العنوان المجتمع المحلي (1903)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 22-مايو-2010
مشاهدات 65
نشر في العدد 1903
نشر في الصفحة 6
السبت 22-مايو-2010
في محاضرة له بجمعية »الإصلاح..«
د.عمر الأشقر:الذنوب والمعاصي مضعيات للأمن
كتب: محمد المسباح
أشار الداعية الإسلامي د. عمر الأشقر إلى أن أكثر
دول العالم في إحصاءات الانتحار الدول الإسكندنافية على الرغم من كثرة الأموال
لديهم، مما يدلل على أهمية الأمن النفسي الذي يفتقدونه، وهو أمر لا يتحقق إلا
بالإيمان بالله وبقضائه وقدره، مؤكدًا أن قضية الأمن
اليوم أصبحت مطلبًا لكل إنسان يريد أن يعيش في مجتمع متماسك ومنتج وآمن.
جاء ذلك في محاضرة نظمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي
الثلاثاء 11 مايو تحت عنوان »دور العقيدة في أمن المجتمع«، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية حمود الرومي وعدد من قيادات
الجمعية، وأدار المحاضرة الشيخ عبد العزيز
الفضلي. وأضاف د. الأشقر: إن الحياة بغير أمن تجعل الإنسان يقضي حياته في ضيق
وفزع دائمين، ولهذا، فإن الأمن أصبح نسبيًا في الحياة الدنيا، ومن أراد الأمن الكلي فلن يجده إلا في الجنة؛ لأنها
خالية من الأعداء والقتال وذلك لقوله تعالى: ﴿ٱدۡخُلُوهَا
بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ﴾)الحجر: 46 ).
وقال د. الأشقر: إن
المتدبر لآيات القرآن الكريم يستشعر منابع الإيمان والأمن كلما تتبعها وتدبرها ،
كما هي حال آيات سورة الفاتحة التي تضع صفات الله عز وجل وتوضحها لعباده المخلصين
بالإضافة إلى سورة الإخلاص.
وأكد الداعية الأشقر أن كثرة الذنوب والمعاصي كفيلة
بضياع الأمن وتشتته؛ فشرب الخمر والزنا والسرقة والربا والفاحشة من أهم أسباب ضياع
الأمن وفقدانه، علينا تجنبها والتقرب إلى الله عز وجل وسنة رسوله ﷺ
حتى نشعر بالأمن والأمان خلال حياتنا وإن وستم امتلأت بالأخطار والمشكلات.
وأكد أن الواجب على المسلمين التحكم والسيطرة على
أراضيهم، مبينًا أننا بحاجة إلى دولة إسلامية عظمى لتحمينا ونكون أعزة وكرماء؛
لأننا لن نجد الأمن في ديارنا بدون تلك القوة، لافتًا إلى أن الجيوش الإسلامية
وصلت في السابق إلى وسط أوروبا والنمسا حيث لا تزال رماح وسيوف المجاهدين هناك
معلقة حتى هذه اللحظة، أما الآن فنحن بحاجة إلى حماية من أمريكا وفرنسا في
ىأراضينا بعد أن تفرقنا .
دشن مجالس سماع صحيح البخاري
د.الفلاح:إستراتيجية الأوقاف تهتم بالعلوم
الشرعية والقرآن
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح
أن وزارة الأوقاف حرصت في خطتها الإستراتيجية على خدمة العلوم الشرعية؛ ولهذا
أقامت عدة مجالس لسماع الحديث النبوي من خلال قراءة متونه من الصحاح والمسانيد
والسنن.
جاء ذلك خلال تدشينه لمجالس سماع صحيح الإمام
البخاري يرحمه الله، والذي نظمته إدارة الثقافة الإسلامية تحت رعاية نائب رئيس
مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
المستشار راشد الحماد، يوم 14 مايو في مسجد الدولة الكبير، وبحضور وفود خليجية
كبيرة.
وأضاف: إن إدارة الثقافة الإسلامية تقيم هذا المجلس
المبارك لسماع أصح كتاب في الحديث النبوي تلقته الأمة بالقبول والتقدير، وأحلته من
قلبها ووجدانها المكانة اللائقة بسنة النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم، ألا وهو »صحيح الإمام
البخاري». وواصل د. الفلاح لقد وعى علماء الأمة الأوائل المرتبة العظيمة التي
تحتلها السنة النبوية في تفهم الكتاب الكريم فصنفوا المصنفات الضخمة في الحديث
النبوي. الإعلان عن جمعية للصداقة الكويتية التركية
أكد رئيس جمعية »الصداقة الكويتية
التركية« الشيخ نمر فهد الصباح أن إنشاء جمعية للصداقة الكويتية التركية
ليس أمرًا مستغربًا، خاصة وأنه تربطنا علاقات وطيدة
وجذور عميقة وتواصل تاريخي وحضاري ظل لقرون مع تركيا، مؤكدًا أن الكويت منذ
تاريخها لم تتردد في مد يد العطاء والتواصل والمحبة والصداقة مع كل شعوب العالم،
يقينًا منا وعلمًا أن الله خلق الناس للتعارف والتواصل والتكامل ولم يخلقهم
للتصادم والتصارع والتخاصم.
جاء ذلك في المؤتمر
الصحفي الذي عقد بديوانية الشيخ فهد الصباح بالدعية للإعلان عن تأسيس جمعية
للصداقة الكويتية التركية »اقتصادية ثقافية علمية اجتماعية.«
وقال الأمين العام للجمعية د. جلوي الدوسري: لم
نتردد لحظة عندما التقت إرادة أطراف ناشطة في دولة الكويت والجمهورية التركية
الشقيقة: التقت هاتان الإرادتان في كلا البلدين لتوثيق عرى الأخوة والصداقة
بين الشعبين من خلال مؤسسة تقوم بعمل منظم لتضافر الجهود وتنظيمها لما يصب في
مصلحة شعبي البلدين مر الصباح الشقيقين.
وأكد محمد أبو العز المدير التنفيذي للجمعية أن
الجمعية فكرة كويتية، وضع أسسها وفكرتها نخبة من الباحثين ورجال الأعمال المتميزين
والناشطين السياسيين الكويتيين.
جمعية الإصلاح الاجتماعي:
رعاية سمو الأمير لاحتفالية »الخيرية« وسام
علي صدورنا جميعًا
عبرت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن بالغ تقديرها
للرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، وحضوره احتفالية
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيسها وانطلاقها.
وأكدت الجمعية في بيان لها بتوقيع رئيس مجلس
الإدارة حمود الرومي اعتزازها بالمشاركة الواسعة من رجالات الدولة والسلك
الدبلوماسي وضيوف الكويت الذين شاطروا الهيئة الخيرية احتفاليتها وساندوها في
تألقها وتميزها: حتى غدت منارة للخير في أرجاء المعمورة، وشاهد صدق على خيرية هذه
الأمة وريادة أبناء الكويت في خدمة المسلمين وتنميتهم في أكثر من 136 بلدًا حول
العالم.
وجمعية الإصلاح الاجتماعي إذ تشكر سمو الأمير تفضله
بهذه الرعاية الكريمة؛ فإنها تستذكر الدور الرائد للعم يوسف جاسم الحجي الذي ترأس
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية منذ تأسيسها وانطلاقتها، وقدمها في المحافل
الدولية والقارية؛ يسانده رجال أكفاء وأجيال من الخيرين الذين مازال كثير منهم على
العهد ومنهم من قضى نحبه، جعل الله ذلك في ميزان حسناته وحسناتهم يوم القيامة.
وهنأت الجمعية مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية
العالمية الجديد، وتمنت لهم العون والتأييد من الله تعالى لأداء الأمانة على أكمل
وجه وأتم حال.
مبرة »الآل والأصحاب« استضافت وزير الأوقاف اليمني
استضافت مبرة «الآل والأصحاب» وزير الأوقاف
والإرشاد اليمني القاضي حمود عبد الحميد الهتار، ويرافقه وكيل وزارة الأوقاف
والإرشاد نجيب ناصر العجي. وكان في استقبالهم رئيس المبرة د. عبد المحسن الجار
الله الخرافي والأستاذ عبد العزيز الصبيحي أمين الصندوق.
وقدم د. الخرافي شرحًا تعريفيًا عن المبرة شاملًا رسالتها وأهدافها وسياستها، حيث نال هذا
الطرح الكثير من الإعجاب لدى السادة الضيوف.
كما استعرض
عددًا من إصدارات المبرة، وما تهدف إلى تحقيقه، وهو التصدي لمهمة سامية تعنى بتراث
الآل والأصحاب بما يستحقه التراث العظيم والهدي الكريم الذي تركوه، كما تجلي
العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب بما يصحح بعض المفاهيم الخاطئة.
بعد ربع قرن في رئاستها ..
يوسف حجي يتنازل عن رئاسة الهيئه الخيرية
الإسلامية
ولن يتوقف عن خدمة العمل الخيري
كتب: جمال الشرقاوي
لا يذكر العمل الخيري في الكويت إلا ويتبادر
للأذهان اسم الشيخ يوسف الحجي - رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - السابق والذي
اعتذر عن الاستمرار في منصبه رئيسًا للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لكبر سنه،
ولإتاحة الفرصة للدماء الشابة على حد قوله، بعد عمل استمر على رأسه طيلة 25 عامًا.
حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام
رشحته سمعته الطيبة وجهوده المتتابعة لعضوية العديد
من المنظمات والجامعات الإسلامية
احتلت الهيئة الخيرية تحت رئاسته مكانة متميزة في
الكويت على المستويين الحكومي والشعبي.. كما نالت ثقة وتعاون المنظمات الدولية
ويوسف الحجي رجل صامت قليل الكلام؛ حتى إذا وصلته
رسالة تشكو سوء حال أو تحمل أخبارًا كارثية من أي بقعة إسلامية تنقلب الصورة تمامًا؛
فيهب داعيًا رموز الخير بالكويت إلى اجتماع عاجل عبر اللجنة الكويتية المشتركة
للإغاثة التي يترأسها أيضًا، لينظموا حملة إعلامية واسعة، تمهيدًا لحملة واسعة
أخرى لجمع التبرعات، ويخاطبوا مؤسسات الدولة ذات الصلة، ويسيروا الوفود إلى التجار
والأثرياء والمحسنين من أجل إغاثة إخوانهم المضارين والمنكوبين هنا وهناك.
المولد والنشأة
ولد يوسف جاسم الحجي في الكويت عام 1341هـ - 1923م، لوالد كان مريدًا لعدد من علماء الكويت مثل الشيخ عبدالله خلف
الديحان، والشيخ محمد الفارسي والشيخ عبد الوهاب الفارس... وغيرهم، فرافق والده
إلى مجالس هؤلاء العلماء، ودروس العلم بالمساجد، وبعد وفاة والده استمر على هذا
النهج، وحرص على حضور الدروس والمواعظ الدينية، كل هذا كان له أكبر الأثر في تكوين
شخصيته وتحديد توجهه.
درس في المدرسة المباركية، ثم مدرسة عثمان عبد
اللطيف العثمان وإخوانه خلال الفترة من 1927 - 1933م، وتعلم اللغة
الإنجليزية بمدرسة هاشم البدر حتى نهاية عام 1938م، وبعد تخرجه عمل في المملكة العربية السعودية عام 1938م بوظيفة كاتب دوام، ثم تزوج عام 1941م، وعاد إلى الكويت عام 1942م ليعمل
بالأعمال الحرة لمدة سنة واحدة.
رحلة
الخير: عين في وزارة الصحة مسؤولًا عن مخازن الأدوية في عام 1944م، وتدرج فيها حتى
صار وكيلًا لوزارة الصحة العامة، وفي عام 1976م اختير وزيرًا للأوقاف والشؤون
الإسلامية وظل بها حتى عام 1981م، ترأس جمعيتي
الإصلاح الاجتماعي وعبد الله النوري الخيرية، وعرف طيلة سنوات حياته بالقبول لدى
كل التيارات الإسلامية في الكويت على مختلف فصائلها.
رشحته سمعته الطيبة وجهوده الخيرية لأن يحظى بموقع
المسؤولية وعضوية العديد من مجالس إدارات العديد من المنظمات الخيرية والجامعات
الإسلامية والبنوك والهيئات التطوعية، مثل جمعية الهلال الأحمر الكويتية، وجامعات
أوغندا والنيجر وإسلام آباد، وبنك دبي الإسلامي والمجلس الأعلى للمساجد في رابطة
العالم الإسلامي، والمجلس الأعلى للدعوة والإغاثة ورابطة العالم الإسلامي، وغيرها .... ترأس الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية التي أسست في الكويت عام 1404هـ - 1984م، واختير بالإجماع رئيسًا
لمجلس إدارتها منذ التأسيس حتى الآن، وهي تعد من كبرى الهيئات الخيرية في العالم
الإسلامي، وأمام كثرة اللجان والمؤسسات الخيرية وتنوعها في الكويت دعت الحاجة إلى
تأسيس لجنة للتنسيق بين جهود هذه اللجان في ظل نظام أساسي أعد لها، فكانت اللجنة
الكويتية المشتركة للإغاثة التي أسست بتاريخ 19 سبتمبر 1987م، واختير الحجي رئيسًا لها بإجماع رموز الكويت في الحقل الخيري.
في ديسمبر من عام 2005م أعلنت مؤسسة الملك فيصل
الخيرية أن الداعية الإسلامي الكويتي يوسف الحجي فاز مناصفة مع رئيس مركز الحوار
الوطني السعودي د. صالح الحصين بجائزة خدمة الإسلام، وهي إحدى خمس جوائز تقدمها
المؤسسة للشخصيات والمؤسسات ذات الإسهامات الجليلة في مجالات العلم والنشاط الإنساني
والفكر والثقافة.
وبذلك الإعلان يكون الحجي ثاني داعية كويتي يفوز
بجائزة فرع خدمة الإسلام بعد د. عبد الرحمن السميط الذي فاز بها في عام 1996م،
وتسلم الحجي الجائزة من ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن عبد
العزيز.
مكانة متميزة
وعبر جهود رئيسها احتلت الهيئة الخيرية مكانة
متميزة في الكويت على المستويين الحكومي والشعبي، وهي عالمية التأسيس والإنفاق
والتمويل، ولهذا تلقى الدعم المتواصل محليًا وعربيًا وإسلاميًا وفي هذا الصدد يقول
الحجي: لقد احتضن نخبة من مفكري وعلماء الأمة فكرة إنشاء هيئة خيرية عالمية بعد أن
نادى د. يوسف القرضاوي في مؤتمر للمصارف الإسلامية عقد على أرض الكويت بضرورة جمع
مبلغ مليار دولار لدعم المسلمين ضد ثالوث الخطر: «الفقر والجهل والمرض«، من
خلال هذه الهيئة، ردًا على جمع النصارى للمبلغ نفسه في مؤتمر «كلورادو« الشهير
للإنفاق على الأنشطة التنصيرية، ومن خصوصيتها أنها
المؤسسة الخيرية الوحيدة في الكويت التي صدر بشأن تأسيسها مرسوم أميري »حمل رقم ٦٤/١٩٨٦.«
وتقوم فكرة الهيئة على جمع التبرعات واستثمارها
والإنفاق على المسلمين من عائد الاستثمار، ومنذ إنشائها بدأ نشاطها كما ينص نظامها
الأساسي في مساعدة الفقراء ومحاربة الجهل المستشري بين كثير من أبناء المسلمين في
العالم، والسعي إلى التخفيف عمن يتعرضون إلى النكبات الطارئة والكوارث المفاجئة.
واللافت للنظر، أن الهيئة حققت طفرة نوعية في مجال
العمل الخيري المؤسسي التنموي، مدركة لطبيعة الواقع والصعوبات التي تواجه الدول
الإسلامية الفقيرة، وقد غطت مشاريعها في المسار التنموي العالم الإسلامي وأماكن
وجود الأقليات المسلمة فقد دشنت مئات المساجد والمراكز الإسلامية والآبار والمدارس
والمشاريع الصحية المتنوعة، والمراكز
المهنية والتعليمية، ومراكز تحفيظ القرآن،
ودور رعاية الأيتام، وكفالة المدرسين والدعاة وأساتذة الجامعات.
واستطاع الشيخ يوسف الحجي ربط الهيئة مع عدة منظمات
تابعة للأمم المتحدة، مثل: «اليونسكو، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة
الأغذية والزراعة، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الصحة العالمية لقطاع المجتمع
المدني واتحاد المنظمات الأهلية العربية والهلال الأحمر والصليب الأحمر، والمفوضية
العليا لشؤون اللاجئين»، وحصلت الهيئة بفضل جهوده وسياسته المدروسة على عضوية في
منظمة الأمم المتحدة، هذا فضلًا عن تنسيقها مع
العديد من المنظمات الإقليمية مثل «الإسيسكو»، والمجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة.
مساعدات سخية: وجاء تشكيل اللجنة الكويتية
المشتركة للإغاثة برئاسة الحجي على إثر رغبة من بيت الزكاة الكويتي بعد الفيضانات
العارمة التي ضربت بنجلاديش في أواخر الثمانينيات، وأسفرت عن تشريد أكثر من 30
مليون مسلم.
وقد أدت اللجنة دورًا فاعلًا في المناطق المنكوبة،
مثل: البوسنة والهرسك، والصومال ولبنان، وبنجلاديش، والسودان، وهي تجسد نموذجًا
متميزًا للعمل الخيري الإسلامي فلا تتوانى عن نداء الأخوة الإسلامية والواجب
الإنساني.
ويؤكد
الحجي أن الهيئة لا تنفق من أموال الصدقات، بل من عوائد الاستثمارات وبهذا يبقى
التبرع للهيئة صدقة جارية أصلها ثابت ويبقى عائده كل عام موردًا جديدًا يخدم
المسلمين في كل أنحاء العالم وإضافة إلى ذلك، نجحت الهيئة في جعل نظام الوقفيات
معلمًا بارزًا في أنشطة كل اللجان الخيرية، ومن الوقفيات التي تطرحها الهيئة:
وقفية أعطه فأسًا ليحتطب، وقفية اليتيم، وقفية وفاء لوالديك، وقفية الألف ألف
وغيرها، كما تنفذ مشروع إفطار الصائم في العديد من الأقطار الإسلامية.
وحول سياسة الهيئة في مجال جمع الزكوات قال: إنها
تعتمد على رغبة المزكي في تحديد مكان إنفاق زكاته، سواء في داخل الكويت أو خارجها،
وبهذا تسعى الهيئة إلى تحقيق شعارها المتمثل في «معًا لا يعود السائل إلى السؤال»،
وقد تحول هذا الشعار إلى مشاريع إنتاجية أطلقت الهيئة عليها مسمى التمكين، وهذه
المشاريع في جلها ذات طابع تدريبي وتأهيلي، يعود بالفائدة على الفقير والمحتاج،
ويحول السائل إلى عنصر منتج وفعال في مجتمعه.
ويرى الحجي
أن خدمة الفئات الضعيفة في المجتمع الإسلامي ليست عملًا كريمًا وحسب، بل هي عبادة
إسلامية تصل إلى حد الفريضة على الإنسان القادر عليها . قدوة الخيرين
لقد حفلت حياة الحجي بكل أشكال العمل الخيري، حتى
أسماه البعض »إمام العمل الخيري بالكويت وقدوة الخيرين« ووسمه آخرون بأنه مجدد في
مجال الدعوة في شقها الخيري.
ويقول الحجي: إننا ننشد في الهيئة الخير والرفاه والعيش الكريم للإنسان في أي مكان وفي أي زمان ، من خلال أولويات ثلاث، هي: التمكين، والتعليم، والاتصالات وتنطلق الهيئة في نشاطها من منطلق إنساني، وتؤمن بأن العمل الخيري يشمل جميع المجتمعات الفقيرة بصرف النظر عن الدين والجنس والمكان، وجسدت عبر شعارها المتميز »معًا لا يعود السائل إلى السؤال«، وممارستها العملية «أعطه فأسًا ليحتطب«نموذجًا خيريًا وإنسانيًا جديرًا بالتأمل.
حفل تكريم في منزل العم »أبو بدر« للشيخ
يوسف الحجي
أقام أبناء الشيخ عبد الله المطوع العم »أبو بدر« يرحمه
الله حفل تكريم للشيخ يوسف الحجي بمناسبة انتهاء رئاسته لمجلس إدارة الهيئة
الخيرية الإسلامية العالمية، وقد قام أبناء العم «أبو بدر» بإهداء فضيلته درعًا
خلال الحفل احتفاء وتكريمًا على الدور الكبير الذي قام به خلال مسيرة الهيئة
الخيرية التي امتدت نحو ربع قرن، وقام بتسليم الدرع الداعية المعروف الشيخ أحمد
القطان، كما قدمت مؤسسة القدس الدولية لفضيلة العم يوسف الحجي درعًا أخرى تكريمًا
من المؤسسة لفضيلته وقام بتسليم الدرع د. أكرم العدلوني الأمين العام المؤسسة
القدس. وقد حضر الاحتفال جمع كبير من الدعاة والعلماء والمفكرين والعاملين في
الحقل الإسلامي من بلاد إسلامية عديدة، من بينهم: السيد حمود الرومي رئيس مجلس
إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي والداعية الإسلامي المعروف الشيخ أحمد القطان، ود.
مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، ود. عادل الفلاح وكيل أول وزارة
الأوقاف الكويتية، ود. زغلول النجار، ود. عبد السلام الهراس، وعدد كبير من الدعاة.