العنوان المجتمع المحلي (1268)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1997
مشاهدات 52
نشر في العدد 1268
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 23-سبتمبر-1997
متابعات محلية
• المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب:
حسنًا فعلتم بعدم أستضافة الشاعر أدونيس الذي لا يستحق أن تدنس قدماه أرض الكويت الطاهرة، فهو معروف بتعدِّيه الصارخ على الذات الإلهية والأمور الغيبية كالجنة والنار وتمجيده لإبليس، وإذا كان مثل هذا الشاعر قد أمتدح الكويت بوصفها إحدى قلاع الديمقراطية، فإن الكويت ليست بحاجة إلى تزكية من هذا وأمثاله، ونقول للمعجبين بهذا المنحرف: أقرأوا عينات من شعره الحداثي لتعرفوا جليًا حقيقة الرجل ومقدار الكره الذي يكنه لتراثنا الإسلامي
• إلى ذلك المتطاول على الحجاب:
لم نكن نتوقع أن تبلغ بك الجرأة على محارم الله أن تنكر مشروعية الحجاب بحجة عدم وروده في الشعر العربي، وأما إستدلالك على معتقدك الفاسد أن العرب تذكر كل ما يخص أمور حياتها في الشعر، فهذا ليس حجة على الإسلام ولا علاقة له بالإستشهاد الصحيح لا من قريب ولا من بعيد، إلا إذا أفترضنا جدلاً وجود علاقة بين العقل السقيم والفقه الصحيح، ومادام الأمر كذلك، فلِمَ التطفل على مائدة إذا كان المرء لم يُدع لها ولا يستطيع التعامل مع أصنافها:
كناطح صخرة يومًا ليوهِنَها
فلم يُضِرْها وأوهَى قَرنَهُ الوعِلُ
• وزارة الداخلية:
أكتشافكم لوجود شبكة للدعارة في إحدى الشقق بمنطقة السالمية تضم ثلاثين شخصًا من الجنسين أمر يستحق الإحترام والتقدير لجهودكم، والإعجاب بغيرتكم التي تنبض بها عروق هذا الشعب، فنشد على أيديكم لضبط مثل هذه الممارسات، وتحية لرجال الداخلية وعلى رأسهم الوزير الشاب محمد الخالد.
• قانون منع الإختلاط:
صرح بعض النواب مؤخرًا أن النية تتجه لمساءلة الحكومة عن مدى إلتزامها بتطبيق قانون منع الإختلاط في الجامعة والمعاهد التطبيقية، والجدير بالذكر أن بعض الكليات في الجامعة قد بدأت بالفعل بعض الخطوات الإيجابية العملية في هذا الجانب، ونأمل أن تتبعها بقية الكليات، ونتمنى على وزير التربية ووزير التعليم العالي مباشرة خطوات تنفيذ القانون.
علي تني العجمي
ندوة عن تاريخ الدعوة في الكويت
مرحلة الستينيات حفلت بمحاولات لزعزعة العقيدة وإفساد الشباب
كتب: محمد سالم الصوفي
في إطار الموسم الثقافي الذي تنظمه لجنة العثمان بديوانها بالجابرية أقامت ندوة إسلامية تناولت خواطر وتعليقات على تاريخ الدعوة في الكويت وخصوصًا في مرحلة بداية الإستقلال في عقد الستينيات.
وشارك في الندوة الأستاذ عبدالله العتيقي الأمين العام لجمعية الإصلاح في الكويت، والشيخ علي القطان إمام وخطيب مسجد اللهيب بالسالمية والداعية الإسلامي المعروف.
أبتدأ المحاضرة الأولى الأستاذ عبد الله العتيقي مؤكدًا على أن تجربته في الدعوة الإسلامية بدأت منذ زمن طويل كان من أهمها فترة الستينيات في الكويت، وهي فترة الإستقلال من الإستعمار، وبدأت تغزو المجتمع خلالها عادات غير مناسبة لطبيعة الإنسان الكويتي، وغير ملائمة لثوابته وتقاليده النبيلة وأخلاقه العالية.
وأكد العتيقي أن مرحلة الستينيات كانت المرحلة التي ظهر فيها المد القومي واليساري وأختلط فيها الحابل بالنابل، حيث حمل هذا الفكر مفاسد عديدة وسلوكيات تتنافى مع الدين والعقيدة الصحيحة، لكن ولله الحمد فقد لاقت هذه الدعوات القومية واليسارية الحاملة للأفكار الأجنبية من تحديث وتغريب وتخريب للقيم، لاقت صمودًا من مختلف الشرائح الاجتماعية المحافظة على الأخلاق، وبالخصوص دعاة الإسلام وبدأت مرحلة من المواجهات الفكرية مع الفكر الغربي وظهرت المطالبات بتحريم الخمر، ومحاربة الفساد ومكافحة الرذائل، والعمل على نشر الفضيلة وإرشاد الشباب نحو الأخلاق.
وشرح العتيقي كيف أن أنصار الفكر القومي أستغلوا الإعلام وأخذوا يشوِّهون حقيقة الدعاة والعلماء وخطباء المساجد ومشايخ الإسلام، وذلك بإلصاق التهم الظالمة بهؤلاء الإسلاميين، ورسم صور غير حقيقية عن الدعاة والمشايخ في الصحف والمجلات وذلك إستهزاء وسخرية.
وفي المحاضرة الثانية أشار الشيخ علي القطان إلى أن مرحلة الستينيات كانت مرحلة حرجة على الدعاة والمصلحين مؤكدًا أن رجال الإسلام من الدعاة الكويتيين المخلصين قد ساهموا في محاربة الفساد، وعملوا على إيجاد المؤسسات الإسلامية الكريمة التي تربي الشباب على الأخلاق والفضائل وعلى السلوك الحسن.
مركز شباب جمعية الإصلاح يختتم أنشطته الصيفية بنجاح
أختتم مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي أنشطته الصيفية للعام الحالي ۱۹۹۷م التي شملت العديد من البرامج والأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية والرياضية، فقد كانت باكورة نشاط المركز دورة الأبرار لتحفيظ القرآن الكريم التي شارك فيها نحو ٦٠ طالبًا تتراوح أعمارهم ما بين (4-10سنوات).
وقد أستغرقت الدورة ثلاثة شهور على أيدي أساتذة ومشرفين تربويين.
وقد أقيمت هذه الدورة مرتين خلال هذه السنة في المركز، وقال مدير الدورة فيصل الرفاعي: إنه يتطلع إلى استمرار هذه الدورة على مدار السنة.
أما النشاط الثاني فهو دورة «كويت الخير» الثالثة لكرة القدم تحت رعاية صخر لأجهزة الكمبيوتر، وهي الدورة الثالثة على التوالي، وتهدف إلى تقوية الروابط بين الشباب والتعارف فيما بينهم، وضمت الدورة العديد من الشباب واللجان الخيرية
ومراكز الشباب الرياضية بلغ عدد الفرق المشاركة ٦٤ فريقًا، كما أقام مركز الشباب بالتعاون مع لجنة مصابيح الهدى رحلتهم السنوية الصيفية إلى أمريكا وكندا.
ومن البرامج التي كان لها الدور البارز برامج المركز الصيفي ٩٧ الأول والثاني، والذي شارك فيها 160 طالبًا للفئة العمرية من (٦ – ١٠) سنوات.
ومن الأنشطة التي لاقت إقبالاً ومشاركة فعالة «مسابقة المرحوم حمود يوسف الزين الأولى لحفظ القرآن الكريم المفتوحة على مستوى الكويت».
وكان الحفل الختامي تحت رعاية محمد صقر المعوشرجي في مسجد جمعية الإصلاح الاجتماعي، وتم خلاله توزيع شهادات التقدير لكل المشاركين في المسابقة.
وكان إصدار الشريط الثامن للأناشيد الكويتية الذي صدر باسم «كويتي ٨» من بين الأنشطة البارزة هذا العام.
المؤتمر السادس عشر لإتحاد الطلبة في بيانه الختامي:
موقف عربي موحد تجاه التعنت الإسرائيلي
كتب: محمد عبد الوهاب:
أكد المؤتمر السادس عشر للإتحاد الوطني لطلبة الكويت على ضرورة الإحتكام إلى شريعة الله الغراء بتطبيقها علي أرض الواقع، وأشاد المؤتمر في هذا الصدد بجهود اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق أحكام الشريعة، كما أكد المؤتمر في بيانه الختامي الذي أصدره يوم الأربعاء قبل الماضي على إحترام القانون والتمسك بالدستور الكويتي. وأشاد بقرار منح أبناء الجنسية الثانية الحق السياسي، داعيًّا إلى إيجاد حل جذري ونهائي لمشكلة غير محددي الجنسية.
وأكد المؤتمر في بيانه على ضرورة إتخاذ موقف عربي موحد حيال التعنت الصهيوني، وذلك بإيقاف الخطوات التطبيعية مع اليهود والمحافظة على تطبيق بنود المقاطعة العربية لإسرائيل، أما على الصعيد الطلابي فقد طالب البيان بتعزيز مكانة المعلم، والموازنة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى مكافأة أعضاء هيئة التدريس المتميزين في تعليمهم وأبحاثهم، كما دعا البيان إلى الإسراع بإقرار قانون المدينة الجامعية وتطبيق قانون منع الإختلاط.
في الصميم
جيش خليجي!!
تتداول الأوساط المعنية بشؤون الخليج العربي أن النية تتجه لتكوين جيش خليجي يتكون من عناصر مؤهلة ومدربة على جميع أصناف الأسلحة الحديثة في دول مجلس التعاون، ويكون المقر الدائم لهذا الجيش في «المملكة العربية السعودية»، وأنه ستتم مراعاة إختيار القيادات والكفاءات العليا لقيادة هذا الجيش الذي سيتكون من ۱۲۰ ألف جندي خليجي، وهذه الخطوة تعتبر إنجازًا كبيرًا ومهمًا إذا تم تحقيقه من خلال مؤتمر القمة الخليجي الذي سوف يعقد في دولة الكويت في ديسمبر المقبل.
وعلى الرغم من حساسية تواجد القوات الأجنبية في منطقة الخليج وإرتباطاتها بمعاهدات أمنية وعسكرية مع دول الخليج، وذلك بهدف حماية دول الخليج من الأخطار المحدقة بها، وبالأخص بعد الغزو والإحتلال الهمجي العراقي للكويت، فأصبحت الضرورة تستلزم بناء كيان وجيش خليجي موحد قوي قادر على حماية دول الخليج من كل الأخطار المحيطة بها دون الإستعانة بقوات غربية وأجنبية.
ولعل الحديث عن تشكيل مهمات هذا الجيش تستلزم الإحاطة بكافة المعلومات المطلوبة لتشكيل هذا الجيش، ونحن نعلم يقينًا أن لا أحد كائنًا من كان يستطيع أن يحمي دول الخليج ومصالحها بقدر ما تكون هي المسؤولة عن حماية أمنها وأرضها من الأطماع التي تحيط بها.
آن الأوان أن تستفيق وتنهض دول الخليج من كبواتها وغفواتها، وتقف يدًا واحدة كالبنيان المرصوص في الدفاع عن دولها وشعوبها.
والغزو العراقي والإحتلال البغيض أثبت لنا خطورة الطامعين بالخليج وكنوزه من أمثال «صدام حسين» فهذه المنطقة الغنية المترفة لن تكون لقمة سائغة وسهلة لهؤلاء الطامعين، وإذا كانت الدول الكبرى اليوم متواجدة في الخليج، فإنها غدًا قد تغيّر مواقفها ومعادلاتها وفقًا لمصالحها الحيوية والسياسة لعبة المصالح بين الدول.
أملنا كبير في ولادة ونشأة وتكوين هذا الجيش الخليجي الذي سيكون درعًا واقيًّا وحاميًّا من هجمات الطامعين.
والله الموفق !!
عبد الرزاق شمس الدين
صيد وتعليق
العسكريون.. وإطلاق اللحية
الصيد
أوردت صحيفة «السياسة» في العدد الصادر في تاريخ 10/٩/1997م في الصفحة الأولى تحت عنوان «منع العسكريين من إطالة اللحي» الخبر الآتي: «أبلغت مصادر موثوقة «السياسة» أن تدابير إجرائية تم أتخاذها في رئاسة الأركان العامة للجيش.. تقضي بمنع منتسبي الجيش من إطالة اللحي، وطلب الملتحين حلق لحاهم.. وأن التدابير الجديدة باتت الآن على مكتب وزير الدفاع لإعتمادها تمهيدًا لتوزيعها وتعميمها على الجيش كافة».
وفي العدد اللاحق لنفس الصحيفة وفي الصفحة الأولى أوردت ما يلي: «نفت رئاسة الأركان صحة الخبر «المذكور أعلاه» بتوقيع عقيد ركن طيران ومدير التوجيه المعنوي علي عبد الله محمد الكندري» إلا أن السياسة أكدت الخبر مرة أخرى حسب مصادرها الخاصة.
التعليق.
1- يا رئاسة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة: إنكم مسلمون مؤمنون موحدون تخافون الله عز وجل وعقابه.. فكيف يمكن أن يُتخذ مثل هذا القرار الذي يخالف شرعه ويخالف أمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
2- إن الإلتزام بشعائر الإسلام والإيمان من أقوى صمامات الأمان عند أفراد الجيش ليظلوا على قرب من الله تعالى؛ وليحصنوا فلا ينحرفوا نحو الخمر والمخدرات والزني، وبيع أسرار الدولة للجواسيس بقطعة من حشيش أو جرعة مسكر.
3- إننا في دولة الكويت إذ نتشرف بكل ضابط وجندي ألتزم بشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونتمنى أن يزداد هذا الإلتزام ليشمل جميع مناحي الحياة، فإننا نناشد رئاسة الأركان الإلتزام بقرارها المنير الذي سمحت به لهم بعد التحرير من الغزو العراقي البعثي الغاشم «بحرية إعفاء اللحى دون فرض عقوبات»، وبذلك تتماشى مع رغبة سمو أمير البلاد في إستكمال تطبيق شرع الله في بلدنا الكويت وترسيخ معاني حب وطاعة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
4- إننا ندعو وزير الدفاع الشيخ سالم الصباح ونحن نعرف مدى تجاوبه الطيب مع الخير والحق.. ألا يعتمد قرارًا يخالف شرع الله مثل قرار منع العسكريين من إطالة اللحي، وذلك تقديرًا لأبنائه وإخوانه وجنوده وضباطه الصالحين الذين عاهدوا الله على الجهاد دفاعًا عن هذا الوطن المسلم، أالتزموا بسنة الرسول، وأن حلق اللحى ليس له علاقة بأساليب الإنضباط والجهوزية في الجيوش، وكثير من الجيوش تعطي لأفرادها حق إطلاق اللحية دون أن يؤثر ذلك على الإنضباط والجهوزية.
5- وإننا لنرجو من رئاسة الأركان العدول عن هذا القرار-إن كان ما ذكرته صحيفة السياسة صحيحًا- وإن كان غير صحيح فما لرئاسة الأركان ووزير الدفاع منا إلا كل الشكر على ثباتهم على الحق، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (21) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ (آل عمران: ۳۱ – ۳۲)
عبد الله سليمان العتيقي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل