; المجتمع المحلي (1654) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1654)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-يونيو-2005

مشاهدات 78

نشر في العدد 1654

نشر في الصفحة 8

السبت 04-يونيو-2005

في مؤتمر «الوسطية منهج حياة«:

السند: جمعية الإصلاح اتخذت الوسطية والاعتدال منهجًا ودينًا

أكد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف السند، ضرورة تأصيل الجانب المدني في الإسلام، لأنه يتضح من خلاله معاني الإسلام وسبل السلام ومعاني الإخاء بروح البذل والعطاء.

وقال في كلمته نيابة عن السيد عبدالله علي المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي أمام مؤتمر الوسطية منهج حياة، الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية مؤخرًا بفندق شيراتون بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: إن التكاتف يكون زرعًا قويًا نافعًا مورقًا ثابتًا بأرض الإسلام متميزًا بهوية التوحيد عن شرور الكفار وأوضح أن جمعية الإصلاح الاجتماعي عكفت منذ نشأتها على التنسيق مع جميع المؤسسات المدنية الموجودة والعاملة في المجتمع الكويتي المسلم؛ لتمد يد التعاون على بذل الخير فكرًا وعقيدة وسلوكًا وأخلاقًا وعبادة.

إلى جانب انتهاج الجمعية منهج الإسلام الشامل المتكامل الذي يصوغ الحياة بالإيمان والأخلاق بالكتاب الإسلامي الموجه للخير المعتدل في الطرح والسعي لعمل الدورات والندوات العلمية لعلمائنا الأجلاء ومحاولة علاج مواضيع المسلمين المهمة عبر مجلة المجتمع.

وأضاف السند أن الجمعية اتخذت الوسطية والاعتدال منهجًا ودينًا وذلك بالتأكيد على أن كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم، وأن الخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرق في الدين، وأن الإسلام يحرر العقل ويحث على النظر في الكون، ويرفع قدر العلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شيء.

وعدد السند مشاريع الجمعية الخيرية من إطعام الجائع وكسوة العاري وتعليم الجاهل وإعطاء المحتاج وبناء المساجد ... إلخ.

وأكد أن النهضة لا تكون إلا بالقيم المدنية التي عرفتها جميع الأمم الناهضة اليوم من التفكير العملي، والروح العلمية، والجماعية والحيوية، والروح الصناعية والتقنية.

وأشار السند إلى أن الوسطية طريق المؤسسات المدنية لتحقيق الأهداف المنشودة والمطلوبة. وأن الوسطية تعني التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، وبالحوار وقبول الآخر مع الاعتبار بأن الفرد بوسعه أن يشدد على نفسه إن شاء ويأخذ بالعزائم ولكن لا ينبغي للفقيه أن يشدد على الناس في الأمور التي تهم جمهورهم.

وبين السند سبل تعزيز الوسطية في المؤسسات المدنية وذلك من خلال الاعتقاد الجازم بأن الوسطية هي القسط والقسطاس المستقيم، والمناط التي تصبغ بصبغة الشمول الجامح، وتغليب جانب اليسر في الفتوى وتعزيز فقه الأولويات، وتأصيل الألفة والاعتصام بحبل الجماعة، وتأصيل الإصلاح بين الأفراد والجماعات، وتسويغ الاختلاف، ومراعاة أدب المصالح الشرعية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإنصاف في التعامل مع الآخرين والتنسيق مع مؤسسات الدولة لتقديم الخير والنفع.

 

 

د. أبو سعد: نجاح الإنسان يتوقف على مهارات لا علاقة لها بشهاداته

أكد الدكتور مصطفى أبو سعد المتخصص في المجال التربوي والأسري أن العواطف تلعب دورها الإيجابي حينما تأتي في الوقت المناسب وبالشدة المناسبة.

وقال: نحن لا نستطيع أن نقرر عواطفنا ولكننا نستطيع أن نقرر ماذا نفعل حيالها. وأضاف د. أبو سعد في حديثه بدورة «الذكاء العاطفي» التي أقامتها اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مؤخرًا، أنه أجريت أبحاث خلال ٢٥ عامًا من قبل ۱۰۰۰ مؤسسة على عشرات الآلاف من الأشخاص، توصلت إلى «أن نجاح الإنسان يتوقف على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي»، بل إن نجاح الإنسان يتوقف على قدرته على التعامل الإيجابي مع نفسه والآخرين، بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله، وهذا ما تعنيه كلمة الذكاء العاطفي.

ويرى أبو سعد أن التعاطف في العلاقات الاجتماعية أساس النجاح بقوله: إن الناس يبحثون عادة عمن يتعاطف معهم، فعلينا أن نعامل الآخرين كبشر لهم مشاعرهم واحتياجاتهم، فالتعاطف يحسن الصحة ويطيل العمر. 

وحدد د. أبو سعد خطوات عديدة للتحكم بالعواطف منها: أن يعرف الإنسان ماذا يريد وماذا عليه أن يفعل للوصول إلى ما يريد. وقسم الأمور التي تشغل وقت الإنسان إلى أربعة أقسام: مُلح، غير مُلح، مهم، غير مهم، مطالبًا بأن يمنح الإنسان نفسه فترات قصيرة من التوقف لإدراك الأشياء غير المهمة في حياته ويحاول التغلب عليها.


 

تأهيل الشباب.. الاستثمار الأفضل

كتب: خالد بورسلي

احتفل قطاع التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بتكريم دفعة جديدة من المتفوقين والمتميزين شملت ٢٦٨ خريجًا من معاهد الهيئة والدورات التدريبية الخاصة.

وصرح مدير عام الهيئة بأن القطاع تخرج منه ٤٦ ألف خريج منذ إنشاء الهيئة وأن هناك ٢٠ ألف متدرب ومتدربة في ١٠معاهد تدريبية.

ومن جانبه أكد مصدر مسؤول في صندوق النقد الدولي أن على الكويت ودول الخليج استخدام الفوائض المالية في حل مشكلة العمالة الوطنية التي تحشر في القطاع العام دون النظر إلى إنتاجيتها وأهليتها للإدارة، وتشير التقارير الدولية إلى أن كلفة إعداد المواطن الكويتي وتدريبه وتعليمه في اختصاصات كثيرة (مهما كلف من ثمن) تبقى أقل من كلفة (حشره) في الوظيفة العامة ودفع راتبه مدى الحياة، وعندما يكون الكويتي مؤهلًا جيدًا سيكون باستطاعة القطاع الخاص توظيفه بدلًا من الاعتماد على الكفاءات الأخرى غير المدربة التي يحرص عليها القطاع الخاص لرخصها، مما يؤدي لنتائج سلبية على الاقتصاد العام للدولة وسوق العمل بصورة عامة.

سياسة الاحتواء أفضل

تعطلت أجهزة الكمبيوتر في مطار الكويت ٣ ساعات مما أحدث حالة من الربكة والقلق للمسافرين، وتأخر بعض الرحلات بسبب بطء الإجراءات التي اعتمدت على الطريقة اليدوية للتأكد من المغادرين. 

وقبل شهر تقريبًا أوشكت إحدى الطائرات الكويتية أن تصطدم بطائرة أخرى بعد أن اقتربت الطائرتان من بعضهما، وبدتا وكأنهما متلاصقتان، وكادت تحدث الفاجعة. 

وأشارت المصادر إلى أن سبب اقتراب الطائرتين اختفاء إحداهما أو كلتيهما عن شاشة الرادار، وإذ نتوجه إلى الله العلي القدير أن يحفظ الجميع من كل سوء، لندعو المسؤولين أن يأخذوا أعلى درجات الأمن والسلامة وبالذات في المطار عند بداية موسم الصيف وزيادة رحلات السفر، والإجراءات وإن كانت روتينية إلا أنها في غاية الأهمية.. فأرواح الناس غالية والمحافظة على مرتادي المطار كمرفق عام لن يكون مجال مساومة أو تفاوض، فالعاملون بالمطار لهم حقوق وعليهم واجبات.. فما يطلبه الموظفون أو الشكوى من نقص عدد العاملين في عمليات الرادار أو زيادة عدد ساعات العمل ـ للمراقب الجوي إلى ٦ ساعات متواصلة ـ .... وغيرها من المطالبات والشكاوى يجب احتواؤها والعمل على حلها، ليس من باب الرضوخ أو التنازل لما يطلبه الموظف، ولكن من باب المحافظة على أرواح الناس بمن فيهم الموظفون فالموضوع أكبر من تسجيل مواقف لطرف دون آخر.

في محاضرة باللجنة النسائية بجمعية الإصلاح:

كيف تكونين أمًا لمراهق أو مراهقة؟

كتبت: إيمان راضي

أقامت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مؤخرًا دورة تدريبية بمركز مي البدر للتدريب والتطوير بعنوان «كيف تكونين أمًا لمراهق أو مراهقة؟» للدكتورة وداد العيسى. الاستشارية النفسية والأسرية.

وقالت العيسى: إن الأبناء في هذه المرحلة يحتاجون إلى المشورة الصالحة والنصح والإرشاد، وذلك من خلال المحادثة والمناقشة وليس بالتخريب، وأكدت أهمية فتح الحوار الصريح مع المراهق والتواصل معه وذلك باستخدام مفاتيح خمسة متمثلة في الاهتمام بأنشطة المراهق وميوله، وتجنب قتل المحادثة، والتحكم في الانفعالات، ومنح المراهق جزءًا من وقتك للاستماع له. 

وبينت العيسى سبل التواصل مع المراهق، وذلك من خلال عدم الجدال معه في طريقة لبسه وأكله، وعدم الصمت من قبل الأم، وأن تكون الرسالة الموجهة مختصرة وواضحة، وألا تستخدمي أسلوب الوصاية والمحاضرة.

وذكرت الأسس التي تعين الوالدين في تطبيق سلطتهما على الأبناء وهي إظهار أنك تتخذين القرارات وفق الأهداف والعمل على تقوية العلاقة مع المراهق، واستخدام أسلوب النقاش الديمقراطي، واستعمال أسلوب مهذب محترم أثناء الكلام، وإفساح المجال لقول كلمة «لا.«

وشددت العيسى على ضرورة إرسال رسالات وكلمات مدح بصفة مستمرة للمراهق من قبل الوالدين: «أنا فخور بك، أنا أريد أن أفهمك».

وأزالت العيسى الغشاوة التي على أعين الآباء والأمهات من خلال تقديم الأمور المطلوبة منهم حتى يكونوا أباء لمراهقين ومراهقات وذلك بالحب من غير تدليل، والحزم بغير قسوة، والرعاية بدون تدخل، والاتزان الوجداني، وتقديم المشورة الصالحة.


لماذا لا يتم تحويل أعباء التعزيزات العسكرية لمشاريع تنموية مفيدة؟

استعرض مجلس الوزراء الكويتي الحالة المالية للدولة في نهاية السنة المالية وعرض وزير المالية ووكيل الوزارة والعضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الحالة المالية للدولة مقارنة مع أرقام السنة المالية السابقة، حيث تناول العرض موجودات الدولة الممثلة في أرصدة الاحتياطي العام واحتياطي الأجيال القادمة بالقيم الفعلية وأرصدة المخزون النفطي وأملاك الدولة والتعويضات وموجودات المخازن بقيم رمزية، وكذلك تم عرض الالتزامات التي على الدولة الممثلة في أعباء التعزيزات العسكرية وقوانين التأمينات الاجتماعية ورصيد التزامات المشاريع الإنشائية وغيرها من الالتزامات، ويرى رجال الاقتصاد أن المؤشرات إيجابية وسجلت نموًا متزايدًا في الاقتصاد الكويتي وفائضًا في السيولة وتنامي الاستثمارات الخارجية، مما أعاد هذه الاستثمارات إلى سابق عهدها تقريبًا بعد أن تعرضت وتأثرت من الغزو العراقي الغاشم وزيادة الأعباء العسكرية والتسليح، وعليه فإن شراء الأسلحة أصبح غير ذي جدوى لدول المنطقة لزوال الخطر الذي من أجله يتم شراء هذه الأسلحة وبكميات كبيرة وبتكلفة عالية جدًا، على ميزانية الدولة مطلوب تحويل هذه المخصصات لمشاريع استثمارية تنموية مفيدة.

 

عزيزتي المرأة

قبل حقوقك السياسية.. طالبي بحقوقك الإنسانية

اختي الكريمة: ها أنت قد نلت مطلبك في ممارسة حقوقك السياسية في الترشح والانتخاب للمجالس البرلمانية. وأنا هنا لن أناقش مدى شرعية هذا الحق فذلك أتركه لأهل الفقه والعلم. 

ولكني أوجه خطابًا صريحًا إلى المرأة فأقول لها: قبل أن تدخلي في معترك الممارسات السياسية، عليك أن تسعي جاهدة لنيل كرامتك المهدورة.

نعم إن ما يسوؤنا نحن معشر النساء أن نرى المرأة تمتهن كرامتها وعفتها وحياؤها هنا وهناك، وقد صانها الإسلام وأمرها بالمحافظة عليها، ونهى الرجال عن خدش هذه الكرامة والعفة حتى ولو بنظرة واحدة، قال تعالى: 

﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ (النور: ٣١).

لقد اتُخذت المرأة مادة تجارية رخيصة في الدعاية والإعلان في الشوارع ووسائل الإعلام المختلفة، فأصبحت تُستخدم للدعاية للمواد الغذائية والصناعية وحتى الأحذية، أعزكم الله.

فضلًا عن تلك العروض الشائنة للملابس النسائية الداخلية في واجهات المحلات الكبرى والمجمعات المشهورة، وعرض تلك الملابس على مجسمات خشبية نسائية وكأنك أمام امرأة حقيقية شبه عارية، وإبراز هذه المجسمات بطريقة فنية لافتة ومثيرة أمام مرتادي تلك الأسواق والمجمعات من الرجال والمراهقين والمراهقات، مما يثير غرائز الشباب ويفتنهم، ويسبب لنا الحرج الشديد والشعور بالمهانة والمذلة ونحن نمر بهذه المجسمات.

وإني أتساءل: أين دور الجمعيات النسائية أمام هذا الابتذال الرخيص لكرامة المرأة؟ وأين الجهات الرقابية في البلدية أو غرفة التجارة والصناعة؟ ثم أين غيرة أصحاب هذه المحلات التجارية على الدين والفضيلة؟ فنحن في مجتمع محافظ على دينه وقيمه، إلى جانب أنهم آباء وإخوة.

أختي الكريمة... قبل الدخول في معترك حقك السياسي، طالبي بحقك الإنساني... بأنك مخلوق فاضل كريم، ولن تكون هذه الكرامة إلا برداء العفة والحياء والستر.

ملحوظة صغيرة: مطلوب من الجهات المختصة تغيير اسم سينما «الفردوس» لأن الفردوس هي أعلى مكان في الجنة وفيها تتفجر الأنهار وتقع تحت عرش الرحمن جل جلاله، لكن ما يعرض في السينما هو الانحلال والمجون والعري.

إقبال الخنيني

الرابط المختصر :