العنوان المجتمع المحلي - العدد 940
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1989
مشاهدات 54
نشر في العدد 940
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 07-نوفمبر-1989
• احتضان كويتي لمفاوضات تركية-بلغارية
عُقد الأسبوع
الماضي في البلاد اجتماع على مستوى عالٍ بين دولتي تركيا وبلغاريا، جرت خلاله
مباحثات حول مشكلة الأقلية المسلمة في بلغاريا، وقد استقبل أمير البلاد كلًّا من
نائب رئيس الوزراء البلغاري ووزير خارجية تركيا. وقد اتفق كل من البلدين على عقد
اجتماع آخر بينهما في الكويت أواخر الشهر الحالي على ضوء نتائج مباحثاتهما، وقد
ذكرت مصادر الوفدين أن قمة ستُعقد بين الرئيسين التركي والبلغاري في الكويت بحضور
سمو أمير البلاد. وقد أعرب أمين عام منظمة العالم الإسلامي، الدكتور حامد الغابد،
عن شكره للأمير على جهوده الكبيرة التي بذلها لحل هذه الأزمة، وقد بدأها بالاجتماع
بالرئيسين: التركي والبلغاري وانتهت إلى عقد الاجتماع على أرض الكويت.
• هموم أصحاب القسائم!!
المواطن الكويتي
الذي ينتظر طويلًا للحصول على أحلى أمانيه وأغلاها.. ليحصل على بيت المستقبل له
ولأسرته!! فبعد انتظار قد يصل إلى 10 سنوات أو 12 سنة وأكثر.. مجرد أن يستلم
القسيمة، وفي هذه الحالة فهو يدفع 85 دينارًا لبنك التسليف والادخار إضافة إلى
قيمة الشقة التي لا يزال يسكنها مع أسرته 200-300 دينار. ومقارنة مع أصحاب البيوت
الجاهزة التي توزعها الحكومة على المواطنين، نجد أن الخصم يبدأ من بعد توصيل
الكهرباء للبيت.. فلماذا لا يكون ذلك مع أصحاب القسائم أيضًا!! وأين مبدأ العدالة
في ذلك؟! ومعلوم أن صاحب القسيمة يدفع أكثر في عملية البناء ومتطلباته.. أما صاحب
البيت فلا يحتاج إلا للتأثيث فقط.. الأمر الآخر هو أنه بمجرد استلام أصحاب القسائم
قسائمهم ترتفع مواد البناء ارتفاعًا جنونيًّا ويصل إلى الضعف، فبعض المواد ارتفع
سعر الطن من 80-190 دينارًا!! فأين حماية الدولة لمواطنيها الذين يريدون أن يبنوا
بيوتًا لأسرهم فيواجهوا بهذه الأعباء المالية الثقيلة التي تجعلهم يستدينون من
غيرهم! ولماذا هذا الطمع والجشع من بعض تجار المواد؟! إن هذا الاستغلال السيئ
يبغضه ديننا الحنيف وإسلامنا الكريم.. فالمطلوب التخفيف على المواطنين وأسرهم لا
تحميلهم بأثقال على ظهورهم يحملونها لسنين طويلة.. لذا فالمطلوب أن تتدخل الدولة
وتوفر مواد البناء لأصحاب القسائم بأسعار مناسبة تسهيلًا وحماية لمواطنيها..
• مخالفات صحية في مطعم سكن المعهد الديني
عُلم أن لجنة من
أطباء وزارة الصحة والبلدية قد قامت مؤخرًا بتفتيش مفاجئ على مطبخ ومطعم مساكن
طلاب البعوث الملحقة بالمعهد الديني بقرطبة، وأشارت اللجنة في تقريرها المرفوع إلى
وزارة التربية ووزارة الصحة إلى وجود عشرات المخالفات للاشتراطات الصحية، وأوصت
بإغلاق المطبخ المركزي الذي يقدم الوجبات الغذائية للطلاب القاطنين في هذه
المساكن، حماية لهم وخشية من تعرضهم لأمراض التسمم الغذائي؟! وجاء تقرير اللجنة في
البلدية والصحة مطابقًا للشكوى الدائمة من الطلاب بشأن سوء ورداءة الخدمة في هذا
المطعم والتهاون في توقيع العقوبات على المقاول؟؟ ترى أين كانت عيون المسؤولين عن
هذه التجاوزات الخطيرة والموجودة منذ زمن؟.. وكم هناك من تجاوزات غير مكشوفة في
مرافق وأماكن أخرى؟ وكم من أخطاء كُشفت واتُّبع معها أسلوب التغطية والتهوين؟! إن
المسؤولية أمانة وإن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه.. حفظ أم ضيع!
• التدخين يزيد العقم في الكويت
حذّر استشاري
الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى القوات المسلحة، د. فاروق مصطفى، من تزايد
الإصابة بالعقم بين الرجال والنساء في الكويت بسبب الإدمان على التدخين. وأضاف
الاستشاري بأن تزايد استهلاك التبغ في الكويت - التي تعتبر ثاني دولة في العالم من
حيث ارتفاع نسبة المدخنين - سوف يؤدي إلى تفاقم عدم القدرة على الإنجاب، داعيًا
إلى تكثيف مختلف الجهود وتنسيقها لمكافحة التدخين. ولفت د. خميس النظر إلى أن
التجربة أثبتت نجاح شباب في الإنجاب بعد توقف دام عشر سنوات بمجرد انتظامهم في
برنامج منظم لعدم التدخين استمر ستة شهور على الأقل. وتأتي تلك الحقائق العلمية
لتؤكد حكمة الدين الإسلامي في النهي عن معاقرة الخمور والمخدرات والمواد المضرة
بالصحة كالسجائر، ونعتقد أن الأمر يحتاج إلى سن قانون يمنع التدخين على الأقل في
الأماكن العامة، وهذه الفكرة بحاجة إلى الطرح من جديد بعد أن وُلدت في مهدها، وحتى
تكون خطوة أولى تشبعها خطوات جادة نحو محاصرة ظاهرة التدخين ومحاربة أضرارها.
• وسائل غير تربوية في المدارس الخاصة
للأسف، خبراء
وزارة التربية إلى الآن همهم هو إثبات وجودهم وليقول المسؤولون عنهم بأنهم خبراء.
ففي كل فترة زمنية تخرج لنا "فناتك" الخبراء، ونحن نتمنى من هؤلاء
الخبراء الدخول إلى المشاكل الداخلية التي يعانيها الطلبة والمدرسون أو ما يعانيه
أولياء الأمور من بعض إدارات المدارس الخاصة. وسنعرض منها ما حدث في أكثر من مدرسة
التي همها الوحيد هو الحصول على المستحقات المالية من أولياء الأمور دون النظر إلى
بعض الحالات الخاصة التي تمر بضائقة مالية شديدة، وكذلك دون أن تتنازل هذه المدارس
عن بعض حقوقها - ولا نقول كلها - فنجعل أرباب بعض الأسر يستجدي من لجان الزكاة أو
بعض التجار من أهل الخير للحصول على الأموال لتسديد المستحقات للإدارة. وللأسف،
فوق كل هذا، قامت بعض إدارات المدارس بتأنيب الطلبة الذين لم يدفع أولياء أمورهم
المستحقات أمام الطلبة الآخرين وإحراجهم بأنهم لم يدفعوا المبالغ، وهذا تقصير
منهم، فيقع الطالب بحرج كبير أمام زملائه بالمدرسة مما يعرضه للاستهزاء أو
للإهانة. وتمادت بعض الإدارات بأن حجزت الطلبة الذين لم يدفعوا المستحقات لفترة
ساعتين أمام الإدارة واستدعت أولياء الأمور، والأدهى من ذلك أن قامت إدارة أخرى
بعقاب الطلبة بأن جعلتهم يكنسون الممرات والساحات تأنيبًا لهم، وكأن عدم التسديد
هو جرم وذنب كبير اقترفه أولياء الأمور الذين لبعضهم أطفال في عدة مدارس. نحن نقول
لخبراء وزارة التربية أن يكون لهم رأي وتدخل حاسم تجاه هذه الأحداث التي تحيط
نفسيات الطلبة، وهذا خير لهم من استخراج فنون جديدة وآخر صرعاتهم "مدرس
المجموعة". صالح العامر
• أعضاء مجلس الإغاثة يجتمعون في الكويت
ويلتقون بالأمير
صرح الأستاذ
كامل الشريف، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
"للمجتمع"، أن أعضاء المجلس قد اغتنموا فرصة تواجدهم في الكويت بدعوة من
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لحضور اجتماعها العام الثالث.. فعقدوا - كذلك -
اجتماعًا. كما اجتمعت لجنتان من لجانهما، وهما لجنة الإغاثة العالمية التي مقرها
جدة.. واللجنة المالية للتمويل والاستثمار التي يرأسها الشيخ يوسف جاسم الحجي..
وقد عُقدت الاجتماعات لمناقشة اللوائح الداخلية لهذه اللجان وكذلك خطط أعمالها
المستقبلية لدعم مسيرة المجلس الأعلى. وأضاف الأستاذ كامل: لقد سعدنا بلقاء أمير
دولة الكويت، وبوصفه رئيسًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الحالية، فقد قمنا
باطلاعه على سياسة المجلس وفلسفته والقضايا الإسلامية التي نشتغل بها، وأننا
التقينا للتنسيق بين المجالس والهيئات الإسلامية العالمية وأطلعناه على النتائج
الأولية التي توصلنا إليها من جراء هذه السياسة، واستمعنا منه إلى نصائح نعتز بها
في فكرة التنسيق وضمان مسيرة العمل الإسلامي دون عراقيل، وتحقيق ما تصبو إليه من
وجود تيار إسلامي تتفق عليه كلمة الجميع وتزول معه التناقضات ويقوم الصف الموحد
للدفاع عن قضايا العالم الإسلامي بحيث يتم إغلاق الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها
العدو المتربص بالمسلمين والتي تنشأ من جراء الاختلاف في التصور أحيانًا في طريقة
الدعوة في البلاد الإسلامية. كما شكرنا سموه أيضًا على جهوده الخاصة فيما يتعلق
بالمسلمين البلغار وقضية الانتفاضة الفلسطينية.. وقد تلقينا في الاجتماع برقية
طويلة من مفتي القدس حول العدوان الأخير على الأقصى وعلى ما يقوم به الذين يُعدون
بالمتطرفين عندهم لوضع أسس هيكل سليمان المزعوم في ساحات الحرم، وما يبذله
المسلمون هناك من جهود لرد هذه الاعتداءات واستمعنا من سموه لما يطمئن في التعاون
بين الجهات الرسمية والشعبية وسنقوم نحن بواجبنا من ناحيتنا طبعًا بالاتصال
بالمنظمات الإسلامية لممارسة ضغط دولي وشعبي وكسب تأييد الجهات المحبة للعدل
والتراث الإنساني للوقوف أمام هذه الاعتداءات المتطرفة والتي تعتقد أنها ليست من
المتطرفين وحدهم، ولكنها خطة مبيتة يلعب فيها التطرف والاعتدال في إسرائيل أدوارًا
متبادلة، ولكنها تؤدي لنفس النتيجة.
• لمثل هذا فليعمل العاملون..
تبرعت إحدى
المحسنات الكويتيات بمبلغ 50 ألف دولار لصالح لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين
ولبنان لبناء مكتبة عامة في فلسطين. وقال رئيس اللجنة، أحمد الفلاح، إن المكتبة
العامة سوف تحتوي على كتب في الثقافة العامة والإسلامية والعلوم واللغات والتاريخ
مما يساهم في نشر الثقافة بين أبناء فلسطين ويقوي شوكتهم في مواجهة عوامل التجهيل
التي تُمارس ضدهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ولا شك أن هذا جهد مشكور،
ولصاحبته عند الله أجر عظيم.. أكثر الله من أمثالها من فاعلي الخير المخلصين..
فبأمثال هؤلاء تُمطر البلاد ويُرزق العباد.. وعسى أن يكون فعل هذه المرأة المسلمة
الكريمة حافزًا قويًّا لأصحاب الأموال الطائلة.. ليخرجوا عن شيء منها لله ولنفع
عباد الله، قبل أن تزول عنهم أموالهم.. أو يزولون هم عنها. ﴿وَٱتَّقُواْ يَوما
تُرجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفس مَّا كَسَبَت وَهُم
لَا يُظلَمُونَ﴾ (البقرة:281).
• صوت الفقراء..
دعت الكويت إلى إعادة تقييم الطريقة التي تدفع
فيها الدول الأعضاء في المنظمة الدولية التزاماتها المالية لهيئة الأمم المتحدة.
وطالب عضو وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، عادل العيار، في كلمة ألقاها أمام
اللجنة الخامسة المتخصصة في ميزانية الأمم المتحدة بضرورة تحديد حصص الدفع لكل
دولة حسب قدراتها المالية. وأوضح العيار أن الطريقة الحالية التي تُدفع فيها
الالتزامات المالية للمنظمة الدولية لا تأخذ بالاعتبار الفارق الكبير بين الدول
النامية بشكل خاص والتي تعاني من صعوبات مالية. وتُحدد نسبة المساهمات المالية
للأمم المتحدة حسب تقديرات الناتج القومي الكلي لكل دولة والذي يشمل جميع عناصر
الإنتاج مضافًا إليها الخدمات المقدمة لمواطنيها. وقال العيار إنه إذا شعرت دولة
ما أن النسبة المالية المحددة لها غير عادلة، فإن ذلك يؤدي إلى تقليص الحماس لديها
لتسديد التزاماتها المالية بالكامل وفي الوقت المحدد لذلك. وأيد مندوب سلطنة عمان
في اللجنة الخامسة، يونس رحمة، اقتراح الكويت وقال إن حصص توزيع الالتزامات
المالية على الدول الأعضاء ليست في صالح دول العالم الثالث. وطالب رحمة لجنة
الميزانية الأخذ بالاعتبار الديون الخارجية التي تثقل كاهل الدول النامية ومتوسط
دخول الأفراد في هذه الدول.. وبدون تحقق هذا العدل تظل دول العالم الثالث -
ومعظمها الدول الإسلامية - تدفع التزامات كبيرة ولا تحقق منافع تُذكر، فحقوقها
غالبًا مهضومة.. وقضاياها مهزومة.. والغلبة دائمًا للدول الكبرى والغنية.. التي
استعمرت دول العالم الثالث واستغلتها ولا تزال تمتص خيراتها وتغرقها بالديون لتبقى
متحكمة فيها. وقد آن الأوان لهذه الدول المغلوبة على أمرها أن يكون لها صوتها وأن
تطالب بحقوقها، وأن على الدول الغنية أن تعدل سياساتها وتوفي ديونها التاريخية نحو
الشعوب والبلاد التي كانت مصادرها غالبًا سببًا في رخائها وتقدمها ورفاهية شعوبها.
• مجلس إدارة جديد في جمعية الإصلاح
الاجتماعي
في تمام الساعة
الرابعة والنصف من مساء الأربعاء 2 ربيع الآخر 1410 هـ الموافق 1 نوفمبر 1989، حضر
أعضاء الجمعية العمومية الاجتماع السنوي العادي، ولما لم يكتمل النصاب القانوني
فقد تأجل الاجتماع مدة ساعة واحدة. وفي تمام الساعة الخامسة والنصف عُقدت الجلسة
بالحاضرين، وقد ترأس الجلسة رئيس مجلس الإدارة السيد عبدالله العلي المطوع، وبحضور
السادة مندوبي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وقد افتُتحت الجلسة بتلاوة آيات من
الذكر الحكيم، ثم أشار رئيس الجمعية إلى التقرير الإداري والمالي الموزع على جميع
الأعضاء والمتضمن أنشطة الجمعية خلال العام المنصرم، ولما لم يُبدِ أحد من
الحاضرين أية ملاحظة على التقرير، طرحه الرئيس للموافقة، حيث ووفق عليه بالإجماع،
واعتُمد الحساب الختامي، كما وافقت الجمعية العمومية أيضًا على مدقق الحسابات وهو
مكتب السيد عبدالواحد أمان. ثم أعلن رئيس الجلسة أسماء أعضاء مجلس الإدارة الذين
انتهت مدة عضويتهم وهم السادة: عبدالله العلي المطوع، وحمود الرومي، وأحمد الدبوس،
ومحمد علي الدخان، وعودة فرهود العتيبي، وعوض سالم الأصيمع.. كما أعلن أسماء
المرشحين وهم السادة: عبدالله العلي المطوع، وحمود الرومي، وأحمد الدبوس، وعودة
فرهود العتيبي، وعبدالواحد أمان، وخالد علي القطان. ولما كان عدد المرشحين مساويًا
لعدد المقاعد الشاغرة فقد أعلن رئيس اللجنة أن المرشحين جميعًا قد فازوا بالتزكية.
وفي نهاية الجلسة وجه رئيس الجمعية كلمة طيبة للأعضاء شكرهم فيها على نشاطهم
ودأبهم في العمل بالجمعية، وحثهم على استمرار جهودهم في سبيل تحقيق أهداف الجمعية،
ودعا الله أن يوفق الجميع ويسدد خطاهم لكل خير.. وعليه خُتمت الجلسة. وبعد اجتماع
الجمعية العمومية مباشرة اجتمع مجلس الإدارة وتم توزيع المناصب على الوجه التالي:
o السيد
عبدالله العلي المطوع - رئيسًا
o السيد
حمود الرومي - نائبًا للرئيس
o السيد
عبدالله سليمان العتيقي - أمينًا عامًّا
o السيد
خالد الخنيني - أمينًا للصندوق
o السيد
إسماعيل خضر الشطي - عضوًا
o السيد
وليد يوسف المير - عضوًا
o السيد
عبدالله العزاز - عضوًا
o السيد
أحمد الدبوس - عضوًا
o السيد
عبدالواحد أمان - عضوًا
o السيد
عودة فرهود العتيبي - عضوًا
o السيد
خالد علي القطان - عضوًا وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وسدد خطاهم لكل خير.
• الشباب المسلم يعكس الوجه المشرق للكويت..
أعلن وزير
الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس مجلس الخدمة المدنية بالنيابة، راشد عبدالعزيز
الراشد، أن مجلس الخدمة المدنية قرر الموافقة من حيث المبدأ على إنشاء الهيئة
العامة للشباب والرياضة، وأبدى بعض المقترحات لأخذها في الاعتبار في الصيغة
النهائية للمشروع. وقال الراشد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن هذه الموافقة
جاءت في اجتماع للمجلس الذي ترأسه، والذي تم فيه الاطلاع على محضر الاجتماع السابق
واستكمال مناقشة مشروع القانون المقترح بإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة،
وقرر الموافقة من حيث المبدأ على إنشائها وأبدى بعض المقترحات لأخذها في الاعتبار
في الصيغة النهائية للمشروع. وأضاف الراشد أن المجلس ناقش كذلك موضوع مساعدة لجنة
مسلمي أفريقيا في القيام بأعمالها الخيرية، حيث اطلع على مجالات العمل الخيري الذي
تقوم به اللجنة وما حققته من إنجازات رائعة من شأنها رفع اسم الكويت عاليًا في
ميدان العمل الخيري والإنساني النبيل، وقال إن المجلس أُحيط علمًا بتوجيهات سمو
أمير البلاد وسمو ولي العهد بتسهيل مهام المشروعات الخيرية، وأشاد المجلس بجهود
وأعمال اللجنة، وأكد على أهمية تعاون الجهات الحكومية معها لمساعدتها في تأدية
رسالتها الإنسانية والإسلامية السامية. ولا شك أن دعم لجان العمل الخيري خطوة
حميدة نرجو أن تُعزز وتُعمم.. ذلك أن أعمالها الخيرية خارج الكويت تعكس صورة طيبة
وجميلة للكويت.. هذا البلد المسلم الصغير بحجمه، الكبير بإخوانه وأعماله وتوجهاته
الخيرية والإنسانية.. تلك الصورة التي شاهد أمير البلاد طرفًا منها خلال زيارته
الأخيرة لبعض الأقطار الأفريقية.. ولا شك أن الصورة تتكرر وتتماثل في بقية البلدان
في أفريقيا وآسيا وغيرهما.. ومن هيئات خيرية عدة كلجنة مسلمي أفريقيا والهيئة
الخيرية الإسلامية العالمية ولجنة مناصرة فلسطين ولبنان ولجنة الدعوة وجمعية
عبدالله النوري وجمعية الفلاح والنجاة ومسلمي آسيا وسائر لجان الخير التي يمدها
المسلمون وأهل الخير وتقوم عليها من الشباب المسلم المخلص الذي يعطي صورة مثالية
للشباب الكويتي العامل الجاد.. صورة تتناقض تمامًا تلك الصورة السلبية التي يعكسها
عن الكويت وشعبها وشبابها كثير من رواد أوروبا وأمريكا وغيرهما بقصد المنفعة
والتسلية، فما لم يكن لديهم وازع من دين أو خُلق فإن تسيبهم يسيء لسمعة الكويت
وشبابها وأهلها الطيبين. مما يجعلنا نؤكد على الاهتمام بالإسلام كمنطلق فكري
ومبدئي وحركي يضبط سلوك الشباب، حين يُنظر في إتمام خطوات إنشاء الهيئة العامة
للشباب والرياضة - كما ورد في الخبر السابق أيضًا - ذلك أن الإسلام لا يتناقض
مطلقًا مع الرياضة وأهدافها ما دامت ملتزمة بالأخلاق والاعتدال، لا تعبر عن عنف
وليس فيها اختلاط ولا تفريط ولا إفراط ولا إسراف ولا ترك واجب أو صلاة. فإن كان
هدف الرياضة هو تنمية روح التسامح والمحبة والأخوة والترابط وما يسمى بالروح
الرياضية، إضافة إلى تقوية الجسم وصحته والعناية به.. فإن الإسلام يدعو إلى كل
ذلك: "المسلم أخو المسلم".."إن لبدنك عليك حقًّا"
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".
• فيروز في الكويت.. بمناسبة وعد بلفور
المشؤوم!!
في الوقت الذي
تئن فيه الأمة العربية والإسلامية من جراحها التي أثخنتها بها أعداؤها.. وفي الوقت
الذي يسقط فيه كل يوم عشرات القتلى والجرحى والمعوقون في فلسطين على يد اليهود
الحاقدين، وفي لبنان على يد الصليبيين والباطنيين واليهود كذلك، وفي الهند
وأفغانستان وفي إريتريا وجنوب السودان.. وغير ذلك من مواطن المآسي التي تكاد تلف
العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه.. في هذا الوقت يأتي من يرش الملح المسموم على
جروحنا على مسارح الكويت.. ومتى.. في الذكرى الثانية والسبعين لوعد بلفور المشؤوم..
فهل هذه محض صدفة؟.. أم أنه أمر دُبر بليل؟.. ووراءه ما وراءه؟! وهل هو تشفٍ
للصليب فينا؟ حيث يقال إن بعض ريع هذه الحفلات يذهب للكتائب الصليبية؟! والأدهى من
ذلك والأمر هذا الضجيج الإعلامي الصاخب الذي رافق حضور فيروز والدعايات الضخمة التي
أبرزتها كأنها مسترجعة القدس وفاتحة بيزنطة أو الأندلس! هل بلغت فينا التفاهة
والهبوط أن نحتفي بفيروز احتفاءنا بالأبطال وأن نعقد لها المؤتمرات الصحفية
ويتسابق بعض الصحافيين على مقابلتها والفوز منها بكلمة؟! ترى من المسؤول عن هذه
المهازل!! وحضور هذه المغنية للبلاد؟ وكيف استُدعيت؟ وكيف سُمح لها؟ ولماذا في هذه
الظروف بالذات؟.
فهل يراد أن
يُنقل لنا داء لبنان لا سمح الله.. لبنان التي دمرها انتشار الفساد وشيوع الفواحش
وإعلان المنكرات؟ والأعجب من ذلك أنه سبق حضور فيروز بمدة طويلة دعايات وإعلانات
تدعو الناس لدفع أموالهم في سبيل اللهو!!.. وملايين المسلمين وغيرهم جياع لا يجدون
اللقمة والكساء والمأوى والغطاء؟؟ ومن ضمن التمهيد لحضور فيروز كذلك حفلة أُذيعت
لها ليلة المولد النبوي (12 ربيع الأول 1989/10/12) ترى.. هل هي مصادفة غير مقصودة
أيضًا!!!؟ وقد نُقل إلينا أن حفلتها المذاعة ليلة المولد ورد فيها كفر وكلمات لا
تليق بفاطر السموات والأرض. وفي الختام نتساءل: من الذي يعطي الفرق الفنية
المستوردة ومنها فرقة فيروز رخص الدخول إلى الكويت.. كذلك نسأل الإدارات المختصة:
ماذا تستفيد الأمة من استقدام تلك الفرق الفنية الهابطة التي صارت لكثرتها محل
استياء رجالات الكويت وأهلها؟ نعم.. إن لنا أملًا كبيرًا بالمسؤولين الغيارى أن
يعملوا على منع استيراد الفرق الهابطة الغنائية والراقصة في المستقبل.. وليعملوا
على سد كل ثغرة يتسرب منها الفساد.. وذلك أحصن لشعبنا، وأحفظ لأمتنا وآمن لبلدنا..
وإننا لعلى كبير الأمل بالاستجابة وذلك لإبعاد الفتن عن بلدنا واتقاء سخط الله
سبحانه وتعالى.
• عدم استحياء بعض النساء في محلات الخياطة
الرجالية بتبديل ملابسهن أمام الخياطين الرجال وكأنهم ليسوا رجالًا بل من كوكب
آخر.
• أن يكون مصدر الإزعاج في مستشفيات الولادة
ليس من الأطفال والمراجعين وإنما من الممرضات والفراشات اللواتي يصرخن في
المحادثات وقد اعتدن على هذا الأسلوب من دون أن ينبههن أحد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل