العنوان المجتمع المحلي(1482)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001
مشاهدات 50
نشر في العدد 1482
نشر في الصفحة 10
السبت 29-ديسمبر-2001
بلقزيز في افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي بالكويت:
الأخذ بقانون الاعتدال مطلب فوري يقتضي من الجميع
العمل الجاد الدؤوب
شهدت الكويت خلال الأسبوع المنصرم فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمجلس مجمع الفقه الإسلامي التي شهدها كوكبة من علماء الأمة، وفقهائها وشيوخها الأجلاء.
تحدث في الجلسة الافتتاحية للدورة السيد أحمد باقر وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي شدد على أن الكويت مهتمة بالشريعة الإسلامية، والقائمين على شؤونها، فيما قال الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد رئيس مجلس مجمع الفقه الإسلامي إن للجنة العمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت جهوداً علمية واضحة، وشدد بقية المتحدثين على أهمية مواكبة المستجدات الحاصلة في الواقع البشري.
ومن جهته قال الدكتور عبد الواحد بلقزيز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي - في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير عزت كامل مفتي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والأقليات الإسلامية: إن تحصين الذات الإسلامية أمام العوامل الخارجية التي أفرزتها تطورات السياسة الدولية يدخل في صميم عملكم العلمي المتخصص، لما له من دور مهم في تشكيل الرأي العام، وتأصيل الفكر وتعميق قوة الانتماء إلى الحضارة الإسلامية الأصيلة، التي لا سبيل إلى اقتلاع جذورها مهما كان عنف الضربات الموجهة إليها.
وأضاف: من هذا المنطلق تظهر الأهمية القصوى للعمل الكبير الذي يضطلع بمسؤولياته ويقوم بأعبائه مجمع الفقه الإسلامي في المجالات الفقهية، لما لها من تأثير في حياة الفرد المسلم، تلك المجالات التي درج المجمع في دوراته السابقة في كل مرة على دراستها في إطار مجموعة من الموضوعات دراسة وافية، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يتناول خمسة مواضيع مهمة هي: استثمار موارد الأوقاف، الزكاة.. «زكاة الزراعة، زكاة الأسهم في الشركات، زكاة الديون»، المشاركة المتناقصة في ضوء العقود المستجدة، القراض أو المضاربة في المؤسسات المالية «حسابات الاستثمار المشتركة» وأخيرًا التأمين الصحي، واستخدام البطاقة الصحية.
وقال الدكتور عبد الواحد بلقزيز في كلمته إن سنة الاعتدال في التفكير والسلوك على مستوى الفرد والأمة هي أنسب الرسائل التي يمكن للإسلام أن يقدمها للمجتمع المعاصر خاصة في مثل هذه الظروف، مشيراً إلى أن الأخذ بقانون الاعتدال مطلب محوري، وأن قيام سنة الاعتدال مقام الإسراف والمغالاة يتطلب عملاً جاداً دؤوباً من أجل إعادة القيم المثالية إلى قوتها في النفوس، وتربيتها على الخصال الحميدة التي ترفع الإنسان إلى أعلى مراتب إنسانيته وأزكى درجاتها.
ومضى إلى القول: وإني لواثق من أن إحساسكم العميق بثقل المسؤولية التي تتحملونها، واستناداً إلى وعيكم بطبيعة العصر وتعقيداته وإدراككم لأبعاد الرسالة الحضارية التي يفرضها عليكم الانتماء إلى أمة واحدة كل ذلك سوف يصل بنتائج أعمالكم إلى الغايات المنشودة بإذن الله، والإسهام في دحض حملة الافتراءات التي يذكي أوارها خصوم الإسلام والعمل على محو الصورة المشوهة التي رسموها له عن قصد أو غير قصد، عن جهل أو تجاهل من خلال السيل الجارف من المقولات عبر القنوات الفضائية والصحف وجميع وسائل الإعلام مترجمة الصحوة الإسلامية إلى رغبة في الهيمنة والتسلط وتعتبر الرجوع إلى الشريعة الإسلامية، وسعي الشعوب الإسلامية للعودة إلى منابعها الأصلية، تعصباً وعداء لغير المسلمين، ونية مبيتة لما يسمونه بالحرب المقدسة ضد الإرهاب.
الحركة الدستورية:
نشارك الشعب الكويتي فرحته بشفاء أمير البلاد وعودته
أكدت الحركة الدستورية الإسلامية فرحتها بعودة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح، حفظه الله، لأرض الوطن بعد أن منّ الله عليه بالشفاء إثر العارض الصحي الذي ألمّ بسموه، وقال النائب الدكتور محمد البصيري، الناطق الرسمي باسم الحركة - في تصريح صحافي - إن الحركة الدستورية تشارك الشعب الكويتي فرحته بعودة سمو أمير البلاد، حفظه الله، بعد شفائه التام بحمد الله وفضله من العارض الصحي الذي تعرض له.
خذوا بأيديهم
تزامن إعلان وزارة الداخلية نجاح جهودها في مكافحة انتشار المخدرات والقضاء على العديد من الرؤوس المدبرة، وتراجع عمليات تهريب هذه السموم، مع الأحداث العالمية وما تشهده المنطقة، ومما يؤسف له ما تتناقله الصحف اليومية من أخبار عن وفاة بعض الشباب بسبب الجرعة الزائدة، وإذا أخذنا في الاعتبار الحالة المرضية التي يعاني منها بعض المتعاطين، كان من باب أولى احتضان هؤلاء المتعاطين وفتح المجال أمامهم ومساعدتهم على الشفاء والتخلص من السموم التي في دمائهم، لكن انقطاعهم فترة عن التعاطي - دون استثمار هذه الفترة للتوبة والعلاج - ومن ثم عودتهم للتعاطي مرة أخرى يقودهم إلى ما يعتبره بعض المتخصصين جرعة زائدة، ويؤكد المقولة الدارجة «طريق الإدمان على المخدرات نهايته إما السجن أو الموت».
خالد بورسلي
عويد العنزي مدير فرع الإصلاح بالجهراء:
50 ألف دينار قدمها الفرع للأسر المحتاجة خلال العام الماضي
تجار الجهراء لهم اليد الطولى في المساعدات وعدد المحتاجين يتزايد باستمرار
لدينا خطط مستقبلية للتوسع والمبنى الجديد أنعش العمل الخيري بالمنطقة
حوار: منيف العنزي
حركة دائمة واستقبال يشعرك بالاهتمام والخصوصية، وابتسامة على شفاه الجميع مع سلام أهل الجنة، كل ذلك وجدته عندما زرت فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي بمنطقة الجهراء في المبنى الجديد الذي استوعب التوسع في المشاريع وطموحات القائمين عليه.
استقبلنا بحفاوة الأخ عويد العنزي مدير الفرع الذي دار معه هذا الحديث حول دور فرع الجهراء، وما يقدمه لأهالي المنطقة من خدمات.
كيف كانت نشأة فرع الجهراء التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي؟
بداية أشكر مجلة "المجتمع" والقائمين عليها، لما تقوم به من دور في إبراز العمل الإنساني التكافلي الذي تقوم به لجان الخير في الكويت، أما عن فرع الإصلاح بالجهراء، فكانت بدايته عام 1982م، إذ بدأ بلجنة الجهراء للزكاة والخيرات التي تعتبر أول لجنة زكاة انبثقت عن جمعية الإصلاح الاجتماعي في العام نفسه، علماً بأن عدد لجان الزكاة التابعة للجمعية بلغ حتى الآن 18 لجنة منتشرة في مناطق الكويت المختلفة، وأصبح لها أمانة عامة تنسق العمل فيما بينها، وتتبادل الخبرات في مختلف المجالات.
جاءت فكرة إنشاء لجنة زكاة الجهراء عندما لمسنا حاجة المنطقة لمثل هذه اللجنة التي حددت أهدافها في إحياء فريضة الزكاة في المجتمع، وتسهيل أدائها، وتوزيعها ورعاية الأيتام والأرامل، وحفظ كرامة الفقير من السؤال والاهتمام بوضع الأسرة اجتماعياً، ونشر الوعي الإسلامي من خلال الكلمة الطيبة، والنصيحة الهادفة بواسطة توزيع الكتب والأشرطة والمحاضرات، وكان العمل في البداية شاقاً سواء من ناحية الوصول إلى شرائح المجتمع في المنطقة أو من ناحية تفاعل أهلها مع ما نطرحه من مشاريع، وذلك لعدم وجود مثل هذه اللجان من قبل.
وكان العمل الخيري يدار باجتهادات شخصية من بعض أهل الخير في المنطقة، ولكن مع إصرار الشباب في بداية الثمانينيات تم بحمد الله ترسيخ العمل الخيري المنظم في أذهان مختلف شرائح المجتمع، وأصبح الفرع مع مرور الوقت واسطة الخير بين المتبرع والمحتاج، وبيئة آمنة ونظيفة للشباب.
المبنى الجديد.. والتخطيط للمستقبل
الانتقال من مبنى إلى آخر جديد أمر يواكبه تجديد وتطوير بالعمل، فما الجديد في هذا النطاق؟
هذا صحيح.. لقد أمضينا في المبنى القديم الفترة منذ بداية العمل فيه عام 1982م إلى أكتوبر عام 2000م، حتى أصبح هذا المبنى المتواضع لا يلبي احتياجات العمل وطموحات الخطط المستقبلية التي تم تأجيلها واختصارها أكثر من مرة نظراً لضيق المكان، كما أننا نستقبل أعداداً كبيرة من أهل الجهراء وكنا نستعين بالخيام لاستقبالهم وتوزيع المواد الغذائية على المحتاجين منهم في المناسبات.
أضف إلى ذلك أننا كنا نقوم باستئجار القاعات لعقد المحاضرات والندوات، لذلك كانت البداية مع بداية القرن الحادي والعشرين، إذ تم افتتاح المبنى الجديد الذي صمم ليلبي احتياجات لجان فرع الجهراء كافة. أصبح لدينا قاعة متعددة الأغراض، وكذلك معهد صحي، كما أننا وضعنا خططاً مستقبلية للمزيد من التوسع.
طوال 19 عاماً من العمل المتواصل في منطقة الجهراء، ماذا حقق الفرع للمنطقة؟
أهم إنجاز للفرع أنه أصبح ملاذاً آمناً لطلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. فبدلاً من التسكع في الشوارع وضياع طاقاتهم، أصبحت اللجان التي أسسها الفرع، مثل لجنة الصحبة الصالحة، ولجنة النشء، ومركز النور لتحفيظ القرآن الكريم، والدورات المختلفة في الخط والحاسب الآلي، والسباحة والمسابقات الثقافية والمخيمات التربوية.. إلخ، عامل جذب لهم وعناصر ثقة لدى الآباء والأمهات لرعاية أبنائهم وتنشئتهم على الأخلاق الحميدة بعيداً عن أمراض هذا العصر من المخدرات والانحرافات الأخلاقية. فعندما تشاهد تلك الأعداد من الناشئة والشباب في دروس وحلقات تحفيظ القرآن، وهم يتنافسون على التحلي بالأخلاق الإسلامية.. ينشرح صدرك وتشعر أن الهدف الذي من أجله تم إنشاء الفرع بدأ يتحقق بحمد الله وعونه.
هذا من جانب، أما على الجانب الآخر، فمنذ إنشاء فرع الجهراء بدأت أحوال الأسر المتعففة والمحتاجة تتحسن، فأصبح الفرع مصدر عون قوي لهم يقدم لهم المواد الغذائية وكسوة الصيف والشتاء والأعياد والمعونة المادية للحالات الأكثر حاجة وفقراً، كما صدرت لذلك بطاقة تموينية تتسلم بموجبها تلك الأسر مواد غذائية تسد جزءاً من حاجتها.
ولك أن تتخيل الكم الهائل من أطنان المواد الغذائية التي قدمتها لجنة الجهراء للزكاة والخير للمحتاجين عبر 19 عاماً.
كما قامت اللجنة بتركيب 25 براد ماء في أماكن متفرقة من منطقة الجهراء، ووزعت 19 براداً على المحتاجين، ووزعت بالتعاون مع الهيئة الخيرية أدوات كهربائية ما بين براد ماء وثلاجة ومكيف هواء للأسر الأكثر احتياجاً، كما تستقبل اللجنة الملابس الجديدة والمستعملة لتوزيعها على الأسر وقامت مؤخراً بتوزيع 150 "رول" من الملابس الجديدة بتبرع من أحد تجار الجهراء واستفاد منها 400 أسرة.
كفالة أيتام.. وعناية بالنساء
هل يقوم فرع الجهراء بكفالة أيتام داخل المنطقة؟
قد يستغرب البعض وجود مساعدات من هذا النوع في الكويت، لكن هناك أفراداً من الأسر الكويتية وغير الكويتية تقوم لجنة الجهراء للزكاة والخيرات بكفالة أبنائهم ورعايتهم فقد بلغ عددهم يتيمًا، وقد بلغت المساعدات التي قدمت لهم في العام الماضي 12 ألفًا و735 دينارًا، كما استفاد من مشروع الكسوة 100 يتيم، فيما بلغت القيمة الإجمالية لهذا المشروع ما يقارب 700 دينار، كما قمنا بتوجيه المساعدات للأيتام مباشرة من الكافل إلى اليتيم عن طريق تعارف الكافل باليتيم الذي يكفله، وقد استفاد الأيتام من هذا التوجه الجديد. إن زادت مساعدات الكفلاء لأيتامهم خاصة في الأعياد والمدارس والمناسبات العامة، وأصبح الكافل يتحسس يتيمه دون الرجوع للجنة في كثير من الأحيان.
كيف تقومون تفاعل أهل الجهراء مع ما تطرحونه من مشاريع خيرية؟
استمرار الفرع 19 عاماً دليل كبير على تفاعل الأهالي معه، والتبرعات التي تصل إلى لجان الفرع المختلفة، وخاصة لجنة الجهراء للزكاة والخيرات دليل على مدى إحساس الأهالي بعضهم ببعض، كما لا ننسى تجار الجهراء المعروفين فلهم اليد الطولى بالمساعدات التي نقدمها للأسر المحتاجة ومساعدة طلاب المدارس ممن لا يستطيعون دفع الرسوم الدراسية، وتوفير الحقيبة المدرسية لهم، وكذلك إسهامات جمعية الجهراء التعاونية المتواصلة وتجار المواد الغذائية بالجهراء.
ولكن أين الاهتمام بالنصف الآخر من المجتمع، وأقصد هنا النساء؟
نعم.. كان الاهتمام بشريحة الرجال له نصيب الأسد في عملنا، ولكن مع مرور الوقت بدأنا - بخطى ثابتة - العمل والاهتمام بهذه الشريحة المهمة في المجتمع، لذلك أنشأنا قسماً خاصاً بالنساء له إدارة منفصلة منذ عام 1993م، يهتم بجميع ما يتعلق بالمرأة والفتاة، وقد بدأ ولله الحمد - يجني ثماره في إقبال أعداد كبيرة من الطالبات والنساء بمختلف الأعمار على حضور الندوات والمحاضرات وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والدورات والأنشطة الخاصة التي يقيمها القسم النسائي، الذي أثبت فاعليته لما يقدمه من أنشطة تفرح القلب وتنشر الأمل بوجود هذا الكم من الحريصات على تلقي العلوم الشرعية في الجهراء.
أخيراً هل هناك معوقات تحول دون تحقيق بعض ما تطمحون إليه؟
في الحقيقة هناك بعض الأمور التي نعتبرها سبباً في عدم تحقيق كل ما نتمناه، منها: أن أعداد الأسر المحتاجة في منطقة الجهراء أكثر من غيرها في المناطق الأخرى، خاصة إذا علمنا أن عدد سكان الجهراء يبلغ ثلث سكان دولة الكويت، وأن الجهراء في ازدياد من حيث عدد السكان بمعنى أن عدد المحتاجين يزداد أيضاً، لذلك فإن إمكانات فرع الجهراء - مهما بلغت - فإنها لا تستوعب تلك الأعداد. وقد بلغ مجموع المساعدات التي صرفتها لجنة زكاة الجهراء خلال العام الماضي 50 ألف دينار ما بين مساعدات مقطوعة وشهرية، لذلك فإننا نتوجه بالنداء لجميع أهل الخير في الجهراء وبقية مناطق دولة الكويت لمد يد العون لهؤلاء المحتاجين فإنهم منا، ونحن منهم، كما جاء في الأثر "الأقربون أولى بالمعروف".
هذا هو المعوق - إن صح التعبير - الذي يحد من حركتنا ويجعلنا أحياناً نقارن ما بين فقيرين أيهما أكثر فقراً، لنقدم له المساعدة، ونقدم مساعدة طالب على الآخر، لأن هذا إن لم ندفع عنه رسوم دراسته سيعيش فقيراً وجاهلاً.
وماذا تقولون لأهل الخير؟
قال الحبيب المصطفى: «من قال جزاك الله خيراً فقد أجزل في الرد». إن إسهاماتكم وتبرعاتكم لا تضيع أبداً عند الله تعالى، فقد نشرتم الوعي الإسلامي بين أبناء منطقتكم، وسددتم جوع أسر فقيرة، وأدخلتم السرور على قلب اليتيم والأرملة، فلكم منا ومنهم صادق الدعاء في الدنيا والآخرة، كما نكرر شكرنا لمجلة المجتمع على هذه المقابلة التي ألقت الضوء على بعض أعمال فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي بالجهراء.
خلال رمضان والعيد:
1200 أسرة استفادت من مساعدات الهيئة الخيرية
أعلن السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أن الهيئة ساعدت خلال شهر رمضان المبارك، ومن خلال مراقبة الأنشطة المحلية والفروع التابعة لها أكثر من ۱۲۰۰ أسرة كويتية متعففة، وغير كويتية محتاجة داخل البلاد من خلال تقديم الدعم التمويني اللازم بالإضافة إلى كسوة العيد لكل فرد من أفرادها.
وأضاف الحجي - في كلمة له بمناسبة انتهاء شهر رمضان المبارك - أن الهيئة لا تألو جهداً في سعيها لدعم الأسر المتعففة وتمكينها من الاستمرار في مواجهة متطلبات الحياة بكرامة واقتدار.
وشكر الحجي أهل الكويت الذين قدموا زكواتهم وصدقاتهم للهيئة لتوصيلها إلى المحتاجين في جميع أنحاء البلاد، مما كان له الأثر الكبير في إدخال الفرحة إلى قلوبهم خلال الشهر الفضيل، وعيد الفطر السعيد.
المنظمة الإسلامية الطبية تجيز الهندسة الوراثية لعلاج الأمراض
أجازت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ومقرها الكويت، استعمال الهندسة الوراثية في منع المرض أو علاجه أو تخفيف أذاه سواء بالجراحة الجينية التي تبدل جيناً بجين أو تولج جيناً في خلايا مريض وكذلك إيداع جين من كائن في كائن آخر للحصول على كميات كبيرة من إفراز هذا الجين، لاستعماله دواء لبعض الأمراض مع منع استخدام الهندسة الوراثية على الخلايا الجنسية لما فيه من محاذير شرعية.
وأكد الدكتور عبد الرحمن العوضي رئيس المنظمة رفض الأطباء الكيميائيين وعلماء الفقه والشريعة - من داخل الكويت وخارجها - استعمال الهندسة الوراثية في الأغراض الشريرة والعدوانية، أو في تخطي الحاجز الديني بين أجناس مختلفة من المخلوقات، بقصد تخليق كائنات مختلطة الخلقة، وبدافع التسلية أو حب الاستطلاع العلمي.
ورحب الدكتور العوضي بتوجه الأمم المتحدة إلى إنشاء مراكز للأبحاث الهندسية الوراثية في الدول النامية وتأهيل الأطر البشرية اللازمة لمثل هذه المراكز، داعياً الدول الإسلامية إلى أن تتولى توفير خدمات الهندسة الوراثية للمواطنين المحتاجين خاصة ذوي الدخل المحدود منهم نظراً لارتفاع تكاليف إنتاجها.
زيادة ضريبة السجائر.. خطوة على طريق مكافحة التدخين في الكويت
تمت زيادة ضريبة السجائر والتبغ في الكويت من ٧٠ إلى ١٠٠% تطبيقاً لقرارات مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أعلن ذلك الدكتور محمد الجار الله وزير الصحة في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» في الأسبوع الماضي.
وأشاد الوزير الجار الله بهذه الخطوة والنقلة الكبيرة التي تحققت في مجال مكافحة التدخين بدولة الكويت، خصوصاً تأثير هذه الخطوة على الأطفال وصغار السن، مشيراً إلى أن الدراسات العلمية أثبتت تأثير هذه الزيادة في التقليل من حصول هؤلاء على السجائر والتبغ.
وحول ردود الفعل بعد إقرار هذه الخطوة التي تم بموجبها توحيد ضريبة السجائر على جميع دول مجلس التعاون الخليجي، أكد الجار الله أن "التبعات الاقتصادية لزيادة الضريبة على السجائر قد تمت دراستها بشكل كبير في كافة دول المجلس"، منوهاً بالمردود الإيجابي لهذه الخطوة على انخفاض تهريب السجائر من دولة إلى أخرى.
وكانت دراسات عدة أشارت إلى التزايد المستمر في معدلات الإقبال على تدخين السجائر خاصة بين الشباب، وطلاب المدارس والكليات، فيما أكدت دراسات أخرى أن التدخين هو بداية الطريق إلى إدمان المخدرات بالنسبة للكثيرين.
وتعتبر الخطوة التي أعلنها الدكتور الجار الله خطوة رائدة في مجال مكافحة تفاقم ظاهرة التدخين في المجتمع الكويتي، لكنها تستلزم خطوات أخرى يجب تفعيلها بالتعاون بين وزارات الدولة المختلفة، مع مقاضاة شركات التبغ الأمريكية أمام القضاء الأمريكي عن المضار التي تتسبب فيها هذه الشركات من جراء ترويجها لمنتجاتها في المجتمعات العربية والإسلامية عموماً، والمجتمع الكويتي خصوصاً، وهو الإجراء الذي كان الوزير الجار الله، قد أعلن في وقت سابق أن الوزارة ستقدم عليه أسوة بما حدث في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
32 ألف دينار مساعدات من «زكاة العثمان» للنازحين في 3 دول
سلمت لجنة زكاة العثمان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية شيكاً بمبلغ 32 ألف دينار كويتي من أجل مساعدة الشعوب النازحة والأسر الفقيرة والمحتاجة في كل من الشيشان وأفغانستان وكوسوفا.
وأكد السيد أحمد باقر الكندري رئيس اللجنة أن هذا التعاون ليس الأول من نوعه ولن يكون الأخير، إذ نقوم بالتعاون والتنسيق مع جميع اللجان الخيرية بشكل دائم حسب رغبة المتبرع والمساعدات التي يقدمها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل