; المجتمع المحلي (1191) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1191)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1996

مشاهدات 70

نشر في العدد 1191

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 12-مارس-1996

• مركز شباب جمعية الإصلاح أقام الحفل الختامي لمسابقة حفظ القرآن الكريم:

كتب: هشام الكندري 

تحت رعاية السيد محمد صقر المعوشرجي -وزير الأوقاف الكويتي الأسبق- أقام مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي الحفل الختامي للدورة الأولى لمسابقة حفظ القرآن الكريم تحت شعار «اقرأ وارتق»  وبحضور النائبين د. ناصر الصانع، ومبارك الدويلة، وأمين عام جمعية الإصلاح عبد الله سليمان العتيقي، وقد استهل الحفل بكلمة من راعي الحفل ذكر فيها بالهدى النبوي الشريف مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وهنأ العاملين على خدمة كتاب الله الذين يبذلون الجهد ويهيئون الأسباب لتمكين هذه الكوكبة الخيرة من الشباب والفتيان من حفظ كتاب الله وتجويده. 

ونوَّه إلى أن الأمانة العامة للأوقاف بالتعاون مع مجلس إدارة الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه قد أصدرت قرارًا ينظم المسابقة السنوية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.. تحت عنوان مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده، وسيفتح مجال المشاركة لجميع المواطنين من مختلف الأعمار وتتراوح جوائزها النقدية من ٢٠٠ إلى ۳۰۰ دينار، وقد تفضل صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله- بشمولها برعايته، ثم ألقى السيد سامي حمادة -رئيس مركز الشباب- كلمة أعرب فيها عن تشرف مركز الشباب بتنظيم هذه المسابقة..، وقال إن الله أكرم خلقه بعبادته وشرَّفهم بتوحيده وطاعته، ولقد أيَّد الله سبحانه وتعالى رسله الكرام بالآيات والمعجزات الظاهرات وكان أعظم معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم حبل الله المتين، والنور الساطع المبين، والشفاء الناجح، والدواء النافع، فمن قال به صدق، ومن عمل به رشد، ومن اعتصم به هُدى إلى صراط مستقيم.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات المختلفة. 

 

• قرارات بنك التسليف والادخار.. هل ستحقق أهدافها؟

أكد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ناصر الروضان أنه لا رجعة عن القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك التسليف والادخار، وقال إنها جاءت بعد دراسة مستفيضة، وبناءً على العديد من الحالات والمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

 ومما يذكر أن قرارات بنك التسليف اشترطت مرتب ٦٠٠ دينار حتى يتم فتح ملف قرض عقاري للشخص الراغب بالحصول على مبلغ ۷۰ ألف دينار، وأن يمضي على عقد الزواج أربع سنوات، على أن يكون القسط الشهري ١٤٥ دينارًا. 

وبالنسبة للقرض الاجتماعي الذي يمنحه البنك للمواطن عند زواجه والبالغ أربعة آلاف دينار «ألفان منحة، وألفان قرض»، فقد بدأ البنك بزيادة القسط الشهري بحيث أصبح ٤٠ دينارًا شهريًّا، واشترط أيضًا وجود كفيل كويتي للمقترض لمن لم يتجاوز في العمل السنتين، وإلغاء هذا الشرط لمن أمضى في الخدمة عامين، ويدرس بنك التسليف اشتراط أن لا تقل مساحة البيت المرغوب في شرائه عن ٣٥٠ مترًا مربعًا، وأكد مسؤولون في بنك التسليف أنهم جادون في تطبيق هذه الإجراءات التي من شأنها التخفيف من الأعباء المالية على البنك، ولزيادة الروافد المالية له، الأمر الذي سيمكنه في النهاية من تقديم خدمات أفضل وأسرع للمقترضين.

 خالد بورسلي 

 

• في الهدف:

التسخين للانتخابات:

تتميز انتخابات العام القادم ببدء التسخين لها بوقت مبكر، حتى أن مجموعة من المرشحين أعلنوا رسميًّا عزمهم خوض الانتخابات وهذه الظاهرة صحية وتدل على أن التسخين سيكون على أشده بين التيارات المختلفة، كما أن للإعلام دور رئيسي في التعجيل بظاهرة التسخين المبكر، فهناك بعض الإعلاميين أعلنوا عزمهم خوض الانتخابات وبدأوا بذم أداء المجلس الحالي حتى يعهدوا الطريق لذلك، كما أن هناك بعض وسائل الإعلام شنت حملات عنيفة على بعض أعضاء مجلس الأمة حتى تمهد الطريق لمرشح جديد يحل محل هؤلاء الذين لا يوافقون توجهات تلك الوسائل الإعلامية..

 وهناك صور مختلفة لتسخين للانتخابات ومن هذه الصور حرص المرشحين على مشاركة الناخبين في أفراحهم وأتراحهم بصورة ملفتة للنظر؛ حتى أنه يبدو أن بعض هؤلاء المرشحين مقيم قريبًا من المقبرة نظرةً لكثرة تواجده فيها لتقديم العزاء سواء لأبناء منطقته أو أقربائهم، كما أن بعض المرشحين بدأ بالظهور المفاجئ في وسائل الإعلام بعد غياب طويل امتد ثلاث سنين، ومن مظاهر التسخين فتح بعض الوزراء المنتخبين أبوابهم مشرعة خاصة لأبناء دوائرهم الانتخابية لتسهيل الإجراءات لجميع المواطنين كما يقولون، ويقال إن أحد هؤلاء أخذ يزور الدواوين بصورة غريبة أشبه ما تكون بزيارات طرزان حيث يزور عشرات الدواوين في الليلة الواحد، ويقوم أثناء ذلك بتجاذب أطراف الحديث مع الكبار والصغار، ويبدو أن كثير من المواطنين يعلمون حقيقة هؤلاء الذين لم يصحوا ويسخنوا لأنفسهم إلا بعد فوات الأوان إلا أنهم يجاملون هؤلاء، أرجو من الجميع أن يتعرفوا على معادن مرشحيهم وأن يعطوا أصواتهم لمن يستحق وليس للمسخنين الذين بدأوا يصحون بعد فوات الأوان.

 د. جمال محمد زنكي

 

• زيارة هامة لسمو الأمير للولايات المتحدة:

في زيارة رسمية مهمة لسمو الأمير للولايات المتحدة اعتبرها المراقبون ناجحة، عقد خلالها سموه مع المسؤولين الأمريكيين عدة لقاءات هامة، أفصح جانبًا منها مساعد وزير الخارجية الأمريكي «روبرت بيلليترو» في إحدى المقابلات التليفزيونية عندما أشار إلى أن سمو الأمير أجرى مناقشات هامة للغاية مع الرئيس «بيل كلينتون» ونائبه «آل جور» ووزير الدفاع «وليام بيري» وغيرهم في الإدارة الأمريكية. 

وأوضح «بيلليترو» أن التعهدات التي قدمتها الولايات المتحدة للكويت هي الأقوى في أي مكان في العالم.

 من جانبه صرح المتحدث باسم البيت الأبيض «مايك ماكوري» أن الغرض الرئيسي للقاء هو إحياء الذكرى الخامسة للنصر في حرب تحرير دولة الكويت، ودحر قوات الغزو العراقي.

وبيَّن أن الزعيمين أكدا على أهمية تقديم العراق للمعلومات الكاملة عن الأسرى الكويتيين الذين أُسروا أثناء احتلال الكويت، ويصل عددهم إلى ٦٢٥ أسيرًا من الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، ولا يزالون في السجون العراقية.. واتفق الجانبان على ضرورة انصياع العراق لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي قبل رفع العقوبات المفروضة عليه بسبب غزوه الدولة الكويت في عام ١٩٩٠م.

كما أنهما بحثا موضوع توسيع العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والكويت، وأعربت مصادر في لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأمريكي عن ارتياحها للقاءات التي قام بها سمو الأمير مع الأعضاء، حيث كانت الآراء متقاربة حول السبل الكفيلة بأمن وسلامة الكويت، وتوثيق طرق التعاون بين الكويت والولايات المتحدة في المجالات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية. 

وقد عبَّر سمو الأمير عن ارتياحه واعتزازه للمواقف التي أكدتها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه قضية الكويت العادلة، وذلك في اجتماعه الاستثنائي لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي ١٥ شوال ١٤١٦هـ الموافق 5 مارس ١٩٩٦م، في مقر الديوان الأميري بقصر بيان، حضره سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله، ورئيس مجلس الأمة أحمد السعدون، والسادة الوزراء.

وأشار سموه إلى تأكيد وحرص الولايات المتحدة على تطبيق العراق كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه على دولة الكويت، وضمان الإفراج عن جميع الأسرى والمرتهنين الكويتيين وغيرهم، باعتبار أن تطبيق هذه القرارات تمثل الأساس الذي يمثل الضمانة الكافية لعملية السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشاد بالحفاوة الكبيرة التي قُوبِل بها سموه والوفد المرافق له، ومظاهر التكريم المختلفة التي تجلت طيلة فترة هذه الزيارة، وأعرب عن ثقته في أن تسهم تلك الزيارة لفتح مجالات جديدة للتعاون المثمر والإيجابي بين الكويت والولايات المتحدة.

• الدكتور جاسم مهلهل الياسين يدخل إلى المستشفى:

دخل الداعية الكويتي المعروف الشيخ جاسم مهلهل الياسين إلى المستشفى في كليفيلاند في الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية بعد وعكة صحية ألمت به مؤخرًا، و«المجتمع» تتمنى للشيخ جاسم مهلهل تمام الصحة والعافية، وأن يعيده الله سالمًا غانمًا معافى من كل سوء.. و«لا بأس عليك يا أبا معاذ». 

• لماذا الحماس في إدانة «حماس»؟

كان مفهومًا للكثيرين في الكويت السبب وراء إصدار وزارة الخارجية بيانًا مقتضبًا بشأن عمليات التفجير الأخيرة في فلسطين المحتلة، فحكومتنا تتعرض لضغوط واضحة في هذا الصدد وليس من المفيد أن نكثر من لومها في ذلك. 

لكن ليس مفهومًا ولا مقبولًا اندفاع البعض في الصحافة لإصدار تعليمات ونشر مقالات وزوايا وافتتاحيات تصب اللعنات على «حماس»، وتحاول شتم هؤلاء الشباب المسلمين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل إدماء أنف الوحش الإسرائيلي المتغطرس ونجحوا في ذلك أيما نجاح.

بعض ما نشر من مقالات في الصحافة الكويتية حول التفجيرات لم يكن ليصدر حتى من الصحافة الإسرائيلية نفسها _لأن الصحفيين الإسرائيليين يحترمون أنفسهم مهنيًّا على الأقل_ فكتَّاب يحملون أسماء كويتية وعربية عبَّروا عن مشاعر إسرائيلية خالصة تجاه ما حدث، وبدا أن قلوبهم مخلوعة، وأفئدتهم محروقة على الإسرائيليين الذين لولا أنهم هلكوا في باص القدس أو سوق تل أبيب لكانوا جنودًا يقتلون الناس في جنوب لبنان، أو يسومون المسلمين سوء العذاب في الضفة الغربية.

إن الإنجاز القتالي الفني في التفجيرات الأخيرة لا يمكن للصخب الإعلامي أن يحجبه، فشباب «حماس» اخترقوا حاجز الغرور العسكري الصهيوني، وملئوا جداره الأمني الاستخباراتي بالثقوب، وكانت تعليقات الصحافة وبعض خبراء الأمن الإسرائيليين أكثر من «منبهرة» من ذلك، فكل التكنولوجيا الحربية التي حازتها «إسرائيل» وحتى الأجهزة التي جُلِبَت عاجلًا من الولايات المتحدة لا تستطيع عمل الكثير أمام شاب مستعد للتضحية بنفسه في سبيل إذلال الفلول العسكري الصهيوني.

سيقول المتصهينون عندنا إن العمليات الأخيرة سوف تضر بالفلسطينيين في الضفة والقطاع، وهذا ربما صح على المدى القصير، ولكن المحصلة النهائية أن الاستهتار الإسرائيلي بالفلسطينيين والعرب سوف يتراجع، وسوف تقتنع «إسرائيل» والعواصم الغربية التي تدعمها أن السلام لا يعني فقط تطويع الحكومات العربية لاتفاقات جائرة بل إن للشعوب كلمتها في النهاية. 

أما السُذَّج والحمقى الذين كتبوا يتباكون عقب التفجيرات على «عملية السلام»، والذين رفعوا عقيرتهم للدفاع عن سلامة الاتفاقات مع اليهود قائلين بأن «عقارب الساعة لن ترجع إلى الوراء» فإن الأيام القادمة ستكشف لهم أن «إسرائيل» ستكون أول ناقض للاتفاقات، وأنها أول من يلهث لإيقاف عقارب الساعة؛ لأن الزمن ليس لصالح الصهاينة في مداه البعيد.

 أما نحن في الخليج فإن إنجاز المشروع الصهيوني «للسلام» في المنطقة سيكون من أسوأ التطورات لنا، لأن إدامة الاضطراب والقلق في الخليج هو أبرز عناصر «الطبخة» الإسرائيلية، كما أكدت أحداث السنوات الأخيرة، ولو أنجز «السلام» فسيكون الضغط والابتزاز على أقطار الخليج على أشده لتمويل «فاتورة» السلام كاملة من دولارات النفط.

 راصد

• صيد وتعليق

• روابط لليهود .. فأين روابطنا؟

الصيد:

أوردت مجلة قضايا دولية في العدد ۲۲۰ السنة السابعة الصفحة 8 تحت عنوان «تعيين حاخام متطرف بمنصب مستشار...» الآتي: «عن القدس برس: «أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز عُيِّن مستشارًا له «الحاخام دودي زيلبر شيلغ»، ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية يوم ٦/٢/١٩٩٦ أن الحاخام زيلبر شيلغ من رؤساء جماعة يهودية... تطلق على نفسها رابطة الدفاع عن الأماكن المقدسة وقد ترأس الحملة الدعائية لرئيس المجلس البلدي الإسرائيلي في القدس ۱۹۹۲ في أوساط المتدينين في المدينة» انتهى.

التعليق:

1- في جميع بلدان العالم يحترم الناس علماءهم في الدين والعقيدة ويُقَدِّرونهم ويسترشدون برأيهم وإفتائهم إلا نحن المسلمين في هذا العصر فلا نكاد نسترشد برأي ديننا إلا القليل. 

٢- ها هم اليهود يعينون أكبر رجل دين يهودي مستشارًا لرئيس وزرائهم شيمون بيريز ولم يأبهوا بمعارضة العلمانيين والملحدين من جلدتهم، طائعين خاضعين لدينهم.

٣- المسلمون مأمورون شرعًا بسؤال المختصين وأهل الذكر عند الحاجة قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ (النحل: ٤٣) فهلا استرشدنا بقرآننا كما استرشدوا بتوراتهم مع الفارق؟!.

٤- قامت دولة «إسرائيل» على أساس وقواعد دينية يهودية فاسمها «إسرائيل» باسم نبي الله «يعقوب» وأسمت القدس «أورشليم» أي «ديار سليمان»، أحد أنبياء الله لبني إسرائيل، وأسمت مجلس شوراهم بالكنيست وهو اسم دار عبادتهم، والآن تعين مستشارًا لوزير الخارجية من علماء اليهود «الحاخام دودي» من رابطة الدفاع عن الأماكن المقدسة وغيره من مظاهر وقواعد احترام وتقدير الديانة اليهودية.

 5- هل يبزغ صبح يوم على إنشاء رابطة في كل بلد منها الكويت للدفاع عن حقوق المسلمين وأماكنهم المقدسة والمنهوبة من قِبَل أعدائهم وإهدار دمائهم وهدم منازلهم وملاحقتهم وسجنهم والاستهزاء بهم وبأعمالهم الخيرة لوطنهم.

6- قال سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد في خطابه في العشر الأواخر من رمضان ١٤١٦هـ الموافق ١٩٩٦م «العلم أشرف ما يميز الإنسان، فإذا فقد جلال العلم وإجلاله لم تعز به نفس ولم تحقق به رفعة..» ولذلك يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه» فلنعرف لعلمائنا وفقهائنا حقوقهم ولنعتز بإسلامنا إلى الأبد.

عبد الله سليمان العتيقي

• مؤتمر دولي يبحث قضية أسرى الكويت: 

تنظم اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين مؤتمرًا دوليًّا لإبراز قضية الأسرى الكويتيين لدى العراق، وذلك في العاصمة البريطانية لندن، خلال يومي الثاني عشر والثالث عشر من شهر مارس الجاري، وفي مؤتمر صحفي للشيخ سالم الصباح -رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين- ذكر أن جلسات المؤتمر البالغ عددها أربع جلسات ستتناول عدة مواضيع، حيث ستكون الجلسة الأولى تحت عنوان «دور الأمم المتحدة» والجلسة الثانية عن «أمن الخليج» والثالثة عن «حقوق الإنسان في الأديان» والأخيرة بعنوان: «الكويت والعالم العربي نظرة مستقبلية» وأضاف الشيخ سالم: أن عدد المدعوين لهذا المؤتمر يربو على ٥٠٠٠ شخصية من بينهم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تانشر، وأعضاء برلمانيون ولوردات وسفراء، وإعلاميون وسياسيون ورجال فكر وثقافة، ورجال أعمال متخصصون في منطقة الشرق الأوسط، وأساتذة في جامعات أوروبا، وأمريكا، والعالم العربي، هذا وقد أعلن المدير العام للجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين «دعيج العنزي» أن الهدف من المؤتمر هو جعل قضية الأسرى قضية ساخنة على المستويين المحلي والدولي حتى تنتقل قضية الشيخ سالم الصباح الأسرى من حيث أهميتها، وفي خضم الأحداث الدولية إلى الصدارة ..

• من يقف وراء تجاوزات وزارة الدفاع المالية؟!

کتب: خالد بورسلي

أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد أنه ليس هناك من هو قادر على منع ديوان المحاسبة من التفتيش على أية وزارة، جاء ذلك تعقيبًا على كلمة للنائب الدكتور: ناصر الصانع، الذي تحدث في جلسة مجلس الأمة بشأن موضوع تشكيل لجنة تحقيق في عقود توريد الأغذية والمؤن والمعدات وعقود الخدمات لوزارة الدفاع.

وتساءل الصانع: أين دور ديوان المحاسبة في متابعة الأداء المالي لوزارة الدفاع؟ ونحن في المجلس وأثناء مناقشة ميزانية وزارة الدفاع سألنا مندوب ديوان المحاسبة في وزارة الدفاع؟ عرفنا أن السبب الرئيسي يعود إلى عدم السماح لديوان المحاسبة بالتفتيش على وزارة الدفاع لأنه لا يسمح بالاطلاع على المستندات!!.

وأضاف الصانع أن الحديث عن تجاوزات الأداء المالي لوزارة الدفاع ليس بجديد، وإلا كيف يجرؤ أن يكتب فاتورة حول مواد غذائية بهذا الحجم، هناك نفوذ وقوى تستفيد، وآن الأوان لتسليط الضوء على كل هذا الأداء.

وأشار النائب الصانع أنه لما كشف النائب مبارك الدويلة عن التجاوزات في وزارة الدفاع مع بداية عمل المجلس، تم توجيه الاتهامات للدويلة بأنه مستفيد، واستمرت الحملة ضد الدويلة، ولكن مع مرور الوقت ثبت أن كلامه صحيح، وتمت إحالة موضوع التجاوزات للنيابة العامة، فالقضية غير عادية، ويظل السؤال قائمًا: لماذا لا يسمح لديوان المحاسبة بالتفتيش على وزارة الدفاع؟ وتجدر الإشارة أنه ورد في تقرير ديوان المحاسبة للحساب الختامي الأخير المرتبط بوزارة الدفاع، والذي جاء في الصفحة ١١٨ ما نصه:

«رغم إجراء العديد من الاجتماعات والاتصالات والمراسلات المتعلقة بمطالبة الديوان لوزارة الدفاع تمكين جهاز التفتيش من القيام بواجبه الرقابي على ضوء قانون إنشاء الديوان رقم ٣٠ لسنة ١٩٦٤م، حيث كان آخر هذه الإجراءات بتاريخ١٥/٤/١٩٩٥م، حيث تم اللقاء بين السيد الوكيل المساعد لشؤون الوزارات بالديوان والسيد الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية بالوزارة، وقد أفاد الأخير بأن الموافقة على قيام الديوان بمهمته الرقابية مرتبط بالسياسات والموافقات من الجهات العليا بالدولة، وحتى تاريخه لم يتمكن جهاز التفتيش بالديوان من فحص ومراجعة مستندات الصرف المالي المتعلقة بالميزانيات العسكرية وميزانية التقرير، وما زالت الاتصالات جارية مع الوزارة في هذا الشأن».

 ومن جانب آخر قدم رئيس المجلس أحمد السعدون، ونائبه صالح الفضالة، والنواب: ناصر صرخوه، ود. إسماعيل الشطي، وسالم الحماد، اقتراحًا بقانون في شأن الكشف عن العمولات التي تقدم في العقود التي تبرمها الدولة، وطلبوا له صفة الاستعجال، ونص الاقتراح بإلزام الحكومة والهيئات التابعة لها عند توقيع عقود مع أية شركة أن يتضمن العقد نصًّا صريحًا عما إذا كان الطرف المتعاقد مع الدولة سيدفع عمولة نقدية أو عينية من أي نوع لأي وسيط بصورة ظاهرة أو مستترة.

• في الصميم:

• من الإرهابي؟!

شنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عدة هجمات استشهادية على تجمعات اليهود في فلسطين المحتلة أصابت القادة اليهود بذعر وتوتر شديد لم يسبق له مثيل!!

 وتسابقت وكالات الأنباء العالمية ومنها العربية وللأسف الكويت أيضًا على إدانة العمليات ضد اليهود الأبرياء!! وتناست قذائف اليهود المتلاحقة المتواصلة والعنقودية على جنوب لبنان وفي البقاع وأي مكان تريد ضربه وجعله هدفًا سواء كان مدنيًّا أو عسكريًّا كما تريد!!.

 وتناست هذه الوكالات أن هؤلاء اليهود مغتصبون ومنتهكون الحرمة أرض سلبت بالقوة والظلم!! ونست بعض الإذاعات العربية أنها طوال ٤٨ عامًا مضت وهى تصرخ وتندد بهذا العدو اليهودي الصهيوني المغتصب والذي لا يمكن التفاوض معه وإقامة أي اعتراف أو سلام معه!!

وهل نسى العالم ما فعله أحفاد القردة والخنازير في مخيم «صبرا وشاتيلا» وفي «دير ياسين» و «نابلس» عندما بقروا بطون الحوامل من النساء؟!!. 

وإن الذين يدينون عمليات المقاومة في فلسطين المحتلة لماذا لا يوجهون الإدانة لإسرائيل على استعمالها للأسلحة المحرمة دوليًّا وامتلاكها للأسلحة النووية والجرثومية والفتاكة وتهدم منازل المدنيين وتعاقب القرية التي تخرج منها صاحب العملية الاستشهادية ويذكرنا ذلك بما يقوم به «صدام حسين» في معاقبته للأقارب والأباعد عند عقابه لأى شخص يريد تنفيذ العقوبة عليه!!.

إن عدو الأمس هذا المغتصب المحارب أصبح الصديق البريء!!.

إننا ضد قتل الأبرياء أيًّا كانوا ولكن!! أليس من المفارقات أن المسلمين ليس لهم من يبكي على حالهم، ولا من يطلق عليهم صفة الأبرياء المعتدى عليهم؟!!.

لينظروا إلى البوسنة والهرسك كم من الفظائع التي تشيب لهولها الولدان!! وكم من المجازر التي حدثت وتحدث الآن في «الشيشان» وفي كشمير ولا من مجيب!!.

 إن اليهود آخر من يطبق السلام ويلتزم به وهم دائمون لنقض المواثيق والعهود والأمانات.. واليهود غاصبون معتدون على أراضينا ومقدساتنا وهم يطلبون حقًّا ليس لهم!! ويطمعون في حلم مشروع دولة «من النيل إلى الفرات يا إسرائيل» فهل نحن واعون عاقلون لهذا المشروع الكبير الذي بدأ ولن ينتهي بمؤتمر سلام هزيل!! وإن الله حذرنا منهم في قرآنه وكتابه العظيم فهم أشد عداوة وبغضاء لنا حتى قيام الساعة.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: ٢١)، ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: ١٤). 

والله الموفق

عبد الرزاق شمس الدين

 

• وقفات محلية عابرة!!

  • إغلاق المحلات للصلاة:

أحال مجلس الأمة مشروع إغلاق المحلات والأسواق للصلاة يوم الجمعة للجنة المرافق.. بعد أن تمت مناقشته في المجلس وهناك شبه اتفاق تام بين الحكومة والمجلس بالموافقة على المشروع وتطبيقه بالصورة المناسبة وتحويله للجهة المناسبة والمخولة بتطبيق هذا المشروع، الذي كان يفترض أن يرى النور منذ فترة طويلة اتباعًا لأمر رباني قرآني.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة : ٩).

  • شركة اتصالات متنقلة جديدة:

الاقتراح المقدم من نواب مجلس الأمة بخصوص السماح بتأسيس شركة اتصالات متنقلة أخرى، وفتح باب المنافسة للجمهور، وكسر الاحتكار ينبغي تأييده والوقوف مع النواب في اقتراحهم الذي يهدف إلى مصلحة المواطن والمشترك.. وينتقد النواب سياسة شركة الاتصالات المتنقلة الحالية لأسباب عديدة وجيهة منها غلاء أسعارها الفاحشة حيث إن المكالمة في الدقيقة الواحدة تصل في بعض الأوقات إلى ٢٠ فلسًا وفي أوقات أخرى ٤٠ فلسًا وكذلك اشتراك البيجر ٧٠ دينارًا و١٣٠ دينارًا لأنواع أخرى ناهيك عن سعر جهاز التليفون النقال والاشتراك السنوي ۱۰۰ دينار، وبمقارنة أسعار الشركة في الكويت ودول العالم الأخرى في «لندن» يمكن للمشترك أن يشتري جهاز الهاتف النقال والاشتراك بمبلغ ٤٠ جنيهًا استرلينيًّا أي أقل من ٢٠ دينارًا كويتيًّا. 

نبارك للإخوة النواب اقتراحهم ونأمل أن يجد التأييد والموافقة في الدورة الحالية للمجلس.

  • ملتقى «القبلات»!!

في إعلان غريب وشاذ ولأول مرة يتم نشر مثل هذا الإعلان وبالعنوان والمكان وبالرسم التوضيحي للالتقاء في المكان للحفلة المشبوهة؟!.

فهل وصل الاستهتار إلى هذه الدرجة من الدعوة العلنية في نشر الفساد بمثل هذه الإعلانات بين الشباب؟! المنشورة في الإعلان الذي وصلنا في المجتمع وأين؟! في منطقة داخلية محترمة!!.

  • هل الأردن مقبرة المعارضة؟

سؤال يطرح نفسه بعد عملية الانقلاب الكبير في الموقف الأردني تجاه النظام العراقي منذ خروج المنشق حسين كامل وحتى عودته وتصفيته على يد عمه!!.

والآن هناك على المسرح اتفاق وحديث بين الولايات المتحدة والأردن للعمل على الإطاحة بنظام الحاكم العراقي.. فهل هذه مناورة أخرى من مناورات الملك حسين الذي يجيد فن اللعب عليها، والتمثيل على دول الخليج العربي التي كانت ضحية لدسائسه وحيله التي لا تنتهي!! إنها فعلًا لعبة ننتظر نتائجها بعد حين.. فهل اقتربت ساعة الخلاص من صدام حسين؟!

وهل انتهى دوره السياسي في المنطقة؟!

الأيام والشهور القليلة المقبلة قد تحمل معها الإجابة على هذا السؤال؟!.

  • دوار «أم صدة»:

لعل الإخوة في إدارة المرور مولعون بالإشارات المرورية، فما بين الإشارة والإشارة إشارة!!.

وآخرها إشارات مرورية عند دوار «أم صدة» قرب مجمع الوزارات، فقبل أن توضع هذه الإشارة لم يكن هناك ازدحام ولا اختناق مروري، والآن في الساعة العاشرة في فترة «الضحى» يكون الازدحام شديدًا، وتُطفَأ الإشارة بسرعة عدة مرات.. وتقف السيارة في منتصف الدوار تقف للإشارة.

ولك أن تتخيل السيارات وهي تقف في الدوار!! وهي قريبة من مجمع الوزارات والسوق، فلماذا هذا الاختراع الجديد، وعمل الازدحام المصطنع بإدارة المرور؟! 

 مراقب

• الربعي يحاول إجهاض قانون الجامعة مثل قانون المدينة الجامعية:

عند مناقشة قانون إنشاء الجامعة في مجلس الأمة انتقد النواب وزير التربية د. أحمد الربعي، ووصفوه بأنه غير مهتم إلا بالمشروعات الخاصة به، وأن الهرم المقلوب الذي تحدَّث عنه في بداية تسلمه الوزارة ازداد انقلابًا، فقد علَّق النائب د. ناصر صرخوه -رئيس اللجنة التعليمية- بأنه لا يمانع من سحب قانون الجامعة وإعادته للجنة بشرط أن يتعهد وزير التربية بالحضور ومعه رأي الحكومة، وهذا معناه عدم تعاون الوزير مع المجلس في الفترة السابقة، وذكر النائب: عبد العزيز العدساني -عضو اللجنة التعليمية- أن وزير التربية غير متعاون مع اللجنة في قانون إنشاء الجامعة، وأشار النائب جمال الكندري -مقرر اللجنة التعليمية- أن وزير التربية ورَّط الحكومة وهي لا تعرف أن هناك مشروعًا كان الربعي قد قدمه حول الجامعة، وأصبحت الحكومة لا تعرف بماذا يخطط الربعي!!.

وجاء في حديث النائب خلف دميثير: اليوم ونحن نناقش مشروع الجامعة أسأل وزير التربية -غير موجود بالقاعة- هل يريد أن يصبح ذكيًّا علينا؟ يشتغل لمصالحه، المفروض أن الوزير همزة وصل بين الحكومة والمجلس، في شهر رمضان كنتُ أدافع عن د. الربعي لكنني كنت «غلطان».

 وهكذا ظهرت الصورة الحقيقية لوزير التربية د. الربعي، فهو غير متعاون مع مجلس الأمة، وعدو للديمقراطية، وغير صادق مع مجلس الوزراء، وورَّط الحكومة في كثير من القضايا والمواقف ولديه أهداف شخصية يسعى بكل قوة لتحقيقها بغض النظر عن النتائج والسلبيات، فهو غير مبالي بردود الأفعال، ويسلك كل السبل لتحقيق طموحاته وأفكاره وتوجهاته، وقد قال مبارك الدويلة: إن الحكومة ألقت بكل ثقلها ضد مشروع الاختلاط وأسقطته، وكان للدكتور الربعي دور كبير في ذلك، وإن رفض هذا المشروع معناه أن الحكومة غير جادة في تطبيق الشريعة، بالرغم من كثرة المخاطر والحوادث اليومية التي يرجع سببها إلى ضعف الوازع الديني، والحكومة غير صادقة في دعوتها لأسلمة القوانين، فهي لا تريد تطبيق الشريعة ولا تريد أسلمة القوانين، فالحكومة استطاعت عمل لوبي يقف بوجه أي قانون يحاول الإسلاميون إنجازه، مثل: قانون المدينة الجامعية، ومشروع منع الاختلاط، واستجواب وزير التربية، وطرح القضية الأخلاقية والنقاب... إلخ.

الرابط المختصر :