العنوان المجتمع المحلي (1398)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-2000
مشاهدات 64
نشر في العدد 1398
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 02-مايو-2000
■ وزير الإعلام في جمعية الإصلاح الاجتماعي:
معرض الكتاب يعكس اهتام المجتمع بالعلم والقراءة
في تظاهرة ثقافية وعلمية تسعى من خلالها جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى دفع المسيرة العلمية والفكرية، والحضارية في البلاد، افتتح الدكتور سعد بن طفلة العجمي - وزير الإعلام. معرض الكتاب الخامس والعشرين الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي في مقرها بمنطقة الروضة، جريًا على عادتها كل عام، والذي يستمر حتى الخامس من مايو الجاري.
وأكد الوزير - في كلمة له بمناسبة الافتتاح يوم السبت ۲۲ أبريل الماضي - أن المعرض يعكس اهتمام المجتمع الكويتي بكافة فئاته الإسلامية وغيرها من الفئات بالكتاب والقراءة، مشيرًا إلى أن وزارة الإعلام تحرص دائمًا على تشجيع القراءة من خلال توعية المجتمع في البرامج التلفازية والإذاعية.
وقال د. بن طفلة إنه من دعاة المطالعة التي تعد سبيلًا للمعرفة والثقافة، ومقياس تقدم الأمم، مشددًا على ضرورة أن يأخذ الكتاب فرصته في عهد التكنولوجيا والثورة المعلوماتية التي أحدثت نوعًا من التحدي بين قراءة الكتاب واستخدام الكمبيوتر.
وقال الوزير: «كنت وما زلت أحارب في خندق الكتاب لمواجهة الكمبيوتر «، مؤكدًا أن وزارة الإعلام تبنت موضوع القراءة في كثير من برامجها التلفازية والإذاعية، ومشيرًا إلى أن الوزارة تضع حاليًا اللمسات الأخيرة على خطة إعلامية واسعة تستهدف توعية المجتمع بالقراءة والاهتمام بالكتاب.
حضر حفل افتتاح المعرض وزير الأشغال السيد: عيد الرشيدي ورئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد عبد الله العلي المطوع، وجمع غفير والفاعليات الشعبية والثقافية والنيابية والدبلوماسية، ويشارك في المعرض هذا العام أكثر من ٤٥ دارًا للنشر من داخل الكويت وخارجها. موزعة على أكثر من ٥٥ جناحًا بالمعرض الذي يعكس افتتاح وزير الإعلام له اهتمام الدولة، ورعايتها للفكر والثقافة الإسلاميين.
وقد خُصِصَ يوْمَا الإثنين والأربعاء للنساء. فيما يشهد المعرض إقبالًا كثيفًا من المواطنين والوافدين من جميع الأعمار، ويحظى الكتاب الإسلامي - كما يؤكد أصحاب دور النشر - فيه بموقع الصدارة في حركة الشراء تليه الكتب الخاصة بالكمبيوتر والإنترنت.
■ المطوع في الافتتاح: المشككون في الجمعيات مفلسون والطعن في الأعمال الخيرية خطة يهودية
وصف السيد عبد الله العلي المطوع - رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع معرض الكتاب الإسلامي الخامس والعشرين الذي تنظمه الجمعية سنويًا بأنه السلاح القويم ضد الغزو الفكري الذي يواجه العالم العربي في الوقت الحالي، والذي يهدف لطمس الهوية الإسلامية مؤكدًا أن هذا المعرض وحد ليحدث نقلة نوعية نتاجها تماسك المجتمع الكويتي، ونبذ التطرف الذي تدعو إليه بعض الأفكار الغربية التي غزت مجتمعنا.
وجاء في كلمة له في افتتاح المعرض قوله: «إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تقوم حاليًا بمجهود كبير في العمل الخيري على جميع الأصعدة المحلية والعربية والعالمية برغم محاولات المشككين في هذا العمل، مؤكدًا أن إنجازاتها بحضت ادعاءات هذه الفئة المفلسة»، كما أن الطعن والتشكيك في الأعمال الإسلامية والخيرية والرموز هو خطة يهودية هدفها الطعن في الرموز الإسلامية ومصداقية العمل الخيري، مشيرًا إلى أن ذلك لن يثنينا لحظة عن تأدية واجباتنا.
■ أسرار المجتمع
تردد اسم أحد الوزراء على أنه يقف وراء تصعيد موضوع الاعتداء على الطالبة، ويقال إن حقد هذا الوزير على التيار الإسلامي هو الذي دفعه لهذا الموقف.
صحيفة أسبوعية توقفت عن إثارة موضوع المادة ١٠٢ من الدستور، والسبب في ذلك أن شخصية سياسية نافذة هددت تلك الصحيفة بـ(...). فأخذت الصحيفة التهديد مأخذ الجد والتزمت بالهدوء!
متخصصون في الاستثمار أكدوا أن تطوير أنشطة وزارة المواصلات وتحويلها من خدمية إلى استثمارية سوف يوفر للدولة مبالغ كبيرة جدًا تعادل دخل النفط، ولكن بيع هذه الأنشطة لبعض الشركات الخاصة، من خلال صفقات مشبوهة، ضيع على الدولة أموالا طائلة!
بات واضحًا التناقض في الإجراءات عندما تم الإفراج عن مطرب متلبس بقضية زنى وانتهاء القضية بتنازل الزوج، فيما يستمر حجز مجموعة من الشباب المتدينين في قضية الطالبة!!.
■ الموجز المحلي
وافقت اللجنة التشريعية في مجلس الأمة على الاقتراح بقانون بشأن إنشاء الهيئة العامة للتنمية والأمن الاجتماعي، وتتكون الهيئة من وكلاء وزارات الأوقاف والإعلام والداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التربية، بالإضافة الأربعة أعضاء يتم تعيينهم من ذوي الخبرة والاختصاص، وذلك لوضع خطط التنمية للدولة والمحافظة على قيم المجتمع والتراث الإسلامي.
وأكد وزير شؤون الإدارة والحكم المحلي في السودان محمد علي محمد أن «الخرطوم لم تغفل قضية الأسرى»، مشيرًا إلى أنها نظمت مهرجانات لدعمها لرد الجميل للكويتيين، وإسهاماتهم للسودان».
نظمت وزارة الأوقاف ممثلة بإدارة التنمية الأسرية حلقة نقاشية تحت عنوان: «نتحاور.. فنتقارب»، وقالت مراقبة الدراسات الحرة في إدارة التنمية الأسرية: إن الحلقة النقاشية التي خصصت للنساء فقط تهدف إلى الإسهام في تحقيق التقارب الفكري والنفسي بين فئة الطالبات في المرحلة الثانوية وأمهاتهن من خلال الحوار البناء والتأكيد على تكامل الأدوار وتثبيت العلاقة الحميمة بين الطرفين.
■ خطوات إلى الأمام.. في ملف تجنيس البدون
كتب: محمد عبد الوهاب
شهدت الساحة السياسية في الأسبوع الماضي فتحًا لملفات أكثر من قضية خاصة ما يتعلق بالحديث المنسوب للنائب احمد السعدون - الذي نفاه جملة وتفصيلا - من أن وزير المواصلات السابق الشيخ علي السالم العلي الصباح كان يتقاضى ١٥٠٠ دينار يوميًا إبان توليه الوزارة».
فقد جاء نفي النائب السعدون لما ورد على لسانه، والذي بثته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» واضحًا، داعيًا الجميع إلى الاطلاع على المضبطة والرجوع إليها «لم أقل هذا الكلام جملة وتفصيلا».
في حين أكد النائب الأول رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ضرورة استمرار التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية دونما تشنج أو صراخ، في حين رات مصادر برلمانية إمكان العودة مرة أخرى للجدل القائم سابقًا حول استخدام المادة ١٠٢ من الدستور التي تقضي بعدم تعاون الحكومة، في حين أكدت أوساط حكومية تعاون الحكومة المطلق.
من جانب آخر ناقش المجلس في جلسة الأسبوع الماضي تجنيس ألفي شخص من البدون، وذلك بعد النظر في التقرير المقدم من لجنة الداخلية والدفاع بخصوص تجنيس هذه الفئة التي سيستفيد منها 8 آلاف شخص في حال تطبيق هذا القانون.
وقد تحدث عدد من النواب حول هذه القضية معتبرين أنها قضية إنسانية لا تتحمل التأجيل أو التسويف، كما تعاملت معها الحكومات السابقة، مشيرين إلى أن هذا الاقتراح بقانون سيحل جزءًا من المشكلة لاسيما الملفات التي باتت عالقة بين مجلس الوزراء والمستفيدين منها:
وقال مقرر اللجنة فهد الهاجري، إن هذا الاقتراح بقانون يأتي ليضع الخطوة الأولى للتشريع في تحريك وحل هذه القضية العالقة منذ سنوات عدة ولا يمكن على الإطلاق أن نخرج من دور الانعقاد الحالي إلا بقرار تشريع يخدم هذه القضية ويخدم التنمية البشرية في الكويت.
وفي السياق نفسه وافقت لجنة شؤون الداخلية والدفاع في اجتماعها الذي حضره وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ورئيس مجلس الأمة بالنيابة مشاري العنجري على مشروع بقانون مقدم من الحكومة بتعديل المادة الخامسة من المرسوم رقم 15/1995 بشأن قانون الجنسية.
وأوضح مقرر اللجنة النائب فهد الهاجري أن المشروع يقضي بأن يستبدل بنص البندين الثالث والرابع من المادة الخامسة في القانون المذكور نص جديد يقضي باستحقاق المقيمين ما قبل سنة 1965م الحصول على الجنسية مشيرًا إلى أن عدد المشمولين بهذا التعديل يصل إلى 8 آلاف مستفيد.
■ أطلقوهم وحاوروهم
إذا كان الأصل عدم الكتابة حول القضايا التي تنظرها المحاكم، فإنه مع صدور حكم قاضي التجديد باستمرار حجز الموقوفين الستة الذين يواجهون تهمة الاعتداء على الطالبة يدعونا إلى وقفة مع هذا الحكم، بعد أن أصبح حكمًا نافذا، إذ لا يزال هؤلاء الشباب محجوزين على ذمة التحقيق - حسب طلب النيابة العامة - وأمام قاضي التجديد، أعلن محامو الشباب السنة أن تقرير الاتهام لم ينجز بعد، ولا تعلم متى يتم عرض هؤلاء الشباب - الذين استمر حجزهم نحو شهر كامل - على المحكمة، وقد حققت النيابة العامة معهم، أكثر من مرة بل وتم التحقيق حتى ساعات متأخرة من الليل، كما سبق نشر صورهم كأنهم من كبار مجرمي القتل أو السلب أو السرقات أو تجار المخدرات ويتم نقلهم في سيارات مصفحة وتحت حراسة مشددة وأخذت بحقهم الإجراءات الأمنية القصوى.
والجميع يعلم الإجراءات البطيئة في التقاضي وإصدار الأحكام، إذ يتم تأجيل جلسات المحاكمة لأشهر عدة وفي كثير من الأحيان، قد تصل إلى سنوات لذلك نتمنى على الجهات المعنية الإفراج عن هؤلاء الشباب بكفالة، وفتح حوار معهم، ومحاولة احتوائهم، ومعرفة الأسباب التي دفعتهم للقيام بمثل هذه الأعمال غير المألوفة بالمجتمع، فذلك أجدى من أسلوب الشدة، لأن التطرف والعنف يولد بالمقابل تطرفًا وعنفًا، وخير دليل على ذلك ما يعانيه كثير من الدول العربية.
خالد بورسلي
■ عندما تهتز القيم وتختل الموازين!
بقلم: د. وليد الطبطبائي
اتصلت مواطنة فاضلة من العديلية تشكو لي أن ابنها البالغ من العمر ١٤ ربيعًا محجور منذ يومين لدى الجهات الأمنية بسبب اشتراكه المزعوم في الشغب الصبياني الذي وقع في إحدى المدارس هناك، وتقول اختلت هذا البلد فابني! الذي لا يزال أبوه الموازين في غياهب السجون العراقية يبيت ليلتين بعيدًا عن بيته بسبب الغوغاء في مدرسته، بينما شخص تنشر عنه الصحف بأنه يضبط بالزني مع زوجة رجل آخر يطلق سراحه عاجلًا، وتفتح له الإذاعة موجاتها عبر الأثير لكي يكذب على الناس ويتبرأ من جرمه.
لم أملك ما أقوله لهذه الأم، فكلامها – للأسف- صحيح، والقيم عندنا اهتزت حتى صارت الرذيلة حرية شخصية، وأصبحت الغيرة على الدين والغضب المحارم الله تطرفًا وتزمنًا، واختلت الموازين فأصبحت أجهزة الدولة مكبلة الأيدي أمام الفواحش ومرتكبيها بل مسخرة للمفسدين تقدم لهم المنابر، وتنافح عنهم. وتسوق لهم أفكارهم ومبادئهم الساقطة.
ولقد نسج التيار العلماني المتطرف في الكويت هالة من الإرهاب الإعلامي حول القضية الأخلاقية فأصبح التعرض لهذه القضية الخطيرة وتناول تفصيلاتها في المحفلين البرلماني والاجتماعي رهينا بانتقاد شديد من العلمانيين لكل من ينبه الظواهر الانحراف والفساد بأنه يتجاوز على حريات الآخرين ويشغل البلد في مواضيع هامشية، حتى خاف كثير من الناس الدخول في هذا الشأن واستسلموا لسطوة العلمانيين الكويتيين والتهم الإعلامية البذيئة، وما حادثة «الطالبة»، إلا آخر الأمثلة على ذلك، غير أن مسار التحقيق في النيابة حول هذه الحادثة ما لبث أن أخرس هذه الآلة.
إن تكرار هذه الحوادث المخلة بالأخلاق وجرأة الفاسدين على المجاهرة بصنيعهم واستهتارهم بمجتمعنا تستلزم من الغيورين على دين وأخلاق البلد مراجعة دور كل من الجهات الأمنية والقضائية والتربوية والإعلامية في الدولة ورصد التقصير ومحاسبة المقصرين، فرجال الأمن يجب توجيههم لممارسة واجب الردع للفساد حتى لا يندفع من هو غير مخول من أبناء الشعب لممارسة هذا الواجب والتشريعات القضائية المتساهلة مع جرائم الأخلاق يجب أن تتغير لنعود إلى معين التشريع الإسلامي الذي هو الأقدر على محاربة الرذيلة، إننا بحاجة إلى انقلاب في برامجنا التربوية، وأحوج إلى نسف المنهج الإعلامي الرسمي خصوصًا في التلفاز الذي غدا معولًا من معاول الهدم في جدار الأخلاق.
ألم يحن الوقت ليخصص مجلس الأمة جلسة خاصة وجادة لمناقشة القضية الأخلاقية..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل