; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1993

مشاهدات 138

نشر في العدد 1061

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 10-أغسطس-1993

ومنا ... إلى

·       معالي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير التخطيط السيد ناصر حمود الروضان... معالي الوزير اهتمامنا بالمال العام لا يقف عند حدود وقف هدره سواء عن طريق التخطيط غير المدروس، أو عن طريق وضع شؤون تصريف المال العام تحت أيادي من لا يستحقون ذلك.

وإنما -معالي الوزير- ينبغي أن يكون الاهتمام بالمال العام وفق معايير الشرع، والسماح بتداول الخمور في الفنادق التي تديرها شركة الاستثمارات الكويتية في الخارج يقع خارج نطاق مراعاة الشرع. فهل نأمل في حلا سريعًا لهذه القضية؟

·       معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح، قام تلفزيون الكويت في يوم السبت الموافق 31/7/1993م وعلى البرنامج الأول وفي تمام الساعة الرابعة وعشر دقائق بعرض فيلم أجنبي بعنوان "شبح الأب"، وقصة هذا الفيلم تتعارض تعارضًا تامًا مع عقيدتنا الإسلامية؛ حيث تدور قصة الفيلم حول قضية الروح والحياة والموت، علمًا بأن هذا الفيلم تم إعادة عرضه أكثر من مرة.

ناهيك معالي الوزير عما يعرضه تلفزيون الكويت من رسوم متحركة تزرع في نفوس أبنائنا مفاهيم مخالفة تمامًا لمفاهيمنا الإسلامية حول ذات الموضوع وغيره من المبادئ الإسلامية. نرجوكم معالي الوزير ألا يقتصر عمل الرقابة على منع ما هو مخل بالآداب العامة فقط، وإنما يكون هناك رقابة ذات منطلق إسلامي لما يقدم في تلفزيون الكويت.

·       الإخوة في الجمعية الطبية الكويتية، تحركاتكم من أجل تعديل الكادر الطبي الجديد مجهود تستحقون عليه كل إشادة وشكر، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم في مسعاكم. ولكن الإخوة الأفاضل أعضاء مجلس الإدارة في الجمعية الطبية نرجوكم ألا تقف جهودكم في دعم الطبيب الكويتي عند حدود تعديل الكادر الطبي؛ فالطبيب الكويتي بحاجة إلى دعم أكبر من ذلك بكثير، والقصص التي تسرد حول الاعتداء على الأطباء والطبيبات بالألفاظ النابية وبالأيدي أحيانًا أثناء تأدية العمل كثيرة، ولا يجد الطبيب من يمنع عنه ذلك وخصوصًا في الخفارات، نسأل الله أن يوفقكم في مهمتكم الصعبة.

·       د. فايزة الخرافي مدير عام جامعة الكويت: تمنياتنا لك بالتوفيق في مهمتك ونسأل الله لك التوفيق. الدكتورة الفاضلة أخطر مهمة يقوم بها أي مسؤول جديد هي اختيار المساعدين فنرجوك التروي في اختيار مساعديك، ولا نريد أن نعيد المواجع، ولكن نود أن نذكر بالقضية التي افتعلها مساعد مدير عام الجامعة للشؤون الصحية د. عبداللطيف البدر وعميد كلية الطب د. هلال الساير وكادت أن تشق المجتمع بأسره لا الجامعة فحسب. د. فايزة مرة أخرى تمنياتنا لك بالنجاح والتوفيق في سنواتك الأربع القادمة. ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!

د. عادل الزايد

قراران صائبان

القرار الأول الذي أصدره السيد/ فيصل الشايجي - مدير هيئة المعلومات المدنية - يمثل توجهًا إيجابيًا وطيبًا في الالتزام باللباس والحشمة ووفقًا لعاداتنا وتقاليدنا الكويتية الأصيلة والمتزنة... فقد مضى قراره بمنع لبس الملابس القصيرة والبنطلونات الضيقة للفتيات..

والقرار الثاني لشركة المشروعات السياحية بتخصيص يوم خاص للنساء على شاطئ المسيلة؛ حيث تستطيع الفتيات ارتياد المكان بارتياح كبير بعيدًا عن إزعاج المستهترين والعابثين من الصبية والمراهقين.

وكما عبرت أكثر من فتاة وامرأة بسعادتها الغامرة لذلك التوجه والقرار بتلفزيون الكويت، بل وطالبن بأن يكون هناك يومان أو ثلاثة للنساء... وأنا أقول بل يجب تخصيص أماكن دائمة يومية للنساء لقضاء وقت راحتهن.

ولا شك أن هذين القرارين جيدان يمثلان توجهًا طيبًا وبناءً يدل على أن هناك رجالًا مخلصين فيهم الخير والبركة والغيرة على بناتنا وأخواتنا... ولقي ذلك ترحيبًا وصدى إيجابيًا لدى بناتنا وأخواتنا.. وتجلى ذلك في حديث المنتديات والديوانيات والمقالات التي كتبت معبرة عن ذلك القرار الإيجابي.. فمن المقالات التي نشرت في جريدة القبس لمجموعة من الموظفات في الهيئة يؤيدن القرار ويقفن معه...

وحقيقة إن الذي يذهب لبعض الوزارات والمؤسسات في الدولة يشعر وكأنه دخل في قاعة للحفلات أو الأعراس.. حيث العطور والملابس الزاهية وآخر الموديلات والقصات والتسريحات وألوان الطيف على الوجه!

لذا نقولها من القلب: شكرًا جزيلًا للأخ الشايجي والمشروعات السياحية على القرار الطيب.. وفقكم الله ورعاكم وجعلكم ذخرًا لبلدنا الكويت..

فهد الحمد

الفلاح يشرف على توزيع المساعدات على متضرري لبنان من مكتب المناصرة في بيروت

قام الأستاذ أحمد عبدالعزيز الفلاح الأمين العام لإدارة اللجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي رئيس لجنة المناصرة الخيرية بقطع إجازته الخاصة، وقام بمتابعة الأوضاع المأساوية التي تجري في بيروت من مكتب لجنة المناصرة الخيرية هناك.

حيث إن القصف المدفعي والغارات الجوية الكثيفة على مناطق الجنوب والبقاع أدت إلى تحويل مناطق سكنية بأكملها إلى ركام؛ مما أدى إلى تشريد نصف مليون مواطن لبناني من أكثر من مئة قرية وبلدة في الجنوب اللبناني، فأصبحوا في ليلة وضحاها في العراء بدون مأوى بعد أن فقدوا منازلهم وكل ما يملكون بسبب تساقط القذائف بكثافة لم يسبق لها مثيل على مناطق سكناهم.

أخبار محلية

  • أوصى مجلس الأمة الحكومة باعتبار الثاني من أغسطس من كل عام يومًا للشهيد والأسير الكويتي، ودعا المجلس في البيان الذي أصدره بمناسبة الذكرى الثالثة للغزو إلى ضرورة جعل هذه الذكرى بداية صحيحة لترسيخ دولة المؤسسات القائمة على الشرعية الدستورية والديمقراطية.
  • أحبطت الشرطة البريطانية محاولة لبيع تحف سرقتها القوات العراقية من الكويت أثناء فترة الاحتلال، وهذه التحف عبارة عن حامل شموع (شمعدان) أثري وسجادة يبلغ ثمنها (400,000) دولار!
  • في ذكرى الغزو جدد العراق أطماعه بالكويت، وكررت الصحف العراقية الصادرة في 2/8/1993 مزاعم صدام في «الحق التاريخي» للعراق في الكويت، وهددت بتكرار غزو الكويت.
  • دعا مجلس الوزراء المواطنين من سكان جزيرة فيلكا (أحلى الجزر) لمراجعة الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وذلك لجمع المعلومات اللازمة عن مساكنهم تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنفيذية لحل مشاكلهم بصورة شاملة ونهائية.
  • في ضوء المزاعم بإساءة معاملة الخادمات الفلبينيات على أيدي مخدوميهن من الكويتيين، قام الرئيس الفلبيني فيدل راموس بتغيير سفيره في الكويت موياج تامانو.
  • تبرعت الحكومة الكويتية بمبلغ (130) ألف دولار أمريكي إلى عمارة مدينة فلورنسا التاريخية، جاء هذا على هامش زيارة رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الشيخ سالم الصباح للمدينة ضمن جولة أوروبية لشرح قضية الأسرى الكويتيين في المعتقلات العراقية وحشد التأييد الدولي لها.
  • بدأت تحقيقات واسعة في الكويت في سوق الأوراق المالية مع بعض الموظفين لتسريبهم صورًا من تقارير اللجان وبيانات عن الأسهم قبل التداول، وسبق أن حذرت جهات مسؤولة من تسريب تلك البيانات، وطالبت إدارة السوق بتوخي الحذر كي لا يتم استغلال تلك المعلومات السرية والاستفادة منها في مكاسب غير مشروعة.

في الصميم: رمزًا لسخافة هبل!

ها هي الذكرى المشؤومة الثالثة تحل علينا وتعود بذكرياتها المرعبة الكئيبة وأيامها السوداء بكل ما يعنيه السواد!

تمر تلك الفاجعة الأليمة ولا زال الطاغية يتربع على كرسي السلطة ومن حوله من الشرذمة الأراذل ما زالوا يحيطون به ويجعلون له مقام الألوهية والربوبية -حاشا لله- وهم بذلك يقدمون قرابين الطاعة والولاء لهبل بغداد!

هؤلاء الذين كانوا يقسمون بأغلظ الأيمان وينثرون الأشعار والأبيات في التفاني والشجاعة وحب اللقاء ليوم البأس، وكانوا يضربون الأرقام القياسية في الهروب الكبير يوم المنازلة.. ويوم أم المعارك! انقلب الأشاوس إلى ثعالب تعرف كيف تهرب من الموت الناقع!

لقد أذلهم الله وأذاقهم شر هزيمة.. وجعلهم عبرة لمن يعتبر... وجعلهم سلفًا للآخرين!

واليوم لم يجد هؤلاء المجرمون بعد هزيمتهم النكراء المذلة المخزية إلا أولئك النفر من الأبرياء والمواطنين الكويتيين الذين خطفوهم تحت تهديد السلاح ورموهم في زنازين مظلمة رهيبة! لا يعرفون الليل من النهار، وتحت رحمة عدو لا يعرف للرحمة أو الإنسانية بابًا أو شعارًا!

هذه ثلاث سنوات عجاف تمر دون بارقة أمل -والأمل بالله وحده- فهذا الطاغية الأرعن لا يعترف بوجود أسرى ومخطوفين عنده! تمر الأيام والسنوات الثلاث وهي ثلاثة آلاف سنة عند هؤلاء الأسرى الأبرياء.. كيف حالهم مع وحوش وذئاب لا تعرف نفوسهم عن الدين أو المروءة أو النخوة شيئًا!

طال ليلكم أيها الأحباب وأنتم تنتظرون، ونرجو أن يكون فرجكم بإذن الله الواحد الأحد قريبًا.

وإن كانت لنا كلمة فنوجهها للحكومة، فإن التحركات ليست على المستوى المطلوب، فلابد من تحريك القضية إعلاميًا ودوليًا أكثر.. ولا بأس كما أشار أحد النواب في مجلس الأمة بأن نوقع معاهدة مع إحدى الدول الكبرى في مجلس الأمن لتخليص الأسرى وإطلاق سراحهم أو أن ندفع أموالًا لمن يستطيع أن يساعدنا في هذه القضية.

ماذا يضرنا أن ندفع مليارًا أو مليارين من الدنانير للدول الكبرى لتسعى في سبيل إطلاق أبنائنا الأسرى من سجون الطاغية؟

إن الأموال رخيصة في سبيل أسرانا.. لنتحرك ولو سريًا أو علنيًا.. بل علينا أن نطرق كل الأبواب لعل وعسى، «ولا يفل الحديد إلا الحديد» والحديد في أيدي هؤلاء الكبار بعد أن أصبحنا ضعفاء لا حول ولا قوة لنا.

أما أنتم يا أبناء الكويت، يا من تقبعون خلف الأسوار، والله إنكم أسود خلف الأسوار فاصبروا وصابروا وأبشروا فإن أجركم عند الله عظيم.. والفرج قريب ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: 5، 6).

ونقول لكم من صميم قلوبنا ودعائنا ومن أحر أشجاننا ندعو لكم إذا صمنا وصلينا وتهجدنا.. اللهم فك أسرهم واحفظهم وانصرهم على عدوهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. اللهم فك قيدهم، إنك على كل شيء قدير... آمين.

عبدالرزاق شمس الدين

ملاحظات حول الكادر الطبي الجديد

لقد انتظر الأطباء طويلًا لكي يتم تقدير ظروفهم الدراسية والعملية على أمل أن يصدر لهم الكادر الطبي الذي سيمثل منعطفًا هامًا في مهنة الطب.. وقد لوحظ في السنوات الأخيرة نفور كثير من طلبة الثانوية العامة عن دراسة الطب مما قلل أعداد الدارسين وبالذات الذكور منهم، أو كذلك تسرب الكثير من الأطباء الكويتيين الاستشاريين للاستقالة والعمل في العيادات الخاصة ليرفعوا من مستواهم المادي ويعوضوا الخسارة التي يتعرضون لها في دراستهم للطب وعملهم المضني بالمستشفيات والمراكز الصحية، والذي لا يسمح لهم بأي شكل من الأشكال من ممارسة أي عمل آخر خارج أوقات الدوام.

هذا وقد قامت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة العدل بوضع أسس هذا الكادر الجديد، وشكلت لجنة خاصة بذلك واستمرت بعملها طوال سنة ونصف حتى خرجت بتصورات محددة ووضعت قانونًا كاملًا لهذا الكادر.

وهذه اللجنة كانت تعمل بسرية تامة فلم يطلع أحد على محاضرها أو حتى القرار الذي سيصدر من ديوان الموظفين بهذا الشأن، حتى جاءت ندوة الجمعية الطبية الكويتية وأثارت هذا الموضوع مع السيد عبدالعزيز الزبن وكيل ديوان الموظفين وشرح بشيء من التفصيل الكادر الطبي الجديد. وقد صدم جميع الأطباء في هذا الأمر، وكان الاحتجاج العام على كل ما جاء في هذا القرار.

وبناءً على رفض الأطباء لهذا القرار، تحركت الجمعية الطبية الكويتية واتصلت بالمسؤولين القائمين على هذا القرار، وقامت بتشكيل لجنة فنية لدراسة الكادر الجديد ووضع التصورات بناءً على رأي غالبية الأطباء، وكان اتصال اللجنة المباشر -حسب علمنا- بالسيد مشاري العنجري وزير العدل الذي وعد بتحقيق كل ما فيه صالح الأطباء الكويتيين ورفع شأنهم.

و"المجتمع" بدورها تضع بعض الملاحظات على الكادر الطبي الجديد من باب التشاور والتناصح؛ حيث قامت بالاتصال ببعض الأطباء المعنيين بهذا الأمر وأخذت آراءهم وتصوراتهم ومقترحاتهم ورفعتها إلى المسؤولين في اللجنة المعينة بالجمعية الطبية الكويتية ووزارة العدل ووزارة الصحة، وذلك لتدارك الأمر وتصحيح الوضع في الكادر الجديد قبل إقراره.

1- لا يوجد أي مبرر لوضع رئيس الهيئة الطبية ونائب رئيس الهيئة الطبية في داخل الكادر؛ حيث إن هذين المنصبين مخصصان للوكيل والوكيل المساعد، ويشترط أن يصدر لهما مرسوم أميري بهذا، فلماذا يوضع مسمى وظيفي في الكادر لشخصين فقط بينما هذا الكادر موضوع لعموم الأطباء وعددهم حوالي (700) طبيب كويتي.

2 - ساوى الكادر بين الأطباء الفنيين والأطباء الإداريين؛ حيث يحمل الجميع نفس المسمى الوظيفي الفني ونفس المزايا المالية وفرق بينهم في الشهادات، حيث اشترط حصول الأطباء الفنيين على مؤهل الدكتوراه، بينما اشترط على الأطباء الإداريين الحصول فقط على دبلوم أو ماجستير في أي تخصص للوصول إلى درجة مستشار في الكادر الجديد، وهذا أمر لا يعقل بتاتًا.

3- للحصول على مسمى استشاري اشترط 18 سنة خبرة بعد بكالوريوس الطب و12 سنة بعد الحصول على المؤهل العالي، وهذه مدة طويلة جدًا مما يقتل الطموح لدى الأطباء وكذلك يقتل التنافس بينهم؛ لأنه يوجد بعض الأطباء الذين ينهون شهاداتهم العليا بعد فترة وجيزة بعد تخرجهم لذكائهم العالي أو نشاطهم الكبير حيث ساواهم بمن يأخذ التخصص على المدى البطيء.

4- اشترط الكادر شهادة الدكتوراه أو ما يعادلها، ولم يحدد ماذا يقصد بما يعادلها، وكذلك لم يحدد سنوات الحصول على المؤهل العالي كم عددها على الأقل.

5- لم يشترط الكادر عنصر التدريب مع الشهادة العليا؛ حيث إن بعض الجامعات الأمريكية والكندية تشترط التدريب مع الشهادة بينما بعض الجامعات تحصل فيها على شهادة دكتوراه نظرية وأنت في المنزل؛ فهل يتساوون في المستوى الفني والمزايا المالية بعد التخرج؟

6- هل سيطبق هذا القرار من حيث المدد الزمنية في الترقية على الأطباء غير الكويتيين حيث يعينون على نفس المستوى العلمي.. أم ماذا؟

7- لم يعدل الكادر الجديد بدل الخفارة بشكل مرضٍ ولم ينصف الفئات التي ظروف عملها وساعات خفاراتها أكثر بكثير من غيرها من الفئات، ولم يشر إليها بأية إشارة أو ملاحظة.

8- ربط القرار جميع الترقيات بالاختيار وبيد وزير الصحة شخصيًا، وهذا يعني أن الشخص المرضي عليه سيرقى وغير المرضي سيبقى في مكانه، وكان الأولى ما دامت الدرجات فنية وعلمية بحتة أن تحول الترقيات إلى مجالس الأقسام ومعهد الكويت للتخصصات الطبية لأنهم هم أدرى بنوعية وطبيعة كل شهادة.

الاقتراحات

1- درجة الاستشاري درجة فنية وعلمية عالية لا يصل إليها أي من الأطباء الإداريين أبدًا إلا بعد حصولهم على درجة الدكتوراه أو ما يعادلها أسوة بزملائهم الفنيين.

2- يجب التفريق في الراتب بين الطبيب الفني المتفرغ لعمله الحكومي عن الطبيب الإداري بحيث يزيد راتب الفني عنه بدرجات حتى لا نشجع الاتجاه إلى العمل الإداري في الطب.

3- يجب زيادة راتب الطبيب المتفرغ كليًا لعمله الحكومي عن زميله الطبيب غير المتفرغ ويعمل بعد الظهر في عيادته الخاصة حتى نمنع تسرب الأطباء الحكوميين للعمل في القطاع الخاص.

4- ضرورة تغيير المسميات الواردة في القرار الجديد لتوافق المسميات القديمة حتى لا يحصل لبس أو تحريف في وضع الأطباء حين تطبيق الكادر الجديد.

5- ضرورة أن تقوم وزارة الصحة باختيار العناصر الجيدة والنشطة للعمل في المجال الإداري وحتى لا يكون مهربًا للكسالى والفاشلين من الأطباء.

6- ضرورة أن تقوم وزارة الصحة بتشكيل لجنة موسعة لدراسة هذا الكادر بدلًا من اللجنة الخاصة السابقة، وتضم في عضويتها ممثلين عن جميع المستويات وكذلك الجمعية الطبية الكويتية لوضع تصوراتها حتى لا تظلم فئة دون أخرى.

هذا ونترك الباب مفتوحًا للإخوة الأطباء للإدلاء بآرائهم حول هذا الموضوع الحيوي الهام لإمكانية الوصول إلى ما فيه خير وصلاح بلدنا الحبيب الكويت، والله الموفق.

محمد الراشد

إلى الكويتية!

لفت انتباهي البطء الشديد في إصدار التذاكر عند الخطوط الكويتية! والمشكلة ليست في الازدحام وكثرة المراجعين أبدًا! حيث إن عددنا لم يكن يتجاوز الثمانية أشخاص والموظفين الموجودين على الكاونتر 3 أشخاص.. وعند دخولي كان أمامي 7 أشخاص فقط وانتظرت الدور لمدة ساعة وخمس دقائق بالضبط! استغربت كثيرًا عند مقارنته مع أحد المكاتب وهو «فرع» للخطوط السعودية حيث كنا في المملكة وكان الازدحام شديدًا، وكنا أكثر من 50 شخصًا وكان على الكاونتر شخصان فقط وفي أقل من 15 دقيقة استلمنا التذكرة! لا أدري ما الفارق في السرعة بينكم وبينهم في إصدار التذكرة! أفيدونا يرحمكم الله! ولكم منا كل تحية!

موقوف

لوحظ في الآونة الأخيرة قيام رجال المباحث في الداخلية بإلقاء القبض على بعض تجار الإقامة.. وتبين أن هناك بعض الذين لا دخل لهم بتلك التجارة، سحبوا وأودعوا النظارة ثم أفرج عنهم..

كلمة لرجال الداخلية: الإجراء المتبع جيد في تتبع المستغلين من بسطاء الناس.. وكبار القوم معروفون، نرجو أن تكون المتابعة للرؤوس الكبيرة بدلًا من جر الصغار الأبرياء، وشكرًا لكم.

مراقب

مدير مكتب ألبانيا في لجنة العالم الإسلامي للمجتمع: زيارتي الأخيرة حققت الكثير من الأهداف المرصودة

صرح المهندس هشام المولى بأن زيارته الأخيرة حققت الكثير من الأهداف المرصودة. وقال المولى: إن هدف الزيارة كان بالدرجة الأولى وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الرحمة الخليجي الذي يوليه الرئيس الألباني د. صالح بريشا اهتمامه الشخصي لكونه أول مشروع صحي في ألبانيا بهذه الضخامة.

وقال: إن هذا المشروع يعد من أهم مشاريع مكتب ألبانيا الإقليمي ولجنة العالم الإسلامي في منطقة أوروبا الشرقية.

وأكد أن مكتب ألبانيا يسعى لتنويع مشاريعه الخيرية واهتمامه بكافة القطاعات التي تعود بالفائدة والخير، حيث تم بالإضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروع المستشفى بدء العمل في معهد ديني كبير في مدينة جيروكوسترا في جنوب ألبانيا الذي يتسع إلى أربعة فصول دراسية ومسجد للصلاة ومكتبة إسلامية وصالة متعددة الأغراض. كما جرى الإعداد والتحضير لبناء مركزين إسلاميين وثلاثة مساجد جديدة، ثم قال: إن خطة المكتب تهدف إلى وضع خطة تربوية ثقافية للأيتام وذويهم من أجل العمل على إعادة الإسلام إلى قلوب وعقول الشعب الألباني بعد فترة الشيوعية الغابرة.

كما يسعى المكتب إلى إنشاء حلقات لتحفيظ القرآن الكريم سواء في القرى أو المدن.

غلط

  • ألا تتم الاستجابة لشكوى المواطنين المتكررة من قلة جودة أرز التموين الذي يخص الشركة الكويتية للتموين والموزع في الجمعيات التعاونية.
  • أن يفتح باب القبول في سلك أفراد الشرطة دون مستوى الشهادة المتوسطة. وقد ذكرنا غير مرة أنه لابد من إعادة النظر في شروط القبول وخاصة هذا الشرط؛ لأن التجاوز عنه يفتح المجال للنفوس الضعيفة والمريضة بالتغلغل في سلك الشرطة، مع أنه من المفترض أن تكون عناصرها ضمن المتميزين وذوي القدوة الطيبة.
  • أن يتم سماع صوت «البيجر» لأكثر من مرة في نشرة الأخبار في إذاعة الكويت. تأدبًا يجب ألا يدخل الجهاز الاستديو أو يغلق بالمرة.
  • أن تنشر جريدة الرسالة على صفحتها الأولى «الكويتيون تنقصهم الرجولة»! بالله هذا عيب أن ينشر هذا العنوان بجريدة كويتية ونكون شماتة للآخرين، وبالخط العريض، والمصيبة بأن القائلة إحدى المذيعات؟!
  • أن تنشر إحدى المجلات الأسبوعية على الغلاف «مكروهون أنتم أيها الكويتيون»!
  • أن تستلم إحدى المذيعات عمل 3 برامج منوعة غنائية 2400 د.ك غير الراتب الشهري، في حين يبخس التلفزيون حقوق الأخريات من المذيعات والمذيعين.
  • أن ينشر إعلان في إحدى الجرائد الرسمية مفاده «لمن تملك شعرًا حالكًا كثيفًا طويلًا يتخطى الخصر ووجهًا ذا ملامح شرقية وابتسامة مشرقة وبشرة نضرة ورغبة للسفر إلى أوروبا للتمثيل في إعلان تلفزيوني ولتصبح بعد ذلك نجمة تلفزيونية عليها أن تتصل بشركة إعلان في دبي». نحن لا نستغرب أسلوب المعلن أكثر من استغرابنا لصحيفة كويتية توافق على نشر مثل هذا الإعلان.

صح

البرنامج الإذاعي الناجح للأخ عبدالرحمن السعيدان بلقائه مع رجالات الكويت في الدواوين وتسمع منهم الكلام العفوي والنصائح والحكم الطيبة والإرشادات السديدة، خاصة أن مقدم البرامج له باع طويل في معرفة تاريخ أهل الكويت.

صالح عامر

آراء كويتية حول الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني: حاورهم عبر الهاتف: د. عادل الزايد

الأحداث التي هزت الأراضي اللبنانية هزت معها وجدان ومشاعر كل مسلم وعربي يعيش على وجه هذه المعمورة، وهذه الأحداث كان لها صدى كبير في قلوب أبناء هذا البلد الذي اعتاد أن يعيش هموم غيره كما يعيش همومه، ويتفاعل بقضايا أشقائه كما يتفاعل بقضاياه، فكان لنا في «المجتمع» لقاءات مع رموز وشخصيات كويتية نحس من خلال تصريحاتهم نبض الشارع الكويتي في هذه القضية الهامة.

د. إسماعيل الشطي- عضو مجلس الأمة الكويتي: ما حدث في الجنوب اللبناني من اعتداءات آثمة على الشعب اللبناني الشقيق يذكرنا بما حدث في اليوم الثاني من أغسطس 1990 عندما زحفت الجيوش العراقية على الكويت لاحتلالها ضاربة بالشرعية الدولية عرض الحائط وبالقيم الإسلامية والأعراف العالمية لتحقق مآربها. هذا المشهد الذي نراه اليوم يتم في نفس التوقيت الذي حدث قبل ثلاث سنوات على الشعب الكويتي، ونحن تألمنا كثيرًا لما يحدث للشعب اللبناني حيث قامت القوات الإسرائيلية بتهجير هذا الشعب وتدمير منازلهم وبيوتهم؛ ولذلك لا نرى فرقًا بين العدو الإسرائيلي والعدو العراقي؛ إذ كلاهما يسعى لتحقيق أهدافه بنفس الأساليب وهي عدم الاعتراف بالشرعية الدولية واللجوء إلى القوة لتحقيق أهدافه وكسر كافة مبادئ وقيم حقوق الإنسان، وهذا ما شاهدناه في الجنوب اللبناني. ومما يؤسف له حقيقة هو الموقف العربي الذي لا يتعدى الشجب والاستنكار وإرسال المعونات الإنسانية، وكل هذا لن يقدم أو يؤخر فيما يحدث على الساحة اللبنانية.

السيد عدنان عبد الصمد- عضو مجلس الأمة الكويتي: أعتقد أن القضية هي حلقة ضمن سلسلة عامة، وهي خطة المفاوضات الشاملة التي تعد لها الأنظمة العالمية والعربية؛ فموضوع الاعتداء الإسرائيلي على الجنوب ليس مجرد صواريخ كاتيوشا أطلقت على إسرائيل وأن إسرائيل اليوم كرد فعل تقوم بالرد على هذه الصواريخ، وإنما الموضوع هو محاولة القضاء على أي صوت ضد خطة مفاوضات السلام، والقوى الوحيدة التي تقف أمام خطة السلام أو الاستسلام -بعبارة أدق- هي المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله- المقاومة الإسلامية اللبنانية - المقاومة الإسلامية الفلسطينية)، وإتلاف هذه المقاومة الإسلامية وتشكيلها قوة -نوعًا ما- تعرقل هذه المفاوضات؛ فهذه الاعتداءات إنما تهدف لكسر هذه الشوكة التي تقف عائقًا دون مسيرة الاستسلام، وأتوقع أن تتعالى الأصوات لاحقًا من أجل نزع سلاح المقاومة اللبنانية الإسلامية التي اتهمت بأنها كانت وراء كل ما حدث. وهذا الاعتداء أيضًا يهدف إلى شق صف الشعب اللبناني الذي سئم الحرب وإقناعه بأن المقاومة الإسلامية هي التي أشعلت فتيل الحرب من جديد وأدت إلى تدمير الجنوب فتجعل اللبنانيين يثورون على المقاومة الإسلامية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن لهذه الاعتداءات بعدًا سياسيًا إسرائيليًا داخليًا؛ حيث إن إسحاق رابين كان يتهم من قبل الإسرائيليين بأنه متنازل أمام الأطراف العربية فأراد أن يدعم موقفه السياسي من خلال هذا الاعتداء. أما البعد الآخر لهذا الاعتداء فهو القضاء على القضية الأساسية، وهي قضية فلسطين وقضية المبعدين الفلسطينيين والأراضي العربية الأخرى المحتلة من خلال إشغال الرأي العالمي بقضية الكاتيوشا.

الأستاذ فيصل القناعي- جمعية الصحفيين الكويتية: ما يؤلم حقيقة هو أننا لا نملك إلا أن نستنكر ونشجب، في الوقت الذي تعتدي فيه دول أخرى علينا بالسلاح وتدمر البلدان وتسقط الضحايا وتسيل الدماء، فأصبحنا كأننا كالمرأة التي تولول في بيتها إذا أصابها مصاب، فهذا أمر مؤسف أن نصل كدول عربية وإسلامية إلى هذا المستوى في التفاعل مع القضايا. وكما هو حال أي مواطن كويتي فإننا في جمعية الصحفيين الكويتية نرفض هذا الاعتداء الإسرائيلي. وفي اعتقادي الشخصي بأن إسرائيل ليست بحاجة إلى قوة تقف معها وتشجعها في عدوانها؛ فالنوايا العدوانية الإسرائيلية معروفة منذ الأزل.

ومن الجانب السياسي فإن هذا الاعتداء ما هو إلا ورقة ضغط تلعب بها إسرائيل على طاولة مفاوضات السلام؛ فمشكلتنا الكبرى كعرب بأننا نفاوض إسرائيل ونحن في نقطة ضعف، في حين أن إسرائيل هي التي تملي الشروط كما شاءت، فلو كنا كعرب وكأمة إسلامية متحدين أكثر لكان لنا القوة والمقدرة على مواجهة هذا العالم بتنظيم إسلامي قوي ولما استطاعت إسرائيل تسيير المفاوضات والضغط علينا؛ لأنه سوف يكون بإمكاننا اتخاذ حقنا حتى ولو بأيدينا عن طريق حل عسكري أو حتى على طاولة المفاوضات سيكون وضعنا أفضل بكثير.

السيد مساعد الظفيري- رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة: ابتداءً أعتقد بأن الهدف الرئيسي لهذه الاعتداءات هو إسكات المقاومة اللبنانية في الجنوب حتى لا تقوي هذه المقاومة الموقف العربي في مباحثات السلام القائمة. ولهذه الاعتداءات هدف فرعي آخر، وهو بعث رسالة للعرب تعلمهم بأن إسرائيل مسيطرة على الأوضاع، وأنها قادرة على أن تضرب متى شاءت دون حسيب أو رقيب. وهذا الاعتداء أوضح مدى الانهزام العربي الذي وصلت له الدول العربية جميعها تجاه الجرائم التي يقوم بها الإسرائيليون، فلم تتعد المواقف العربية الاستنكار والشجب والاجتماعات المطولة التي لا تخرج إلا بتوصيات هي عبارة عن حبر على ورق. أما من جانب الأمم المتحدة، فإن هذا العدوان كان مؤشرًا جديدًا على التواطؤ الدولي مع ما تقوم به إسرائيل اتجاه العرب والمسلمين، وهذا هو انهزام جديد لمجلس الأمن أمام اللوبي الصهيوني المسيطر على أعضائه الدائمين.

النائب مبارك الدويلة وإجابات وزير الدفاع

أعلن النائب مبارك الدويلة رفضه للإجابات المقدمة من وزير الدفاع الشيخ علي الصباح على أسئلته وأنه سوف يستخدم كافة صلاحياته الدستورية لوضع حد لهذه التجاوزات في وزارة الدفاع، وأضاف أنه سوف يقوم كذلك في متابعة الكشف عن كل التجاوزات الموجودة. وقد وجّه النائب مبارك الدويلة إلى وزير الدفاع تسعة أسئلة بتواريخ مختلفة؛ فمنها سؤال في يناير 1993، وسؤالان في إبريل، وثلاثة أسئلة في مايو، وسؤال في يونيو، وسؤال في يوليو 1993.. ولم تصل الأجوبة لهذه الأسئلة التسعة إلا في صباح يوم الثلاثاء 3/8/1993. وأما بخصوص طريقة الرد على هذه الأسئلة فقد اختلفت حيث تمت الإجابة على ثلاثة أسئلة، وثلاثة أخرى أفادت الوزارة بأنها سبقت الإجابة عليها، وسؤال طلبت فيه التمديد، وسؤالان طلبت فيهما مزيدًا من الإيضاحات من النائب الدويلة. وقد علّق النائب مبارك الدويلة بأنه يؤسفه وبعد هذا الانتظار الطويل بأن يستلم الإجابات بهذه الطريقة، والتي لا تعبر إلا عن المماطلة والتهرب الواضح من الإجابة والاستفادة من عطلة المجلس.

وكانت الأسئلة كالتالي:

  • السؤال الأول: حول النظام المتبع في شراء الآليات الخفيفة للجيش بعد التحرير مع تزويده بكافة تفاصيل المناقصات والممارسات التي تمت بهذا الشأن. وكانت الإجابة عليه «تمت الإجابة عن هذا السؤال للجنة تقصي حقائق الغزو العراقي».
  • السؤال الثاني: عن الحالات التي تم إرسالها للعلاج في الخارج على نفقة وزارة الدفاع لأشخاص لا يعملون في الوزارة. وكانت الإجابة بأنه لم يتم العلاج إلا لحالتين مدنيتين أصيب كل منهما بطلق ناري نتيجة لخطأ من منتسبي الوزارة العسكريين أثناء الواجب.
  • السؤال الثالث: حول ما نشرته مجلة إكسبريس الفرنسية عن اختفاء مبلغ خمسين مليون فرنك فرنسي من قيمة عقد إزالة الألغام بين الحكومة وإحدى الشركات الفرنسية التي يتم التعاقد معها، وهي لم تكن ضمن الشركات التي تقدمت بعروض لإنجاز المهمة المطلوبة. وقد كانت الإجابة بالطلب من النائب بتزويده بنسخة مما نشر بالمجلة الفرنسية المذكورة.
  • والسؤال الآخر: حول الإفادة عن الأسباب التي دعت اللواء غازي العبدالرزاق إلى تقديم استقالته. أجابت الوزارة بأن اللواء لم يتقدم بطلب رسمي للاستقالة حسب الإجراءات المتبعة والمعمول بها في الجيش. واستغرب النائب من هذه الإجابة حيث يؤكد هذه الاستقالة وأنها قدمت فعلًا وبتاريخ 27/5/93 وبالطرق المتبعة ولكن الوزارة ترفض تزويده بنسخة منها.
  • والسؤال الآخر حول شراء طائرات مدنية لأغراض النقل الجوي والشحن الخاص لتلبية احتياجات الوزارة. وأفادت الوزارة بأنها لم تقم بشراء أية طائرات مدنية لاستعمال الوزارة.

وقد أدى رد الوزير إلى مزيد من التأزم، حيث إنه وبعد هذا الانتظار الطويل للأجوبة لم تأتِ بجديد ولم تحتوِ على مضامين مهمة. هذا وتنص المادة (100) من الدستور على أنه يجوز لعضو مجلس الأمة أن يوجه إلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلية في اختصاصاتهم، ويجوز أن يؤدي الاستجواب إلى طرح موضوع الثقة على المجلس بالوزير.

اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح تختتم برنامج دورتها الصيفية

تحت رعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السيد جاسم العون احتفلت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي باختتام برنامج دوراتها الصيفية لهذا العام، والذي اشتمل على دورات متنوعة للأطفال والفتيات لكافة المراحل من الرياض إلى الثانوي، بالإضافة إلى الدورات الخاصة بالنساء من شرعية وتربوية وفنية. وقد استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم أعقبها كلمة اللجنة النسائية قدمتها بالنيابة عنها الطالبة ضحى العتيبي حيث رحبت بالحضور، وكان مما قالت: ضيوفنا الكرام باسم اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي أرحب بكم ونحن نحتفل باختتام برنامج الدورات الصيفية لهذا العام والذي يأتي استكمالًا لمسيرة الخير التي بدأتها لجنتنا منذ عشر سنوات. وتطرقت إلى أهمية استشعار اللجنة النسائية للدور الملقى على عاتقها كإحدى اللجان التطوعية في سبيل خدمة المرأة والأسرة والطفل والتصدي للظواهر والمشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع، ثم توالت فقرات الحفل والتي تخللها الأناشيد التي أعدتها براعم اللجنة النسائية، بالإضافة إلى المواقف التمثيلية والخواطر الشعرية في حب الوطن. ثم دعي الحضور بعد ذلك للتجول في أرجاء المقر الجديد والاطلاع على فعاليات الدورات الصيفية والدورات الفنية، حيث تولت طالبات اللجنة النسائية بتوضيح وشرح طبيعة النشاط الذي أعدته اللجنة النسائية لأبنائها خلال فترة الصيف، بالإضافة إلى منتوجات الدورات الفنية للسيدات العاملات وربات البيوت، واختتمت الجولة بحفل شاي على شرف الحضور.


اقرأ أيضًا

 عضو مجلس الأمة النائب مبارك الدويلة: «دراكولات» المال في الاتحادات الرياضية

الرابط المختصر :