العنوان المجتمع المحلي.. العدد 975
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يوليو-1990
مشاهدات 63
نشر في العدد 975
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 24-يوليو-1990
برقية إشادة وتأييد
أرسلت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقية إلى سمو أمير البلاد تشيد فيها
بمواقف الكويت الإسلامية والعربية، وتؤكد وقوفها وراء القيادة السياسية في
القرارات التي تتخذها للحفاظ على كرامة الشعب الكويتي وعزته، والحفاظ على سيادة
الكويت على كامل أراضيها وثرواتها. وجاءت هذه البرقية بعد المذكرة التي رفعتها
حكومة العراق الشقيق ضد الكويت. وهذا نصها:
حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير
البلاد - حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،
لقد فوجئت جمعية الإصلاح الاجتماعي - مثلما فوجئ كل الشعب الكويتي -
بالمذكرة التي رفعتها الحكومة العراقية إلى جامعة الدول العربية، والتي تضمنت
اتهامات لا أساس لها من الصحة. وكان مما آلمنا أنها شككت بمواقف الكويت العربية
والإسلامية والدولية التي اتسمت بالتسامح والعطاء الخيري المستمر.
إن العالم كله ليشهد أن الكويت حكومة وشعبًا وقفت أثناء الحرب العراقية-الإيرانية
موقفًا يمليه عليها واجب الأخوة ومقتضيات الجوار، وبذلت من مالها وجهدها ومعاناتها
ما يعرفه القاصي والداني، كما تحملت في سبيل موقفها العناء الكثير الذي عرض أرواح
أبنائها وقيادتها للأخطار، كما عرّض منشآتها ومصالحها للإرهاب، ولم تهتز أو تتأثر،
بل صمدت واستمرت على الموقف نفسه، كما لم تتعامل يومًا واحدًا مع عطائها هذا على
أنه هبة أو منة، بل كانت تعتبره واجبًا تؤديه.
يا صاحب السمو...
إن جمعية الإصلاح الاجتماعي إذ تعبر عن استغرابها الشديد لموقف
الحكومة العراقية الأخير، تعلن تأييدها لكل القرارات التي تتخذونها من أجل الحفاظ
على سيادة كامل الأراضي الكويتية، ومن أجل صيانة كرامة الكويت وعزتها، ومن أجل
الحفاظ على ثروة البلاد، كما تعلن وقوفها وراء قيادتكم الرشيدة ودعمها للخطوات
التي تتخذونها، والتي تحرصون فيها دومًا على روح الأخوة وحسن الجوار بين الكويت
وجاراتها.
وإننا يا صاحب السمو إذ نعلن موقفنا بتأييد خطواتكم، لنأمل من
حكومة العراق الشقيق أن تحافظ على الود والترابط بين الشعبين الكويتي والعراقي،
الذي تأصل وتماسك إبان السنوات العشر الأخيرة، كما نأمل من قيادة العراق الشقيق أن
تجعل حل الخلافات ضمن التشاور والتفاهم، وألا تتيح فرصة لأعداء أمتنا بالشماتة.
وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا
وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران:103).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جمعية الإصلاح الاجتماعي رئيس مجلس
الإدارة عبد الله العلي المطوع
كما أرسلت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقية مماثلة إلى سمو ولي العهد
ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح.
مشروع نسائي خيري رائد...
أعلنت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مؤخرًا عن مشروع خيري
جديد تحت اسم «قوافل البر
والإحسان» يهدف إلى تقديم المساعدات المادية والعينية
مباشرة للأرامل والأيتام من خلال استطلاع وزيارات ميدانية للمرأة الفلسطينية
والأفغانية.
وقالت رئيسة اللجنة النسائية سعاد الجار الله في مؤتمر صحفي إن اللجنة
تهدف كذلك من خلال هذا المشروع الخيري الرائد إلى إقامة المشاريع الإنتاجية لتأهيل
الأرامل والفتيات من أجل إعدادهن لمستقبل أفضل، وفتح المجال أمام المرأة الكويتية
الخيرة لإثبات وجودها في ميدان العمل التطوعي لمواجهة نشاط المبشرات الغربيات في
هذا المجال.
وأوضحت أن اللجنة ستنظم خلال هذا الصيف رحلتين نسائيتين إلى مخيمات
اللاجئين في الأردن وباكستان، واشترطت للمشاركة في هاتين الرحلتين وجود المحرم
وتحمل تكاليف تذكرة السفر.
واستعرضت السيدة سعاد الجار الله الظروف القاسية التي يعيشها أبناء
المسلمين في مخيماتهم بالأردن وباكستان، وتردي الأحوال المعيشية والصحية لهم
ولأبنائهم.
وناشدت أهل الخير بالتبرع لهذا المشروع الخيري ماديًا أو عينيًا. ونحن
إذ نقدر للجنة النسائية هذا المشروع الرائد على مستوى الحركة النسائية الكويتية أو
العربية، فإننا نؤكد على أهمية دعم هذا المشروع الخيري الرائد لرفع معاناة إخواننا
المسلمين في كل مكان.
أين الرقابة؟
نشرت جريدة الوطن في عددها الصادر يوم الثلاثاء 17/7/1990 إعلانًا
منافيًا لكل القيم والآداب الإسلامية، حيث استخدم المعلن أسلوب الإثارة والجذب
لكلا الجنسين لترويج بضاعته تحت ستار الرياضة وممارسة اليوجا ضمن فصول
مختلطة. ولم تكتف الجهة المعلنة - وهي إدارة فندق «كويت إنترناشيونال» - بالإعلان،
بل خصصت اليوم الأول مجانًا إصرارًا منها على إفساد أكبر عدد ممكن من أبنائنا
وبناتنا.
إننا نتساءل والألم يعتصر قلوبنا: أين المسؤولون عن الرقابة في وزارة
الإعلام؟ وكيف سمحت للصحيفة بنشر مثل هذا الإعلان؟ وهل يجوز الترويج لمثل هذه
المفاسد في بلد إسلامي يعتز أبناؤه بعقيدتهم الإسلامية التي تحرم تحريمًا قطعيًا
مثل هذه الأمور؟ كلنا أمل في أن يجري التحقيق في الموضوع لمعرفة الجهة التي تقف
وراءه ومساءلتها ومنع نشر مثل هذه الإعلانات مستقبلًا حفاظًا على أبنائنا وبناتنا
من السقوط في مهاوي الانحراف.
التلفزيون.. وآراء المشاهدين
نشرت الزميلة «القبس» تصريحًا للسيد رضا الفيلي الوكيل المساعد لشؤون
التلفزيون قال فيه: «إننا الآن في صدد النزول إلى الشارع الكويتي بكافة قطاعاته،
لكي نسأل الناس عما يريدونه من التلفزيون، حتى الطفل سيكون له نصيب من الأسئلة
بشكل علمي، وستقوم الكاميرات المحمولة بإجراء اللقاءات مع الطبقات المختلفة من
الأدباء والصحافيين والمثقفين وغيرهم ليكون اللقاء عن قرب لنستمع إلى جميع الآراء
ثم نصوغها في برامج جديدة تتفق مع رغبات الجمهور». انتهى تصريح الوكيل الفيلي ولنا
عليه ملاحظتان:
أولًا: أمر طيب أن يضع
التلفزيون في اعتباره اهتمامات ورغبات الجمهور فيما يعرض من برامج ومواد
تلفزيونية، ولكن... هل سيقوم التلفزيون وكاميراته المحمولة بقياس الرأي العام
المحلي بصورة صادقة وأمينة ويختار عينة معبرة بصورة حقيقية عن موقف المواطنين تجاه
هذا الجهاز الإعلامي الهام؟ أم أن الكاميرا المحمولة سوف تختار بصورة انتقائية
الآراء والأمزجة «الأكثر انفتاحًا» تجاه السياسة التلفزيونية القادمة، وتعرضها على
الناس لتبرير بعض البرامج غير المقبولة على طريقة «الجمهور عايز كدا»؟!
ثانيًا: مبدأ التعرف
على الرأي العام شيء إيجابي تمامًا، ونتمنى أن تمارسه كافة المؤسسات الوطنية، ولكن
أليس من المطلوب أن يكون لهذه المؤسسات هوية في الأساس تنفذ على أساسها برامجها
وإنتاجاتها؟!
إن تلفزيون الكويت لا يزال يفتقد هذه الهوية، فبرامجه لا تعكس القيم
الاجتماعية والبيئية المحلية للشعب الكويتي، بل هي تجميع لخليط من البرامج
والمسلسلات والأفلام بطريقة تسد ساعات البث التي تزيد على (160) ساعة في الأسبوع.
لذلك يسعى التلفزيون للخروج من النقد المستمر إلى طريقة الانتقاء
بالجمهور بهذه الطريقة، والتي لا تضمن أن يأتي المتحدثون برأي أفضل من الواقع
الحالي للتلفزيون.
عزيزي: رئيس البعثة الطبية الكويتية
أعتقد - واعتقادي في محله - أن دور رئيس البعثة الطبية الكويتية في
الأراضي المقدسة أكبر بكثير من تصريحاته الصحفية عن حجاج بيت الله الحرام، وينبغي
أن توجه اهتمامها إلى تطوير الخدمات وتقديم التسهيلات الطبية الحديثة والجيدة
لضيوف الرحمن، وتسخير العلم والفن في سبيل تحقيق هذه الغاية النبيلة. ولا أظن أن
من مهمة البعثة الطبية نصب الخيام وتكييفها لإيواء بعض أصحاب المناصب الرفيعة
والتخلي عن هدفهم الأساسي الذي أرسلوا من أجله.
تصريحاتك الأخيرة وأنت في الفيلا وفي غرفة مكيفة تقول فيها: «إن
الحجاج الكويتيين لا يسلكون هذا الطريق، وإنهم في مثل هذا الوقت يكونون في
المخيمات أو في العمارات، وإنه لم يصب أحد منهم بأذى» كانت مجافية للحقيقة تمامًا،
لأنه قد استشهد منهم اثنان نحتسبهم شهداء، كما أصيب وجرح عدد آخر من حجاج
الكويت، بل إن هذا الطريق سلكه المئات من الكويتيين. فما كان هناك مناسبة لتصريحك
إلا أن يكون البروز في الإعلام والصحف على حساب الواقعة الأليمة. وكان الواجب
يقتضي أن تترك المكان الذي تقيم فيه وتذهب لتتفقد الحملات الكويتية، وتطمئن عليهم
صحيًا من خلال الواقع والحقائق لأنك مسؤول، «كُلُّكُمْ رَاعٍ ومَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ» (البخاري: 2409).
أبو حسن
غلط
ألا تسعى وزارة التعليم
العالي لتسهيل شأن الطلبة الدارسين في الخارج مع إدارة التجنيد العام، وذلك
بتزويدها بكشوف هؤلاء الطلبة بدلًا من إرهاق الطلبة وأهاليهم في معاملة التأجيل
للتجنيد حتى تستهلك جهودًا ومشاوير عديدة.
أن تستمر السياحة
الصيفية التي تمارسها بعض الأندية الرياضية بدعوى المعسكرات التدريبية للفرق في
أوروبا وغيرها، في حين تعيش بعض تلك الأندية في فوضى في مصروفاتها وحالات عجز في
الميزانية بسبب سوء التصرف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل