; المجتمع المحلي (العدد 1865) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1865)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 15-أغسطس-2009

مشاهدات 83

نشر في العدد 1865

نشر في الصفحة 6

السبت 15-أغسطس-2009

مطالبات نيابية بتأجيل الدراسة لحين وصول لقاح أنفلونزا الخنازير

طالب عدد من نواب مجلس الأمة بتأجيل بدء الدراسة إلى أول أكتوبر المقبل موعد وصول لقاح أنفلونزا الخنازير، وذلك خوفًا من انتشار المرض بين الطلاب قبل وصول اللقاح.

وقال النائب د. فيصل المسلم نتمنى على الحكومة ألا تكابر، وأن تضع صحة أبنائها الطلاب نصب أعينها وتؤجل بداية العام الدراسي، لافتًا إلى أن «الصحة» سبق وأعلنت أن لقاح أنفلونزا الخنازير لن يصل قبل أوائل أكتوبر المقبل أي أن التأجيل لن يتجاوز عشرة أيام.

وأوضح د. المسلم أن كتلة التنمية والإصلاح تدعو رئيس مجلس الوزراء بالنيابة الشيخ جابر المبارك لاتخاذ قرار التأجيل حفاظًا على سلامة الطلبة الذين تتجاوز أعدادهم ٦٠٠ ألف في المدارس والكليات والمعاهد.

وناشد د. «المسلم» الحكومة أن تتقدم بطلب في الجلسة الطارئة لتخصيص ساعة أو ساعتين لكل وزارة لمعرفة مدى استعدادها وما تنوي القيام به.

وقال: نحن في كتلة التنمية والإصلاح نتمنى على اللجنة التعليمية في مجلس الأمة أن تناقش تأجيل الدراسة، وتدعو الوزيرة والمسؤولين لمناقشة مثل هذا الأمر الذي أصبح ضروريًا.

ومن جانبها حذرت وزارة الصحة الأشخاص غير المصابين بأنفلونزا الخنازير من تناول عقار «التامي فلو» المخصص لعلاج المرض.

على صعيد آخر أعلن وزير الشؤون د. محمد العفاسي توقيع قرار السماح للوافدين العاملين في القطاع الخاص بالتحويل دون الرجوع للكفيل، وأن العمل بهذا القرار بدأ اعتبارًا من يوم الأحد الماضي.

العبيد: نترقب البرنامج النووي الكويتي

توقع الخبير في أمن وسلامة المفاعلات النووية د. يعقوب العبيد أن يكون البرنامج النووي الكويتي على الأبواب، مؤكدًا ضرورة إنشاء مؤسسة كويتية تتبنى مهمة بناء برنامج سلمي للطاقة النووية، مشيرًا إلى أن التوجه للطاقة النووية ضرورة ملحة لأن النفط في طريقه إلى النضوب، والبديل هو الطاقة النووية، مقللًا من فاعلية طاقتي الشمس والرياح في توليد الكهرباء وأشكال الطاقة المختلفة.

وقلل العبيد في حوار مع جريدة «الراي» الكويتية من فرص وقوع كارثة مفاعل «تشرنوبل»؛ لأن مفاعل «تشرنوبل» كانت سماكته مترًا واحدًا، أما الآن فسماكة المفاعلات النووية 3 أمتار، مشيرًا إلى أن الكويت في حاجة إلى مفاعل ذري مائي صغير لتنتج ما بين ٤٠٠ـ ٥٠٠ ميجاوات من الكهرباء.

تخريج مهتدين جدد في التعريف «بالإسلام»..

مهتدٍ فلبيني يسلم على يديه ٣ أشخاص بعد إسلامه بـ٦ شهور

«کتب: محمد صالح»

نظمت لجنة التعريف بالإسلام فرع الملا صالح حفل تخريج دفعة جديدة من المهتدين الجدد من الجالية الفلبينية بمستوياتها المختلفة، فكان عدد المهتدين المتخرجين من المستوى التمهيدي 19 مهتديًا، و١٣ من المستوى الأول، و١٢ من المستوى الثاني.

وقام بتقديم برنامج الحفل كاملًا مهتدٍ متميز، وهو إلى جانب عمله الخارجي يعمل كداعية ميداني، ويحضر الكثير من الفلبينيين إلى اللجنة لإشهار إسلامهم، وقد استهل البرنامج بتلاوة القرآن للأخ «ناصر» وهو مهتدٍ منذ 6 شهور فقط ويعمل سائقًا بإحدى شركات القطاع الخاص، وبفضل الله تم التزامه بدينه الجديد ودعوته للآخرين كان سببًا لمجيء ثلاثة فلبينيين أشهروا إسلامهم خلال هذه الفترة الوجيزة.

وتحدث الداعية الفلبيني «مجاهد غوماندر» ورحب بالمهتدين، وبين لهم أهمية العلم في الإسلام، وفسر قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (العلق:١)، وقوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ (محمد:١٩)، فهذه آيات تحثنا على العلم، كما أكد لهم أن الله يحبهم أن اعتنقوا الإسلام عن قناعة، وأوصاهم ألا تشغلهم أموالهم وأعمالهم وأزواجهم عن طلب العلم.

بعد ذلك تحدث المهتدي «نويل كروز» «عبد الحميد» عن قصة إسلامه، وأنه كان مقررًا له أن يسافر بلادًا أخرى، لكن شاءت إرادة الله أن يأتي إلى الكويت من أجل الإسلام، وهو سعيد جدًا لهذا السبب؛ لأنه منذ زمن كان يبحث عن الدين الصحيح إلى أن هداه الله إلى الإسلام، ولم يستطع عبد الحميد إكمال حديثه بسبب البكاء.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على المهتدين الذين كانت لديهم سعادة غامرة بمثل هذا الاحتفال، حيث شعروا باهتمام من قِبَل اللجنة من حيث الاختبارات والشهادات وحفل التخرج، وكأن لسان حالهم يقول: كل الشكر والتقدير للجنة التعريف بالإسلام والقائمين عليها.

جمعية الصحفيين تعلن تضامنها مع رئيس تحرير «الفرقان»

نددت جمعية الصحفيين الكويتية بالحملة التي يتعرض لها د. بسام الشطي رئيس تحرير مجلة «الفرقان» الصادرة عن جمعية إحياء التراث الإسلامي، بعد نشره موضوعات تدافع عن الإمام ابن تيمية ضد الهجمة التي يتعرض لها.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته يوم الأحد الماضي: إن جمعية الصحفيين الكويتية ترفض التهديدات التي تلقاها الشطي على موقعه الإلكتروني وعلى هواتفه الخاصة، وتعتبرها ظاهرة خطيرة لا يمكن السكوت عنها أو تجاهلها. وحذرت جمعية الصحفيين في بيانها الذي وقعه أمين سرها فيصل القناعي من أسلوب التحريض ضد المجلة أو رئيس تحريرها، مؤكدة وقوفها مع د. بسام الشطي عضو الجمعية، وتضامنها معه تجاه التهديدات التي يتعرض لها.

الياقوت: مشروع «إفطار الصائم» في المستشفيات

أعلن مدير اللجنة الاجتماعية بجمعية صندوق إعانة المرضى فيصل الياقوت عن إنهاء الجمعية استعداداتها لتنفيذ مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه داخل مستشفيات الكويت وتستفيد منه العمالة الفقيرة من عمال النظافة وغيرهم ممن تكون فترات عملهم أثناء ساعات الإفطار فضلا عن ضعف مرتباتهم التي لا تسمح لهم بقضاء احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح أن الجمعية تحاول من خلال المشروع الذي تقيمه للسنة العاشرة على التوالي أن تحقق رغبات المحسنين الذين يحرصون على الاستفادة من نفحات الشهر الفضيل بزيادة عطاءاتهم الخيرية طمعًا في الأجر والمثوبة التي يضاعفها الله عز وجل للمحسنين في هذه الأيام. ودعا «الياقوت» المحسنين وأهل الخير إلى المساهمة في المشروع الذي يستفيد منه أكثر من ألفي عامل.

الزميل «الحديدي» ينهي رحلة عمله بالكويت

أنهى الزميل السيد عبد السلام الحديدي مندوب مجلة «المجتمع» رحلة عمله بدولة الكويت عائدًا إلى بلده مصر، بعد فترة عمل امتدت نحو ۲۱ عامًا، أمضى منها ١٤ عامًا داخل مجلة «المجتمع».

والزميل «الحديدي» من مواليد مدينة «نبروه» بمحافظة الدقهلية بمصر عام ١٩٦٤م، وتخرج في كلية أصول الدين بالمنصورة عام ۱۹۸۷م، وعمل بالكويت مدرسًا للتربية الإسلامية بمدرسة «الراشد الأهلية» من عام ۱۹۸۸ حتى ١٩٩٤م، ثم التحق بمجلة «المجتمع» منذ عام ١٩٩٥م وحتى الآن، وكان مثالًا للالتزام والتفاني في العمل.

خادم القرآن ورئيس وقفية «الشفيع» الشيخ أحمد الدبوس لـ «المجتمع»:

خدمة القرآن الكريم تحقق أفضل استثمار بشري

«كتب: المحرر المحلي»

الجديد في مشروع الشفيع التركيز على الفهم والتطبيق من خلال حلقات يديرها نموذج قرآني حافظ ومعلم

أشرفنا على مسابقة قرآنية في موريتانيا وافتتحنا ثلاثة مساجد في السودان ومدرسة ومركزًا قرآنيًا في الهند

أكد الشيخ أحمد الدبوس رئيس وقفية «الشفيع» لخدمة القرآن الكريم أن العمل الخيري عمل اجتماعي إنساني متشعب، وأن التخصص في مجال محدد فيه أمر مهم ومفيد.

وأوضح الشيخ الدبوس في حديثه إلى «المجتمع» بعد عودته من الهند مباشرة أن العمل في خدمة القرآن الكريم هو الأساس الذي يحتاجه جميع المتخصصين في مجالات العمل الخيري الأخرى؛ لأنه يلبي جميع احتياجات الإنسان العقائدية والعبادية والأخلاقية والعلمية والتعليمية والاقتصادية والصحية والنظامية والمعيشية والسياسية.

وأضاف: إن الجديد في مشروع «الشفيع» لخدمة القرآن الكريم هو التركيز على الفهم والتطبيق من خلال الحلقات التي يديرها النموذج القرآني الحافظ الفاهم والمطبق والمعلم للقرآن الكريم.. وهذا نص الحوار:

منهج رباني

العمل الخيري له مجالات وأوجه متعددة يستفيد منها الناس في شتى بقاع العالم، لماذا اخترتم خدمة القرآن الكريم تحديدًا؟

العمل الخيري عمل اجتماعي إنساني متشعب، والنتيجة دائمًا عامة وقليلة الأثر، رغم أنها تسد ثغرات كثيرة، إلا أن الأهم هو التخصص في العمل الخيري؛ ليخرج حقيقة الإنسان لعمارة الحياة، خاصة إن اجتمعت العقول المتخصصة في نفس المجال حتى تتلاقح الأفكار ويثمر العمل.

أما العمل بالقرآن، فهو الأساس الذي يحتاجه جميع المتخصصين في مجال العمل الخيري؛ لأن القرآن تبيان لكل شيء، وهو المنهج الرباني المتميز الذي يلبي جميع احتياجات الإنسان العقائدية، والعبادية، والأخلاقية، والعلمية، والتعليمية، والاقتصادية، والصحية، والنظامية، والمعيشية، والسياسية، والاجتماعية، والدعوية، وغيرها، حتى إنها تثمر مسلمًا سليم العقيدة، وصحيح العبادة، ومتين الأخلاق، ومثقف الفكر، وقوي البدن، قادرًا على الكسب، متحكمًا في نفسه، منظمًا في شؤون حياته، نافعًا لغيره، ولأننا نؤمن أن أكبر استثمار هو الاستثمار البشري؛ لذلك اخترنا هذا المنهج الذي يعتمد على الاستثمار البشري من خلال القرآن الكريم.

فهم وتطبيق

توجد الآلاف من المدارس والمراكز القرآنية في كثير من الدول الإسلامية لتحفيظ القرآن الكريم فما الجديد الذي يميز مراكزكم عن غيرها؟

الحمد لله الذي وفقنا في التخصص والتركيز على القرآن؛ لأن الأمة بحاجة ملحة للعودة للمنبع الأول والمنهج الرباني؛ لتجتمع وتتعاون على البر والتقوى وتحقق الخيرية من بين الأمم.

والجديد في مشروع الشفيع لخدمة القرآن الكريم، هو التركيز على الفهم والتطبيق من خلال الحلقات التي يديرها النموذج القرآني الحافظ الفاهم والمطبق والمعلم للقرآن الكريم، ولكن مع الأسف، أغلب الحلقات تركز في التعامل مع القرآن على الحفظ والتحفيظ فقط، وهذا لا يتحقق إلا إذا أدرك الإخوة في العمل القرآني أهمية العقل والقلب في التعامل مع القرآن؛ لأنه مع الأسف الكتاب الوحيد الذي يقرأ أكثر من عشر مرات في السنة ولا يفهم، والسبب استعمال العين واللسان فقط، ولكن لو استعملنا الجوارح الأربع مع القرآن: العين، واللسان، والعقل، والقلب، سنحقق العمل والصفات التي يريدها القرآن الكريم من المسلم وهذا ما تأمل الجمعية أن تحققه من خلال مراكز «الشفيع» النموذجية.

مشروع تربوي

علمنا أنكم اتخذتم شعار «علمني القرآن.. مشروعك الخاص» عنوانًا لحملتكم الرمضانية لعام ١٤٣٠هـ في مخاطبة المتبرعين، هل لك أن تحدثنا عن أهداف هذه الحملة؟

اخترنا هذا الشعار لنحقق مبدأ الشراكة بين المتبرع والمستفيد؛ حيث يلتقي الطرفان في خدمة القرآن الكريم، إذن فهو مشروع تربوي في الأساس، ومصطلح «علمني» يحمل معنى أشمل من مصطلح «حفظني»؛ لأننا كما أسلفنا نريد من طلاب القرآن الكريم أن يتعلموه ليفهموه ويطبقوه، وبالتالي يعلمون الأمة كما كان يفعل النبي ﷺ، وكذلك فِعْل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من بعده، إذن الأهداف من حملتنا هي:

١ـ ربط المتبرعين من الإخوة والأخوات الأفاضل مع أهل القرآن المباركين.

٢ـ تصحيح مفهوم التعامل مع القرآن الكريم.

٣ـ كفالة الطلبة الطموحين في استكمال تعليمهم الثانوي والجامعي من رواد مراكز «الشفيع» النموذجية تشجيعًا لهم.

علمًا بأن كفالة الطالب القرآني ۱۲۰ د.ك سنويًا، وهدفنا خلال هذه السنة كفالة ۱۰۰۰ حافظ وحافظة إن شاء الله.

جولة دعوية

الشيخ أحمد الدبوس كثير السفر والترحال.. نود مشاركة القارئ بعض أنشطتكم التي قمتم بها خلال رحلتكم الأخيرة إلى الهند، وقبلها إلى السودان وموريتانيا؟

أما عن زياراتنا، فزرنا موريتانيا للإشراف على المسابقة القرآنية «مسابقة تركي دبوس الدبوس» الثامنة في نواكشوط، وزرنا بعض الحلقات النموذجية التي أعجبنا بنشاطها؛ حيث وعدناهم بالزيارة في عيد الفطر القادم إن شاء الله (١٤٣٠هـ) لكسوة طلاب وطالبات الحلقات.

وأما عن زيارتنا للسودان، فالحمد لله تم افتتاح «مسجد عبد الرزاق سلمان الدبوس» في الخرطوم؛ حيث سيكون مقرًا لحلقات الشفيع النموذجية، وكذلك تم افتتاح «مسجد شنار مبارك البخيت» في منطقة الحاج يوسف، و«مسجد لافي المنديل» في منطقة الكرد، وكذلك اللقاء مع الإخوة الأفاضل معلمي الحلقات، وشاركنا معهم في الدورة الشرعية، كما زرنا حلقاتنا الخاصة التي كان لها بالغ الأثر عند الإخوة المسؤولين لتعميق العلاقة وتقديم الخدمات الاجتماعية للمجتمع؛ حيث تم الاتفاق على بناء مركز مجمع «قباء» الخيري، وبه مسجد ومركز قرآني ومستوصف، وسوف يبدأ العمل به بعد رمضان مباشرة إن شاء الله، وهو في «أم درمان» منطقة أمبدة الراشدين، ورسالتنا من ذلك أن القرآن وأهل القرآن قادرون أن يساهموا مع إخوانهم في المشاريع التنموية، علمًا بأن الجهة التي سوف تدير هذا المجمع هم من حفّاظ القرآن الكريم كل حسب تخصصه، وهذا هدف نعمل من أجله من خلال إيجاد الطبيب الحافظ والإداري الحافظ وغيرهم من التخصصات.

كما التقينا خلال الزيارة بالشيخ الدكتور الحبر، الذي أكد دور القرآن في بناء المجتمع على اعتباره أحد مستشاري مشروع الشفيع.

ولله الحمد والمنة هذه المساجد والمشاريع واللقاءات والدورات كلها لخدمة القرآن الكريم.

زيارة الهند

أما عن زيارتنا للهند ولله الحمد والمنة، فقد تم افتتاح مركز «محمد صالح الخنة القرآني» وكذلك مدرسة «فاطمة علي السالم» وكذلك تفقدنا مركز «فاطمة الخير القرآني» في دار الأيتام، وقمنا كذلك بزيارة الجامعة الإسلامية، وأكدنا حرصنا على ضرورة الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، مع الحرص على الفهم والتطبيق والعمل على نشره، وتشجيع طلاب الجامعة على الدخول في البيئة القرآنية لما لها من دور في تقوية طالب العلم وتميزه.

خير وصية

كلمة توجهها إلى شباب الأمة:

خير وصية وخير عمل وخير حياة في الدنيا والآخرة هي العمل مع القرآن؛ لأني أنا أحمد الدبوس عمري ٥٦ سنة، بعد هذا العمر والتجربة العملية والميدانية في التعليم والدعوة والتربية والعمل الخيري، وجدت من توفيق الله علي هو العمل مع القرآن كما كان النبي ﷺ وصحابته وعلماء الأمة على مر التاريخ إلى يومنا هذا، فعليكم يا شباب الأمة بالقرآن حفظًا وفهمًا وتطبيقًا وتعليمًا.

صياغة الأسرة

كلمة إلى أولياء الأمور:

عليكم إخواني وأخواتي الآباء والأمهات الالتجاء إلى القرآن؛ لما له من دور كبير في صناعة وصياغة الأسرة المسلمة؛ لتكونوا قدوات كما كان آباؤنا وأمهاتنا، وخير ما تقدمونه لأبنائكم وبناتكم تعليمهم وربطهم بالقرآن الكريم، هذا الكنز المفقود اليوم في المجتمع؛ ليكون منهم البر والإحسان في الدنيا وتاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها في الآخرة، واهتموا أكثر بالقرآن؛ لأنه هو الحصن المنيع والتربية العملية الإسلامية الطيبة في حمايتهم، وأسال الله أن يبارك فيكم، وأن يصلح أولادنا وبناتنا، ويجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة.

كلمة إلى الإخوة والأخوات المتبرعين:

الإكثار من الإنفاق في تعليم القرآن الكريم، وقد أفتى الكثير من العلماء وعلى رأسهم د. عجيل النشمي بأن الإنفاق والصدقات على أهل القرآن وطلاب وطالبات القرآن هو من الصدقات الجارية التي يستمر أجرها إلى يوم القيامة، فهلموا جميعًا لهذه المنافسة، ولنكن شركاء جميعًا في خدمة القرآن الكريم.

الرابط المختصر :