; المجتمع المحلي (1824) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1824)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-أكتوبر-2008

مشاهدات 100

نشر في العدد 1824

نشر في الصفحة 8

السبت 25-أكتوبر-2008

مشاركون في معرض العقار يطالبون الحكومة بالسماح بتملك الأجانب لإنعاش السوق

طالب عدد من المشاركين في الدورة الحادية والعشرين المعرض العقار والاستثمار الحكومة بتعديل قوانين العقار الحالية بما يعزز من ثقة المستثمرين بالسوق، ويعيد لهذا السوق صحوته وانتعاشه من جديد بالإضافة إلى فتح باب التملك أمام الوافدين والسماح لهم بتملك العقار السكني، خاصة في ظل الهبوط الكبير والانهيار العالمي الذي تعيشه معظم أسواق العالم والمنطقة. 

وقال رئيس مجلس إدارة شركة المدينة للتطوير العقاري إن الأجواء العامة الداخلية والخارجية أثرت فعليًا في حركة السوق العقاري وبالذات فيما يتعلق بالعقارات الكبيرة المرتفعة الثمن، بينما ظل تأثير تلك الأوضاع على العقارات الصغيرة والرخيصة محدودًا، بمعنى أن المساكن والأراضي التي طرحتها بعض الشركات خارج الكويت بأسعار رخيصة نسبيًا حققت مبيعات كبيرة إذا ما قورنت بأسعار نظيراتها المرتفعة الثمن.

وقال عقب انتهاء المعرض الذي نظمته مجموعة توب إكسبو التنظيم المعارض والمؤتمرات خلال الفترة من ۱۳ - ۱۷ أكتوبر الجاري على أرض المعارض الدولية: إن أسعار الأراضي في الكويت تراجعت نسبيًا مؤخرًا، وتحديدًا في منطقة الخيران التي انخفض فيها سعر متر الأرض غير مبني من ۲۸۰ إلى ٢٦٠ دينارًا تقريبًا، في حين أن أسعار الأراضي المبنية لم تنخفض، وإنما حافظت على أسعارها كما هي إن لم تكن قد ارتفعت بعد إنجاز البناء.

«الشايجي» يقترح اعتماد أبراج الاتصالات متعددة الاستخدام

دعا النائب..م. عبد العزيز الشايجي إلى اعتماد أبراج الاتصالات متعددة الاستخدام لتستفيد منها أكثر من شركة، وتطوير آلية خاصة للمنظر الجمالي لها، وقال الشايجي في اقتراح له: إن تطور قطاع الاتصالات، وزيادة المنافسة بين الشركات له كثير من الإيجابيات كزيادة الإبداع، وتوفير الخدمات الحديثة للمستهلك، وخفض الأسعار.. وغيرها من الإيجابيات، ولكن توسع انتشار استخدام هذه الخدمة نتج عنه زيادة كبيرة في عدد أبراج الاتصالات التابعة للشركات المشغلة، وخصوصًا مع قرب تشغيل خدمات شركة الاتصالات الثالثة، وفي بعض الأحيان توضع هذه الأبراج في مواقع غير مدروسة من الناحية الفنية والهندسية وقد تسبب هدرًا كبيرًا للمساحات في مناطق تعاني من ندرة شديدة في المساحات، وفي بعض الأحيان تسبب هذه الأبراج خدشًا للمنظر الجمالي العام لما حولها وغيرها من السلبيات.

وأضاف الشايجي: لإيماننا أن وجود هذه الأبراج ضروري لضمان جودة الخدمة المقدمة، تقترح أن تقوم وزارة المواصلات بالتنسيق مع بلدية الكويت بإيجاد آلية تمكن الشركات المشغلة من المشاركة في استخدام هذه الأبراج أبراجًا متعددة الاستخدام - أكثر من شركة تستخدم برج اتصال واحدًا كما هو معمول به في العديد من الدول، كما اقترح الشايجي إيجاد آلية لتطوير المنظر الجمالي لهذه الأبراج.

 

الشيخ نبيل العوضي: ٣٢ ألف منتحر سنويا باليابان لحرمانهم من نعمة الإسلام.

أكد الشيخ نبيل العوضي، أن نعمة الله الكبيرة التي من الله بها على البعض من غير المسلمين أن هداهم إلى نوره وصراطه المستقيم (الإسلام). 

وبين الشيخ العوضي أن الكثير ممن حرم هذه النعمة يعيش في شقاء، وفي ضنك يلازمه حتى ينتهي به الحال إلى الانتحار وقتل نفسه، ثم أورد إحصائية لعدد المنتحرين في اليابان مثلًا، فذكر أنه سنويًا ينتحر منهم ٣٢ ألف شخص أي في كل يوم ينتحر ٩٠ شخصًا.

جاء ذلك في محاضرته بمسجد جابر العلي بمنطقة الشهداء. بعنوان: والله متم نوره التي نظمتها ميرة طريق الإيمان بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة قطاع مساجد حولي ضمن فعاليات مشروع رياض الجنة وحاضر فيها أيضًا.د. محمد الثويني، وكانت على هيئة محاورة ومناقشة بين الشيخين، وقال د. محمد الثويني: إن الإقبال على الإسلام هو بشائر خير لهذه الأمة المباركة، وضرب أمثلة لهذا الإقبال فذكر أنه في البلاد الأجنبية يدخل في الإسلام آلاف من المهتدين، كما أننا نلاحظ ازدياد أعداد المعتمرين والحجاج وما نشاهده هنا في بلدنا الكويت من الإقبال المتزايد على صلاة القيام والتراويح يبشر بغد مشرق للمسلمين.

وأوضح الدكتور محمد الثويني أن الغربيين شعروا بهذه الصحوة، وبإقبال الناس على الدخول في الإسلام فضاعفوا من نشاطهم في سبيل صد الناس عن الدخول في الإسلام، وأكد أنهم لم ولن يستطيعوا، مصداقا لقوله سبحانه ﴿وَالله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8).

شباب الكويت رفع شعار «الشغل موعيب» ونظرة المجتمع تقف حائلًا أمامه...

قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة حجر الزاوية في قاطرة التنمية

تحقيق: مازن المصري

البطالة في الكويت ٥,٦% من قوة العمل والحكومة تسعى – لتشجيع مبادرات الشباب الكويتي من خلال مساعدتهم على تطوير مشروعاتهم في كافة القطاعات.

أدت المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ولا تزال دورًا تنمويًا مهما في النهوض باقتصادات دول العالم وأدت إلى رفع معدلات نمو الناتج المحلي لبعضها إلى مستويات قياسية بلغت ١٤% سنويا، ومن بين تلك الدول جاءت على رأسها الصين وفرنسا والولايات المتحدة والدول الأوروبية.

ومنذ بدايات تسعينيات القرن الماضي، بدأت بعض الدول العربية تؤمن بأهمية العمل على توظيف قدرات شبابها وتشجيعهم على العمل الحر، رغبة منها في القضاء على البطالة وتعويد أفرادها على العمل المنتج بعيدًا عن الوظائف الحكومية. 

وفي دراسة أعدتها الإدارة المركزية للإحصاء بالكويت قدرت أعداد العاطلينب نحو ١٩.٥ ألف عاطل تمثل نسبتهم ٥.٥ من إجمالي قوة العمل، وهو رقم يمثل بلا شك أزمة حقيقية أمام الحكومة تحاول الفكاك منه من خلال توفير فرص استثمار حقيقية في القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وتجاوبًا مع سعي الدولة لتشجيع الشباب على تقديم مبادرات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة قامت الهيئة العامة للاستثمار بتأسيس الشركة الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وحول أداء الشركة وأهميتها في تنمية وتطوير العمل الحر أكد رئيس مجلس إدارتها مطلق الصانع أن هناك ۱۰۰ مبادر تقدموا للحصول على تمويل لمشروعاتهم الصغيرة من قبل الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري، وتم قبول ١٣ مشروعًا منها، ويتم حاليًا دراسة ٨٧ طلبًا، وسوف يتم قبول من تنطبق عليهم الشروط التي حددتها الشركة. 

وأضاف: إن قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة كان ولا يزال أحد أهم المحاور الرئيسة الرائدة التي تسعى الدولة لترسيخ أقدامها في نفوس الشباب وطموحاتهم، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي بشتى الصور، مع العمل في الوقت نفسه على تطوير الفكر التنموي في المنظومة الاقتصادية بصورة عامة من خلال خفض الاعتماد على النفط باعتباره مصدرًا وحيدًا للدخل، وزيادة قدرات الشباب في تعظيم القيم الإنتاجية وتطوير قدراتهم.

 

سياسة المشاركة

وفي إطار سعي الشركة لتقديم مزيد من التسهيلات أمام الشباب الكويتي، أشار الصانع إلى أن هناك خطوات مهمة اتخذتها الشركة لتشجيع الشباب وتطوير القدرات متمثلة في تغيير سياسة المشاركة وتحويلها إلى أسلوب المشاركة المتناقصة، بالإضافة إلى محاولة خلق علاقات عمل طيبة مع الجهات الحكومية ذات الصلة بالمشروعات الصغيرة، والالتقاء بالمسؤولين لخدمة وتسهيل الإجراءات والشركة على الدوام تسعى، وبشكل مستمر نحو تطوير خدماتها لما في مصلحة المبادرين، ورأى الصانع أن الكويت يمكن أن تقوم بدور ريادي في المنطقة في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأن تكون قاطرة التنمية في هذا المجال.

 إذا ما كانت هناك النية الجادة من قبل المبادرين وكذلك من الدولة، التي لم تبخل بالجهد والمال من أجل وضع الشباب على الطريق الصحيح.

 

أهم التحديات

۱۰۰ مبادر تقدموا بأفكار لتأسيس مشروعات صغيرة ومتوسطة خلال ۲۰۰۸ م والقطاع الخاص الكويتي يشجع الشباب على تطوير أفكارهم الإبداعية.

وحول أهم التحديات التي تواجه تطور القطاع، وجه الصانع النظر إلى الإجراءات البيروقراطية الخاصة بتأسيس المشاريع والتي تنحصر في إجراءات وزارات التجارة – والشؤون وكذلك الهيئة العامة للصناعة وبلدية الكويت.

وقال: إن السر في نجاح العمل التجاري في الكويت وإقبال الشباب على المشروعات الصغيرة والمتوسطة ينبع من طبيعة أهل – الكويت التي استطاعت أن تصل بثقافة الكويت إلى العالمية من خلال عبور البحر والوصول إلى كافة بقاع الأرض، وأشار إلى أن العالم كله يتكلم بلغة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فهي التي استطاعت أن تنقل الصين من المحلية الشديدة إلى العالمية بامتياز، من خلال منتجاتها التي يحملها الملايين من شبابها الذين يجوبون بها دول العالم شرقًا وغربًا، كما أن تلك المشروعات ساهمت في تكوين الناتج المحلي الدول نامية ومتقدمة بلغت في بعض الأحيان أكثر من ٦٠٪، كما أن العالم سيتجه بقوة إلى العمل وفق تلك المعطيات مستقبلًا.

ويأتي الاهتمام بتطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة موائمًا للرغبة التي أعلنتها الحكومة مرارًا في العمل على تحويل الكويت المركز مالي وتجاري إقليمي، وهي رغبة تتطلب تحويل الفكر الاقتصادي القائم على التوظيف الحكومي إلى حب العمل الحر، وإقحام الشباب فيه إلى أبعد مدى.

 

الشغل موعيب

وتحت شعار الشغل موعيب يحاول شباب الكويت أن يعيد دور الكويت المحوري. في منطقة الخليج والعالم في التجارة والاستثمار من خلال الدخول في مجالات تجارية وخدمية مربحة مركزين على قطاع الخدمات المتمثل في قطاع الوجبات السريعة والخدمات المساندة لقطاع الفنادق وغيره من المشاريع.

وبرغم النظرة المتفائلة التي تنظر الدولة من خلالها للمشروعات الصغيرة والمتوسطة – لا تزال تركيبة المجتمع الكويتي تحول دون نجاح هذه النوعية من المشاريع، سعيد الهاجري، شاب جامعي يعمل في مشروع. الوجبات السريعة يرى أنه لا تزال هناك حواجز مجتمعية لا تزال تنظر لهذا النوع من: المشروعات بريبة، وتشعر من يقومون به أنهم - يسيرون في الاتجاه الخاطئ رغم أن العمل الحر هو أقرب الطرق للنجاح وتحقيق الذات. بلغة باتت يفهمها القاصي والداني، وبشكل يشجع على تطوير اقتصادات العالم المتقدم،والنامي على حد سواء.

ويضيف الهاجري بعد انتهائي من الدراسة الجامعية رفضت الانتظار حتى أعمل بوظيفة حكومية، واخترت طريق العمل الحر من خلال مشروع الوجبات السريعة وبرغم اعتراض الأهل والأصدقاء على هذا العمل الذي يرونه غير لائق، فإنني متمسك به فيكفي أنَّه يعلمني فن التعامل مع الناس.

 

مشروع كويتي وأفتخر

ومن نماذج مشاريع الشباب الكويتي الرائعة مشروع كويتي وافتخر، ويعد من المشروعات ذات البعد التنموي في الاقتصاد حيث يشجع المشروع أفكار الشباب صغير السن ويساعدهم من خلال تبني رجال الأعمال لأفكارهم ماديًا ومعنويًا، كما أنهم يساعدون الشباب على العمل في تطوير قدراتهم الذاتية من خلال المساعدة في تسويق منتجاتهم بشكل جيد مما يساعدهم على زيادة رأسمال مشروعاتهم.

وحول الهدف من المشروع وأهميته أكد رئيس اللجنة المشرفة على المشروع ضاري الوزان، في تصريح أدلى به الجريدة الأنباء الكويتية أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تعد حجر زاوية للاقتصاد، وفي الوقت نفسه أداة حقيقية للتنمية الشاملة التي تطمح الكويت إلى تحقيقها، مشيرًا إلى أن الشباب هم وحدهم القادرون على صنع هذه التنمية وتطويرها بشكل شامل بما يؤهل الاقتصاد التحقيق النماء والازدهار. وأوضح أن المشروع يسعى لتعزيز تلك المشاريع من خلال إيجاد حلقة وصل حقيقية بينها وبين الشركات الداعمة الكبيرة لتقديم الاستشارات وخدمات الدعاية والتسويق لها وإبراز مشاريع الشباب وإبداعاتهم بشكل ملائم.

وقال: إن المشروع الآن استطاع أن يضم ٨٠ مشروعًا في مجالات متنوعة ومتعددة، هادفًا إلى أن يقدم لهم الدعم في كل المجالات، ومن خلال المشروع يمكن لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة توطيد وجودها في العمل الاقتصادي على أساس أن كل شيء كبير يبدأ في العادة صغيرًا جدًا.

وتسعى منظمات المجتمع المدني والشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العمل على تحقيق نقلة نوعية حقيقية في العمل الاقتصادي الكويتي من خلال السعي لإنجاح الأفكار والمبادرات التي يتبناها الشباب في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتأكيد أن العمل الاقتصادي الحر يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب للاستفادة من قدراته وفتح المجال أمامه للاستفادة من العوائد العالية التي يحققها في القطاع الخاص، وهو بلا شك سوف يثري قدرات الشباب ويطور من قدراتهم على العمل.


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل