; المجتمع المحلي (1963) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1963)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-يوليو-2011

مشاهدات 69

نشر في العدد 1963

نشر في الصفحة 46

السبت 30-يوليو-2011

رئيس قطاع آسيا وأفريقيا في الأمانة العامة للعمل للخيري بجمعية الإصلاح.

فهد الشامري: الكارثة الإنسانية في الصومال فاقت كل التصورات

شافعي محمد 

لا تزال النكبة الإنسانية في الصومال نتيجة الجفاف والقحط اللذين ضربا أقاليم البلاد الوسطى والجنوبية تزداد حدتها حيناً ورقعة اتساعها حيناً آخر تبعاً للظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها كثير من الصوماليين الذين فروا من مزارعهم وقراهم إلى العاصمة مقديشو، بحثاً عن لقمة عيش يسدون بها رمقهم، أو اللجوء إلى معسكرات النزوح داخل كينيا التي تشرف عليها المنظمات الدولية.. وكشفت المأساة الراهنة عن الدور المشبوه للمنظمات الغربية وتباطؤها الحاد لتخفيف معاناة الصوماليين، بينما كنا نراها في السابق تنتشر في البلاد لتنفيذ أغراض خفية.

وفي ظل تدفق عشرات الآلاف من الصوماليين إلى العاصمة بدأت هيئات عربية خيرية بتوزيع مساعدات إنسانية أولية للمتضررين، ومن بينها  جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية التي قدمت مواد غذائية للصوماليين ولا يزال مكتب الجمعية في «مقديشو» يواصل عمليات الإغاثة والدعم الإنساني الذي توفره لعدد كبير من الصوماليين.

وضع مأساوي

وفي لقاء أجراه مراسل «المجتمع » مع فهد محمد الشامري  رئيس قطاع آسيا وأفريقيا في الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي خلال زيارته الصومال لمعاينة الأوضاع الإنسانية عن كتب قال: إن الوضع في المخيمات التي زرناها مأساوي، ويتطلب استجابة سريعة من قبل إخواننا في العالمين العربي والإسلامي إلى أن يستجيب المجتمع الدولي لنداءات وصرخات الصوماليين لتجاوز المحنة الرهيبة في الصومال. 

وأضاف: إن الشعب الخليجي سباق إلى مد يد العون للمتضررين وواجب على كل مسلم أن يبادر إلى تخفيف تلك المعاناة الإنسانية التي خيمت على المسلمين في. البلد»، مؤكداً أن جمعية الإصلاح لها دور كبير ونصيب وافر في إغاثة المتضررين في الصومال.

الدعم الكويتي متواصل في شهر رمضان حتى تنتهي هذه الأزمة الإنسانية بإذن الله

وقامت جمعية الإصلاح بتوزيع مواد غذائية ضرورية للنازحين المقيمين في أحد المخيمات التي يعيش فيها عدد كبير من المتضررين بالجفاف واستفاد من مشروع المساعدات الإنسانية التي تبرع بها الشعب الكويتي الآلاف من الصوماليين وتضمنت هذه المساعدات العاجلة العديد من المواد الغذائية؛ مثل الأرز والدقيق والسكر والتمر وزيت الطهي.

وقد حصلت كل واحدة من الأسر المستفيدة من المشروع الإنساني على ٢٥ كيلوجراماً من الأرز والدقيق والسكر وثلاثة كيلوجرامات من التمر و ثلاثة الترات من زيت الطعام. ونفذت الجمعية هذا المشروع الإنساني في مخيم يقع بمنطقة «هولوداج» (جنوبي مقديشو)، والذي بات يستقبل جموعا غفيرة من المشردين الصوماليين القادمين من الأقاليم جنوبي البلاد.

ورداً على سؤال حول الأوضاع الإنسانية في المخيمات التي زارها وفد الجمعية، قال الشامري»: إن الأوضاع غاية في الصعوبة، وجميع ما تنفقه الهيئات الخيرية العربية لا يسد حاجة الجميع، فالأمر يحتاج إلى تضافر مختلف الجهود الدولية لمواجهة الكارثة الإنسانية في الصومال.

قصص حزينة

وتشهد تلك المخيمات أوضاعاً مأساوية ينفطر لها القلب لشدة هولها فمآسي القصص الحزينة التي يرويها الصوماليون لا تكاد تُصدق، لكنها حقيقة واقعية تبدو على وجوههم الكالحة وأوضاعهم الإنسانية المتردية.

ومن بين تلك المآسي ما تحدثت عنه سيدة صومالية تقول: إنها فقدت اثنين من أبنائها نتيجة القحط والجفاف، كما أن الماشية التي كانت تمتلكها وترتزق مما تدره من ألبان أهلكتها المجاعة، وما تبقى منها لا يصلح للبيع أو الأكل، حتى فقدت جميع المواشي التي كانت تصل إلى خمسين رأسا وأصبحت هي الوحيدة التي نجت من مخالب المجاعة. ويعاني كثير من النازحين الذين لجؤوا إلى «مقديشو أوضاعاً إنسانية سيئة، فنسبة كبيرة من الأطفال الصغار

مصابون بالعديد من الأمراض لدرجة أن ٢٥٠ ألفاً منهم يعانون من سوء التغذية. أما الطاعنون في السن، فواقع حياتهم لا يقل مأساة عن الصغار، فالبعض منهم يرقد بالمستشفيات في حال يُرثى لها، والبعض الآخر يلازم الفراش في كوخه دون أن يرى يدا تساعده وتقدم له العون.

دعم مستمر

ورغم كل ذلك، تتواصل جهود الإغاثة التي تدعمها الدول العربية الشقيقة وفي مقدمتها الكويت وقطر والإمارات قبل أيام من شهر رمضان الذي يأتي في وقت تشهد البلاد فيه كارثة أجبرت الكثيرين على الفرار إلى مناطق لم يفكروا يوما في زيارتها! وحول إمكانية استمرار الدعم العربي في المرحلة القادمة قال «الشامري»: سوف يتواصل الدعم الكويتي حتى تنتهي هذه الأزمة الإنسانية بإذن الله تعالى.

ومن المتوقع أن ينفذ مكتب جمعية الإصلاح الاجتماعي في الصومال مشاريع خيرية في الفترة المقبلة، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي سيحل ضيفا كريما بعد ساعات معدودة، مثل مشروع إفطار الصائم الذي اعتادت الجمعيات الخيرية إقامته؛ لتقدم للمتضررين الصوماليين ما يفطرون به في أيام الشهر الكريم

افتتاح معرض الكويت للفنون الإسلامية الثاني في «بودابست »

افتتح وكيل وزارة الأوقاف الكويتية المساعد للشؤون الثقافية خليف مثيب الأذينة والمدير العام لدائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية المجرية السفير غيزاميهاي ميخائيل» الجمعة ٢٢ يوليو الماضي معرض الكويت للفنون الإسلامية بعنوان «نور القلم واستمر لمدة أربعة أيام. وقال مثيب الأذينة: إن هذا الحدث يشكل فرصة جديدة لإطلاع دول العالم على ما يزخر به العالم العربي والإسلامي بشكل عام، ودولة الكويت بشكل خاص من موروث ثقافي، ومخزون حضاري وفكري يقوم على التسامح والتعاون والتآخي مع جميع شعوب العالم وهي مسألة تحرص دولة الكويت على إبرازها في كل أنحاء العالم. وأشار إلى أن المعرض يتضمن العديد من اللوحات العربية والإسلامية بينها القرآنية التي تتميز بالخط الكوفي، وغيرها من الخطوط العربية .

التعريف بالإسلام أطلقت حملة "التعريف.. تكليف"

أعلن مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي عن انطلاق حملة اللجنة الدعوية الجديدة لهذا العام تحت شعار «التعريف.. تكليف»، وذلك بدعم من الأمانة العامة للأوقاف.

الهيئة الخيرية الإسلامية : مكاتبنا وفروعنا جاهزة لاستقبال التبرعات

قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق إن الهيئة أكملت استعداداتها كافة لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وذكر أن الهيئة الخيرية هيأت طواقم خاصة من موظفيها ومسوقيها لاستقبال التبرعات والرد على استفسارات أهل الخير على مدار اليوم.

الرابط المختصر :