العنوان المجتمع المحلي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 07-يونيو-1992
مشاهدات 61
نشر في العدد 1004
نشر في الصفحة 6
الأحد 07-يونيو-1992
بادرة طيبة من وزير الدولة للشؤون البلدية
جزاه الله خيرًا وزير الدولة للشؤون البلدية الدكتور
إبراهيم الشاهين على تلك البادرة الطيبة التي تدل على أصالة دينية وحب لهذا
المجتمع وحرص على المصلحة العامة حينما أصدر تعليماته التي تمنع محلات الفيديو
ومحلات الملابس النسائية والمحلات التجارية من عرض أية صور أو ملصقات تتنافى مع
الشريعة الإسلامية حيث دأب بعض أصحاب المحلات من ذوي النفوس الضعيفة والمقاصد
السيئة على تعليق الملصقات الخليعة والصور الفاضحة التي تخدش الحياء وتثير الغرائز
وتخالف شرع الله، فجاءت تلك التعليمات إنذارًا لهم من التمادي في ذلك الأمر وقد
قيل «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن».
وما نرجوه هو أن يحذو وزراء الداخلية والإعلام والتجارة حذو
وزير البلدية في تطبيق ذلك الأمر كل في مجاله فتقوم وزارة التجارة بسحب ترخيص كل
من يخالف هذه التعليمات وأن تشدد الرقابة على المعارض التجارية وصالات السيرك وما
يعرض فيها من استعراضات بهلوانية أو شيطانية، وكذلك أن يصدر وزير الداخلية
تعليماته لرجال الأمن بالاستجابة الفورية لأي مواطن غيور يتقدم بالشكوى على أي محل
يخالف تلك التعليمات حتى يهاب من تسول له نفسه السوى حين يعلم أن هناك محاسبة
وعقاب لأن من أمن العقوبة أساء الأدب وأن يحث رجال الأمن على المبادرة الذاتية في
القضاء على المنكر.
وأخيرًا أن تلتزم وزارة الإعلام بزيادة الرقابة على ما يعرض
في أجهزتها المختلفة من تعارض مع شرع الله وإساءة الأخلاق وتقاليد هذا المجتمع
المسلم.
طارق عبد الله الذياب
الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق يتحدث عن «الحج والثمرات المرجوة»
أقامت لجنة الدعوة والإرشاد في جمعية إحياء التراث الإسلامي
مساء السبت ٣٠/ ٥/ ٩٢ محاضرة بعنوان الحج والثمرات المرجوة ألقاها الشيخ عبدالرحمن
عبدالخالق حيث تحدث عن فريضة الحج وأنها كانت قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم
وستبقى إلى ما بعد ظهور يأجوج ومأجوج.
ثم انتقل للحديث عن مناسك الحج مبينًا أن الرسول صلى الله
عليه وسلم حج مرة واحدة وكان يكرر في كل موقف قوله «خذوا عني مناسككم لعلي لا
ألقاكم بعد عامي هذا».
وأضاف الشيخ بأن الحج من أعظم أسباب توحيد الأمة الإسلامية
وتقاربها وتكراره كل عام يذكر بوحدة الأمة وترابطها.
ثم تحدث المحاضر عن أنواع الحج وأن أفضلها الإقران لمن ساق
الهدى، والتمتع لمن لم يسق الهدى، ثم يأتي الأفراد في المرتبة الثالثة.
بعد ذلك طرح الشيخ موضوع التساهل في الإفتاء بشأن أعمال
الحج وأن ذلك قد يؤدي إلى هدم الحج وأن الحج طبيعته الجهد والمشقة.
ثم ختم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق محاضرته بوجوب تقوى الله
سبحانه وتعالى في الأخذ بالمناسك والأخذ بالرخص من غير تساهل قد يؤدى لهدم الحج.
غلط
* الاجتماعات المطولة للمسؤولين في وزارات
الخدمات والتي تتم خلال أوقات الدوام بينما يصطف المراجعون بالمئات في انتظار
توقيع الوكيل والوزير.
لو كانت هذه الاجتماعات مهمة فلم لا تتم بعد الدوام الرسمي
ولو كانت مفيدة فلم لا تحسم مشكلة الطوابير؟
* أن تكون الجهات الأجنبية أطول نفسًا منا في
الحملة الإعلامية من أجل أسرانا في سجون العراق.. ففي حين نامت وسائل إعلامنا عن
هذه القضية طالبت نائبة في مجلس العموم البريطاني هي الليدي «أولجا متيلاند»
حكومتها ألا تركز فقط على قضية أكراد العراق وأن تهتم أكثر بحقيقة استمرار احتجاز
الطاغية العراقي لـ٨٥٠ رهينة كويتيًا.
* أن يثار تقرير خاص مثير للجدل حول ضياع 20% من
مخزون البترول الكويتي على مدار العام الماضي، نتيجة تسرب المياه لخزانات البترول
الجوفية وتناولت بعض الصحف العالمية دون أن نرى توضيحًا من المسئولين يبين الواقع
وإن كان ما يثار صحيحًا فالخسائر فادحة.
* أن يتبنى بعض مسؤولو الجامعة واتحاد الطلبة
الكويتي تقديم منحة مالية لجميع الطلبة الجامعيين دون استثناء ويقف حائلاً أمام
الرغبة بعض المسئولين الآخرين دون استشعار حاجة الطلبة لهذه المنحة الشهرية التي
تسد بعض العوز.. أين تشجيع طلبة العلم؟!
صالح العامر
قال بعضهم
قرار التفتيش
ذكرت جميع الصحف المحلية الصادرة في الأسبوع
الماضي «موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون بشأن إجراءات التفتيش الخاصة
بضبط الأسلحة والذخائر والمفرقعات المحظورة وأن مشروع القانون يهدف إلى توسيع نطاق
اختصاص جهاز النيابة بما يساعد على اتخاذ تدابير فاعلة لضبط المخالفين، دون
الإخلال بحرمة المساكن، ومقتضيات الحياة الخاصة التي كفلها الدستور».
هذا باختصار ما ذكر في جميع الصحف اليومية في الأسبوع
الماضي، وهذه «العمومية» بذكر المشروع جعل الكثير من المواطنين يثيرون
الكثير من التساؤلات، كما هيأ جوًا ملائمًا لانتشار الكثير من الشائعات والمخاوف،
وبالرغم من كل ما قيل وأشيع فإن الجميع متفق على إیجاد صيغة ضبط للتفلت الأمني
الموجود حاليًا، ولكن وجهات النظر تختلف في أسلوب التعامل مع الواقع الأمني،
وانطلاقًا من المصلحة العامة المشتركة لنا جميعًا نقترح عمل لجنة مكونة من
القطاعات الشعبية المهمة، لأخذ الآراء في هذا الصدد، نظرًا لحساسية الموضوع، لأن
التسرع في اتخاذ الخطوات العملية قبل التشاور مع جميع شرائح المجتمع قد يؤدي إلى
نتائج عكسية بخلاف ما كنا نرجوه.
عبد الحميد البلالي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل