; المجتمع المحلي.. عدد 1080 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1080

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1993

مشاهدات 84

نشر في العدد 1080

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 21-ديسمبر-1993

المقال المصحح

«ومنا.. إلى»

معالي وزير الدفاع: الشيخ علي الصباح... في استفزاز واضح وتعدٍ على تعليمنا الإسلامية قامت الوزارة بابتعاث خمس فتيات كويتيات إلى دولة خليجية للحصول على درجة رقيب أول ورقيب، فهل إهانة الفتاة الكويتية بالتدريبات العسكرية هو الحل الذي رأته الوزارة للنقص الشديد في عدد أفراد رجال الجيش؟

 • معالي وزير التجارة: د. عبد الله الهاجري... يظهر في بعض الصحف في الفترة الأخيرة إعلانات لمعاهد رياضية تعلن عن إمكانية إرسال مدلكة للنساء أو مدلك للرجال إلى منازلهم لقيامهم بالتدليك. ونادٍ صحي آخر أعلن عن تخصيص يوم في الأسبوع للأزواج لتقديم البرامج الرياضية، فمعالي الوزير كيف يسمح بالتصريح لهذه الأندية الصحية بهذه الأنشطة في بلد يفتخر بقيمه ومبادئه الإسلامية؟

معالي وزير المواصلات: حبيب جوهر حيات... ينتشر في الكويت منذ فترة ما قبل الأزمة مجموعة من صناديق البريد لتجميع الرسائل، ولكن أصبحت هذه الصناديق مهجورة في فترة ما بعد الأزمة دون الإشارة إلى أنه لا تجمع الرسائل منها فأصبحت مصائد لرسائل المواطنين والمقيمين وقد يكون بعضها مهمًا جدًّا، فيرجى إما إزالة هذه الصناديق أو جمع الرسائل منها.

مساعد مدير البلدية لشؤون الخدمات السيد عيسى الكندري... قراركم بفصل مكاتب الموظفين عن الموظفات في إداراتكم يستحق الإشادة والتقدير، نسأل الله أن يعينكم ويثبتكم لما فيه مصلحة العمل والعاملين. ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام! د. عادل الزايد

 

أطفالنا يرضعون حليب اليهود

 أصبح الجميع يتحدث عن التطبيع مع العدو الإسرائيلي، الصحافة تتحدث في هذا الموضوع، الناس يتكلمون في الديوانيات بين كثير معارض ونادر مؤيد، وتظهر سياسات معينة بين فترة وأخرى يشم من ورائها رائحة السير وراء عملية التطبيع، وفي كل هذا كان لنا كلمة وموقف، ولكن اليوم بين أيدينا ما هو أخطر من قرار التطبيع السياسي. فاليوم أصبح طفلك وطفلي يشرب حليب حاخامات اليهود، فإذا أردت أن تجعل ابنك يكبر بحليب باركه كبير حاخامات اليهود ما عليك إلا أن تبحث بين منتجات ألبان الأطفال عن العبوات التي ظهرت عليها علامة «U» التي تعني ببساطة أن هذا الحليب قد باركه كبير حاخامات اليهود في بلد المصدر. وتدخل هذه المنتجات إلى أسواقنا المحلية ليتناولها أطفالنا حتى تنالهم لعنة اليهود، وهكذا أصبح التطبيع حليبًا يرضعه أطفالنا، فالطفل الذي بارك حليبه كبير حاخامات اليهود هل يؤمل منه أن يكون صالح دين جديد؟ والأكثر عجبًا أن بعض هذه الشركات قامت بإعطاء عينات مجانية من الحليب المبارك لوزارة الصحة ليوزع على الأمهات بالمجان بعد خروجهن من المستشفى بعد الولادة، حتى يستخدمن هذا الحليب مع أبنائهن فيكبر الطفل مباركًا من اليهود. وهكذا أصبح التطبيع في كل شيء؛ تطبيع في السياسة، وتطبيع في الأحاديث، وتطبيع في الطعام، وصدق فينا الأثر القائل: «لعن الله أمة تأكل مما لا تزرع». فأطفالنا أصبحوا عرضة للسقوط في هاوية اليهود، فمنذ نعومة الأظافر وهم محاطون بالأحاديث العذبة عن عدو سابق وصديق جديد. ومن يدري لعل مناهج التعليم -ما لم يقم عليها القوي الأمين- قد ينالها العبث فيزال منها دروس الصراع ويبث فيها دروس التطبيع فيكون حليبًا ودروسًا ومن ثم واقعًا تتقبله هذه القلوب والعقول التي فطمت على تقبل العدو كجار وواقع يمكن التعايش معه. نحن لا نتهم القائمين على المسؤولية بالتآمر على أبناء هذا الشعب بإدخال هذا الحليب ولكننا نقول وبصوت مسموع: هذه هي حقيقة حرف «U» الظاهر على حليب الأطفال وننتظر أن يتحرك الساكن، لا بإزالة هذه الحروف عن المغلفات التي على هذه العلب ولكن بمنع هذه الشركات من إدخال المنتجات إلينا وتغذية أطفالنا على حليب ملعون، لأن إزالة الحرف لا تعني غير أن الحرف غير موجود ولا تعني إطلاقًا أنه حليب معبأ خصيصًا لنا. فإذا أصبحنا في زمن لا نملك فيه سلاح المقاومة ولا نملك فيه قدرة المحاربة؛ فهل صرنا إلى حال لا نملك القدرة على أخذ المواقف المشرفة؟ فهذا نداء للقائمين على وزارة الصحة والتجارة لمنع هذه المحاولات الهدامة التي أثرها النفسي والمعنوي أقوى وأكبر بكثير من أثرها الفعلي، لا بد لنا من وقفة نؤمن فيها لأطفالنا مستقبل خير، مستقبلًا لا يعير فيه بأنه نما وترعرع بحليب الحاخامات اليهود. د. عادل الزايد

 

• سوق خيري في الجمعية التربوية

 أقامت الجمعية التربوية في جامعة الكويت سوقًا وطبقًا خيريًّا استمر لمدة ثلاثة أيام وذلك في كلية التربية وكان البرنامج تحت شعار «صدقتك ظلك يوم القيامة»، وقد أشار خالد علي الكندري أمين سر الجمعية إلى أن السوق يحتوي على العديد من ضروريات الحياة التي لا يستغنى عنها طالب الجامعة وأضاف أن ريع السوق الخيري وطبق الخير سوف يذهب إلى البوسنة والهرسك بالإضافة إلى أن هناك تبرعات عينية في السوق.

 

بيت الزكاة يعقد الدورة الثانية لمحاسبة زكاة الشركات البزيع: إصدار قانون إخراج الزكاة على الشركات يدفع العمل الخيري المحلي إلى الأمام

 كتب: طالب مسلم

 افتتح بيت الزكاة دورته الثانية في محاسبة زكاة الشركات والتي عقدت خلال الفترة (11-15/12/1993م) والتي تأتي ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها إدارة البيت في التوعية بفريضة الزكاة وكيفية إخراجها، وشارك فيها (80) محاسبًا من الشركات والمؤسسات المحلية، والجمعيات ولجان الزكاة الخيرية. وفي كلمة الافتتاح أكد نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية في بيت الزكاة السيد/ عبد العزيز أحمد البزيع أن الندوة الأولى لقضايا الزكاة المعاصرة والتي عقدت في (25/10/1988م) قد أوصت بتشكيل لجنة فرعية من الفقهاء والمحاسبين المختصين وتمخض عنها وضع مادة "دليل الإرشادات لمحاسبة زكاة الشركات" الذي يشكل مادة هذه الدورة التي تتكون من (15) محاضرة علمية يحاضر فيها كل من: د. حسين شحاتة.. الحاصل على شهادة الدكتوراه في علم المحاسبة الإدارية من جامعة (برادفورد) في بريطانيا والذي يشغل الآن منصب رئيس قسم المحاسبة في كلية التجارة بجامعة الأزهر الشريف، ومدير جمعية الاقتصاد الإسلامي بالقاهرة، ود. عبد الستار أبو غدة الحاصل على شهادة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الأزهر الشريف ويعمل حاليًّا مستشارًا لمجموعة دلة البركة في جدة وعضو مجمع الفقه الإسلامي. وعلى هامش الدورة صرح البزيع «للمجتمع» بأن هذه الدورة تأتي في إطار استجابة البيت لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح -حفظه الله- بضرورة التركيز على التوعية بفريضة الزكاة، وكان البيت قد بدأ خطة مبرمجة لتوعية الأفراد بإخراج زكاة النقود والحلي، ومنذ عام أخذت حملة التوعية تنحو منحى آخر أعمق بعدًا وأوسع انتشارًا لتشمل الشركات والمؤسسات التجارية فعقد البيت الدورة الأولى في احتساب زكاة الشركات وهو اليوم يعقد الدورة الثانية في نفس المجال. وأكد البزيع أن إصدار قانون على الشركات والمؤسسات يلزمها بإخراج الزكاة من شأنه أن يدفع العمل الخيري والمحلي خطوات واسعة إلى الأمام، خصوصًا وأن بيت الزكاة ينفق كل ما يجمعه من إيرادات الزكاة على المستحقين داخل الكويت.

أيتام الطاجيك من يكفلهم؟!

 كتب: منيف العنزي

 تحت رعاية مدير منطقة الفروانية التعليمية السيد/ عبد الله الرجيب أقيم يوم السبت الموافق 11/12/1993م السوق الخيري الذي ينظمه قسم النشاط النسائي بلجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي تحت شعار: «أيتام الطاجيك من يكفلهم؟؟». ويأتي هذا السوق الخيري تضامنًا مع أيتام الطاجيك الذين يعانون منذ عام ونصف أشد أنواع الحرمان والحاجة، فمنذ أن بدأ الصراع الدموي بين أطراف النزاع في جمهورية طاجيكستان الإسلامية واستولت القوات الشيوعية على الحكم عن طريق انقلاب عسكري بدأت مأساة مئات الآلاف من الشعب الطاجيكي بسبب معارضتهم لهذا الانقلاب فكثر القتل والتنكيل ودمرت مئات القرى وأحرقت آلاف الفدادين الزراعية وحوصر أكثر من مليون طاجيكي مسلم في جبال طاجيكستان ولا يعرف مصيرهم، وهرب أكثر من 120 ألف طاجيكي إلى أفغانستان ويقيمون الآن في مخيمات بائسة يفتقرون لأبسط مقومات الحياة الكريمة، ونتيجة لهذا النزاع المسلح والمستمر إلى هذه اللحظات يتم آلاف الأيتام وأصبحوا بلا معيل ولا كفيل. ولجنة الدعوة الإسلامية تهيب بأهل الخير أصحاب الأيادي المتوضئة بأن يتفاعلوا كعادتهم دائمًا مع هؤلاء الأيتام وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة.. وأشار إلى السبابة والوسطى وفرج بينهما».

جولة لرئيس لجنة العالم الإسلامي لدول جنوب شرق آسيا غادر اليوم رئيس لجنة العالم الإسلامي المهندس عبد الرحمن العجمي البلاد متوجهًا في جولة إلى جنوب شرق آسيا لتفقد مشاريع اللجنة المختلفة هناك، التي ينفذها مكتب الفلبين في لجنة العالم الإسلامي والتي منها مساجد تحمل أسماء شهداء الكويت حيث يجري العمل بإنشاء مسجد الشهيد يوسف خاطر ومسجد الشهيد أحمد الفيلكاوي ومسجد الشهيد نايف العجمي وذلك في مدينة ميندناو. وفي محطته الثانية إندونيسيا أوضح المهندس العجمي أن للجنة العالم الإسلامي مشاريع عديدة في إندونيسيا تتجاوز 60 مشروعًا في كافة المجالات الخيرية، وأن زيارته في هذا الوقت تأتي لتفقد سير العمل بهذه المشاريع ومطابقتها للخطة السنوية التي ينفذها مكتب إندونيسيا. وحول زيارته لماليزيا أكد العجمي على ضرورة إقامة المشاريع الخيرية المناسبة لظروف هذا البلد، وأن اللجنة تدرس فكرة إنشاء كلية لتدريب الدعاة ليقوموا بالتوعية الشرعية للمسلمين هناك.

ندوة جماهيرية للجنة الاستشارية لتطبيق الشريعة في الأحمدي تحت رعاية محافظ الأحمدي وبحضور وزير التجارة وبعض نواب المحافظة وعدد كبير من الجمهور، أقامت محافظة الأحمدي ندوة مفتوحة "حول أعمال اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية" وقد شارك في هذه الندوة كل من د. خالد المذكور رئيس اللجنة ود. عادل الفلاح ود. عجيل النشمي ود. محمد عبد الغفار ود. سامي الخترش، وقد أدار الندوة الشيخ يوسف السند، وقد تحدث المذكور عن الأسباب التي دعت لإنشاء هذه اللجنة والتي من أهمها الغزو العراقي الغاشم والذي كان أهم الدروس المستفادة منه هو الرجوع إلى الله والتمسك بشريعته، ونوه المذكور إلى أن للجنة مهمتين أساسيتين هما: وضع خطة لتهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية، والمهمة الثانية مراجعة القوانين وتعديلها لكي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وأشار المذكور إلى أن اللجنة تقوم بمهمة عظيمة وأن كثيرًا من الدول والمنظمات سوف تستفيد من تجربة اللجنة في وضع اللوائح والقوانين لتطبيق الشريعة الإسلامية. في ختام كلمته شكر المذكور وزارة الأوقاف على الجهود المبذولة من قبلها وعلى تبنيها اللجنة منذ إنشائها. ثم تابع الحديث الدكتور محمد عبد الغفار الشريف رئيس اللجنة الاجتماعية وقال: لكي نطبق الشريعة في أي مجتمع يجب علينا دراسة هذا المجتمع في جميع جوانبه. وأضاف: ونحن في اللجنة الاستشارية أقمنا لجنة فرعية باسم اللجنة الاجتماعية وضعنا لها أهدافًا منها دراسة المجتمع وتتميم مكارم الأخلاق وهذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» ومن الأهداف كذلك النظر في مشاكلنا الاجتماعية ومحاولة وضع العلاجات لها، وأضاف: إنه من أهداف اللجنة التكامل مع الجهات الأخرى المهتمة بالجوانب الاجتماعية مثل وزارة الشؤون ووزارة التربية وجامعة الكويت وغيرها من الجهات. ثم انتقل الحديث إلى الدكتور سامي الخترش رئيس اللجنة الاقتصادية حيث قال: إن اللجنة الاقتصادية تقوم بمشروع سميناه "الواقع الاقتصادي ومستلزمات التهيئة" والهدف من هذا المشروع هو دراسة واقع الاقتصاد الكويتي وتحديد مواطن المخالفات الشرعية، وقد تم إعطاء الأولويات في هذه الدراسة للقطاعين: المالي والتجاري وتقوم اللجنة باقتراح البدائل العلمية اللازمة لتكون بدائل عن الأدوات الاقتصادية اللازمة ولا شك أننا متوقعون بأننا سوف نواجه الكثير من العقبات الفنية والبشرية ولكننا بإذن الله سوف نتغلب عليها. وفي الختام اختتم عريف الندوة يوسف السند بدعوة الحضور لتناول العشاء المقام على شرف الحضور. مرزوق الحربي

 

غلط X

 • أن تسلم حماية بوابات مجمع الوزارات إلى شركات حراسة الأمن.. وذلك حين حدث يوم الأربعاء الماضي بخروج أحد الموظفين ملطخة يداه وثيابه بالدماء ولم يجرؤ أحد من حراس الأمن بتوقيفه وتوجيه السؤال له. الجماعة فقط دورهم بتوجيه أوامر للنساء: من فضلك افتحي الشنطة؟!

• ألا تتواجد "نقطة أمن" تابعة لوزارة الداخلية في مجمع الوزارات، وذلك لفرض الهيبة والأمن وخاصة إذا علمنا بأن المجمع يضم عشرات الآلاف من الموظفين والمراجعين.

 • أن تحتكر شركة أجهزة الاتصالات الهاتفية المتنقلة "للهواتف النقالة" السوق، فهي ما زالت تمتص جيوب المواطنين بدون أن تسمح الحكومة بإيجاد البديل، فسعر البيجر في دول الخليج لا يتجاوز 35 د.ك في حين يرتفع سعره هنا ويتجاوز الـ 120 د.ك.. ناهيك عن ساعات الذروة والمبالغ الباهظة.

• أن تساهم مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بنسبة 49% في رأس مال شركة شروق للطيران وهي شركة مساهمة مصرية والتي أنشئت وفقًا لقانون الاستثمار المصري الذي يسمح بشرب الكحول على متن خطوطها. ألم يكن الأولى بالخطوط الكويتية أن تتفق على منع شرب الخمور قبل الموافقة على الدخول كشريك في المؤسسات ويتم فيها فرض القانون المصري؛ إن الله بارك لنا في دولة الكويت حينما منعنا شرب الخمور داخل البلد وكذلك على متن الخطوط الجوية الكويتية.

• أن يعاتب د. ناجي زايد مجلس الأمة وأولياء الأمور و«المسؤولين» فقط بدعوى عدم الاستفادة من الدراسات الجادة التي تعبت عليها جريدة القبس عن مخرجات التعليم العام والجامعي وأنه أصيب بخيبة أمل. السؤال: لماذا لم يوجه العتاب لمسؤولي وزارة التربية الذين سيصلحون الهرم المقلوب والذين لم يستفيدوا من الدراسة؟ أم أن المواطنين الغلابة هم فقط الذين يستحقون العتاب؟ فلماذا لم يحدد من هم «المسؤولون»؟!

 

صح

 • أن تقوم ثانوية كيفان للبنين بعمل درس نموذجي في اللغة الإنجليزية موضوعه "الصحة والسلامة" والذي استخدمت فيه وسائل تعليمية متنوعة منها التلفاز وأشرطة الفيديو وقد استفاد الطلبة من هذا الدرس.. وهي دعوة للابتكار والتنافس ما بين المدارس.

• بدأ العمل في النادي العلمي الكويتي بمرصد جديد بالوفرة لخدمة الهواة ومتخصصي الرصد، بدلًا من المرصد السابق الذي دمره الغزاة العراقيون، فإن تعلم الفلك من العلوم الهامة التي نبغ بها علماء المسلمين سابقًا فلا بد من إحيائها مرة أخرى.

• الجهود المبذولة من قيادة القوة الجوية الكويتية بمناسبة مرور أربعين عامًا على تأسيسها والروح الحماسية التي وزعت مع تكريم الرواد الأوائل. إن شبابنا بحاجة ماسة للحماس الدائم من قبل جنودنا البواسل. صالح العامر

الندوة الطبية الفقهية للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية تبحث عن: رؤية إسلامية لمشاكل مرضى الإيدز

 تغطية: د. عصام العريان

 تحت هذا الشعار انعقدت ندوة طبية فقهية هامة في الكويت لمدة 3 أيام "23-25 جمادى الآخرة الموافق 6-8/12/93" برعاية سمو أمير البلاد، ونظمتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بمركز الطب الإسلامي بالشويخ وبفندق الميريديان. وقد استأنفت المنظمة نشاطها الدؤوب في مجال الطب والإسلام بعد التحرير عقب توقف قهري بسبب الاحتلال العراقي وما لحق بمقر المنظمة من تخريب وتدمير. وقد شارك في الندوة السادسة ما يقرب من 130 طبيبًا وفقيهًا ومفكرًا من داخل وخارج الكويت، وبمشاركة من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ومجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة. فكان أبرز الحضور الدكتور يوسف القرضاوي الفقيه المعروف، والدكتور حسان حتحوت من أمريكا، وأ.د. علي عبد الفتاح وزير الصحة المصري، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين المساعد لاتحاد الأطباء العرب وأمين عام اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان أمين نقابة أطباء مصر، ود. هيثم الخياط نائب رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط، ومفتي الديار المصرية الدكتور محمد سيد طنطاوي، الشيخ الحبيب بلخوجة أمين عام مجمع الفقه الإسلامي، والشيخ محمد المختار السلامي مفتي تونس وكوكبة كبيرة من العلماء والأطباء من أكثر من 20 بلدًا.

موضوعات الندوة

 ناقشت الندوة أهم القضايا والمشكلات الاجتماعية المتعلقة بمرضى الإيدز وقد كانت عناوين الجلسات كالتالي: أولًا: الجوانب الطبية للمرض من ناحية "أسبابه وطرق انتقاله وخطورته" وقد قدمها د. هيثم الخياط ود. محمد حلمي وهدان من منظمة الصحة العالمية. ثانيًا: الجوانب الفقهية واشتملت على:

  • حكم عزل مريض الإيدز.
  • العدوى وحكم تعمد نقل العدوى.
  • حقوق الزوجة المصابة وواجباتها من حيث؛ حضانة الأطفال ورضاعتهم.
  • حكم التفريق بين الزوجين.
  • هل يعتبر مرض الإيدز مرض موت؟ وقد تطرق المشاركون إلى موضوعات هامة: تأمين الحجاج من خطر انتقال المرض نتيجة الاشتراك في الحلق بموس واحدة، وحكم الإجهاض لمريضة الإيدز نظرًا لاحتمال انتقال المرض إلى الجنين بنسبة كبيرة، وحث علماء المسلمين على البحث عن علاج فعال لمرض الإيدز إسهامًا في حل مشاكل البشرية منطلقين من قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ (الحج: 77).

أهم بحوث الندوة وحصيلة المناقشات

 قدم المشاركون أكثر من عشرين بحثًا حول موضوعات الندوة وكان أكثرها يتناول الجوانب الفقهية المتعلقة بمشاكل التفريق بين الزوجين، والحضانة، والرضاعة، والمعاشرة الزوجية بجانب المسؤولية الجنائية لمريض الإيدز خاصة إذا تعمد نقل العدوى إلى السليم. وقد ظهر في المناقشة اتجاهات كما هي الحالة في الفقه الإسلامي ومدارسه؛ اتجاه يميل إلى التشديد والتحوط والاتجاه الآخر واقعي ومرن يراعي الحاجات الإنسانية والمتغيرات والظروف ويميل إلى التيسير. كما نتج عن هذين الاتجاهين رأيان؛ أحدهما: يعتبر مريض الإيدز ضحية المرض كفى بالمرض الخطير عقوبة له، والآخر يشدد على المريض ويزيد حياته صعوبة فوق الصعوبات التي يواجهها. وأيضًا كان الميل إلى التشكيك في إمكانية غزو البلدان الإسلامية بسلاح الإيدز وتصديق كل ما يشاع عن المرض دون النظر إلى الحقائق الموضوعية والعلمية، وبالتالي تنشأ آراء فقهية متحوطة ومتشددة، وقد حدث توازن واضح نتيجة الحوار الموضوعي طوال الأيام الثلاثة بين الأطباء والعلماء من جانب وبين الاتجاهين الفقهيين من جانب آخر.

حفلا الافتتاح والختام

 لقد كان حفل الافتتاح بمركز الطب الإسلامي الذي أنشأه السيد يوسف المرزوق وزوجته لولوة النصار إيذانًا ببدء نشاط جديد في مرحلة جديدة للمنظمة، وألقت الجهات المنظمة للندوة الفقهية كلمات توضح هدف وموضوعات الندوة وألقى السيد عبد الوهاب الفوزان وزير الصحة كلمة سمو الأمير وبين فيها أهمية الندوة نظرًا لخطورة مرض الإيدز وأن دولة الكويت قد سنت قانونًا لأول مرة ولعله الوحيد في العالم ينظم بعض القضايا المتعلقة بالمرض الخطير. وألقى الدكتور هيثم الخياط كلمة منظمة الصحة العالمية وألقى الضوء على خطورة المرض وكيف أنه سيزداد عدد المصابين به حتى يصل إلى حوالي 40 مليونًا مع بداية القرن القادم لأن هناك 5 آلاف ينضمون يوميًّا إلى ضحايا طاعون العصر. كما أوضح الفقيه المعروف الحبيب بلخوجة في كلمة مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة أهمية التزاوج بين العلم المتخصص وبين الفقهاء للخروج بحلول واقعية لمشاكل المجتمع وضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية لتكون الحل الناجح لكل مشاكل العالم وليس البلاد الإسلامية فقط. أما الدكتور عبد الرحمن العوضي رئيس المنظمة ووزير الصحة الأسبق فقد رحب بالحضور والضيوف مبينًا أثر كارثة الغزو العراقي على نشاط المنظمة وبين أن حضور هؤلاء العلماء والأطباء من جميع بلدان العالم الإسلامي المعروفة تقريبًا يعتبر التئامًا لشمل الأمة الإسلامية، وكان هذا على أرض الكويت أرض الخير والعطاء بعد وقفتهم الشجاعة بجانب الحق الكويتي ضد الظلم والغدر. وأوضح عظمة الإسلام ومنهجه في العلاج الوقائي لهذا المرض الخطير بتشجيع الزواج ومحاربة الزنا والشذوذ وتحريم الضرر والضرار وأن تطبيق شرع الله عز وجل كفيل بحل مشكلات العالم كله. وفي الختام كانت كلمات المشاركين والتي ألقاها فضيلة الشيخ طه الصابوني من لبنان وأحد الإخوة المغاربة تعبيرًا عن أصدق مشاعر الحب والود والتقدير للدور الذي تقوم به المنظمة ورئيسها وشعب الكويت وقيادته.

أحكام الندوة الفقهية

جاءت أحكام الندوة الفقهية منحازة لضحايا الإيدز ومدركة لخطورة المرض على البشرية جمعاء، وقد ألقاها في حفل الختام الدكتور خالد المذكور الفقيه المعروف، فأوصت الندوة أن عزل المصابين من التلاميذ أو العاملين أو غيرهم عن الأصحاء ليس له ما يسوغه وذلك اعتمادًا على انحصار طرق نقل العدوى في الاتصالات الجنسية أو نقل الدم أو استعمال المحاقن الملوثة أو أثناء الولادة فقط، وعدم انتقالها بالحشرات أو في الرذاذ أو الطعام. وكذلك فإن من حق الأم المصابة أن تتمتع بحضانة طفلها السليم وإن أوصت الندوة بتوفير مرضع أو بدائل للطفل للرضاعة وإن تعذر ذلك فلا مانع أيضًا من إرضاعه خشية هلاكه. وأما إجهاض الأم المصابة فقد أكدت الندوة توصيات ندوتها السابقة حول الإجهاض وهي أن حياة الجنين محترمة من بداية الحمل ورغم مخالفة البعض لذلك، وعلى هذا فلا يجوز إجهاض الأم المصابة حتى لو في الـ 40 يومًا الأولى. ونظرًا لتأكد عدوى المرض عن طريق المعاشرة الجنسية فقد رأت الندوة إقرار حق أي من الزوجين في طلب التفريق من القاضي وأن له أن يمتنع عن المعاشرة الجنسية وأن من حق الزوج السليم أن يستعمل العازل الذكري لتقليل فرص انتقال العدوى له من زوجته المصابة إن رضي بمعاشرتها وذلك بالشروط السليمة للاستعمال. وينطبق على مرض الإيدز نفس شروط أي مرض آخر لكي يكون مرض الموت. أما حكم تعمد نقل العدوى فقد حظي بمناقشات مستفيضة وكانت التوصيات هي حسب قصد المريض؛ فإن كان عامدًا الإفساد انطبق عليه حكم آية الحرابة، وإن كان القصد إعياء شخص بعينه ومات نتيجة لذلك يقتص منه، وإن نقل العدوى إلى شخص بعينه ولم يمت عوقب "يعزر" ولو لم تنتقل إليه العدوى.

توصيات عامة

 كان أهم التوصيات العامة التوصية بتطبيق الشريعة الإسلامية في المجتمعات الإسلامية لكي تكون عصمة للأمة ودعوة كل المتدينين والعقلاء في العالم للدعوة إلى العفة والفضيلة ومحاربة الرذائل الجنسية وتوصية الجهات الرسمية بتوفير سبل الكشف عن الإصابة بهذا المرض الخطير وكذلك السعي، وكان للتوعية من المرض وخطواته حجم كبير في التوصيات وذلك عن طريق أجهزة الإعلام والتربية الدينية وتشجيع الزواج المبكر ومنع عوامل الإثارة في الإعلام وغيره. وأوصت الندوة بالترفق بمريض الإيدز وتوفير العلاج والرعاية الصحية له والحرص على عدم تحقيره أو غمزه أو لمزه والحفاظ على صحته من التدهور.

 

الرابط المختصر :