العنوان المجتمع المحلي (1140)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1995
مشاهدات 85
نشر في العدد 1140
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 28-فبراير-1995
«ومنا.. إلى»
معالي وزير المواصلات السيد: جاسم العون
اعتاد قراء هذه الزاوية أن يجدوا أربع أو ثلاث جهات مختلفة، ولكن لأول مرة منذ ما يزيد على العام ونصف العام تخرج هذه الزاوية عما ألفه الناس منها، لأن الموضوع أصبح خارج نطاق الاحتمال، فالبريد هو واحدة من أهم واجهات البلد، وذلك بجانب ما يمثله البريد من أهمية خاصة لدى كل مواطن ومقيم على ظهر البلد، لكن أن يصل الأمر في البريد أن يكونإيصال إشعار وصول رسالة بريدية مؤمنة عبارة عن قصاصة ورقية تم قصها باستخدام المسطرة وكتب عليها بخط اليد، وأن يكون ظهر هذه الورقة قد تم التشطيب عليه بصورة مؤذية فأعتقد أن هذا خارج أية قدرة على الاحتمال.
فنرجو معالي الوزير أن تلقى تلك القضية عناية معاليكم حتى يكون بريد دولة الكويت واجهة حضارية لنا.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
د. عادل الزايد
امتدادًالنشاط جمعية الإصلاح
لجنة جديدة للعمل الاجتماعي بمنطقة القرين والفنطاس
افتتحت جمعية الإصلاح الاجتماعي لجنة جديدة للعمل الاجتماعي بمنطقة القرين وغرب الفنطاس، لتقديم الخدمات الاجتماعية والخيرية لأهالي المنطقة، ومشاركة اللجان المماثلة في أعمالها داخل الكويت، وصرح طارق عبد الله الذياب رئيس لجنة العلاقات العامة بأن اللجنة الجديدة وضعت برنامجًا لتعريف أهالي المنطقة بأنشطتها، كما ستطرح برنامجًا لاستغلال أوقات فراغ شباب المنطقة فيما يعود عليهم بالنفع، وقال: إن اللجنة ستقوم أيضًا بزيارات لديوانيات المنطقة للتعرف عليها ومعرفة احتياجات أهالي المنطقة من الأنشطة خلال الفترة القادمة، وأكد أن هدف اللجنة الرئيسي هو نشر الود والتعارف والتكافل بين الناس على أسس إسلامية طيبة داعيًا الجميع لمساندتها.
كانت اللجنة قد افتتحت أعمالها بإقامة أسبوعين ثقافيين خلال شهر رمضان المبارك لأهالي منطقة القرين والفنطاس، حيث قام العلماء بالإجابة على استفسارات الصائمين فيما يتعلق بأحكامالصيام والزكاة وتربية النفس والصوم عن الدنيا ومغرياتها.
المطوع يهنئ أمير البلاد وولي العهد باليوم الوطني لتحرير البلاد
هنأت جمعية الإصلاح الاجتماعي صاحب السمو أمير البلاد، وسمو ولى العهد ورئيس مجلس الوزراء بمناسبة اليوم الوطني لذكرى تحرير البلاد من الغزو الغاشم.
وقد أرسل السيد عبد الله علي المطوع -رئيس الجمعية ورئيس مجلس إدارة مجلة «المجتمع»- ببرقية في هذا الخصوص لصاحب السمو أمير البلاد قال فيها:
«يسرني بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال اليوم الوطني وذكرى تحرير البلاد من الغزو الغاشم أن أقدم لسموكم باسمي واسم إخواني أعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاحالاجتماعي واسم إخواني أعضاء الجمعية أطيب التهاني والتبريكات سائلين المولى -عز وجل- أن يوفقكم لكل خير، وأن يأخذ بأيديكم لما يحقق للكويت الخير والأمن والاستقرار، وذلك بالتمسك بكتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحكيمها في جميع شئون الحياة وصياغة القوانين والتشريعات وفق أحكامهما، لينعم الجميع برضاء المولى جل جلاله وسعادة الدنيا والآخرة، كما أرسل فضيلته ببرقية مماثلة لسمو ولى العهد وأخرى لسعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
د. عبد الله الشايجي المستشار السياسي لمجلس الأمة
العمل الخيري الكويتي من أبرز الأعمال الكويتية في الخارج.. والتيار الإسلامي مهم جدًا في المجتمع والسياسة الكويتية
أكد الدكتور عبد الله الشايجي المستشار السياسي لمجلس الأمة -مستقل- أن العمل الخيري الكويتي من أبرز الأعمال الكويتية التي تتجسد في كثير من الدول الإسلامية ، فالكويتيون كانوا أصحاب السبق في إنشاء لجان الزكاة والصدقات في العالم الإسلامي، وقال في حديث أجرته معه صحيفة «الأنباء» الكويتية «الأحد 19/ 2/ 95» إن العمل الخيري بحاجة إلى نوع من التنسيق، وإذا كان هناك كلام يتردد عن أن بعض أموال هذا العمل تذهب لتمويل الجماعات المتطرفة التي تريد قلب أنظمة الحكم، فإن شيئًا من ذلك لم يثبت حتى الآن ولا يوجد أي دليل على هذه الأقاويل، وأشار إلى أن وزارتي الشئون والأوقاف تقومان بعمل تنظيمي للعمل الخيري، ولا يجب أن يكونهناك أي تضييق على هذا العمل، كما لا يجب أن تصاب الحكومة بالتخوف منه، وفى نفس الوقت فإن على الجمعيات الإسلامية احترام العملالتنظيمي، وكرر تأكيده أنه لا توجد فوضى في العمل الخيري ولكن هناك حاجة إلى تنسيق وتنظيم.
ومن ناحية أكد الشايجي في تصريحات لمجلة «المجلة» هذا الأسبوع أن التيار الإسلامي الكويتي مهم جدًا في المجتمع والسياسة الكويتية، إلا أن مشكلته أن دوره في العمل السياسي حديث بعكس التيارات الأخرى التي لها جذور أعمق، ولذلك فإنه لا يجب أن يقارن ببقية التيارات، وأشار إلى أنه لم يجد برنامجًا سياسيًا واضحًا لكافة التيارات خلال انتخابات ۱۹۹۲ لمجلس الأمة.
وقال إن التيار الإسلامي يتعرض بشكل واضح ومنذ أكثر من سنة إلى هجوم، وهو ما يمكن أن يوصف بمحاولة لتقليم الأظافر، لأن الإسلاميين يحاربون فى كل العالم، وأوضح أن الإسلام يحارب في البوسنة والشيشان والولايات المتحدة الأمريكية، وقد شبه أمين عام حلف الأطلنطي کلاوس كالس الخطر الإسلامي بالخطر الشيوعي على الغرب، وهذا بطبيعة الحال يؤثر على مستوى التعامل فى الكويت مع التيار الإسلامي، والذي يجب أن نعيه هو أن التيار الإسلامي في الكويت يختلف تمامًا عن التيارات الإسلامية في العالم العربي.
وأكد الشايجي وهو -أستاذ للعلوم السياسية وصاحب اتجاه سیاسی مستقل- أن التيار الإسلامي في الكويت يتمتع بشعبية كبيرة، وستثبت انتخابات المجلس البلدى فى شهر مايو المقبل هذا ، كما أثبتت قبل عام قوة هذا التيار، خاصة أن تيار اليسار والقوميين هم الآن قلة على كل المستوياتK وأشار إلى دراسة أجراها بعد انتخابات مجلس الأمة عام ١٩٩٢ وأثبتت أنه بين كل صوتين أعطى صوت لمرشح إسلامي سواء فاز أو لم يفز، وقال إنه لا يعتقد أن الصورة ستتغير كثيرًا في انتخابات عام 1996.
في كلمته السنوية بمناسبة العشر الأواخر من رمضان
أمير البلاد يؤكد أن أثمن ما حبانا الله هو ديننا الذي يهدينا لخيري الدنيا والآخرة
الأمم التي تعرف أصولها هي الأمم التي تقدر ما لديها من كنوز
كعادة سموه السنوية وجه أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح كلمة إلى الشعب الكويتي، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، تحدث فيها عن مدى ارتباط الكويت بدينها قيمًا وأخلاقًا وعطاء وفيما يلي نص هذه الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين.
أيها الإخوة والأخوات...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إن هذا اللقاء الذي يتجدد بيننا في العشر الأواخر من رمضان هو من أحب اللقاءات بكم إلى نفسي، لأن مقصودة الأكبر أن يكون لقاء القلوب والمحبة، في ختام ركن من دعائم الإسلام الخمسة، وهو ركن الصيام.
وللكويت مع شهر الصوم المبارك عادات وأعراف، ورثها الأبناء عن الآباء، والآخر عن الأول، حتى صارت معالم لمجتمعنا الكويتي، تميز شخصيته، وتبرز ذاتيته، وتحدد خصوصيته.
وهذه العادات والأعراف في أصولها، مبنية على آداب الدين الحنيف، وعلى قيمه الكبرى التي وضع القرآن الكريم أسسها، وفصلت السنة النبوية طرقها وأساليبها.
إن ترابط المجتمع على أساس من أخوة الإسلام، أصل كبير من أصول الشريعة، وهدف عظيم من أهداف الدعوة المحمدية، وقد كانوا في أول الأمر يتوارثون بإخاء الإسلام، حتى تبلغ السماحة أقصاها.. فقد قال عليه الصلاة والسلام: «.... لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلمأن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام».
وقد حافظ أسلافنا على هذا الخلق، أسرًا وأفرادًا، وكان شهر الصيام بالكويت ينطق بالعطاء والمواساة والسماحة في جميع مناطقها وأحيائها امتثالًا لقول الله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (فاطر: 29- 30).
ولابد أن نتذكر أن المحبة لا توجد بقرار، وأن سماحة النفوس لا تزرع بأمر، وأن التعاون والإيثار وكل مفردات الأخلاق لا تصدر بها مراسيم.
إنها صورة النفوس التي تتكون من خلال القيم التي تربى عليها الفرد ونشأ، بحيث يشعر أن الخروج عليها نوع من سوء الخلق بل والعار.
ومن خلال البيان النبوي الشريف نرى الصورة تزداد وضوحًا عن طريق سلوك الأفراد، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة».
إن هذه الصورة المشرقة تتناقض -بكلأسف- مع ما نقرأه في صحافتنا من هجوم وهجوم مضاد، بسبب بواعث شخصية لا تتعلق بالمصلحة العامة ولا تهم الرأي العام، إنما المستفيد منها هم أعداء هذا البلد وأهله، الذينيبغوننا الغوائل، ويتصيدون لنا الأخطاء والنقائص.
إننا في أجواء الصفاء المبثوثة خلال الشهر الكريم، ولصالح الكويت وشعبه، نتمنى من صحافتنا التي حققت مستوى مرموقًا على النطاق العربي، أن تنقى صورتها الوضيئة من هذه الشوائب التي تزعزع روابطنا الاجتماعية، وتعيب صورتنا أمام العالم.
إن أخلاقيات الشهر الكريم -كما تعلمون- مدارها ثلاثة أمور، هي التقوى، ومقاومة الشهوات، والكف عن الأذى بكل أشكاله، والأمم التي تعرف أصولها هي الأمم التي تقدر ما لديها من كنوز، وتعمل على صيانتها، ولا ريب أن أثمن ما حبانا الله به هو ديننا الحنيف الذي يهدينا لخيري الدنيا والآخرة، وإن أخلاقيات الصيام إذا تأملناها بعمق، تحثنا على بناء وطننا بناء سليمًا، لأن أساسه إنسان سليم.
وهنا معنى من المعاني الشريفة، التي ينبغي التمسك بها إلى أبعد الحدود، إن الأوطان يبنيها الإنسان، فالتغني بمجد الوطن هو التغني بمقدار ما يعطيه المواطنون، وعلينا نحن الكويتيين بعد الذي قاسيناه من آلام العدوان أن نزداد إيمانًا بالعطاء المستمر للكويت: إخلاصًا في العمل، وصونًا للأمانة، وإحسانًا في المعاملة، فبقدر ما نعطيها تحوطنا بالسعة، وبقدر ما نغرس في جنباتها نجنيه رخاء، وبقدر ما نقدمه فيصيانتها والذود عنها ننعم به رفعة وعزة.
الوطن صيغة من عمل أبنائه وكفاحهم.
إن الذين بنوا أسوار الكويت كانوا أعظم شعورًا بالمواطنة، وأعمق تذوقًا لمعنى الكرامة والمجد، من أولئك الذين لا شاغل لهم إلا الأخذ والتملك والاستحواذ.
إن غايتنا جميعًا وطن عزيز الأركان، وكويت شامخ البنيان، يحتوينا بالأمن، ونعليه بالعمل، ونفتديه بالجهاد.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (يونس: 9- 10) صدق الله العظيم.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناتك.
اللهم فك قيد أسرانا، وأرجعهم إلى أهلهم سالمين، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نظمتها لجنة النشء الإسلامي بجمعية الإصلاح للعام الثاني بنجاح
۲۰۰۰ ناشئ شاركوا في المسابقة الذهبية الكبرى للقرآن الكريم
محافظ الجهراء يثني على التوجه الطيب نحو القرآن ويؤيد ترسيخ قيم الإسلام في الناشئة
المطوع: إقرار المنهج القرآني في مناهج التعليم يمثل الركيزة في تنشئة الأجيال
كتب: شعبان عبد الرحمن
أقامت لجنة النشء الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح حفلها السنوي الثاني لتوزيع جوائز المسابقة الذهبية الكبرى في حفظ القرآن الكريم، وقد قام الشيخ إبراهيم دعيج الإبراهيم الصباح محافظ الجهراء -وقد حضر نيابة عن محافظ العاصمة-، والسيد عبد الله علي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، والسيد يوسف الحجي رئيس الهيئة الخيرية العالمية بتوزيع الجوائز على الفائزين في هذه المسابقة، من بين ألفي مشارك من النشء المسلم.
وقد تحدث الشيخ إبراهيم في افتتاح الحفل معربًا عن سعادته بتكريم حفظة القرآن، وأكد مباركته لهذا الجهد الطيب لتربية الأبناء من الطفولة حتى الشبيبة، على القرآن والسنة النبوية والالتزام بتعاليم الإسلام الحنيف، كما أعرب عن إعجابه بالمنشآت الحديثة في جمعية الإصلاح والتي تساهم بدور إيجابي لتنشئة الأبناء، داعيًا الله أن يكون اللقاء دائمًا على دروب الخير لتنشئة المواطن الكويتي المؤمن بربه وبدينه وقيادته، ودعا الله أن يعيد للكويت أسراها المحتجزين في سجون طاغية بغداد.
لجنة النشء.. تربوية
ومن جانبه ألقى السيد عبدالله سليمان العتيقي -الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي- كلمة ترحيب أكد فيها أن لجنة النشء الإسلامي هي في الأساس لجنة تربوية متخصصة في تنشئة الناشئة، وتقوم بدور رئيسي مع البيت والمدرسة لإنجاز هذه المهمة حتى يتم إعداد النشء ليكونوا لبنة صالحة في المجتمع الكويتي.
وتحدث د. بدر القيس عن أولياء أمور الطلاب مهنئًا جمعية الإصلاح بهذه المسابقة الناجحة لتربية النشء على حفظ كتاب الله، كما هنأ أولياء الأمور على ما غرسوه في قلوب أبنائهم من غرس طيب، داعيًا إلى المزيد من تشجيع الأبناء، وذكر أن الإمام مالك- رحمه الله- روى في الموطأ أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- نحر جزورًا فرحًا واحتفالًا لابنه عبد الله عندما ختم حفظ سورة البقرة.
كما تحدث أحد الناشئة نيابة عن الفائزين شاكرًا لجمعية الإصلاح تنظيم هذه المسابقة، ومؤكدًا على فوائدها العديدة على المشاركين.
رسالة لجنة النشء الكاملة
وعلى هامش الحفل صرح عماد دعيج النهابة -رئيس لجنة النشء- لـ «المجتمع» بأن اللجنة نظمت مسابقة حفظ القرآن لإشعال روح المنافسة بين الناشئة على حفظ وتجويد القرآن، وقال إن اللجنة منذ تأسيسها في 13/ 7/ ١٩٩٤م، وهي تضع في اعتبارها رعاية النشء من سن ۱۱- ١٥ وهي فترة ما قبل المراهقة التي تحاول فيها اكتشاف مهارات واهتمامات الناشئ حتى يتم تطويرها، وقال إن اللجنة تمثل الحصن للنشء من الانحرافات السلوكية الخطيرة التي تعاني منها العديد من المجتمعات الغربية، وأكد أن اللجنة في سبيل تحقيق ذلك تقيم العديد من الأنشطة المتنوعة إلى جانب المسابقة الذهبية مثل المخيم الربيعي، ومهرجان الأنشودة الذي أقيم ضمن فعاليات معرض الكتاب الإسلامي حيث أمتع رواده بالأناشيد الجميلة، كما نظمت «اليوم المفتوح» الذي شارك فيه ۷۰۰ ناشئ مع أولياء أمورهم، وأسبوع القرآن على مستوى محافظات الكويت الخمس، ونظمت زيارة لصالة التزلج لمدة يومين شارك فيها ۲۲۰۰ ناشئ، وأكد أن عناية اللجنة كما يبدو تتنوع بين جميع المجالات الإسلامية والثقافية والرياضية والاجتماعية.
القرآن.. ومناهج وزارة التربية
في النهاية قال الشيخ إبراهيم دعيج لـ «المجتمع» أن مثل هذه الأنشطة تمثل علامة مضيئة لمستقبل النشء المسلم، وردًا على سؤال لـ «المجتمع» عن رؤيته لضرورة توسيع الاهتمام بالنشء إسلاميًا، وأن تقوم وزارة التربية بدورها في هذا المجال من خلال مناهج قرآنية وإسلامية مدروسة، وتسهم في النهاية في بناء الشخصية الإسلامية السوية، قال إنه لابد أولًا من دراسة المناهج وتحليلها وتنقيتها من الحشو الموجود فيها، ونريد أن نحبب التلميذ في المنهج.
وتداخل السيد عبد الله علي المطوع قائلًا: لقد شعرنا جميعًا ونحن في هذا الحفل أن عددًا كبيرًا من الطلاب وهم في سن الحادية عشرة، وهم يحفظون القرآن بشكل طيب وهذا يؤكد أن إقرار المنهج القرآني في مناهج التعليم ستكون مفيدة ولا ينطبق عليها مثل هذا الحشو.. لهذا إذا طعمت مناهج التربية بهذه المادة و«القرآن» التي كنا ندرسها، ولاشك أن هذا يمثل الركيزة التي نرتكز عليها -نحن المسلمين- في توجهنا في الخلق والحياة، وكذلك تمثل ركيزة في تنشئة الأجيال المسلمة.
ورد الدعيج: إنني أؤيد هذا التوجه الطيب نحو تعلم القرآن وهذا لا جدال فيه، ولكني أريد أن أخفف على التلميذ في كل المناهج حتى نحبب التلميذ ونجذبه نحو ترسيخ قيم الإسلام والقرآن، وهذا لا خلاف عليه .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل