قبل مجلس الخدمة المدنية الدعم الكافي من قبل كبار المسؤولين في الدورة؛ حتى يجد مكانه في التطبيق.
ولا شك بأن الشروط الموضوعة لاستلام المناصب القيادية، والتي منها الحصول على الإجازة الجامعية والخبرة لمدة لا تقل عن عشر سنوات هي المحك الأساسي لجدية الحكومة في الالتزام بالإجراءات الجديدة للتطوير الإداري، وبخاصة بعد أن رأينا بعض المناصب القيادية تشغل بواسطة شباب قليلو الخبرة لمجرد أنهم من بعض الأسر ذات الثراء والنفوذ.
- شركة الصناعات الدوائية... إلى أين؟!
قبل أيام قليلة تسبب خطأ في وفاة 3 أطفال في مستشفى الصباح، بسبب الخطأ في تركيبة المغذي المصنوع في شركة الصناعات الدوائية في الكويت... وقد تبين أن المغذي الذي تم تصنيعه هو محلول ملحي بتركيز 10 % المخصص أصلًا للتجارب والأبحاث وليس للمستشفيات! والتركيز المستعمل دائمًا لجميع المستشفيات والمراكز الصحية تبلغ نسبته 0,09 % ولهذا تم حدوث مضاعفات مميتة للأطفال الثلاثة في مستشفى الصباح.
كذلك فقد أشارت صحيفة القبس في زاوية القبس الصحي منذ فترة إلى مثل هذا التشابه في الأدوية؛ حيث إن معظم الأدوية التي تصنعها شركة الصناعات الدوائية متشابهة من حيث الشكل واللون؛ مما يوقع الكثير من المرضى في خطأ الاستعمال!! فلماذا تصر الشركة على هذا التشابه؟ وهل الشركة سلكت هذا المسلك من باب التوفير المادي؟ دون النظر إلى مصلحة الناس!! أم ماذا؟؟
وهل ستقوم وزارة الصحة العامة بتقديم كبش الفداء وهو الصيدلي المسكين؟!! أو مسؤولة الجناح؟
كذلك هناك نقطة لا بد من الإشارة إليها، وهي أن أسعار الشركة عالية وليست مخفضة بالنسبة إلى كونها شركة مساهمة حكومية!!
والأمر الذي يدعو للاستغراب هو أن هناك بعض المسؤولين لا يريدون التحقيق في هذه القضية المهمة!! فهل هناك مصلحة ما لهؤلاء!! وهل أصبحت أرواح المواطنين ليست بتلك الأهمية للتحقيق في هذه القضية المهمة؟! نرجو أن نسمع رد وزير الصحة أو وكيل وزارة الصحة في ذلك...
- عبد الرزاق شمس الدين
- نافورة راقصة أم مكتبة وطنية!
تدرس شركة المشروعات السياحية فكرة إنشاء نافورة على شارع الخليج العربي قد تكلف خزينة الدولة أكثر من ثلاثة ملايين دينار أخرى؛ حيث ستكون على شاكلة النافورة الراقصة الموجودة في مدينة الكويت.
والحقيقة أن تجربتنا في النافورة الراقصة لا تشجع على الاستمرارية في مثل هذه المشاريع. فالنافورة الراقصة أهملت من ناحية الصيانة حتى تعطلت كثير من العيون فيها، وفقدت جمالها ورونقها، إضافة إلى أن المسؤولين لم يوفقوا أساسًا في اختيار الموقع المناسب لها؛ حيث اشتكى من ضجيجها كثير من العائلات القاطنة في ضاحية عبد الله السالم.
وفكرة النافورة الجديدة تأتي -للأسف- في ظل إتباع الدولة سياسة ترشيد الإنفاق؛ حيث أوقفت الحكومة كثيرًا من المشاريع المهمة والمطلوبة بحجة الترشيد، فعلى سبيل المثال لم تمنح وزارة الأشغال مشروع المكتبة الوطنية للدولة سوى ثلاثة ملايين دينار، في حين تحتاج المكتبة كمشروع قومي كبير أكثر من ثمانية ملايين دينار... فهل المشاريع الترفيهية أولى من المشاريع الثقافية؟
- علي السعدون
- 25 عامًا على تأسيس جمعية الإصلاح
في يوم الأحد القادم الموافق 4 ديسمبر 1988م تمر ذكري مرور 25 عامًا على إنشاء جمعية الإصلاح الاجتماعي، وهي من أوائل جمعيات النفع العام في الكويت؛ حيث قضت الجمعية هذه السنوات الطوال وهي رائدة في مجال الدعوة الإسلامية، ونشر الفكر الإسلامي، ومحاربة الفكر المعادي للعقيدة، ومواجهة دعوات الرذيلة والانحلال، والدفاع عن الأخلاق الإسلامية والفضائل.
وقد ضمت الجمعية في مجلس إدارتها وعضوية رابطتها خلال تلك السنوات العديد من أبناء الكويت الغيورين على الدعوة الإسلامية والمتحمسين لأهداف الجمعية في الإصلاح الاجتماعي.
وسوف تقيم الجمعية في يوم الأحد القادم حفلًا خاصًّا بهذه المناسبة تحت رعاية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله.
وتتضمن احتفالات الجمعية بهذه المناسبة إقامة ندوتين حول الآفاق المستقبلية للصحوة الإسلامية...... ويحاضر في الجزء الأول من هذا الموضوع الدكتور يوسف القرضاوي في مساء يوم الاثنين الموافق 5 ديسمبر، أما الجزء الثاني من الموضوع فيحاضر فيه الدكتور عبد المجيد الزنداني وذلك في يوم الثلاثاء.
وسوف يقام الحفل والندوات في مقر الجمعية، وهناك مكان مخصص للنساء، والدعوة عامة للجمهور. وبهذه المناسبة الطيبة أصدرت الجمعية كتابًا بعنوان «الوصايا التربوية» من إعداد الأستاذ على الهزاع، ويحتوي على مقدمة وعشرة فصول استقاها المؤلف من بطون الكتب وصفحات المراجع الكثيرة. تضمن الفصل الأول: الوصايا القرآنية، والفصل الثاني: الوصايا النبوية، والفصل الثالث: الحكم والمواعظ، «قسم النثر» والفصل الرابع: الحكم والمواعظ «قسم الشعر»، والفصل الخامس: الوصايا التربوية «قسم النثر» والفصل السادس: الوصايا التربوية «قسم الشعر»، ثم ذيل الكتاب بذكر المصادر والفهرس.
يقع الكتاب بحوالي 190 صفحة من القطع المتوسط، ويوزع مجانًا على عنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي - الروضة - شارع المغرب - ص. ب: 4850 - الصفاة الرمز البريدي - 13049 هاتف: 519539 - فاكسميلي 2543479
- عزيزي مدير عام البطاقة المدنية
في قرار ارتجالي مفاجئ صدر قرار بتغيير لون البطاقة المدنية... هذا القرار سيكلف نصف مليون دينار كويتي، فضلًا عن الوقت الذي يتطلبه من المواطن للحصول مرة أخرى على بطاقة جديدة!
فهل أصابتكم عدوى التغيير الارتجالي وأنتم في مهدكم؟ ... وأين أنتم من الشعار الحكومي المرفوع «ترشيد الإنفاق»؟!
لا أعرف من هو وراء ذلك حقًّا، ومن هو المستفيد؟!... لقد كان الأجدر الانتظار على البطاقة المدنية عدة سنوات، وبعد ذلك يتم تقييمها بصورة علمية... ودمتم.
- أبو حسن
غلط
- خطأ في تركيز محلول التغذية يتسبب في وفاة 3 أطفال في مستشفى الصباح!! فمن المسؤول؟ هل هو مصنع الأدوية في الكويت؟ أم وزارة الصحة العامة؟!!
- أن يقوم صالون «كارلتون» للسيدات بنشر إعلان في الصحف لتزيين وقص شعر النساء بواسطة حلاقين رجال!! وديننا وشرعنا الحنيف ينهى عن ذلك!! ووزارة الداخلية أصدرت قرارًا بمنع تواجد الحلاقين الرجال بصالونات النساء!! فكيف تم هذا التجاوز؟!!
- في حالة انتهاء دفتر السيارة، وأردت استبداله في الفحص الفني في منطقة الجابرية يتم تحويلك إلى مرور الشويخ لماذا كل ذلك؟ أين التطوير يا إدارة المرور!
- ما زال الطلبة في السنة الخامسة بكلية الطب يتسلمون مكافأة لا تتجاوز مائة دينار، مع العلم بأنهم في حكم المتخرجين بعد أن حصلوا على بكالوريوس العلوم الطبية، فمزيدًا من التشجيع يا جامعة!
- تم اعتقال «25» حدثًا يسرقون السيارات بضاحية صباح السالم، أين الرقابة أيها الآباء على الأبناء؟
- صالح العامر